الملك محمد السادس
تراند اليوم |
1–جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية سريلانكا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
Maroc24
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى فخامة السيد أنورا كومارا ديساناياكا، رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده. ومما جاء في هذه البرقية “يطيب لي، وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية تحتفل بعيدها الوطني، أن أتقدم إليكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لشعبكم الصديق بالمزيد من الازدهار والرقي”. وأضاف جلالة الملك “وأغتنمها سانحة طيبة، لأعرب لكم عن اعتزازي بأواصر الصداقة التي تجمع بين بلدينا، مؤكدا لكم تطلعي إلى العمل معا من أجل تطوير هذه العلاقات والارتقاء بتعاوننا الثنائي، لما فيه مصلحة شعبينا”. و م ع The post جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية سريلانكا بمناسبة العيد الوطني لبلاده appeared first on Maroc24.
2–الملك يبارك عيد سريلانكا الوطني
هسبريس – و.م.ع
بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أنورا كومارا ديساناياكا، رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده. ومما جاء في هذه البرقية: “يطيب لي، وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية تحتفل بعيدها الوطني، أن أتقدم إليكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لشعبكم الصديق بالمزيد من الازدهار والرقي”. وأضاف الملك: “أغتنمها سانحة طيبة، لأعرب لكم عن اعتزازي بأواصر الصداقة التي تجمع بين بلدينا، مؤكدا لكم تطلعي إلى العمل معا من أجل تطوير هذه العلاقات والارتقاء بتعاوننا الثنائي، لما فيه مصلحة شعبينا”. The post الملك يبارك عيد سريلانكا الوطني appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–الملك محمد السادس يهنئ أحمد الشرع
أحمد السالمي
هوية بريس – متابعة الملك محمد السادس يهنئ أحمد الشرع بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية. ومما جاء في برقية الملك “يطيب لي أن أعرب لكم عن تهانئي وتثميني لتولي فخامتكم رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، داعيا الله عز وجل أن يلهمكم التوفيق والسداد في مهامكم السامية الجسيمة”. وقال الملك “وأغتنم هذه المناسبة لأؤكد لفخامتكم موقف المملكة المغربية الذي كان ولايزال يتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري الشقيق لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار. وهو الموقف الثابت الذي يدعوها اليوم كما بالأمس، للوقوف إلى جانبه وهو يجتاز هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة في تاريخه، وذلك في انسجام تام مع موقفها المبدئي الداعم للوحدة الترابية لسوريا وسيادتها الوطنية”. وأضاف الملك “وإنني إذ أجدد لفخامتكم عبارات التهاني، لأسأل الله العلي القدير أن تساهم هذه الخطوة في تثبيت السلام وإرساء دعائم الاستقرار والأمان لبلدكم، بما يحقق تطلعات شعبكم الشقيق، بجميع مكوناته وأطيافه، إلى الأمن والتنمية والازدهار”. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post الملك محمد السادس يهنئ أحمد الشرع appeared first on هوية بريس.
