المغرب فرنسا
تراند اليوم |
1–لقاء لريادة الأعمال المغرب-فرنسا: تسليط الضوء على فرص التعاون الصناعي
Maroc24
شكلت فرص التعاون الصناعي بين المغرب وفرنسا محور مباحثات جرت، اليوم الثلاثاء بالرباط، خلال لقاء ريادة الأعمال المغرب-فرنسا المخصص للقطاعات الاستراتيجية المستقبلية. وسلط المشاركون الضوء على أهمية تعزيز الشراكات الثنائية في مجالات ذات قيمة مضافة عالية من قبيل الصناعة 4.0، والطاقات المتجددة، والانتقال الرقمي والفلاحة. كما أبرزوا أنه من شأن هذه الشراكات من شأنها المساهمة في تسريع الابتكار، وتحسين الإنتاجية الفلاحية، وتحفيز سلاسل القيمة المحلية، فضلا عن خلق فرص تصدير جديدة للمقاولات المغربية والفرنسية. وفي مداخلة بالمناسبة، توقف رئيس مجموعة صناعات المغرب “Maroc Industries”، محمد بشيري، عند صعود المغرب كأول منتج للسيارات في إفريقيا، الأمر الذي يضع المملكة في موقع تنافسي على المستوى الأوروبي. واعتبر أن هذا النجاح، الذي تدعمه الشراكة مع أوروبا وخاصة فرنسا، يعكس تغيرا ملحوظا مع تطلعات عالية في مجال السيادة الصناعية، تتمحور حول خمس نقاط، ولا سيما الاندماج المعمق لخلق مزيد من القيمة المحلية، ونقل التكنولوجيا، وجهوية الاستثمارات، والرفع من القيمة المضافة على المستوى المحلي. من جهته، أكد الرئيس المدير العام لمجموعة “أش بي إس” (HPS)، محمد حوراني، على نموذج الاستقرار بالمغرب الذي يضطلع بدور محوري في نجاح المقاولات. كما شدد على أهمية التعاون بين المجموعة وشركائها الفرنسيين، موضحا أن ذلك يجسد الإمكانيات الكبيرة للتعاون في مشاريع تكنولوجية متقدمة وحساسة، مما يعزز التآزر بين المغرب وفرنسا في قطاع تكنولوجيا الأداء. من جانبه، أكد المدير العام لشركة “Egis”، لوران جيرمان، على دور الهندسة في إطار مشاريع التنمية المغربية-الفرنسية، مستشهدا بخط القطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة وطنجة. كما أبرز أهمية التصميم البيئي، الذي طوره بشكل مشترك مهندسون فرنسيون ومغاربة، قصد الحد من الانبعاثات، واستعادة التنوع البيولوجي، وتعزيز مرونة البنيات التحتية في مواجهة التغيرات المناخية. تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء، الذي نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب بشراكة مع حركة مقاولات فرنسا (MEDEF)، من خلال نادي أرباب المقاولات الفرنسية المغربية، يكتسي أهمية خاصة في سياق زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تجسد بالنسبة للبلدين توطيد الروابط التاريخية واستشراف مستقبل مشترك وطموح وجريء. و م ع The post لقاء لريادة الأعمال المغرب-فرنسا: تسليط الضوء على فرص التعاون الصناعي appeared first on Maroc24.
2–المغرب-فرنسا.. السيد زيدان يدعو إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية وفق منطق “رابح-رابح”
Maroc24
دعا الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الأربعاء بالرباط، إلى الارتقاء بالشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا وفق منطق “رابح- رابح”. وأكد السيد زيدان، في كلمة خلال لقاء نظمه نادي قادة الأعمال الفرنسي المغربي التابع لجمعية أرباب العمل الفرنسية (ميديف الدولية)، في إطار زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي للمملكة، أن هذه الشراكة، المتميزة بعمقها التاريخي وطابعها متعدد الأبعاد، شهدت، خلال الأشهر الأخيرة، دينامية “إيجابية جدا”. وفي ما يتعلق بالاستثمار، وصف السيد زيدان العلاقات بين البلدين بـ “القوية جدا”، بالنظر إلى كون فرنسا تظل المستثمر الأجنبي الأول بالمغرب، مع وجود أكثر من ألف فرع لمقاولات فرنسية في المملكة، مبرزا أن ثلث الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى المغرب سنة 2023، كانت لمقاولات فرنسية. وأضاف أن المملكة أضحت، خلال السنوات الأخيرة، قوة اقتصادية إقليمية بفضل استقرارها وتنافسيتها وانفتاحها على العالم، لافتا إلى أن فرنسا تعد فاعلا عالميا رئيسيا، تتمتع بإمكانات تكنولوجية وصناعية مهمة، واقتصاد مزدهر ومبتكر بشكل كبير. وقال إن “جميع العناصر مجتمعة، انطلاقا من الإرادة السياسية وصولا إلى التكامل الاقتصادي، وذلك لتعزيز علاقاتنا في مجال المبادلات التجارية والاستثمار المباشر”. من جانبها، نوهت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي بتوقيع عدد من الاتفاقيات بين المملكة المغربية وفرنسا، خاصة في قطاع الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مشيدة بالشراكة الاستراتيجية النموذجية والوطيدة بين البلدين. وأكدت السيدة بنعلي أن المغرب حقق تقدما كبيرا في تسريع الاستثمارات والإصلاح التنظيمي والتشريعي، مبرزة قدرة القطاع الخاص المغربي على العمل بفعالية في مجالات الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة. وسجلت أن المملكة تتموقع كبوابة رئيسية للقارة الأوروبية في مجالات الطاقة والمعادن بفضل قربها الجغرافي وبنيتها التحتية المتطورة. وشكل هذا اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمغرب، باعتبارها ركائز أساسية تعزز ثقة المستثمرين والشركاء الدوليين، وللتأكيد على التزام المملكة ببناء مجتمع منفتح ومتنوع وعادل. و م ع The post المغرب-فرنسا.. السيد زيدان يدعو إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية وفق منطق “رابح-رابح” appeared first on Maroc24.
