المكتب المركزي للأبحاث القضائية
تراند اليوم |
1–تاوريرت.. توقيف عنصر متطرف يتبنى الفكر المتشدد لتنظيم “داعش” الإرهابي (المكتب المركزي للأبحاث القضائية)
Maroc24
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تاوريرت، في ضوء معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أول أمس الأربعاء، من توقيف عنصر متطرف يتبنى الفكر المتشدد لتنظيم “داعش” الإرهابي يعمل كأستاذ بدوار “سيدي الشافي” التابع لإقليم تاوريرت، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية لتحييد مخاطر التهديدات الإرهابية ودرء المشاريع المتطرفة، التي تحدق بأمن واستقرار المملكة. وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن إجراءات التفتيش بمنزل المشتبه فيه مكنت من حجز مستحضرات كيميائية مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية، تضم على الخصوص قنينات تحتوي على حمض “الكلوريدريك” و”بيروكسيد الهيدروجين” و”سلفات الزنك”، والتي تم إحالتها على الخبرة العلمية، وكذا أسلحة بيضاء مختلفة الأحجام بالإضافة إلى أجهزة هاتفية ودعامات إلكترونية. وأضاف المصدر ذاته أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه قام بتجميع العديد من المعلومات بغرض الإلمام والإطلاع على المواد والمستحضرات التي تدخل في صناعة المتفجرات، والتدرب على كيفية إعدادها لاستعمالها في مشروعه الإرهابي، بهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام. وقد تمت إحالة الشخص الموقوف في إطار هذه القضية على المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حيث تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، الذي يجري معه تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الأهداف الإرهابية التي خطط لها المعني بالأمر، وكذا التحقق من مدى ارتباطه بشركاء ومساهمين محتملين آخرين. و م ع The post تاوريرت.. توقيف عنصر متطرف يتبنى الفكر المتشدد لتنظيم “داعش” الإرهابي (المكتب المركزي للأبحاث القضائية) appeared first on Maroc24.
2–إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية (المكتب المركزي للأبحاث القضائية)
Maroc24
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، من إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية. وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن إجراءات التدخل والاقتحام التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتنسيق مع عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وبتعاون ميداني مع عناصر الفرقة الجوية والمركز القضائي للدرك الملكي، قد أسفرت عن توقيف أربعة عناصر متطرفة، من ضمنهم ثلاثة أشقاء، يرتبطون بتنظيم داعش الإرهابي، يبلغون من العمر 26 و29 و31 و35 سنة، كانوا ينشطون في منطقة حد السوالم بإقليم برشيد. وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية الأمنية تم تنفيذها في مكانين مختلفين، عبارة عن منزلين سكنيين يوجدان بكل من تجزئة العمران وتجزئة الأمل بحي الوحدة بإقليم حد السوالم، وشارك فيها تقنيو الكشف عن المتفجرات، وعناصر الفرقة السينوتقنية التي تضم الكلاب المدربة للشرطة المتخصصة في رصد المتفجرات والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى مروحية للدرك الملكي قامت بتمشيط أماكن التدخل من الأعلى، كانت تحمل قناصة متخصصين في الرماية عالية الدقة تابعين للقوة الخاصة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. كما أسفرت إجراءات التفتيش في أماكن التدخل، يضيف البلاغ، عن حجز أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، ومجموعة كبيرة من القنينات تضم سوائل ومساحيق كيميائية، وأكياس تضم كمية كبيرة من أسمدة كيمائية، ومادة الكبريت ومسحوق الفحم، وأملاح ومواد مشبوهة، بالإضافة لأسلاك كهربائية ومعدات للتلحيم وأشرطة لاصقة، يشتبه في تسخيرها لتحضير وصناعة المتفجرات، والتي تم وضعها رهن إشارة خبراء الشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة. وحسب البلاغ، فقد انطلقت الأبحاث الاستخباراتية في هذه القضية منذ مدة، بعدما رصدت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني شريط فيديو يعلن فيه الأشخاص الموقوفين “البيعة والولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، مع التعهد بارتكاب أعمال إرهابية وشيكة. وقد أوضحت إجراءات البحث والتعقب أن المشتبه فيهم قاموا، في يوم واحد، بارتياد أربع محلات لبيع العقاقير بمنطقة حد السوالم، اقتنوا منها مواد كيميائية أولية تدخل في صناعة المتفجرات، قبل أن يعمدوا لتخزينها بمنزل أحدهم وتحضيرها للقيام بعمليات تجريبية لصناعة الأجسام