الملك محمد السادس
تراند اليوم |
1–كاتدرائية نوتردام في باريس.. من الرهبة المعمارية إلى التأثيرات الروحية
عبد الفتاح لحجمري
بين الرماد والضوء حين وطئتْ قدمايَ كاتدرائية نوتردام ذات يوم، شعرت كأنني أدخل إلى عالم يتجاوز حدود الرخام والأعمدة الصلبة؛ عالم تتناغم فيه العمارة مع الروح، كأن كل حجر ينطق بحكمة العصور السالفة. بدت الجدران الشاهقة تسعى إلى السمو بالإنسان من قيود الأرض نحو الأفق السماوي، تفيض بالضوء المتسلل عبر الزجاج الملون، كأنها رسائل خفية من عالم مليء بالحكمة. كانت الأقواس والدعامات العالية تثير في داخلي تساؤلات عن المعنى والغاية، وتبحث عن التوازن بين الثقل والفراغ، بين الأرض والسماء. في هذا الفضاء المقدس، لم تكن الهندسة مجرد إبداع إنساني فحسب، بل كانت حوارًا صامتًا مع المجهول، مع الإلهي. شعرتُ وكأنني جزء من سلسلة لا تنتهي من الأرواح التي مرت من هنا، تاركة خلفها صلواتها، شكوكها، وآمالها، محفورة في كل زاوية من زوايا الكاتدرائية. كانت النوافذ تروي قصصًا عن النور والظل، عن معاناة الإنسان وجمال إيمانه. هناك، في صمت كاتدرائية نوتردام المهيب، أدركتُ أن العمارة ليست مجرد جدران صامتة؛ بل هي أنفاس الفكر والروح، تجسد رؤى الإنسان وأحاسيسه في امتدادها عبر الأزمنة المتعاقبة. من الرهبة المعمارية إلى التأثير الروحي لا تُعدُّ كاتدرائية نوتردام مجرد معلم تاريخي، إنها رمز حضاري شاهد على تحولات كبرى مرّت بها فرنسا وأوروبا عبر العصور. شيدت الكاتدرائية عام 1163 في ذروة ازدهار العمارة القوطية، حين اعتبرتْ مشروعا معماريا يعكس الطموحات المسيحية الساعية إلى بلوغ آفاق جديدة من التعبير الديني والجمالي. استغرق بناؤها أكثر من 180 عامًا، وفق العديد من الوثائق التاريخية. كانت البراعة في البناء واضحة من خلال استخدام الأقواس المدببة والدعامات الطائرة، وقد أفسحت المجال لمساحات داخلية رحبة تغمرُها أنوار النوافذ الزجاجية الملونة، والتي تُبهر الزوار بجمالها السَّاحر. أصبحت كاتدرائية نوتردام، على مدار القرون، قلبًا روحيًا نابضًا لفرنسا، باحتضانها للعديد من الأحداث كان من أبرزها تتويج نابليون بونابرت إمبراطورًا عام 1804، وهو الحدث الذي جلب لها شهرة عالمية. علاوة على ذلك، ألهمت الكاتدرائية العديد من الأدباء والفنانين، أبرزهم فيكتور هوغو، الذي أعطاها حياة أدبية فريدة في روايته الشهيرة “أحدب نوتردام”، وهو العمل الذي ساهم بشكل كبير في إنقاذ الكاتدرائية من حالة الإهمال التي مرت بها بعد الثورة الفرنسية، فقد تعرضت لتخريب مُدَمّر، وتمَّ نهبُ ممتلكاتها وإزالة العديد من تماثيلها التي كانت تُعتبر رموزًا للنظام الملكي. وعلى الرغم من ذلك، فإن جهود الترميم التي قادها المهندس المعماري أوجين فيوليه لو دوك في القرن التاسع عشر تمكنت من إعادة تجسيد روحها القوطية، بإضافة لمسات معمارية جديدة، كان من أبرزها البرج الشهير الذي يعتبر أحد رموز العمارة القوطية الفرنسية. تُعدُّ هذه التعديلات جزءًا من الجهود المستمرة للحفاظ على مكانة نوتردام. كان البرج، الذي يرتفع حوالي 69 مترًا، محورًا مهمًا في تصميم الكاتدرائية، ويتميز بتماثيله التي تجسد العديد من الأساطير المسيحية القديمة، بالإضافة إلى نوافذه الزجاجية الملونة التي تضفي على المكان جوًا روحانيًا خاصًا. كيف أعادت نوتردام بناء روحها بعد الحريق؟ لم تكن كاتدرائية نوتردام بمنأى عن المآسي التي أثرت في تاريخها العريق. ففي أبريل 2019، اندلع حريق ضخم دمَّر جزءًا كبيرًا من سقفها الخشبي وأدّى إلى انهيار البرج الشهير، وهو الحادث الذي ترك آثارًا في نفوس الملايين. وكانت المملكة المغربية، بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، قررت تقديم مساهمة مالية لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام، باعتبارها رمزا لمدينة باريس، وتاريخ فرنسا، ومحجّا لملايين من المؤمنين، وترسيخا لدور جلالته في الإعلاء من أهمية حوار الأديان والثقافات. كما بادرتِ العديدُ من الدول والشخصيات البارزة من مختلف أنحاء العالم للمساهمة في حملة تبرعات، مما يوضح حجم الأثر الرمزي للكاتدرائية على مستوى العالم. وقد كانت عملية الترميم التي انطلقت عقب الحريق واحدة من أعقد المشاريع الهندسية في العصر الحديث، حيث تم دمج التقنيات الحديثة مع الحرف التقليدية لإعادة بناء هذا المعلم التاريخي. تتمثل عظمة كاتدرائية نوتردام في كونها أكثر من مجرد إنجاز معماري، إنها مشروع حضاري يمتد عبر الزمن. منذ لحظة تأسيسها، لم تكن مجرد مكان للعبادة، بقدر ما كانت تجسيدا لرؤية إنسانية تسعى إلى تحقيق التوازن بين الجمال الروحي والفني. كاتدرائية نوتردام معلم معماري مذهل يجمع بين التفاصيل الفنية الفائقة والرمزية الدينية العميقة. فقد شهد بناؤها في القرن الثاني عشر العديد من التحولات في العمارة، لتصبح واحدة من أروع الأمثلة على هذا الأسلوب؛ واجهتُها تعكُس تقنيات عصرها باحتوائها على نافذة وردية ضخمة وفريدة من نوعها، تضيء الأماكن الداخلية بنور مميز يأخذ الزوار في رحلة أخَّاذة عبر الزمن. أما الهيكل الداخلي للكاتدرائية، فيتسم بالارتفاعات المذهلة للأعمدة المدببة التي تساهم في خلق شعور بالفضاء اللامتناهي. كما تضفي الزخارف والنقوش التي تزين الأسطح والجدران على المكان رونقًا وقوة روحانية، تظهرُ براعة الفنانين الذين شاركوا في بنائها على مر العصور. بناء الأمل من جديد مع كل حجر… وكل صلاة تتبَّعتُ، خلال الأسابيع الماضية، العديد من البرامج الوثائقية على قنوات إخبارية أجمعت كلها على أن مشروع الترميم الحالي يعد من أعقد المشروعات في تاريخ الهندسة المعمارية. يشمل العمل إعادة إنتاج دقيق للهيكل الأصلي باستخدام مواد وتقنيات تعود إلى العصور الوسطى، مدعّمة بأحدث التقنيات الرقمية، كما تم استخدام الليزر والمسح ثلاثي الأبعاد لرسم خريطة دقيقة للبناء المتضرر، مما ساعد الحرفيين على إعادة البناء بدقة متناهية. هكذا، أُعيد بناء البرج باستخدام الخشب، تماشيًا مع الهيكل الأصلي، مع تطبيق إجراءات صارمة لضمان مقاومته للنيران. استمعتُ للمهندسين والمؤرخين والحرفيين الذين جعلوا من ترميم الكاتدرائية مشروعا لإعادة الاعتبار لتحفة معمارية تتيحُ توفير مساحات تأملية لأثر من آثار التراث الإنساني. واليوم، تقف كاتدرائية نوتردام رمزا حيا للالتقاء أسطورة التراث بالتقنيات الحديثة. فقد انطلقت جهود الترميم بعد الحريق المدمّر باعتمادها على أحدث وسائل التقنية والهندسة الرقمية، مما جعل المشروع نموذجًا عالميًا يُحتذى به. إلى جانب ذلك، تم تكريس الجهود لدمج مفاهيم الاستدامة البيئية في عملية الترميم، حيث تم استخدام مواد مقاومة للحرائق، مع تحسين نظامي التهوية والتدفئة، لتصبح الكاتدرائية أكثر توافقًا مع المعايير الحديثة للحفاظ على البيئة. بهذه التعديلات، لم تعد الكاتدرائية مجرد رمز للتقاليد التي تجسد عراقة الماضي، بل باتت تمثل أيضًا تلاقحًا بين التراث السحيق والممارسات البيئية المعاصرة، مما يعزز مكانتها بوصفها صرحا معماريا وروحانيا يتناغم مع راهنية العصر الحديث. بين الحفاظ على التراث وابتكار المستقبل لم يتمّ إغفال الجوانب الروحانية لكاتدرائية نوتردام في عملية ترميمها، فقد حرص المهندسون على تصميم أنظمة الإضاءة والصوتيات بعناية فائقة لتكريس الأجواء المقدسة التي طالما ميزت هذا المعلم التاريخي. ما يميز هذه العملية هو المزج بين تقنيات البناء الحديثة والحرص على الحفاظ على هوية الكاتدرائية القديمة، مما يمنح العالم فرصة جديدة لإعادة بناء التاريخ بمنظور معاصر دون التفريط في