4–الملك يهنئ الشرع بتوليه رئاسة سوريا
هسبريس- و م ع
بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية. ومما جاء في برقية الملك محمد السادس “يطيب لي أن أعرب لكم عن تهانئي وتثميني لتولي فخامتكم رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، داعيا الله عز وجل أن يلهمكم التوفيق والسداد في مهامكم السامية الجسيمة”. وقال الملك محمد السادس “وأغتنم هذه المناسبة لأؤكد لفخامتكم موقف المملكة المغربية الذي كان ولايزال يتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري الشقيق لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار. وهو الموقف الثابت الذي يدعوها اليوم كما بالأمس، للوقوف إلى جانبه وهو يجتاز هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة في تاريخه، وذلك في انسجام تام مع موقفها المبدئي الداعم للوحدة الترابية لسوريا وسيادتها الوطنية”. وأضاف الملك محمد السادس “وإنني إذ أجدد لفخامتكم عبارات التهاني، لأسأل الله العلي القدير أن تساهم هذه الخطوة في تثبيت السلام وإرساء دعائم الاستقرار والأمان لبلدكم، بما يحقق تطلعات شعبكم الشقيق، بجميع مكوناته وأطيافه، إلى الأمن والتنمية والازدهار”. The post الملك يهنئ الشرع بتوليه رئاسة سوريا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–جلالة الملك يهنئ السيد أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية
Maroc24
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة السيد أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية. ومما جاء في برقية جلالة الملك “يطيب لي أن أعرب لكم عن تهانئي وتثميني لتولي فخامتكم رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، داعيا الله عز وجل أن يلهمكم التوفيق والسداد في مهامكم السامية الجسيمة”. وقال جلالة الملك “وأغتنم هذه المناسبة لأؤكد لفخامتكم موقف المملكة المغربية الذي كان ولايزال يتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري الشقيق لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار. وهو الموقف الثابت الذي يدعوها اليوم كما بالأمس، للوقوف إلى جانبه وهو يجتاز هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة في تاريخه، وذلك في انسجام تام مع موقفها المبدئي الداعم للوحدة الترابية لسوريا وسيادتها الوطنية”. وأضاف جلالة الملك “وإنني إذ أجدد لفخامتكم عبارات التهاني، لأسأل الله العلي القدير أن تساهم هذه الخطوة في تثبيت السلام وإرساء دعائم الاستقرار والأمان لبلدكم، بما يحقق تطلعات شعبكم الشقيق، بجميع مكوناته وأطيافه، إلى الأمن والتنمية والازدهار”. و م ع The post جلالة الملك يهنئ السيد أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية appeared first on Maroc24.
6–جنازة سفيان البحري
videoyoutube
The post جنازة سفيان البحري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–جبهة الإنقاذ في سوريا تطالب الشرع بقطع العلاقات مع جبهة البوليسايو
هسبريس ـ عبد العزيز أكرام