المتفجرة. كما كشفت نفس الأبحاث والتحريات أن اثنين من الأشقاء الموقوفين قاما بزيارات استطلاعية في أماكن متفرقة وأوقات مختلفة، وثقوا خلالها بالصور وبتسجيلات الكاميرا العديد من الأهداف المحتملة لمخططاتهم الإرهابية. وتشير المعلومات الاستخباراتية التي أكدتها إجراءات البحث أن المشتبه فيهم كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات تخريبية باستخدام مواد متفجرة، قبل الالتحاق بمعسكرات تنظيم داعش في منطقة الساحل. وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الأربعة الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يباشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الارتباطات المحتملة لهذه الخلية بالتنظيمات الإرهابية الإقليمية والعالمية، وكذا تشخيص وتوقيف كل العناصر المرتبطة بهذه الخلية الإرهابية. و م ع The post إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية (المكتب المركزي للأبحاث القضائية) appeared first on Maroc24.
3–إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية “المكتب المركزي للأبحاث القضائية”
lahbib balouk
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، من إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية. وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن إجراءات التدخل والاقتحام التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتنسيق مع عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وبتعاون ميداني مع عناصر الفرقة الجوية والمركز القضائي للدرك الملكي، قد أسفرت عن توقيف أربعة عناصر متطرفة، من ضمنهم ثلاثة أشقاء، يرتبطون بتنظيم داعش الإرهابي، يبلغون من العمر 26 و29 و31 و35 سنة، كانوا ينشطون في منطقة حد السوالم بإقليم برشيد. وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية الأمنية تم تنفيذها في مكانين مختلفين، عبارة عن منزلين سكنيين يوجدان بكل من تجزئة العمران وتجزئة الأمل بحي الوحدة بمنطقة حد السوالم، وشارك فيها تقنيو الكشف عن المتفجرات، وعناصر الفرقة السينوتقنية التي تضم الكلاب المدربة للشرطة المتخصصة في رصد المتفجرات والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى مروحية للدرك الملكي قامت بتمشيط أماكن التدخل من الأعلى، كانت تحمل قناصة متخصصين في الرماية عالية الدقة تابعين للقوة الخاصة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. كما أسفرت إجراءات التفتيش في أماكن التدخل، يضيف البلاغ، عن حجز أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، ومجموعة كبيرة من القنينات تضم سوائل ومساحيق كيميائية، وأكياس تضم كمية كبيرة من أسمدة كيمائية، ومادة الكبريت ومسحوق الفحم، وأملاح ومواد مشبوهة، بالإضافة لأسلاك كهربائية ومعدات للتلحيم وأشرطة لاصقة، يشتبه في تسخيرها لتحضير وصناعة المتفجرات، والتي تم وضعها رهن إشارة خبراء الشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة. وحسب البلاغ، فقد انطلقت الأبحاث الاستخباراتية في هذه القضية منذ مدة، بعدما رصدت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني شريط فيديو يعلن فيه الأشخاص الموقوفين “البيعة والولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، مع التعهد بارتكاب أعمال إرهابية وشيكة. وقد أوضحت إجراءات البحث والتعقب أن المشتبه فيهم قاموا، في يوم واحد، بارتياد أربع محلات لبيع العقاقير بمنطقة حد السوالم، اقتنوا منها مواد كيميائية أولية تدخل في صناعة المتفجرات، قبل أن يعمدوا لتخزينها بمنزل أحدهم وتحضيرها للقيام بعمليات تجريبية لصناعة الأجسام المتفجرة. كما كشفت نفس الأبحاث والتحريات أن اثنين من الأشقاء الموقوفين قاما بزيارات استطلاعية في أماكن متفرقة وأوقات مختلفة، وثقوا خلالها بالصور وبتسجيلات الكاميرا العديد من الأهداف المحتملة لمخططاتهم الإرهابية. وتشير المعلومات الاستخباراتية التي أكدتها إجراءات البحث أن المشتبه فيهم كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات تخريبية باستخدام مواد متفجرة، قبل الالتحاق بمعسكرات تنظيم داعش في منطقة الساحل. وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الأربعة الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يباشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الارتباطات المحتملة لهذه الخلية بالتنظيمات الإرهابية الإقليمية والعالمية، وكذا تشخيص وتوقيف كل العناصر المرتبطة بهذه الخلية الإرهابية. ظهرت المقالة إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية “المكتب المركزي للأبحاث القضائية” أولاً على الرشيدية 24.