قيمه الجوهرية. وهكذا، تبقى كاتدرائية نوتردام شاهدًا حيًّا على قدرة الإنسان في تحويل المحن إلى فرص سانحة للإبداع والابتكار. كما تجسّد حقيقة أنَّ التراث، على الرغم من هشاشته أمام الكوارث، يختزن في أعماقه قوة استثنائية تُمكّنه من النهوض مجددًا، أكثر إشراقًا وإلهامًا. تُمثِّل كاتدرائية نوتردام تجسيدًا لفكرة أنَّ إعادة البناء ليست مجرد استعادة للماضي؛ بل هي فرصة لابتكار نموذج جديد يُوازن بين الوفاء للأصالة والتكيُّف مع روح العصر، لتظل رمزًا خالدًا لعبقرية الإبداع الإنساني وعظمته. كَيْ لا نُفرّطَ في كُنوز مَاضينا.. بعد الزلزال المُدمر الذي ضرب إقليم الحوز في شتنبر 2023، تضررت العديد من المعالم التاريخية كان من أبرزها مسجد تنمل، الذي يُعد شاهدًا على عظمة تاريخية تعود إلى فترة الدولة الموحدية في القرن الثاني عشر. شهد هذا المسجد، الذي شيّده الخليفة عبد المؤمن بن علي الموحدي عام 1153م، انهيارًا جزئيًا في جدرانه والمئذنة؛ وهو ما استدعى تدخلاً عاجلًا لتقييم حجم الأضرار وبدء عمليات الترميم. وبناءً على الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمسجد، بدأ العمل على وضع خطة لترميمه؛ وهي خطة قيل إنها تتسم باحترام الخصوصية المعمارية والتاريخية للموقع. ولا شكّ في أن الحفاظ على تصاميمه الأصلية سيكون أساسًا في عودة المسجد إلى صورته الأولى بعد عملية الترميم. والحال أن ارتكاز هذه الجهود على الحفاظ على الهوية التاريخية والمعمارية للمسجد أمر في غاية الأهمية، إلا أن الأهمّ من ذلك يكمن في إدراج مساره ضمن خطة أوسع تدمج الموقع في برامج ثقافية وسياحية تسهم في تعزيز التنمية المحلية للمنطقة، بما يعيد للموقع دوره التاريخي في الذاكرة الجماعية للمغاربة، ويحفظه للأجيال المقبلة. لنتأمل؛ وإلى حديث آخر. The post كاتدرائية نوتردام في باريس.. من الرهبة المعمارية إلى التأثيرات الروحية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–برلمانات إفريقية تعدد أدوار المبادرة الأطلسية في تحقيق الاندماج القاري
هسبريس من الرباط
اجتمع رؤساء وممثلو البرلمانات في الدول الإفريقية الأطلسية بالعاصمة الإدارية الرباط من أجل مناقشة ودعم “مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية” وإعطائه الزخم السياسي بما يسرع تفعيله على الأرض في مشاريع ملموسة تجسد طموح شعوب القارة في التقدم وتحقيق الاندماج الإقليمي والقاري، وقرروا إحداث شبكة برلمانية تمثَّلُ فيها البرلمانات الوطنية لتنسيق اتصالاتها، وتوثيق أعمالها في هذا الاتجاه، وترصيد التراكم والخطوات التي تحققها، وإحداث كتابة تقنية لتتبع الخطوات المقبلة للشبكة. كما عبروا، وفق الإعلان الذي أعقب الاجتماع عن تقديرهم لـ”مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية” الذي أطلقَ بمبادرة من الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية من أجل تحويل الواجهة الأطلسية الإفريقية إلى فضاء للتواصل الإنساني والتكامل الاقتصادي، والازدهار الاجتماعي، والجاذبية الاستثمارية الدولية؛ وهو ما يتكامل مع مبادرة الملك محمد السادس بشأن تمكين بلدان الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي. واستحضر رؤساء وممثلو البرلمانات في الدول الإفريقية الأطلسية السياقات الدولية والقارية والإقليمية التي تحيط بالمشروع، خاصة ما يميز السياق الدولي الراهن من حالات اللايقين، والعودة إلى سياسات الأقطاب، والمحاور والأحلاف الدولية، وكذا التحديات التي تواجه إفريقيا، بما في ذلك نزعات الانفصال والنزاعات الداخلية والعابرة للحدود، وما ينجم عنها من تطرف وإرهاب، فضلا عن انعكاسات الاختلالات المناخية على القارة. كما شدد “إعلان الرباط”، الذي توصلت به هسبريس، على أهمية تعزيز انفتاح