أكدت “جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا” أن موقف المملكة المغربية الذي عبر عنه الملك محمد السادس في تهنئته للرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، يعتبر “تأكيدا جديدا على الثبات في المواقف السياسية والإنسانية للمملكة، التي مازالت تتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار، ومساعدته لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة، وذلك في انسجام تام مع موقفها المبدئي الداعم للوحدة الوطنية والترابية لسوريا”. ودعت الجبهة ذاتها كلا من الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، وأسعد الشيباني، عميد الدبلوماسية السورية، “من باب العرفان بالجميل والحرص على الأخوة السورية المغربية”، إلى “إصلاح كل الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها النظام البائد في حق العلاقات التاريخية بين سوريا والمغرب”، مجددة دعوتها السلطة الجديدة في دمشق إلى “المبادرة بقطع العلاقة مع جبهة البوليساريو الشيوعية التي كانت حليفا وثيقا لنظام الأسد”. كما طالبت الهيئة السورية، ضمن مذكرة لها، بـ”الاعتراف بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على صحرائها وافتتاح مكتب قنصلي في مدينة العيون، كبرى مدن المحافظات الصحراوية المغربية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز العلاقات الثنائية”، مُلحّة على ضرورة “الاستفادة من الخبرات والتجارب المغربية في إعادة بناء أجهزة ومؤسسات الدولة السورية المدنية والعسكرية، والاستفادة من قدرات القطاع الخاص المغربي في عملية إعادة الإعمار والنهوض بالاقتصاد الوطني السوري”. وبعث الملك محمد السادس برقية تهنئة، الثلاثاء، إلى أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، أكد خلالها “موقف المملكة المغربية الذي كان ومازال يتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري الشقيق لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار”، ومفيدا بأن ذلك “يأتي في انسجام تام مع موقفها المبدئي للوحدة الترابية لسوريا ووحدتها الوطنية”. “بحث عن مواقف واضحة” في حديثه عن الموضوع قال لحسن أقرطيط، محلل سياسي، إن “السلطات الجديدة في سوريا ليس لديها أي خيار إن كانت تريد العودة إلى الحاضنة العربية والإسلامية سوى دعم القضايا المشروعة للدول العربية والإسلامية، خصوصا المعتدلة والمشروعة منها، على اعتبار جمهورية السورية في عهد بشار الأسد كانت خارج الإجماع العربي، وكان موقفها سلبيا في كل ما يرتبط بالأمن والسلم العربي، وهو ما جعلها وقتها في عزلة عن الخارج ككل”. وأضاف أقرطيط، في تصريحه لهسبريس، أنه “من نافل القول إن الإقرار بمغربية الصحراء وسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية هو انخراط في الإجماع العربي، إذ يوجد إجماع عربي وإسلامي على دعم مغربية الصحراء وسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية”، مفيدا بأن “مستقبل سوريا مرتبط بمواقف الدولة السورية ومرتبط بالمنهج الذي ستتبناه الدولة الجديدة”. وأوضح المتحدث ذاته أن “النخب السياسية السورية الجديدة تدرك كذلك أن المدخل لإعادة تطبيع العلاقات بين المغرب وسوريا يتطلب إقرارا من دمشق بمغربية الصحراء بشكل واضح؛ فحتى الدول التي لم يكن لديها عداء مع المغرب اضطرت إلى التعبير عن موقف مؤيد لمغربية الصحراء، وبالتالي فالمدخلُ الحقيقي لبناء علاقات جيدة بين البلدين يتمثل في التعبير عن مواقف واضحة تهم أمور السيادة”. داعما لمطالب “جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا” بيّن المحلل السياسي المذكور أن “السلطات السورية الجديدة تعرف بطبيعة الحال على أن الطريق نحو الرباط يمر عبر الصحراء المغربية، وودُّ المملكة لا يمكن