3–العدالة والتنمية يَردّ على خطاب ماكرون في البرلمان ويتّهمه بالتشجيع على قتل الفلسطينيين
طنجة7
قال حزب العدالة والتنمية إنه تابع باهتمام الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون أمام مجلسي البرلمان بمناسبة زيارته الرسمية للمغرب، مشيرا إلى ترحيبه بموقف فرنسا الواضح والصريح بشأن الصحراء المغربية. بالمقابل، أعرب الحزب في رسالة مفتوحة وجّهها للرئيس ماكرون يوم الأربعاء 30 أكتوبر، عن استغرابه الشديد من محتوى الخطاب بشأن حرب الإبادة التي تشنها […] ظهرت المقالة العدالة والتنمية يَردّ على خطاب ماكرون في البرلمان ويتّهمه بالتشجيع على قتل الفلسطينيين أولاً على طنجة7.
4–ناصر بوريطة في حوار مع (لوبوان): زيارة الدولة التي قام بها الرئيس ماكرون للمغرب دشنت فصلا جديدا في العلاقات الثنائية
Maroc24
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في حوار مع مجلة (لوبوان)، نشر اليوم السبت، أن زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب دشنت فصلا جديدا في العلاقات الثنائية بين البلدين. وأضاف السيد بوريطة أن هذه الزيارة تفتح صفحة مهمة تجسدت بتوقيع صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس ماكرون على إعلان في غاية الأهمية يتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة. وأوضح أن هذه الوثيقة “تمثل تعبيرا عن طموح متجدد من أجل تعاون ثنائي، راسخ بقوة في مبادئ المساواة بين الدول والشفافية والتضامن والمسؤولية المشتركة”. وأضاف أن هذا الإعلان “يحدد المجالات ذات الأولوية للتعاون -من قبيل الطاقات المتجددة أو تعزيز البنيات التحتية السككية والبحرية- والتي من المقرر أن تصبح أسسا لعلاقة غنية ومفيدة للطرفين”. وسجل السيد بوريطة أن “حكامة هذه الشراكة هي أيضا محددة في الإعلان: ستكون تحت الإشراف المباشر لقائدي البلدين، وتتبع لجنة مصغرة مكلفة برسم مسارات مبتكرة واغتنام الفرص لترسيخ تعزيز هذه العلاقة على المدى البعيد”. وأشار الوزير إلى أن الاتفاقيات الموقعة أمام جلالة الملك والرئيس الفرنسي تدشن جيلا جديدا من الالتزامات التي تكشف عن رؤية مشتركة، مسجلا أن “الشراكة تقوم على مقاربة تعاون أصيل، وعمل حقيقي مع المغرب يقوم على الاشتغال سوية، مع الاعتراف بإمكانات المقاولات المغربية وتثمينها”. وفي هذا السياق، اعتبر السيد بوريطة أن “الشراكات الكبرى المتعلقة بالخط فائق السرعة والهيدروجين الأخضر تكرس هذه الروح الجديدة”. وفي ما يتعلق بموقف فرنسا من الصحراء المغربية، قال الوزير إنه يندرج في إطار دينامية شاملة أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ عدة سنوات، تميزت بالعديد من الاعترافات الصريحة بالسيادة المغربية على الصحراء، من خلال فتح حوالي ثلاثين قنصلية في العيون والداخلة، ودعم متزايد لمخطط الحكم الذاتي كحل لهذا النزاع الإقليمي. ولفت السيد بوريطة إلى أن ما يقرب من 20 دولة