القارة الإفريقية على باقي الاقتصادات الدولية، وأهمية الشراكات العادلة والمتوازنة، والدينامية القائمة على الربح المشترك، والمُحَقِّقة لنهضة إفريقيا من خلال توطين الاستثمارات، ونقل التكنولوجيات والمهارات والمعارف، وتيسير تَمَلُّكها من قبل الكفاءات الإفريقية، بما ييسر لحاق إفريقيا بباقي التكتلات والقوى الاقتصادية الدولية، ويسد الفجوات الصناعية والتكنولوجية والرقمية التي تفصلها عن عدد من الفضاءات الجيوسياسية الأخرى. وأكد الإعلان ذاته على المبادئ الأساسية التي ينبغي أن تحكم العلاقات بين الدول الإفريقية، وبالتحديد احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وسلامة أراضيها باعتبار كل ذلك الحجر الأساس في العلاقات الدولية، مثمنا نُبْلَ المسلسل الذي ينطوي على رهانات تاريخية وجيوسياسية من خلال استثمار الإمكانيات التي تتوفر عليها البلدان الإفريقية 23 المشاطئة للمحيط الأطلسي، معتبرا هذا المسلسل مبادرة جد طموحة، ورافدا مهيكلا للاندماج القاري الإفريقي، ورافعة لتعزيز وتقوية “منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية”، وإحدى بواباتها الكبرى نحو العالم. وأورد رؤساء البرلمانات الإفريقية الأطلسية أن هذا المسلسل يتوفر على جميع فرص ورافعات النجاح، وخاصة منها الأهمية الاستراتيجية للمحيط الأطلسي بالنسبة لإفريقيا، وما يختزنه الساحل الأطلسي الإفريقي من ثروات فضلا عن موقعه الجغرافي المتميز، وقابليته لاستقطاب استثمارات عالمية لإقامة المنشآت والمشاريع الضخمة، وما يتميز به هذا الساحل من أمن واستقرار وحركة آمنة للأشخاص والبضائع. كما عبر الإعلان عن تطلع رؤساء البرلمانات المجتمعين إلى أن يمكن هذا المسلسل من تحويل الواجهة الأطلسية الإفريقية إلى قطب دولي جاذب للاستثمارات والخدمات والسياحة ومنصة للمبادلات الدولية، معتبرا أن مما يزيد من أهمية المسلسل ونجاعته هو تكامله مع مبادرتين ومشروعين إفريقيين مهمين؛ أولهما مشروع أنبوب الغاز نيجيريا- المغرب الذي سيربط 13 بلدًا إفريقيا وأوروبا، يشكل شريانا لاقتصاد المنطقة، وكذا مبادرة تمكين دول الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي. وأكد الإعلان عينه على قناعة المجتمعين أن المسلسل يشكل “دعامة أساسية لمستقبل بلدانهم المشترك، وسيطلق ديناميات كبرى في اقتصادات بلدانهم، ويساهم في تجهيزها بالطرق والموانئ وباقي المنشآت الأساسية، وفي الخدمات المرتبطة بالدينامية-التجهيزية، وما سينتج عن ذلك من انفتاح وتشبيك للمواصلات وربط عصري، بحري وبري وجوي بين بلدانهم، مع باقي دول القارة وبلدان العالم، ومن فرص تشغيل هائلة. كما ثمّن المصدر ذاته “الخطوات المحققة بين حكومات بلداننا لتحقيق هذا المشروع الطموح، ونؤكد على أهمية المقاربة الإشراكية والتشاورية المعتمدة من أجل بلورته، وندعو إلى تنويع آليات التفكير والتخطيط المشتركة، قصد تملك المشروع من طرف كافة المؤسسات الوطنية في الدول المعنية”، داعيا إلى التعريف بالمسلسل على الصعيد القُطري في البلدان المعنية، ولدى باقي القوى الاقتصادية، حتى يصبح جزءا من الأجندات الاقتصادية والإضافات الإنمائية العالمية، وجعله في صلب اهتمامات المستثمرين الدوليين من دول ومؤسسات مالية، ومقاولات دولية. وختم الإعلان بالتأكيد على تصميم والالتزام في الترافع الدولي من أجل المسلسل، خاصة في أوساط المجموعة البرلمانية الدولية، من أجل قضايا إفريقيا العادلة، وكذا التشبث بترسيخ روابط التضامن والتآزر بين البلدان الإفريقية داعيا إلى السعي دائما، وفي جميع الحالات، إلى تسوية الخلافات بالحوار والطرق السلمية وتجنب اللجوء إلى القوة. The post برلمانات إفريقية تعدد أدوار المبادرة الأطلسية في تحقيق الاندماج القاري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–فلسطين تشكر الملك محمد السادس