أن يتحقق أو يتم كسبه إلا بالإقرار بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية”. “صفحة جديدة؟” حفيظ الزهري، باحث في الدراسات السياسية والدولية، قال إن “انهيار نظام بشار الأسد ومجيء نظام سوري جديد، انتقالي في الفترة الراهنة، يحتم إعلان نوايا إيجابية من قبل هذا الأخير بخصوص قضية الصحراء المغربية، ووقف كل التعاملات التي كان يقوم بها النظام في وقت سابق حيال هذا الملف الحساس بالنسبة للمملكة، قيادة وشعبا”. وأضاف الزهري، في تصريح لهسبريس، أن “المطلوب اليوم هو فتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية السورية، في وقت تُرفع مطالب من الداخل السوري إلى النظام الجديد بهذا الخصوص؛ فالشعب السوري بيّن طموحه إلى علاقات متينة وواضحة مع المملكة المغربية”، معتبرا أن “تهنئة الملك محمد السادس للرئيس السوري الانتقالي تفيد بإمكانية وجود تنسيق بين دمشق والرباط مستقبلا على كافة الأصعدة”. وزاد المتحدث ذاته: “ننتظر تغييرا في مواقف النظام السوري على مستوى الأمم المتحدة، وإعلان مواقف جديدة ومتقدمة من قضية الصحراء المغربية التي يجب أن تكون من بين الملفات ذات الأولوية التي من المفروض أن يقع بخصوصها نقاش بين الرباط ودمشق”. The post جبهة الإنقاذ في سوريا تطالب الشرع بقطع العلاقات مع جبهة البوليسايو appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–كاتدرائية نوتردام في باريس.. من الرهبة المعمارية إلى التأثيرات الروحية
عبد الفتاح لحجمري
بين الرماد والضوء حين وطئتْ قدمايَ كاتدرائية نوتردام ذات يوم، شعرت كأنني أدخل إلى عالم يتجاوز حدود الرخام والأعمدة الصلبة؛ عالم تتناغم فيه العمارة مع الروح، كأن كل حجر ينطق بحكمة العصور السالفة. بدت الجدران الشاهقة تسعى إلى السمو بالإنسان من قيود الأرض نحو الأفق السماوي، تفيض بالضوء المتسلل عبر الزجاج الملون، كأنها رسائل خفية من عالم مليء بالحكمة. كانت الأقواس والدعامات العالية تثير في داخلي تساؤلات عن المعنى والغاية، وتبحث عن التوازن بين الثقل والفراغ، بين الأرض والسماء. في هذا الفضاء المقدس، لم تكن الهندسة مجرد إبداع إنساني فحسب، بل كانت حوارًا صامتًا مع المجهول، مع الإلهي. شعرتُ وكأنني جزء من سلسلة لا تنتهي من الأرواح التي مرت من هنا، تاركة خلفها صلواتها، شكوكها، وآمالها، محفورة في كل زاوية من زوايا الكاتدرائية. كانت النوافذ تروي قصصًا عن النور والظل، عن معاناة الإنسان وجمال إيمانه. هناك، في صمت كاتدرائية نوتردام المهيب، أدركتُ أن العمارة ليست مجرد جدران صامتة؛ بل هي أنفاس الفكر والروح، تجسد رؤى الإنسان وأحاسيسه في امتدادها عبر الأزمنة المتعاقبة. من الرهبة المعمارية إلى التأثير الروحي لا تُعدُّ كاتدرائية نوتردام مجرد معلم تاريخي، إنها رمز حضاري شاهد على تحولات كبرى مرّت بها فرنسا وأوروبا عبر العصور. شيدت الكاتدرائية عام 1163 في ذروة ازدهار العمارة القوطية، حين اعتبرتْ مشروعا معماريا يعكس الطموحات المسيحية الساعية إلى بلوغ آفاق جديدة من التعبير الديني والجمالي. استغرق بناؤها أكثر من 180 عامًا، وفق العديد من الوثائق التاريخية. كانت البراعة في البناء واضحة من خلال استخدام الأقواس المدببة والدعامات الطائرة، وقد أفسحت المجال لمساحات داخلية رحبة تغمرُها أنوار النوافذ الزجاجية الملونة، والتي تُبهر الزوار بجمالها السَّاحر. أصبحت كاتدرائية نوتردام، على مدار القرون، قلبًا