من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي تؤيد هذا النهج، مشيرا إلى أن الموقف الفرنسي مهم لأنه صادر عن عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولكن قبل كل شيء عن بلد على دراية بواقع هذه المنطقة وفاعل مؤثر في الاتحاد الأوروبي. وأكد الوزير أن “كل الظروف متوفرة اليوم لإحراز تقدم”، مشيرا إلى أن “مبادرة الحكم الذاتي تحظى بدعم أكثر من 112 دولة حول العالم، بما في ذلك أكثر من عشرين دولة في الأمريكتين،من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وما يقرب من ثلاثة أرباع الدول الإفريقية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي”. وأبرز أن هذه الدينامية الدولية تشمل كل القارات وكل منطقة، معربا عن أسفه على كون الفاعل الحقيقي في هذا النزاع الإقليمي لا يزال يفضل حالة الجمود. واستهجن كون هذا الجمود له تأثير على أمن المنطقة، وله كذلك تكلفة بالنسبة للمنطقة المغاربية والساحل وضفتي البحر الأبيض المتوسط، وقبل كل شيء بالنسبة للشعبين المغربي والجزائري. وفي معرض تطرقه إلى الرهانات الجيوسياسية الإقليمية في ضوء مبادرات المغرب، ولا سيما المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك لفائدة بلدان الساحل، قال السيد بوريطة إن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مقاربته -الإفريقية المتفائلة-، طالما رفض النظر إلى الوضع بمنطقة الساحل باعتباره قدرا محتوما، وهذا ما جعل جلالته يقوم بزيارة لمالي في أربع مناسبات منذ سنة 2012، حيث استثمر بشكل مكثف في تكوين أكثر من 500 إمام في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، وأطلق العديد من المشاريع التنموية، بالإضافة إلى الحضور المغربي في القطاعين البنكي والاقتصادي”. ومن هذا المنطلق -يتابع الوزير- ”تم إطلاق المبادرة الملكية التي تتيح لبلدان الساحل الولوج إلى الموانئ المغربية ومناطق التخزين والبنيات التحتية اللوجستية والألياف البصرية، علاوة على مواكبتها في الإجراءات الجمركية. والفكرة هي إخراج منطقة الساحل من عزلتها”. وأشار إلى أن ردود الفعل على هذه المبادرة الملكية كانت إيجابية للغاية: فقد عقدت بالفعل ثلاثة اجتماعات وزارية وتم إنشاء فرق عمل من قبل رؤساء الدول المعنية لتعزيز تملك هذه المبادرة، كما تم إعداد وثيقة مرجعية سيتم تقديمها قريبا إلى رؤساء الدول للمصادقة عليها، على أن يتم إطلاق مشاريع على المدى القصير والمتوسط والبعيد. وذكر السيد بوريطة بأن “فرنسا، هي أيضا منخرطة على مستوى هذه المنطقة، وتواصل تحقيق أهدافها، ولكن وفق مقاربتها الخاصة”، مضيفا أن “الهدف المشترك يظل تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل، في إطار الاحترام القوي لخيارات شعوبها والإرادة الراسخة للنهوض بتنميتهم”. و م ع The post ناصر بوريطة في حوار مع (لوبوان): زيارة الدولة التي قام بها الرئيس ماكرون للمغرب دشنت فصلا جديدا في العلاقات الثنائية appeared first on Maroc24.