هسبريس من الرباط
أعرب حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن خالص الشكر والتقدير للملك محمد السادس على جهده المتواصل في حل أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل. وأضاف الشيخ، في تغريدة على صفحته الرسمية على موقع “إكس” نثمن هذا الجهد الأخوي المتواصل والمستمر في دعم صمود وثبات شعبنا على أرض وطنه”. The post فلسطين تشكر الملك محمد السادس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–فلسطين تثمن جهود جلالة الملك من أجل حل أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل
Maroc24
أعرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، اليوم الاثنين، عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لجهوده المتواصلة من أجل حل أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل. وجاء في تدوينة للسيد الشيخ على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”، “نتوجه بالشكر والتقدير الكبير لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وللحكومة المغربية الشقيقة على جهدهم المتواصل في حل أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل”. كما ثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية “هذا الجهد الاخوي المتواصل والمستمر في دعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه ووطنه”. و م ع The post فلسطين تثمن جهود جلالة الملك من أجل حل أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل appeared first on Maroc24.
5–أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يشكر الملك محمد السادس
عمران الفرجاني
عبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، عن شكره وتقديره للملك محمد السادس على الجهود التي يبذلها في حل أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل. وقال حسين الشيخ، في تغريدة على صفحته الرسمية بمنصة “إكس”، الاثنين 10 فبراير 2025، “نتوجه بالشكر والتقدير الكبير لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ولأركان الحكومة المغربية […]
6–إفراج إسرائيل عن أموال فلسطينية .. إشادة واسعة بالمبادرة الملكية
هسبريس من الرباط
عبارات شكر وتقدير تلك التي وجّهها حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إلى الملك محمد السادس نظير “جهود المملكة المغربية في حل أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل”؛ وذلك في إطار إشادة منه بما يعتبر “مبادرة مغربية أخرى لا تنفصل عن مبادرات مهمة تروم التخفيف من معاناة الفلسطينيين”. ولقيت هذه المبادرة التي كشف عنها الجانب الفلسطيني، حصرا، ترحيب متابعين للأوضاع بفلسطين، إذ عبّرت “اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني” عن امتنانها للملك محمد السادس “على جهده الدؤوب وحرصه المستمر على تقديم يد العون لإغاثة الشعب الفلسطيني”. وقالت المنظمة ذاتها، ضمن بيان لها، إن هذا الجهد “يشكل وقوفا حازما أمام محاولات حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة لإنهاء القضية الفلسطينية وتقويض حل الدولتين. كما يمكن هذا الجهد السلطة الفلسطينية من الوفاء بالتزاماتها المالية والخدماتية التي تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعاني الويلات”. مبادرة ذات أهمية تفاعلا مع الموضوع، أكد طالع السعود الأطلسي، رئيس اللجنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن “هذه المبادرة لها قيمتها السياسية بالغة الأهمية والرمزية والعملية كذلك، باعتبار أن تدخّل الملك محمد السادس في هذا الإطار يهم موضوعا حساسا يخص بالأساس الأموال المحتجزة من قبل