4–إجهاض مخطط إرهابي وشيك بمنطقة حد السوالم بإقليم برشيد
طنجةبريس
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني،في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد26يناير2025، من إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية. وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن إجراءات التدخل والاقتحام التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتنسيق مع عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وبتعاون ميداني مع عناصر الفرقة الجوية والمركز القضائي للدرك الملكي، قد أسفرت عن توقيف أربعة عناصر متطرفة، من ضمنهم ثلاثة أشقاء، يرتبطون بتنظيم داعش الإرهابي، يبلغون من العمر 26 و29 و31 و35 سنة، كانوا ينشطون في منطقة حد السوالم بإقليم برشيد. وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية الأمنية تم تنفيذها في مكانين مختلفين، عبارة عن منزلين سكنيين يوجدان بكل من تجزئة العمران وتجزئة الأمل بحي الوحدة بإقليم حد السوالم، وشارك فيها تقنيو الكشف عن المتفجرات، وعناصر الفرقة السينوتقنية التي تضم الكلاب المدربة للشرطة المتخصصة في رصد المتفجرات والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى مروحية للدرك الملكي قامت بتمشيط أماكن التدخل من الأعلى، كانت تحمل قناصة متخصصين في الرماية عالية الدقة تابعين للقوة الخاصة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. كما أسفرت إجراءات التفتيش في أماكن التدخل، يضيف البلاغ، عن حجز أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، ومجموعة كبيرة من القنينات تضم سوائل ومساحيق كيميائية، وأكياس تضم كمية كبيرة من أسمدة كيمائية، ومادة الكبريت ومسحوق الفحم، وأملاح ومواد مشبوهة، بالإضافة لأسلاك كهربائية ومعدات للتلحيم وأشرطة لاصقة، يشتبه في تسخيرها لتحضير وصناعة المتفجرات، والتي تم وضعها رهن إشارة خبراء الشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة. وحسب البلاغ، فقد انطلقت الأبحاث الاستخباراتية في هذه القضية منذ مدة، بعدما رصدت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني شريط فيديو يعلن فيه الأشخاص الموقوفين “البيعة والولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، مع التعهد بارتكاب أعمال إرهابية وشيكة. وقد أوضحت إجراءات البحث والتعقب أن المشتبه فيهم قاموا، في يوم واحد، بارتياد أربع محلات لبيع العقاقير بمنطقة حد السوالم، اقتنوا منها مواد كيميائية أولية تدخل في صناعة المتفجرات، قبل أن يعمدوا لتخزينها بمنزل أحدهم وتحضيرها للقيام بعمليات تجريبية لصناعة الأجسام المتفجرة. كما كشفت نفس الأبحاث والتحريات أن اثنين من الأشقاء الموقوفين قاما بزيارات استطلاعية في أماكن متفرقة وأوقات مختلفة، وثقوا خلالها بالصور وبتسجيلات الكاميرا العديد من الأهداف المحتملة لمخططاتهم الإرهابية. وتشير المعلومات الاستخباراتية التي أكدتها إجراءات البحث أن المشتبه فيهم كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات تخريبية باستخدام مواد متفجرة، قبل الالتحاق بمعسكرات تنظيم داعش في منطقة الساحل. وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الأربعة الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يباشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الارتباطات المحتملة لهذه الخلية بالتنظيمات الإرهابية الإقليمية والعالمية، وكذا تشخيص وتوقيف كل العناصر المرتبطة بهذه الخلية الإرهابية. طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-53688.html