5–باريس: الشراكة الاستثنائية الوطيدة، ”منعطف رئيسي” في العلاقات بين البلدين
Maroc24
أكد مشاركون في ندوة، نظمت مساء أمس الثلاثاء في باريس، أن الشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المغرب وفرنسا تعد ”منعطفا رئيسيا” في العلاقات بين البلدين. وشكلت الندوة، المنظمة من قبل القنصلية العامة للمغرب في باريس، بالشراكة مع بلدية الدائرة السادسة في العاصمة الفرنسية، تحت شعار “المغرب – فرنسا: شراكة استثنائية وطيدة”، مناسبة لتسليط الضوء على رهانات هذه العلاقة الموجهة نحو المستقبل، والتي تحظى بدعم على أعلى مستوى من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وفي كلمة لها خلال افتتاح هذا اللقاء، أكدت سفيرة جلالة الملك في فرنسا، سميرة سيطايل، على الأهمية القصوى لهذه “الشراكة الاستثنائية المتجددة” بين البلدين، والتي تم إبرامها خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس ماكرون مؤخرا للمغرب. وأشارت السيدة سيطايل، خلال هذا الحدث، الذي حضره ثلة من الشخصيات من مختلف المشارب، بما في ذلك صحفيون وفاعلون اقتصاديون ومنتخبون وأعضاء الجالية المغربية المقيمة في فرنسا، إلى أن هذه الزيارة كانت “متميزة للغاية، حيث تم التوقيع على اتفاقيات، وتجددت الصداقة على أعلى مستوى بين البلدين”. وبعد أن سلطت الضوء على “الروابط العميقة” بين الشعبين الفرنسي والمغربي، أشادت السفيرة بالتزام الجالية المغربية بفرنسا وممثليها بتعزيز هذه الشراكة الاستثنائية. من جانبها، أكدت القنصل العام للمغرب في باريس، ندى البقالي الحسني، أن “المغرب وفرنسا اختارا المضي قدما معا لرفع التحديات التي تواجههما”، مدفوعين بدينامية جديدة في علاقاتهما الثنائية. وأشارت القنصل إلى أن “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”، التي ستعود بالنفع على كل من المغرب وفرنسا، تقوم على مبادئ المساواة والشفافية والتضامن والمسؤولية المشتركة. من جهته، قال عمدة الدائرة السادسة في باريس، جان بيير لوكوك، إن “العلاقة بين المغرب أرض الثقافة والحكمة، وفرنسا، تنهل من تاريخ عريق وتبادلات ثقافية غنية وشراكة استراتيجية”. كما شدد على أهمية إحراز تقدم للمضي قدما نحو تاريخ مشترك، من خلال ضخ زخم جديد في العلاقات الثنائية. بدورها، أكدت نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، نعيمة موتشو، أن زيارة الدولة التي قام بها الرئيس ماكرون إلى المغرب دشنت “صفحة جديدة” في العلاقات بين البلدين، قائلة ”من المهم ألا نقف مكتوفي الأيدي، وأن نواصل هذه العلاقات التي تعتبر أساسية بين بلدينا”. وبعد أن سلطت الضوء على “العلاقات العريقة” التي تجمع البلدين، أشارت السيدة موتشو إلى أن “الجاليتين الفرنسية والمغربية في بلدينا مهمتان ويجب أن نكون قادرين على الاستجابة للتحديات المشتركة، ولا سيما مكافحة الإرهاب والانتقال الإيكولوجي وتدفقات الهجرة”. من جانبه، اعتبر يوسف شهاب، الأستاذ بجامعة سوربون (باريس الشمالية) ومدير بمركز أبحاث الاستخبارات الفرنسي، أنه بهذه “الشراكة الاستثنائية”، أضحت فرنسا الآن جزءا من استراتيجية حقيقية لتعزيز التعاون مع المغرب. وأضاف أن المملكة، التي تعتبر ملتقى طرق حقيقي بين إفريقيا وأوروبا، هي فاعل رئيسي وقوة إقليمية ناشئة في إفريقيا، وبلد يتبنى رؤية شاملة لا سيما من خلال تنويع شركائه. The post باريس: الشراكة الاستثنائية الوطيدة، ”منعطف رئيسي” في العلاقات بين البلدين appeared first on Maroc24.
6–الرئيس الفرنسي يشيد “بالطموح غير المسبوق” للشراكة التي تم بناؤها مع المغرب
Maroc24
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، بـ”الطموح غير المسبوق” للشراكة التي تم بناؤها مع المغرب خلال زيارة الدولة التي قام بها مؤخرا إلى المملكة، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد السيد ماكرون، في كلمته خلال المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين، أن “من أبرز اللحظات التي ميزت الأشهر الماضية هو ما نجحنا في بنائه مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال زيارة الدولة”. وقال الرئيس الفرنسي: “لقد أرسينا شراكة جديدة تمتد للعقود القادمة وتغطي جميع المجالات. وهي شراكة طموحة بشكل غير مسبوق، وتمثل بالنسبة لي جوهر هذا النهج الجديد”. كما أشار السيد ماكرون إلى أن هذه الشراكة “يجب أن تكون أيضا إحدى جسورنا من أجل إعادة ابتكار مقاربة إفريقية جديدة”، مبرزا أهمية المبادرات المشتركة التي يمكن للبلدين تطويرها معا فيما يتعلق بالقارة. The post الرئيس الفرنسي يشيد “بالطموح غير المسبوق” للشراكة التي تم بناؤها مع المغرب appeared first on Maroc24.