الحكومة الإسرائيلية، والذي هو بمثابة جزء من عقاب إسرائيلي للشعب الفلسطيني”. وأضاف الأطلسي، في تصريح لهسبريس، أن “مبادرةً من هذا الحجم بإمكانها أن تعود بالنفع على الحياة اليومية العادية للفلسطينية، في وقت أضرت الإشكالية المطروحة بالميزانية العامة للسلطة الفلسطينية، بما جعل موظفي هذه الأخيرة لا يستفيدون من رواتبهم لأشهر”، مفيدا بأن “ضغوطات الحكومة الإسرائيلية من هذا الجانب هي بمثابة عقاب لجميع الفلسطينيين، من خلال التضييق على إمكانيات السلطة الفلسطينية للتحرك اقتصاديا واجتماعيا؛ وهو ما يأتي التدخل لتصحيحه من قبل الملك المغربي”. وبعدما وصف المبادرة بـ”ثمرة دبلوماسية ملكية”، أردف المتحدث ذاته قائلا: “ما لاحظناه هو أن هذه المبادرة الدبلوماسية والإنسانية المغربية لم تكن مقرونة بحملات إعلامية؛ وهو ما يفسر أن المغرب لم يكن يسعى إلى عائد إعلامي من خلالها، في وقت نتابع أن دولا أخرى تقوم بتحركات، الجانب الكبير منها دعائي فقط”. وزاد: “تأكيد هذه المبادرة المغربية أتى من الجانب الفلسطيني بدرجة أولى، والذي أشاد بما عملت عليه الرباط في هذا الإطار، إذ إن الفلسطينيين بأنفسهم ثمّنوها؛ فنحن كذلك في اللجنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني نثمن هذه المبادرة التي تؤكد من جديد على المكانة الدولية للمغرب وعلى ممكنات المملكة لنصرة القضية الفلسطينية سياسيا وعمليا”. أمر إيجابي قال عبد الحفيظ السريتي، المنسق الوطني لـ”مجموعة العمل من أجل فلسطين”، إن “الحصار الاقتصادي يبقى جزءا لا يتجزأ من هذه المعركة الكبيرة والعدوان الذي مورس على الشعب الفلسطيني، إذ إن غزة لوحدها تعيش تحت الحصار لما يقرب عقدين من الزمن”. وأضاف السريتي، في تصريح لهسبريس، أن “تدخّل الملك محمد السادس من أجل رفع الحجز الذي يفرضه كيان الاحتلال على الأموال الفلسطينية أمر إيجابي، إذ إننا نشجع كل عمل يمكن أن يكون صادرا عن أي زعيم عربي من أجل مساندة الشعب الفلسطيني بغرض انتزاع حقوقه المشروعة”. وشدّد المتحدث ذاته على أن “الموقف المغربي المعبر عنه مؤخرا على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بخصوص فلسطينيي غزة، كان صريحا، والشعب المغربي يتطلع إلى موقف حاسم ينهي التطبيع ويوقف كل أشكال العلاقات مع العدو الصهيوني”، موردا بأنه “ندعو الشعوب العربية إلى تكثيف حضورها ومساندة الموقفين المصري والأردني الرافضيْن للتهجير؛ بل ودعم عودة النظام الرسمي العربي إلى تبني القضية الفلسطينية والعودة إلى موقف الشعوب المناهضة للاحتلال والرافض لتهجير الفلسطينيين من أرضهم”. وزاد: “نريد الإشارة كذلك إلى أن أهم نقطة اليوم موضوعة ضمن جدول أعمال الزعماء العرب هي القمة العربية المقبلة، التي تم الإعلان عن برمجتها في السابع والعشرين من فبراير الجاري؛ في حين أنه كان من الواجب عقدها على وجه السرعة للرد على الموقف الأمريكي القاضي بتهجير أهالي غزة نحو مصر والأردن”. The post إفراج إسرائيل عن أموال فلسطينية .. إشادة واسعة بالمبادرة الملكية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–هذا الأربعاء.. صرف رواتب كل الموظفين الفلسطينيين بفضل تدخل الملك محمد السادس
طنجة7
ستشرع السلطة الفلسطينية بصرف رواتب موظفيها ابتداء من يوم الأربعاء 12 فبراير، بفضل تدخل من الملك محمد السادس. وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ أعلن أن رواتب الموظفين ستصرف كاملة مع المستحقات المترتبة على الحكومة اتجاه الموظفين يوم الاربعاء، بعد تدخل الملك محمد السادس شخصيا لاعادة الأموال المحتجزة لدى إسرائيل. الوزير كانت قد توجه بالشكر والتقدير […] ظهرت المقالة هذا الأربعاء.. صرف رواتب كل الموظفين الفلسطينيين بفضل تدخل الملك محمد السادس أولاً على طنجة7.