5–تفكيك “خلية الإخوة الثلاثة” يواكب تغير الأساليب في الجماعات الإرهابية
هسبريس – يوسف يعكوبي
حظيت عملية إجهاض مخطط إرهابي بإقليم برشيد كان وشيك التنفيذ، عبر ما عرفت بـ”خلية الأشقاء الثلاثة”، إضافة إلى عنصر رابع، المفككة الأحد الماضي، بمتابعة قوية من طرف الرأي العام في المغرب، فيما نالت تنويه السكان المحليين الذين أشادوا باليقظة الأمنية، مُعايِنين دقة التدخل الاحترافي. العملية الأمنية جاءت ثمرةَ “تنسيق ثلاثي” بين القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيق مع عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وبتعاون ميداني مع عناصر الفرقة الجوية والمركز القضائي للدرك الملكي. بينما أبرز مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، ضمن تصريح للصحافة، أن تفكيك خلية إرهابية مكونة من أربعة أشخاص بمنطقة حد السوالم، ضواحي مدينة برشيد، يندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من أجل مكافحة الجريمة الإرهابية والتصدي للخطر الإرهابي. وحسب المعلن رسميا فإن “المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني كان لها دور حاسم في إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية”، خاصة أن التحريات أثبتت تحركات ميدانية لتنفيذ المخطط، بعد مبايعة تنظيم “داعش” الإرهابي، رافقها “اقتناء مواد كيميائية أولية تدخل في صناعة المتفجرات”. كما جذبت الانتباه نوعيةُ التنسيق بين الأجهزة الأمنية المغربية، مستعينة بمتخصصين في الرماية عالية الدقة ومروحية تابعة للدرك الملكي قامت بتمشيط من الأعلى، بالإضافة إلى خبراء في المتفجرات وكلاب مدربة للشرطة. ومن المرتقب أن تحال “كميات مهمة من السوائل والمساحيق والمواد المشبوهة والأسلحة البيضاء المحجوزة بفضاءات التدخل على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرة ومعرفة نتيجتها”، حسب مدير “البسيج”. أساليب العمل في قراءته لدلالات العملية وسياقاتها، أكد إحسان الحافظي، أستاذ جامعي متخصص في الحكامة والعلوم الأمنيين، أن “عمل الجماعات الإرهابية لا يرتبط بأجندة زمنية محددة عادة، ولكن بتوجيهات من تنظيمات حاضنة لمثل هذه النماذج من العناصر المتطرفة التي تبيّن أنها تحركت بشكل منتظم ضمن حيّز ضيق جغرافيا، عكس أسلوب عمل خلايا سابقة (على شكل تنظيمات عنقودية أو ذئاب منفردة)”. وأضاف الحافظي، في تصريح لهسبريس، أن “عملية حد السوالم تُثبت التحول في أسلوب عمل الجماعات الإرهابية وخلاياها بعدما صارت مَبنية على شبكة عائلية (3 إخوة)، ما يؤشّر على عنصريْ القُرب العائلي والجغرافي أيضا”، منوها إلى “نجاح السلطات الأمنية في مواكبة تلك التحولات عبر تعقب الشبكة رغم تحركها ضمن حدود ضيقة (مدينة صغيرة وحيّان متقاربان) والقرابة بين معظم أفرادها”. ولم يفت المختص في الشؤون الأمنية أن يؤكد أن “تهديد التنظيمات الإرهابية المنتشرة في منطقة الساحل والصحراء والكبرى، بعد مطاردة فلولها من دول الشرق الأوسط، صار وشيكا في معظم دول إفريقيا”، مستدلا بأن “نيجيريا عاشت الجمعة الماضي على وقع عملية إرهابية دموية؛ ما كان لزاماً أن تأخذ معه سلطات الأمن المغربي التنشيط والتوجيهات لعناصر متطرفة بايعت تلك التنظيمات في الحسبان؛ ما