روحيًا نابضًا لفرنسا، باحتضانها للعديد من الأحداث كان من أبرزها تتويج نابليون بونابرت إمبراطورًا عام 1804، وهو الحدث الذي جلب لها شهرة عالمية. علاوة على ذلك، ألهمت الكاتدرائية العديد من الأدباء والفنانين، أبرزهم فيكتور هوغو، الذي أعطاها حياة أدبية فريدة في روايته الشهيرة “أحدب نوتردام”، وهو العمل الذي ساهم بشكل كبير في إنقاذ الكاتدرائية من حالة الإهمال التي مرت بها بعد الثورة الفرنسية، فقد تعرضت لتخريب مُدَمّر، وتمَّ نهبُ ممتلكاتها وإزالة العديد من تماثيلها التي كانت تُعتبر رموزًا للنظام الملكي. وعلى الرغم من ذلك، فإن جهود الترميم التي قادها المهندس المعماري أوجين فيوليه لو دوك في القرن التاسع عشر تمكنت من إعادة تجسيد روحها القوطية، بإضافة لمسات معمارية جديدة، كان من أبرزها البرج الشهير الذي يعتبر أحد رموز العمارة القوطية الفرنسية. تُعدُّ هذه التعديلات جزءًا من الجهود المستمرة للحفاظ على مكانة نوتردام. كان البرج، الذي يرتفع حوالي 69 مترًا، محورًا مهمًا في تصميم الكاتدرائية، ويتميز بتماثيله التي تجسد العديد من الأساطير المسيحية القديمة، بالإضافة إلى نوافذه الزجاجية الملونة التي تضفي على المكان جوًا روحانيًا خاصًا. كيف أعادت نوتردام بناء روحها بعد الحريق؟ لم تكن كاتدرائية نوتردام بمنأى عن المآسي التي أثرت في تاريخها العريق. ففي أبريل 2019، اندلع حريق ضخم دمَّر جزءًا كبيرًا من سقفها الخشبي وأدّى إلى انهيار البرج الشهير، وهو الحادث الذي ترك آثارًا في نفوس الملايين. وكانت المملكة المغربية، بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، قررت تقديم مساهمة مالية لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام، باعتبارها رمزا لمدينة باريس، وتاريخ فرنسا، ومحجّا لملايين من المؤمنين، وترسيخا لدور جلالته في الإعلاء من أهمية حوار الأديان والثقافات. كما بادرتِ العديدُ من الدول والشخصيات البارزة من مختلف أنحاء العالم للمساهمة في حملة تبرعات، مما يوضح حجم الأثر الرمزي للكاتدرائية على مستوى العالم. وقد كانت عملية الترميم التي انطلقت عقب الحريق واحدة من أعقد المشاريع الهندسية في العصر الحديث، حيث تم دمج التقنيات الحديثة مع الحرف التقليدية لإعادة بناء هذا المعلم التاريخي. تتمثل عظمة كاتدرائية نوتردام في كونها أكثر من مجرد إنجاز معماري، إنها مشروع حضاري يمتد عبر الزمن. منذ لحظة تأسيسها، لم تكن مجرد مكان للعبادة، بقدر ما كانت تجسيدا لرؤية إنسانية تسعى إلى تحقيق التوازن بين الجمال الروحي والفني. كاتدرائية نوتردام معلم معماري مذهل يجمع بين التفاصيل الفنية الفائقة والرمزية الدينية العميقة. فقد شهد بناؤها في القرن الثاني عشر العديد من التحولات في العمارة، لتصبح واحدة من أروع الأمثلة على هذا الأسلوب؛ واجهتُها تعكُس تقنيات عصرها باحتوائها على نافذة وردية ضخمة وفريدة من نوعها، تضيء الأماكن الداخلية بنور مميز يأخذ الزوار في رحلة أخَّاذة عبر الزمن. أما الهيكل الداخلي للكاتدرائية، فيتسم بالارتفاعات المذهلة للأعمدة المدببة التي تساهم في خلق شعور بالفضاء اللامتناهي. كما تضفي الزخارف والنقوش التي تزين الأسطح والجدران على المكان رونقًا وقوة روحانية، تظهرُ براعة الفنانين الذين شاركوا في بنائها على مر العصور. بناء الأمل من جديد مع كل حجر… وكل صلاة تتبَّعتُ، خلال الأسابيع الماضية، العديد من البرامج الوثائقية على قنوات