8–عندما غَيَّرَ الملك محمد السادس مصير أسرة بأكملها : قصة ليلة لا تُنسى بفاس سنة 2002
Mansouri abdelkader
في سنة 2002، وفي قلب مدينة فاس، تحديدًا في حي ليراك قرب اعوينات الحجاج، كانت تعيش فاطمة، أرملة في الثلاثينيات من عمرها، فقدت زوجها في حادث مأساوي، تاركًا وراءه خمسة أطفال صغار في رعايتها. لم تكن الحياة رحيمة بها، إذ تراكمت الديون، واشتدت وطأة الفقر، حتى وجدت نفسها عاجزة عن تأمين لقمة العيش أو تسديد إيجار المنزل، فيما كان أطفالها مهددين بالانقطاع عن الدراسة. في تلك الليلة الباردة، وبعد أن أدى أطفالها صلاة العشاء، خرجت فاطمة بلا وجهة، تائهة في شوارع فاس، تبحث عن بصيص أمل، عن معجزة تغير واقعها البائس. سارت بين الأزقة الضيقة، تتأمل أنوار المدينة الخافتة، تدعو الله أن ييسر لها أمرًا، وهي لا تعلم أن القدر يخبئ لها مفاجأة لم تكن تحلم بها. اللقاء العفوي الذي غيّر مجرى حياتها في تلك اللحظات، كان الملك محمد السادس يقوم بجولة غير رسمية في شوارع فاس، كعادته، دون موكب ضخم أو بروتوكول رسمي. كان يتنقل بين الأزقة، يراقب نبض المدينة ويتفقد أحوال سكانها بنفسه. وبينما كان يسير بسيارته، لفت انتباهه مشهد امرأة تقف وحيدة على جانب الطريق، يبدو عليها الحزن واليأس. اقترب منها الملك وسألها عن حالها، في البداية لم تصدق فاطمة ما تراه، ثم عندما أيقنت أنها تتحدث إلى الملك شخصيًا، لم تتمالك نفسها وانفجرت بالبكاء، تروي قصتها بمرارة، تحكي عن جوع أطفالها، وعن خوفها من أن تجد نفسها في الشارع. لم يكن الملك بحاجة إلى مزيد من التفاصيل، فقد أدرك بحكمته وإنسانيته عمق معاناتها. في لحظة إنسانية نادرة، أمر فورًا بالتكفل التام بأبنائها الخمسة، ووجه المسؤولين المحليين لضمان توفير مسكن كريم لها ولأطفالها، وتأمين تعليمهم حتى أعلى المستويات، مع ضمان مصدر دخل يضمن لها حياة كريمة. من اليأس إلى النجاح: أبناء فاطمة يصنعون مستقبلهم لم تمضِ سوى أيام قليلة حتى تلقت فاطمة اتصالًا رسميًا يؤكد أن الملك أوفى بوعده، حيث تم تأمين منزل جديد لها، والتحق أبناؤها بمدارس جيدة، مع تقديم دعم مالي لتغطية احتياجاتهم اليومية. مرت السنوات، وكبر الأبناء وسط رعاية ملكية خاصة، وأصبحوا من المتفوقين في دراستهم، ليتخرجوا بشهادات مرموقة، ويحصلوا على وظائف محترمة في مؤسسات وطنية مهمة، ليعيدوا لأمهم بعضًا من الراحة التي افتقدتها طويلًا. الملك القريب من شعبه فاطمة لم تنسَ تلك الليلة أبدًا، ولا تلك اليد الحانية التي امتدت لها في أصعب لحظات حياتها. واليوم، وهي تعيش وسط أبنائها الذين صاروا سندها في الحياة، لا تملّ من تكرار قصتها، وكيف أن الملك محمد السادس لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان ملكًا قريبًا من شعبه، يسمعهم قبل أن يشتكوا، ويعطي قبل أن يُطلب منه. هذه القصة، التي وقعت سنة 2002، ليست مجرد ذكرى، بل هي شهادة على إنسانية ملك، وعلى لمسة رحمة غيّرت مجرى حياة بأكملها. المصدر : فاس نيوز ميديا