يؤكد ارتباط المخطط الإرهابي بالمغرب بما يعتمل في الساحل والصحراء، خاصة بعد أن سهّلت الجزائر مرور بعض العناصر الإرهابية للاستقرار في مناطق الساحل والتخطيط منها”. كما قرأ الحافظي في عملية الإنزال اللوجستي الكبير والتنسيق مع قوات الدرك الملكي وتقنيي الكشف عن المتفجرات مؤشرا على أن العملية تخص “تنظيما إرهابيا نشطا بقوة كان على وشك التنفيذ، خصوصا بعد رصد أماكن قد تكون أهدافاً لمخططه الخطير”، وزاد: “كما أن حجم المحجوزات ونوعيتها أبانا عن مرحلة متقدمة من التحضير وصلت إلى مبايعة العناصر الموقوفة لـ’داعش”، منوها في السياق بـ”دقة وسرعة التنسيق بين المؤسسات الأمنية في المغرب بشكل أثمر فاعليّة تحييد الخطر الإرهابي”. تتبع ورصد ركّز محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والشؤون الأمنية وتسوية النزاعات، على فكرة أن “عملية تفكيك خلية حد السوالم تسترعي الانتباه مِن ناحية الإنجاز؛ بحكم أنها ذات طبيعة استخباراتية، على اعتبار عمل التتبع الممتد لفترة طويلة لنشاط العناصر الموقوفة”. وقال لعروسي، في تعليق لجريدة هسبريس، إنّ “إدارة الأمن الوطني بمختلف أقطابها واكبت التحديات في هذا الباب بشكل متسارع، مدركة أن الإرهاب يتشكل بطريقة مختلفة يوما بعد يوم، ما يعقّد تتبع نشاطه عبر الفضاء الافتراضي، ما جعلها توفر أدوات وإمكانيات وأطراً بشرية تتبع الخلايا وتحييدها قبل الوصول إلى التنفيذ”. ولفت مدير مركز منظورات للدراسات الجيوسياسية بالرباط إلى أن “الأطر البشرية العاملة في هذا الإطار عززت التتبع الرقمي بالرصد الواقعي عبر تتبعها حركية النشاطات المشبوهة من خلال اللجوء إلى شراء مواد سائلة وصلبة لدى محلات العقاقير؛ وهو ما يرفع درجة التوجس من خطورة هذه الأنشطة، ويستدعي تقنين هذا الجانب والتشدد فيه؛ لأنه يساعد في صناعة المواد المتفجرة التي تظل متيّسرة الاقتناء”. ويرى لعروسي، ضمن قراءته، أن “عملية 26 يناير الجاري اكتسَت هامشا كبيرا من الأهمية بوصفها تهم خلية تنشط في جهة الدار البيضاء، المدينة الحيوية والقطب الاقتصادي النابض للمملكة؛ فضلا عن عنصر التقارب الأسري وبلوغ الاستعدادات الإرهابية المسافة الصفر عبر أداء البيعة والولاء لداعش”. “نحن أمام خليّة منظمة وليست اعتباطية بدون أهداف أو إستراتيجية واضحة، بل على العكس كل المؤشرات تدل على أننا إزاء عمل منظَّم”، يورد المتحدث ذاته، مُلِحّاً على أن “ما يلفت الانتباه هو قوة التعاون اللوجستي والتنسيق المتكامل بين ‘مكتب البسيج’ والدرك الملكي، فضلا عن عناصر القوة الخاصة لـ’الديستي’ بخصوص التدخل عبر مروحية مجهَّزة”، وختم بأن “التحقيقات ستكشف الارتباطات بين الأشخاص الأربعة الذين تم توقيفهم، عبر البحث معهم لمعرفة مدى ارتباطاتهم وعلاقاتهم بأشخاص آخرين ومدى تقاطعات وعلاقات هذه الخلية التي قد تكون لها تقاطعات سواء وطنيا أو خارجيًا”. The post تفكيك خلية الإخوة الثلاثة يواكب تغير الأساليب في الجماعات الإرهابية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–تفاصيل “خلية حد السوالم”
videoyoutube
The post تفاصيل خلية حد السوالم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–مدير “البسيج” يكشف تفاصيل مثيرة عن “خلية حد السوالم الإرهابية”
زكرياء البشيكري
