المغرب وجبل طارق.. آفاق واعدة لشراكة اقتصادية ما تزال في طور البناء

هوية بريس- متابعة قال تقرير إعلامي حديث إن العلاقات بين المغرب وجبل طارق تتجه نحو مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، رغم أن المبادلات والشراكات التجارية بين الجانبين لا تزال دون مستوى الإمكانات التي تتيحها القرب الجغرافي والروابط الإنسانية والتاريخية بين الضفتين. وبحسب ذات المصدر، يبرز قطاعا الخدمات المالية والسياحة كأحد أبرز المجالات المرشحة لتعزيز هذا التعاون، حيث يسعى الطرفان إلى استثمار موقع جبل طارق كمنصة مالية مرتبطة بالمملكة المتحدة وأوروبا، إلى جانب الاستفادة من مكانة المغرب كبوابة اقتصادية نحو القارة الإفريقية. وأكدت مباحثات بين مسؤولين من الجانبين وجود رغبة في تطوير مجالات تعاون جديدة تشمل الاقتصاد، والطاقة، والتعليم، والثقافة، مع العمل على تشجيع مزيد من التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال. وتظل الجالية المغربية المقيمة بجبل طارق، يضيف التقرير، عاملاً مهماً في تعزيز الروابط بين الطرفين، إذ شكلت لسنوات جسراً بشرياً واقتصادياً بين المغرب وهذه المنطقة الواقعة عند مدخل البحر الأبيض المتوسط. كما أن توقف خدمة النقل البحري بين جبل طارق والمغرب شكّل نهاية مرحلة مهمة من التواصل المباشر، ما يبرز أهمية تطوير وسائل ربط جديدة لدعم العلاقات المستقبلية. هذا ويتطلب تحويل التقارب الجغرافي إلى مشاريع اقتصادية ملموسة مبادرات عملية، من بينها تنظيم لقاءات للأعمال، وإبرام اتفاقيات قطاعية، وتسهيل حركة المستثمرين والسياح بين الجانبين. The post المغرب وجبل طارق.. آفاق واعدة لشراكة اقتصادية ما تزال في طور البناء appeared first on هوية بريس.
وداعا لحفر الأسنان.. علاج سريع يوقف التسوس لدى الأطفال
هوية بريس – وكالات أفاد باحثون من جامعة ميشيغان الأمريكية بأن سائلا منخفض التكلفة يُعرف با…