إخبارية أجمعت كلها على أن مشروع الترميم الحالي يعد من أعقد المشروعات في تاريخ الهندسة المعمارية. يشمل العمل إعادة إنتاج دقيق للهيكل الأصلي باستخدام مواد وتقنيات تعود إلى العصور الوسطى، مدعّمة بأحدث التقنيات الرقمية، كما تم استخدام الليزر والمسح ثلاثي الأبعاد لرسم خريطة دقيقة للبناء المتضرر، مما ساعد الحرفيين على إعادة البناء بدقة متناهية. هكذا، أُعيد بناء البرج باستخدام الخشب، تماشيًا مع الهيكل الأصلي، مع تطبيق إجراءات صارمة لضمان مقاومته للنيران. استمعتُ للمهندسين والمؤرخين والحرفيين الذين جعلوا من ترميم الكاتدرائية مشروعا لإعادة الاعتبار لتحفة معمارية تتيحُ توفير مساحات تأملية لأثر من آثار التراث الإنساني. واليوم، تقف كاتدرائية نوتردام رمزا حيا للالتقاء أسطورة التراث بالتقنيات الحديثة. فقد انطلقت جهود الترميم بعد الحريق المدمّر باعتمادها على أحدث وسائل التقنية والهندسة الرقمية، مما جعل المشروع نموذجًا عالميًا يُحتذى به. إلى جانب ذلك، تم تكريس الجهود لدمج مفاهيم الاستدامة البيئية في عملية الترميم، حيث تم استخدام مواد مقاومة للحرائق، مع تحسين نظامي التهوية والتدفئة، لتصبح الكاتدرائية أكثر توافقًا مع المعايير الحديثة للحفاظ على البيئة. بهذه التعديلات، لم تعد الكاتدرائية مجرد رمز للتقاليد التي تجسد عراقة الماضي، بل باتت تمثل أيضًا تلاقحًا بين التراث السحيق والممارسات البيئية المعاصرة، مما يعزز مكانتها بوصفها صرحا معماريا وروحانيا يتناغم مع راهنية العصر الحديث. بين الحفاظ على التراث وابتكار المستقبل لم يتمّ إغفال الجوانب الروحانية لكاتدرائية نوتردام في عملية ترميمها، فقد حرص المهندسون على تصميم أنظمة الإضاءة والصوتيات بعناية فائقة لتكريس الأجواء المقدسة التي طالما ميزت هذا المعلم التاريخي. ما يميز هذه العملية هو المزج بين تقنيات البناء الحديثة والحرص على الحفاظ على هوية الكاتدرائية القديمة، مما يمنح العالم فرصة جديدة لإعادة بناء التاريخ بمنظور معاصر دون التفريط في قيمه الجوهرية. وهكذا، تبقى كاتدرائية نوتردام شاهدًا حيًّا على قدرة الإنسان في تحويل المحن إلى فرص سانحة للإبداع والابتكار. كما تجسّد حقيقة أنَّ التراث، على الرغم من هشاشته أمام الكوارث، يختزن في أعماقه قوة استثنائية تُمكّنه من النهوض مجددًا، أكثر إشراقًا وإلهامًا. تُمثِّل كاتدرائية نوتردام تجسيدًا لفكرة أنَّ إعادة البناء ليست مجرد استعادة للماضي؛ بل هي فرصة لابتكار نموذج جديد يُوازن بين الوفاء للأصالة والتكيُّف مع روح العصر، لتظل رمزًا خالدًا لعبقرية الإبداع الإنساني وعظمته. كَيْ لا نُفرّطَ في كُنوز مَاضينا.. بعد الزلزال المُدمر الذي ضرب إقليم الحوز في شتنبر 2023، تضررت العديد من المعالم التاريخية كان من أبرزها مسجد تنمل، الذي يُعد شاهدًا على عظمة تاريخية تعود إلى فترة الدولة الموحدية في القرن الثاني عشر. شهد هذا المسجد، الذي شيّده الخليفة عبد المؤمن بن علي الموحدي عام 1153م، انهيارًا جزئيًا في جدرانه والمئذنة؛ وهو ما استدعى تدخلاً عاجلًا لتقييم حجم الأضرار وبدء عمليات الترميم. وبناءً على الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمسجد، بدأ العمل على وضع خطة لترميمه؛ وهي خطة قيل إنها تتسم باحترام الخصوصية المعمارية والتاريخية للموقع. ولا شكّ في أن الحفاظ على تصاميمه الأصلية سيكون أساسًا في عودة المسجد إلى صورته الأولى بعد عملية