تمكنت الأبحاث التي أجراها المكتب المركزي للأبحاث القضائية من كشف مخططات خلية “حد السوالم”، المعروفة بـ”خلية الأشقاء الثلاثة”، حيث تبين أنهم كانوا يعتزمون الالتحاق بمعسكرات تنظيم “داعش” في منطقة الساحل فور تنفيذ عمليات إرهابية داخل المغرب. وأوضح مدير المكتب، حبوب الشرقاوي، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الخميس، بالرباط، أن زعيم الخلية، وهو الشقيق الأكبر، كان يخطط لنقل أبنائه الخمسة إلى معسكرات التنظيم، التي توفر الدعم والإعاشة لعائلات المتطرفين، ما يشكل تهديدا خطيرا للمملكة. وأشار الشرقاوي إلى أن الخلية كانت على اتصال بقياديين في “داعش” بمنطقة الساحل، وكانوا يخضعون لتوجيهاتهم لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مقرات أمنية وأسواقا تجارية ومرافق عمومية. وقد شرعوا بالفعل في رصد هذه المواقع، حيث قاموا بتصويرها وتحديد منافذها ورسم مسارات الوصول إليها. كما عمدوا إلى شراء مواد كيميائية ومعدات تلحيم من مصادر متعددة بهدف صناعة المتفجرات، مع الحرص على عدم إثارة الشبهات. وكشفت التحقيقات أن أفراد الخلية يتميزون بمستوى تعليمي متدنٍ، حيث لم يتجاوز الأشقاء الثلاثة المستوى الابتدائي، بينما وصل العضو الرابع إلى مستوى البكالوريا، كما أن وضعهم المهني متواضع، ما جعلهم فريسة سهلة للاستقطاب من قبل التنظيم الإرهابي.
8–خبراء: تنسيق جهود مؤسسات المملكة يحمي المغاربة من التهديدات الإرهابية
هسبريس من الرباط
أجمع باحثون في الشأن الديني والأمني على أن “تميز المغرب وقدرته على محاصرة التطرف وصد الهجمات الإرهابية راجع إلى مقاربة تشاركية تفرز تنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات الأمنية والدينية والتنموية”، مشددين على أن “المعطيات التي جرى تداولها في الندوة الصحافية التي احتضنها مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، منتصف الأسبوع الجاري، تكشف مرة أخرى الحاجة إلى تقوية التعاون بين الهيئات، بما أن المغرب تمكن من تشييد نموذج يتصف بالفعالية دوليا”. مقاربة مؤسساتية خالد التوزاني، أكاديمي جامعي رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، اعتبر أن “المغرب يعد من الدول الرائدة في تبني خطة أمنية بعيدة المدى، تقوم على استراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب والتطرف”، مشيرا إلى اعتماد “مقاربة استباقية ووقائية تجمع بين الجوانب التربوية والأمنية، والتشريعية، والدينية، والتنموية”، وزاد: “أسفرت هذه الجهود عن تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية التي كانت تخطط لارتكاب أعمال إجرامية تهدد أمن البلاد واستقرارها، أو تروم تهديد دول أخرى”. وقال التوزاني لهسبريس إن “من بين أبرز العمليات الأمنية الأخيرة التي عكست فعالية الأجهزة الأمنية المغربية تفكيك خلية إرهابية بحد السوالم، التي عُرفت إعلاميا بـ”الإخوة الأشقاء” والتي أكدت نجاعة المقاربة المغربية في الوقاية من التطرف وأيضا الفعالية الأمنية في التصدي لكل الإرهاصات والبوادر الإرهابية في بداياتها وقبل أن تنتشر أو تشرع في تطبيق أهدافها التخريبية”، مسجلا أن هذه العملية تعكس مدى يقظة الأجهزة الأمنية المغربية. وأشار إلى “المقاربة الاستباقية التي تعتمد على جمع المعلومات الاستخباراتية بدقة، ورصد الأنشطة المشبوهة، واعتماد تقنيات متطورة في تتبع العناصر المتطرفة”، مبرزا أن “تفكيك هذه الخلية يؤكد استمرار الجهود التي تبذلها المملكة في إطار التعاون الأمني الدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية”، ذاكرا الجهود التي يعمل من