7–المغرب/ فرنسا.. إطلاق البرنامح التدريبي “صانع ألعاب الفيديو” لفائدة 40 من الشباب المغاربة
Maroc24
أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الاثنين بالجامعة الدولية للرباط، البرنامح التدريبي “صانع ألعاب الفيديو” المخصص لمهن تطوير ألعاب الفيديو لفائدة أربعين من الشباب المغاربة. ويأتي هذا البرنامج التدريبي، الذي ينظم بتعاون مع سفارة فرنسا بالرباط، في إطار تنزيل إعلان النوايا الذي تم توقيعه بين المغرب وفرنسا في أكتوبر المنصرم تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمتعلق بدعم وهيكلة منظومة الصناعة الثقافية والإبداعية في مجال ألعاب الفيديو. ويهدف هذا البرنامج التدريبي الذي يستمر تسعة اشهر (6 يناير – 3 أكتوبر 2025)، إلى تقوية المهارات المهنية والإدارية للمستفيدين من أجل دعم تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب، وتعزيز موقع المملكة باعتبارها فاعلا أساسيا في هذا القطاع. وقال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، إن هذا البرنامج يعكس الإمكانات التي يتيحها التعاون العريق بين الشركاء المؤسسيين والأكاديميين في ضفتي المتوسط، ليصبح بذلك نموذجا لما يمكن أن يحققه التعاون الأوروبي-الأفريقي. وأبرز بنسعيد في هذا الصدد أهمية قطاع ألعاب الفيديو، والآفاق التي يفتحها من حيث التشغيل وتوفير فرص عمل مؤهلة ذات قيمة مضافة عالية، مضيفا أنه بفضل برنامج ذي جودة من قبيل “صانع ألعاب الفيديو” “يمكن عكس تجاه هجرة الأدمغة، لأن “الألعاب هي فن الحكي وهي تمتح من ثقافاتنا ومخيالنا وذكراتنا”. وأكد الوزير أن المغرب مؤهل اليوم لإنتاج صناعة ثقافية إبداعية إفريقية ذات جودة وقادرة على خوض غمار المنافسة في السوق العالمية بكل ثقة، وأن يصدر بدوره تميزه في هذا القطاع. من جانبها، قالت مستشارة التعاون والعمل الثقافي بسفارة فرنسا في المغرب، أنييس أومروزيان، أن إطلاق برنامج التكوين في مجال تصميم ألعاب الفيديو يعد ثمرة عمل مشترك استمر لأشهر طويلة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والجامعة الدولية للرباط، ومدرسة ISART Digital الفرنسية المتخصصة في صناعة الألعاب الإلكترونية. وأضافت أومروزيان، وهي أيضا المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، في كلمة مماثلة، أنه من خلال ألعاب الفيديو “نتقاسم مع المغرب قناعة مشتركة تتمثل في أن هذه الألعاب يمكنها الاضطلاع بدور محوري لكونها تجمع بين الرهانات التكنولوجية والإبداعية ورهانات التنوع الثقافي على المستوى الدولي، وكذا رهانات تشغيل الشباب”. وقالت أومروزيان، إن الصناعة الثقافية في فرنسا كما في المغرب تسمح بخلق فرص العمل وتعزيز الابتكار والجاذبية، ولذلك فإن دعمها يوجد في قلب الشراكة الثقافية بين البلدين، لافتة إلى أن هذا التعاون يشمل العمل على توفير التكوين واحتضان المقاولات. من جهتها، أوضحت المديرة المؤسسة لمدرسة ISART Digital، كارين هوبيلار، أن المغرب بمقدوره أن يصبح فاعلا رئيسيا في مجال صناعة ألعاب الفيديو ليس فقط على المستوى الإفريقي ولكن على الصعيد الدولي أيضا، مشيدة بالإمكانات الهائلة التي تزخر بها المملكة من حيث المواهب الواعدة والثراء الثقافي والتاريخي والفني الاستثنائي. وأشارت إلى أن هذا التكوين يندرج في إطار مشروع واسع النطاق يهدف إلى بناء منظومة متكاملة ومستدامة قادرة على جذب المستثمرين واستوديوهات من جميع أنحاء العالم وخلق فرص مهنية واقتصادية جديدة لفائدة المواهب المغربية. وتم إنجاز برنامج “صانع ألعاب الفيديو” بشراكة مع ثلاث مؤسسات هي “ISART DIGITAL” التي تعتبر ثاني أفضل مدرسة لتطوير الألعاب الإلكترونية في العالم، والتي تتولى توفير التكوين من خلال طاقمها الأكاديمي، والجامعة الدولية للرباط، التي تستضيف التكوين في حرمها الجامعي، إضافة إلى المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، الذي سيوفر الموارد اللوجستية اللازمة. ويقوم هذا البرنامج التدريبي على نظام متكامل وطموح يسعى إلى تغطية جميع تكاليف الدراسة التي تكون عادة مرتفعة جدا لهذا النوع من التكوين، من قبل الشركاء، وتوفير فرص عمل للمتدربين، وكذا تقديم حلول للإيواء. و م ع The post المغرب/ فرنسا.. إطلاق البرنامح التدريبي “صانع ألعاب الفيديو” لفائدة 40 من الشباب المغاربة appeared first on Maroc24.