الترميم. والحال أن ارتكاز هذه الجهود على الحفاظ على الهوية التاريخية والمعمارية للمسجد أمر في غاية الأهمية، إلا أن الأهمّ من ذلك يكمن في إدراج مساره ضمن خطة أوسع تدمج الموقع في برامج ثقافية وسياحية تسهم في تعزيز التنمية المحلية للمنطقة، بما يعيد للموقع دوره التاريخي في الذاكرة الجماعية للمغاربة، ويحفظه للأجيال المقبلة. لنتأمل؛ وإلى حديث آخر. The post كاتدرائية نوتردام في باريس.. من الرهبة المعمارية إلى التأثيرات الروحية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–برلمانات إفريقية تعدد أدوار المبادرة الأطلسية في تحقيق الاندماج القاري
هسبريس من الرباط
اجتمع رؤساء وممثلو البرلمانات في الدول الإفريقية الأطلسية بالعاصمة الإدارية الرباط من أجل مناقشة ودعم “مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية” وإعطائه الزخم السياسي بما يسرع تفعيله على الأرض في مشاريع ملموسة تجسد طموح شعوب القارة في التقدم وتحقيق الاندماج الإقليمي والقاري، وقرروا إحداث شبكة برلمانية تمثَّلُ فيها البرلمانات الوطنية لتنسيق اتصالاتها، وتوثيق أعمالها في هذا الاتجاه، وترصيد التراكم والخطوات التي تحققها، وإحداث كتابة تقنية لتتبع الخطوات المقبلة للشبكة. كما عبروا، وفق الإعلان الذي أعقب الاجتماع عن تقديرهم لـ”مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية” الذي أطلقَ بمبادرة من الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية من أجل تحويل الواجهة الأطلسية الإفريقية إلى فضاء للتواصل الإنساني والتكامل الاقتصادي، والازدهار الاجتماعي، والجاذبية الاستثمارية الدولية؛ وهو ما يتكامل مع مبادرة الملك محمد السادس بشأن تمكين بلدان الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي. واستحضر رؤساء وممثلو البرلمانات في الدول الإفريقية الأطلسية السياقات الدولية والقارية والإقليمية التي تحيط بالمشروع، خاصة ما يميز السياق الدولي الراهن من حالات اللايقين، والعودة إلى سياسات الأقطاب، والمحاور والأحلاف الدولية، وكذا التحديات التي تواجه إفريقيا، بما في ذلك نزعات الانفصال والنزاعات الداخلية والعابرة للحدود، وما ينجم عنها من تطرف وإرهاب، فضلا عن انعكاسات الاختلالات المناخية على القارة. كما شدد “إعلان الرباط”، الذي توصلت به هسبريس، على أهمية تعزيز انفتاح القارة الإفريقية على باقي الاقتصادات الدولية، وأهمية الشراكات العادلة والمتوازنة، والدينامية القائمة على الربح المشترك، والمُحَقِّقة لنهضة إفريقيا من خلال توطين الاستثمارات، ونقل التكنولوجيات والمهارات والمعارف، وتيسير تَمَلُّكها من قبل الكفاءات الإفريقية، بما ييسر لحاق إفريقيا بباقي التكتلات والقوى الاقتصادية الدولية، ويسد الفجوات الصناعية والتكنولوجية والرقمية التي تفصلها عن عدد من الفضاءات الجيوسياسية الأخرى. وأكد الإعلان ذاته على المبادئ الأساسية التي ينبغي أن تحكم العلاقات بين الدول الإفريقية، وبالتحديد احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وسلامة أراضيها باعتبار كل ذلك الحجر الأساس في العلاقات الدولية، مثمنا نُبْلَ المسلسل الذي ينطوي على رهانات تاريخية وجيوسياسية من خلال استثمار الإمكانيات التي تتوفر عليها البلدان الإفريقية 23 المشاطئة للمحيط الأطلسي، معتبرا هذا المسلسل مبادرة جد طموحة، ورافدا مهيكلا للاندماج القاري الإفريقي، ورافعة لتعزيز وتقوية “منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية”، وإحدى بواباتها الكبرى نحو العالم. وأورد رؤساء البرلمانات الإفريقية الأطلسية أن هذا المسلسل يتوفر على جميع فرص ورافعات النجاح، وخاصة منها الأهمية الاستراتيجية للمحيط الأطلسي بالنسبة لإفريقيا، وما يختزنه الساحل الأطلسي الإفريقي من ثروات فضلا عن موقعه الجغرافي المتميز، وقابليته لاستقطاب استثمارات عالمية لإقامة المنشآت والمشاريع الضخمة، وما يتميز به هذا الساحل من أمن واستقرار وحركة آمنة للأشخاص والبضائع. كما عبر الإعلان عن تطلع رؤساء البرلمانات المجتمعين إلى أن يمكن هذا المسلسل من تحويل الواجهة الأطلسية الإفريقية إلى قطب دولي جاذب للاستثمارات والخدمات والسياحة ومنصة للمبادلات الدولية، معتبرا أن مما يزيد من أهمية المسلسل ونجاعته هو تكامله مع مبادرتين ومشروعين إفريقيين مهمين؛ أولهما مشروع أنبوب الغاز نيجيريا- المغرب الذي سيربط 13 بلدًا إفريقيا وأوروبا، يشكل شريانا لاقتصاد المنطقة، وكذا مبادرة تمكين دول الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي. وأكد الإعلان عينه على قناعة المجتمعين أن المسلسل يشكل “دعامة أساسية لمستقبل بلدانهم المشترك، وسيطلق ديناميات كبرى في اقتصادات بلدانهم، ويساهم في تجهيزها بالطرق والموانئ وباقي المنشآت الأساسية، وفي الخدمات المرتبطة بالدينامية-التجهيزية، وما سينتج عن ذلك من انفتاح وتشبيك للمواصلات وربط عصري، بحري وبري وجوي بين بلدانهم، مع باقي دول القارة وبلدان العالم، ومن فرص تشغيل هائلة. كما ثمّن المصدر ذاته “الخطوات المحققة بين حكومات بلداننا لتحقيق هذا المشروع الطموح، ونؤكد على أهمية المقاربة الإشراكية والتشاورية المعتمدة من أجل بلورته، وندعو إلى تنويع آليات التفكير والتخطيط المشتركة، قصد تملك المشروع من طرف كافة المؤسسات الوطنية في الدول المعنية”، داعيا إلى التعريف بالمسلسل على الصعيد القُطري في البلدان المعنية، ولدى باقي القوى الاقتصادية، حتى يصبح جزءا من الأجندات الاقتصادية والإضافات الإنمائية العالمية، وجعله في صلب اهتمامات المستثمرين الدوليين من دول ومؤسسات مالية، ومقاولات دولية. وختم الإعلان بالتأكيد على تصميم والالتزام في الترافع الدولي من أجل المسلسل، خاصة في أوساط المجموعة البرلمانية الدولية، من أجل قضايا إفريقيا العادلة، وكذا التشبث بترسيخ روابط التضامن والتآزر بين البلدان الإفريقية داعيا إلى السعي دائما، وفي جميع الحالات، إلى تسوية الخلافات بالحوار والطرق السلمية وتجنب اللجوء إلى القوة. The post برلمانات إفريقية تعدد أدوار المبادرة الأطلسية في تحقيق الاندماج القاري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–فلسطين تشكر الملك محمد السادس
هسبريس من الرباط
أعرب حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن خالص الشكر والتقدير للملك محمد السادس على جهده المتواصل في حل أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل. وأضاف الشيخ، في تغريدة على صفحته الرسمية على موقع “إكس” نثمن هذا الجهد الأخوي المتواصل والمستمر في دعم صمود وثبات شعبنا على أرض وطنه”. The post فلسطين تشكر الملك محمد السادس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
حرب إيران
1-ترامب: الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة مصدر 2-حرب إيران ترفع صادرات إسبانيا الن…