خلالها المغرب على تعزيز مقاربته الدينية من خلال مؤسسة “محمد السادس للعلماء الأفارقة” والرابطة المحمدية للعلماء والمجالس العلمية المنتشرة في جميع ربوع المملكة. كما تطرق المتحدث إلى “الإصلاحات التي قامت بها وزارة التربية الوطنية في السنوات الأخيرة من تعديل للبرامج والمناهج بما يخدم تعزيز الأمن الروحي والاستقرار الاجتماعي”، موضحا أن هذه المؤسسات تسعى إلى جانب المجتمع المدني إلى نشر الإسلام الوسطي المعتدل، بخصوصيات مغربية ثوابت دينية أصيلة. ولذلك، نجحت في تفكيك الخطاب المتطرف الذي تستغله الجماعات الإرهابية لتجنيد الأفراد”. وزاد: “تلعب التنمية الاقتصادية والاجتماعية دورا محوريا في مكافحة الإرهاب، عبر مشاريع تهدف إلى الحد من الفقر والتهميش اللذين يعدان بيئة خصبة لاستقطاب الشباب من قبل التنظيمات المتطرفة”، خالصا إلى أن “تفكيك خلية حد السوالم يمثل نموذجا حيا لنجاح المغرب في حماية أمنه الداخلي وتعزيز استقراره، بفضل تنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات الأمنية والدينية والتنموية؛ ما يجعله نموذجا يُحتذى به في محاربة الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي”. تصور شمولي البراق شادي عبد السلام، خبير في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع، قال إن المقاربة التشاركية بين مختلف المؤسسات في التصدي وإحباط التحركات الإرهابية يندرج في إطار التنزيل الفعلي لمضامين الرؤية الملكية المتبصرة لمكافحة الإرهاب والحد من تأثير تهديدات التطرف العنيف على الأمن البشري للمملكة بمختلف أبعاده”، معتبرا أن “المغرب يولي اهتماما كبيرا لمواجهة التحديات الإرهابية من خلال تبني نهج وطني متكامل ومندمج”. وشدد البراق على أن الأمر يتعلق أيضا بـ”مقاربة وطنية واضحة المعالم في مجال مكافحة هذه الآفة تعتمد على التنمية الاقتصادية والبشرية، وتعزيز القدرات البشرية وتنمية الوعي الأمني ورفع كفاءة الأجهزة الأمنية وتعزيز التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الفاعلة”، مشيرا إلى أن هذه المقاربة جعلت “بلادنا محط تقدير عال واهتمام كبير من مختلف دول العالم التي تعاني من ظاهرة الإرهاب، خصوصا مفعول الاستراتيجية الوطنية الشاملة لمكافحة الإرهاب والاستراتيجية الوطنية للوقاية من التطرف”. وقال المتحدث لهسبريس: “هذه المقاربة تعكسُ الواقعية والفعالة وتكشف استعداد المغرب لمواجهة التهديد الإرهابي المتغير”، مبرزا أنها “تسعى كذلك إلى تنويع خياراتها التكتيكية”، وزاد: “المملكة تعتمد على التعاون والتكامل بين جميع السياسات العمومية في التصدي للإرهاب”، لافتا إلى أن “المغرب تبنى سياسة جنائية وطنية لمكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف، وسنّ ترسانة تشريعية بعد هجمات 16 ماي 2003 وتم تعديله في 2015، والذي يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2178”. وبالنسبة للمتحدث، فإن “هذه السياسة تهدفُ إلى تعزيز النظام التشريعي من خلال إقرار قوانين وقائية تحمي المجتمع من أية تأثيرات تطرفية وعنف من خلال تأسيس اللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بالإرهاب وانتشار التسلح وتمويلهما كآلية وطنية ذات بعد دولي وصلاحياتٍ تنفيذية لقرارات أممية من خلال مسار تراكمي من الإجراءات العملية في الاستجابة للمعايير الدولية في مجال مكافحة الإرهاب”. وتحدث البراق أيضا عن “استراتيجية المغرب لمكافحة