8–المغرب/ فرنسا: فتح باب الترشيح لفائدة الشركات الناشئة المغربية في برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو”
Maroc24
أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أنه تم فتح باب الترشيح لفائدة الشركات الناشئة المغربية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية في برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو”، أمس الاثنين، وذلك بشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب. وذكر بلاغ للوزارة أن هذا الإعلان يأتي في إطار تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين المغرب وفرنسا، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، والمتعلقة بدعم وهيكلة النظام البيئي للصناعة الثقافية والإبداعية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب. وأوضح المصدر ذاته أن هذا البرنامج التي يستهدف الشركات الناشئة المغربية المتخصصة في إنتاج الألعاب الإلكترونية التي ترغب في الاستفادة من مواكبة مخصصة، يهدف إلى مواكبة رواد الأعمال المغاربة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية في هيكلة وتطوير واستدامة شركاتهم. كما يهدف البرنامج، حسب المصدر ذاته، إلى تعزيز الكفاءات لدى الشركات الناشئة المغربية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، وكذا تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية. وحسب البلاغ، سيتمكن المشاركون من الاستفادة من برنامج متخصص يشرف عليه خبراء دوليون معترف بهم في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، بالإضافة إلى متابعة وحدات تدريبية مصممة وفق احتياجاتهم، والوصول إلى شبكة استراتيجية تضم الفاعلين الرئيسيين في هذا المجال. وأضاف أن الترشح لهذا البرنامج مفتوح إلى غاية 20 فبراير المقبل، عبر تعبئة الاستمارة الإلكترونية : https://moroccogamingindustry.ma/vgincubator. و م ع The post المغرب/ فرنسا: فتح باب الترشيح لفائدة الشركات الناشئة المغربية في برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو” appeared first on Maroc24.
9–المغرب-فرنسا.. انخراط كامل للوكالة الفرنسية للتنمية في الدينامية المتجددة للعلاقات الثنائية (مسؤولة)
Maroc24
تتموقع الوكالة الفرنسية للتنمية كشريك استراتيجي للمغرب من أجل تنمية مستدامة وشاملة، في روح الدينامية المتجددة للتعاون الثنائي التي تعززت بقوة بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون مؤخرا للمغرب. وأبرزت مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية، كويتيري بانسونت في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوكالة الفرنسية للتنمية التي تقدم الدعم للمشاريع ذات الأثر الكبير بيئيا واقتصاديا واجتماعيا، قد عبأت 536 مليون يورو في عام 2024، تماشيا مع أهدافها المحددة في إطارها الاستراتيجي 2022-2026، لاسيما لدعم طموحات النموذج التنموي الجديد. وأضافت المديرة أن الهدف في جوهره يتمثل في مواكبة دينامية الاستثمار الخاص ومبادرة روح المقاولة، مع دعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء والشباب، فضلا عن إزالة الكربون من القطاعات الاقتصادية والمرونة البيئية والاجتماعية للمجالات. و في معرض حديثها عن القطاعات الرئيسية المستهدفة بتدخلات الوكالة، أكدت بانسونت أنه تم خلال سنة 2024 فتح آفاق جديدة لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية (الوكالة الفرنسية للتنمية، مؤسسة التنمية المالية الفرنسية، وكالة الخبرة الفرنسية) مع التزام مالي كبير في مختلف القطاعات ،التي تقع في قلب الشراكة المغربية -الفرنسية . وتعكس العمليات الممولة التزاما مشتركا ببناء شراكة تتجاوز الأبعاد التقليدية للتعاون، لتنخرط ضمن دينامية طموحة في شكل إجراءات ملموسة ونتائج قابلة للقياس في قطاعات أساسية للمملكة. وأشارت الى أنه على الصعيد الاقتصادي والبيئي، تسارعت وتيرة التزام الوكالة في إطار شراكات استراتيجية مثل الشراكة مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط التي حصل برنامجها الخاص بإزالة الكربون على تمويل بقيمة 350 مليون يورو كـ “خطوة بارزة نحو نموذج صناعي أكثر استدامة، يعكس طموح المغرب في الصناعات المستدامة والابتكار المناخي لخدمة الأمن الغذائي في القارة”. وفي السياق ذاته، أتاحت الشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية مواكبة منصة التمويل الفلاحي بإفريقيا التي تديرها شركة InnovX، من أجل دعم تنمية القطاعات الزراعية في إفريقيا، وكذلك الابتكار في مجال الهيدروجين منخفض الكربون والبيئة في إطار التعاون مع معهد أبحاث الطاقة الشمسية والطاقة الجديدة (IRESEN). وفي سنة 2024، تم منح أول قرض مباشر من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية لجهة كلميم وادنون، بتمويل قدره 26 مليون يورو يروم مواكبة برنامجها الجهوي للتنمية والجاذبية الترابية. وارتباطا بالمجال الاجتماعي ذكرت المسؤولة الفرنسية أن التعاون مع الوكالة يتمركز حول تعميم نطاق التغطية الصحية الإجبارية بتمويل يزيد عن 102 مليون يورو. و سجلت في هذا السياق انه لم يتم إستبعاد الميزانية المراعية للنوع الاجتماعي من دينامية التعاون، والتي يتمثل أحد طموحاتها في وضع المساواة بين الرجل والمرأة في قلب السياسات العامة، حيث أوضحت بينسنت أن “هذا الدعم الذي تبلغ قيمته 51,5 مليون يورو، سيواكب أيضا التنزيل التدريجي للميزانيات المراعية للنوع الاجتماعي على صعيد الجماعات الترابية، كما سيدعم تطوير اقتصاد الرعاية والاعتراف بمهن العمل الاجتماعي”. وبنفس روح دعم الاستثمار المنتج، رأت مبادرات استراتيجية النور على غرار “مسرع الاستثمارات المغربية – الفرنسية”، وهو تعاون بين صندوق محمد السادس للاستثمار والوكالة الفرنسية للتنمية، ومؤسسة التنمية المالية الفرنسية (بروباركو)، والوكالة الفرنسية للخبرة، وصندوق الاستثمار ذو التأثير (STOA)، وبنك الاستثمارات العمومي الفرنسي، بهدف دعم منظومة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الاستثمارات المستدامة”. وو في حديثها عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال 2025، سلطت السيدة بينسنت الضوء على الإرادة التي أبان عنها الطرفان لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات العالمية، معربة عن رغبتها في”فتح آفاق جديدة لمواكبة المغرب في تحقيق طموحاته الاستراتيجية، لا سيما من خلال توسيع نطاق عمل الوكالة الفرنسية للتنمية ليشمل جهتي العيون-الساقية الحمراء والداخلة-وادي الذهب”. و م ع The post المغرب-فرنسا.. انخراط كامل للوكالة الفرنسية للتنمية في الدينامية المتجددة للعلاقات الثنائية (مسؤولة) appeared first on Maroc24.
10–المغرب-فرنسا.. ثلاثة أسئلة لكيتري بانسون، مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب
Maroc24
بادرت الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، باعتبارها إحدى رافعات تعزيز التعاون من أجل التنمية، إلى مواكبة الدينامية الجديدة في العلاقات المغربية الفرنسية من خلال توسيع نطاق عملها ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة. وتطرقت مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، كيتري بانسون، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، لإنجازات الوكالة برسم سنة 2024، والقطاعات المستفيدة وأيضا الأعمال المستقبلية برسم هذه السنة، في تجسيد للخطوة الجديدة التي تم قطعها بمناسبة الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المملكة. 1- ماذا عن حصيلة الوكالة برسم سنة 2024 ؟ وماهي القطاعات الرئيسية المستفيدة من تدخلات الوكالة؟ لقد شهدت سنة 2024 مرحلة جديدة للوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، من خلال إلتزام مالي بقيمة 536 مبيون يورو في مختلف القطاعات التي توجد في صلب الشراكة بين فرنسا والمغرب، وإعلان رئيس الجمهورية توسيع نطاق عمل الوكالة ليشمل الأقاليم الجنوبية للمغرب. وتعكس العمليات التي تم تمويلها سنة 2024 التزام الوكالة الفرنسية للتنمية بمواكبة المغرب في تحوله، بترجمة تطلعات بلدينا لبناء شراكة تتجاوز الأبعاد التقليدية للتعاون. وعلى الصعيدين الاقتصادي والبيئي، تسارع التزامنا في إطار الشراكات الاستراتيجية، كالتي أنجزناها مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط. خلال سنة 2024، وافقت الوكالة على تمويل بقيمة 350 مليون يورو، كخطوة هامة نحو نموذج صناعي أكثر استدامة، وهي خطوة تعكس طموح المغرب في الصناعات المستدامة والابتكار المناخي لخدمة الأمن الغذائي في القارة. كما تواكب الوكالة أيضا منصة التمويل الفلاحي بإفريقيا التي تديرها