9–لأول مرة في تاريخه.. معرض الفلاحة الفرنسي يختار المغرب ضيفًا وماكرون يدعو الملك محمد السادس للحضور
طنجة7
وجه الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون دعوة للملك محمد السادس من أجل حضور معرض الفلاحة الدولي، المرتقب تنظيمه ما بين 22 فبراير و2 مارس بالعاصمة باريس. الحدث ليس “عاديا” فمعرض الفلاحة الفرنسي قرر للمرة الأولى في تاريخه اختيار بلد ليكون ضيف شرف، وقد وقع الاختيار على المغرب. صحيفة لوموند قالت إن اختيار معرض الزراعة ليس عشوائيًا، […] ظهرت المقالة لأول مرة في تاريخه.. معرض الفلاحة الفرنسي يختار المغرب ضيفًا وماكرون يدعو الملك محمد السادس للحضور أولاً على طنجة7.
10–صحيفة “لاراثون” الإسبانية تكتب : المغرب كيوجد بقوة لمونديال 2030 بقيادة الملك محمد السادس
Mansouri abdelkader
تحت قيادة الملك محمد السادس، يواصل المغرب استعداداته الحثيثة لاستضافة كأس العالم 2030، حيث يسعى لضمان تنظيم مثالي يعزز مكانته الدولية، وفقًا لما أوردته صحيفة لاراثون الإسبانية في عددها الصادر اليوم الخميس. و أبرزت الصحيفة أن النجاح التاريخي لمنتخب “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 أعطى دفعة معنوية كبيرة للمملكة، مما عزز الفخر الوطني ورسخ التزام المغرب بتقديم نسخة متميزة من كأس العالم، تواكب تطلعات عشاق كرة القدم عالميًا. و في هذا السياق، تعمل المملكة على تسريع جهودها عبر تحديث بنيتها التحتية الرياضية، وتحسين شبكة النقل، وتعزيز تكوين الكفاءات، في إطار رؤية طموحة تواكب المعايير الدولية. ومن بين المشاريع البارزة، يأتي إنشاء ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء، الذي سيكون الأكبر بسعة 115 ألف متفرج، إلى جانب تحديث وتجديد ملاعب الرباط، طنجة، فاس، أكادير، ومراكش، لتكون في أتم الجاهزية لاستضافة هذا الحدث الكروي العالمي. كما أشارت الصحيفة إلى الجهود المتواصلة لتحسين شبكة النقل، من خلال تمديد خط القطار فائق السرعة إلى مراكش، وتطوير البنية التحتية للطرق في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، إضافة إلى توسيع المطارات الرئيسية لزيادة طاقتها الاستيعابية. و في قطاع الصحة، أشادت لاراثون بمشروع بناء أكبر مركز استشفائي في إفريقيا بالرباط، والذي سيساهم في تعزيز الخدمات الطبية خلال كأس العالم وما بعده. و أوضحت الصحيفة أن المغرب حقق رقمًا قياسيًا في عدد السياح، حيث استقطب 17.4 مليون زائر خلال عام 2024، مما يعكس جاذبيته المتزايدة وسعيه ليصبح الوجهة السياحية الأولى في القارة الإفريقية بحلول عام 2030. و اختتمت لاراثون تقريرها بالتأكيد على أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب سيكون بمثابة اختبار شامل لقدراته التنظيمية، مما يمهد الطريق لاستضافة ناجحة لكأس العالم 2030. المصدر : فاس نيوز ميديا
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