التطرف العنيف، وضمنها تستحوذ مجالات التنمية الاقتصادية والبشرية على أولوية يتضمن هذا النهج تعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، من خلال تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتوفير فرص العمل والتعليم”، مبرزا “تركيز المغرب على مكافحة التطرف الذي يؤدي إلى العنف من خلال مجموعة من الإجراءات الأمنية والتربوية والاجتماعية”. The post خبراء: تنسيق جهود مؤسسات المملكة يحمي المغاربة من التهديدات الإرهابية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–تعاون مغربي إسباني يطيح بـ”مؤثرين” على مواقع التواصل (فيديو)
علي حنين
هوية بريس – عبد الله التازي في عملية أمنية مشتركة، تمكن الحرس المدني الإسباني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية من تفكيك “خلية إرهابية” مكونة من تسعة أفراد في عدة مدن إسبانية، بينها مدريد ومالقة وبرشلونة ومليلية. وجاءت العملية نتيجة لتعاون استخباراتي وثيق، حيث وفّرت المخابرات المغربية، عبر مكتبها المركزي للأبحاث القضائية، معلومات حاسمة أدت إلى نجاحها. ونشرت السلطات الإسبانية مشاهد لعملية التفكيك، مع شعار للمكتب المركزي للأبحاث القضائية المزين بخريطة المملكة المغربية، مما يؤكد دور المغرب المحوري في هذه العملية. نشرت وزارة الداخلية الاسبانية بلاغ حول تفكيك خلية ارهابية في اسبانيا بعد ورود معلومات من المخابرات المغربية و تحديدا المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة للتراب الوطني , السلطات الاسبانية نشرت مشاهد للحظة تفكيك الخلية مع شعار للمكتب المركزي للأبحاث القضائية… pic.twitter.com/PzjwenlVb2 — Defense Atlas – المرصد الأطلسي للدفاع و التسليح (@DefenseAtlas009) February 3, 2025 بدأت التحقيقات أواخر 2023، وشملت مدنًا إضافية كمدريد وبونتيفيدرا، حيث تم تحديد “مؤثرين متطرفين” على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي مقاطعة توليدو، اعتُقل ثلاثة أفراد في مرحلة متقدمة من التطرف، يُشتبه في نشرهم دعاية لتنظيم “داعش”. كما اعتُقل سبعة آخرون، بعضهم يمتلك آلاف المتابعين، وكانوا يروجون لأفكار متطرفة تحت غطاء الرياضة والدفاع عن النفس. وأودِع اثنان من المعتقلين في الحبس الاحتياطي، بينما أكدت السلطات الإسبانية أن هذه العملية تعكس التعاون الفعّال بين البلدين في مكافحة الإرهاب، مشيدة بدور المخابرات المغربية في إحباط المخططات الإرهابية. ** اقـرأ أيضا: “بوحمرون”.. وزارة الصحة توجه رسالة عاجلة للمغاربة اعتقال بدر هاري في هولندا.. والسبب مثير وغير متوقع! المغرب على موعد مع “إضراب عام” لمدة 24 ساعة مثير.. الجزائر تعلن استعدادها للتطبيع مع “إسرائيل”! تفاصيل مثيرة: الشرطة البريطانية تفك لغز اختفاء تلميذتين مغربيتين! The post تعاون مغربي إسباني يطيح بـ”مؤثرين” على مواقع التواصل (فيديو) appeared first on هوية بريس.
10–“البسيج” يحبط مخططا إرهابيا بالغ الخطورة بعدة مدن مغربية
ياسر البوزيدي
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف المغرب، بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم داعش بمنطقة الساحل الإفريقي. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أنه تم تنفيذ هذه […]
حرب إيران
1-ترامب: الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة مصدر 2-حرب إيران ترفع صادرات إسبانيا الن…