شركة InnovX، من أجل دعم تنمية القطاعات الزراعية بإفريقيا. كما عبأت الوكالة دعما بقيمة 0,8 مليون يورو للتنمية والابتكار في مجال الهيدروجين الخالي من الكربون بمواكبة معهد أبحاث الطاقة الشمسية والطاقة الجديدة. سنة 2024 كانت أيضا سنة منح أول قرض مباشر من الوكالة لجهة بالمغرب. فقد خصصت تمويلا بقيمة 26 مليون درهم (25 مليون يورو كقرض ومليون يورو كإعانة) لجهة كلميم وادنون لمواكبة برنامجها للتنمية الجهوية المستدام والشامل، وتعزيز جاذبيتها الترابية. أما على الصعيد الاجتماعي فقد كثفنا دعمنا للإصلاحات الرئيسية، لاسيما تعميم نطاق التغطية الصحية الإجبارية، بتمويل بلغ 102,6 مليون يورو. بالإضافة إلى ذلك، نحن مستمرون في دعمنا بمبلغ 51,1 مليون يورو لإعداد الميزانية المراعية للنوع الاجتماعي لتمكين وضع المساواة بين المرأة والرجل في صلب السياسات العمومية بكيفية أكثر استدامة. 2- الوكالة الفرنسية شريك استراتيجي للعديد من الفاعلين في القطاع العام والخاص بالمغرب. ماهي الوسائل التي تعتمدون عليها لتعزيز هذه الشراكات؟ إن الحوار الدائم الذي نجريه مع المؤسسات والمقاولات العمومية المغربية، لاسيما في قطاعات الطاقة والفلاحة والماء والتربية، يمكننا من ترسيخ تدخلاتنا بمنطق طويل الأمد. كما تقوم المقاربة التشاركية أيضا على التعاون بين مختلف مكونات مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية (الوكالة الفرنسية للتنمية، مؤسسة التنمية المالية الفرنسية، وكالة الخبرة الفرنسية). فاليوم يتواجد 80 شخصا من مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب للعمل مع شركائنا في القطاعين العام والخاص لبلورة حلول تستهدف تحقيق التنمية المستدامة. وخلال سنة 2024، دعمت المجموعة مبادرات استراتيجية كـ “مسرع الاستثمارات المغربية الفرنسية” والذي يعد ثمرة تعاون بين صندوق محمد السادس للاستثمار، الوكالة الفرنسية للتنمية، مؤسسة التنتمية المالية الفرنسية، والوكالة الفرنسية للخبرة، وصندوق الاستثمار ذو التأثير، وبنك الاستثمارات العمومي الفرنسي، بهدف دعم منظومة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الاستثمارات المستدامة. كما نتدخل برؤية طويلة الأمد في دعم هيكلة المنظومات الصناعية ذات التأثير الكبير. لذلك، نحن مستمرون في شراكتنا طويلة الأجل في المشاريع المبتكرة، كمخطط السكك الحديدية للمغرب 2040، من خلال إعداد عمليات تهدف إلى مواكبة التكوين المهني في مجال النقل السككي، فضلا عن تمويل توسعة القطار الفائق السرعة الذي قمنا فعلا بتمويل المرحلة الأولى منه. وأخيرا، تدعم الوكالة، في حدود 30 مليون يورو، منظمات المجتمع المدني المغربية والدولية لتعزيز مشاركتها في التنمية الشاملة للبلاد. 3- ماهي الإجراءات المستقبلية التي تخططون لاتخادها سنة 2025؟ تمثل سنة 2025 استمرارا للتقدم المنجز خلال سنة 2024. نأمل أن نفتح آفاقا جديدة لمواكبة المغرب في تحقيق طموحاته الاستراتيجية، لاسيما من خلال توسيع نطاق عمل الوكالة الفرنسية للتنمية ليشمل جهتي العيون الساقية الحمراء، والداخلة وادي الذهب. خلال سنة 2025 سنركز جهودنا على ثلاثة محاور استراتيجية كبرى وهي الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، والتنمية المستدامة للمجالات، وتأهيل البنى التحتية، وتعزيز المهارات والرأسمال البشري والتماسك الاجتماعي. كما ستستمر تدخلاتنا أيضا في تعزيز التعليم والتكوين المهني لتلبية تزويد الأجيال الشابة بالمهارات المطلوبة لسوق العمل المتغير ودعم التمكين الاقتصادي للنساء والشباب. وتعكس هذه الإجراءات رؤيتنا لشراكة تنظر للمستقبل بثبات، تلعب فيها الوكالة الفرنسية للتنمية دورا محوريا من خلال دعم المبادرات الشاملة والمبتكرة على حد سواء، بما يتماشى مع أولويات المغرب وتطلعات سكانه. أخيرا، سنواصل حوارنا مع شركائنا من القطاعين العام والخاص بالمغرب حول بناء حلول تقوم على التنمية المستدامة بإفريقيا مع شركائنا من مختلف بلدان القارة، وكذا تثمين خبراتنا المشتركة في إطار حوار أوسع. و م ع The post المغرب-فرنسا.. ثلاثة أسئلة لكيتري بانسون، مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب appeared first on Maroc24.
الجالية المغربية بالخارج
1-المانوزي: الأحزاب عاجزة ويجب رفع “الفيتو” عن مشاركة الجالية في الانتخابات (حوار) دعا صلا…















