المياه العادمة
تراند اليوم |
1–محطة مديونة “تنقذ” مساحات خضراء
mouhcine
شرعت السلطات على مستوى الدار البيضاء في سقي المساحات الخضراء من محطة معالجة المياه العادمة الموجودة على مستوى مدينة مديونة. وأقدمت جماعة الدار البيضاء على تجريب عملية السقي بواسطة المياه المعالجة القادمة من المحطة، في انتظار الشروع الرسمي في هذه العملية بدءا من الأسبوع المقبل. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن محطة معالجة المياه العادمة سالفة الذكر ستمكن من سقي المساحات الخضراء، التي تضررت كثيرا جراء ندرة المياه. وتشير المعطيات نفسها إلى أن المحطة ستوفر في بداية العمل بها حوالي ألفيْ متر مكعب من المياه، على أن توفر في نهاية شتنبر المقبل ما يناهز 8 آلاف متر مكعب. وينتظر أن توجه هذه الكمية من المياه القادمة من محطة مديونة إلى سقي المساحات الخضراء الموجودة على مستوى الطريق السيار الحضري وشارع محمد السادس وأحياء بنمسيك وعين الشق ومولاي رشيد وسيدي عثمان. وفي هذا الصدد، أكد مولاي أحمد أفيلال، نائب رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء المكلف بالنظافة، أن محطة معالجة المياه العادمة بمدينة مديونة ستساهم في إنقاذ المساحات الخضراء بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، خصوصا في هذه الظرفية الصعبة التي أضحت فيها هذه الفضاءات تعاني جراء غياب الماء وعملية السقي. وشدد أفيلال، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن المحطة الجديدة تعتبر ربحا للدار البيضاء ولهذه المساحات الخضراء التي أنجزت بالملايين والتي لا يمكن السماح بسقيها بالماء الصالح للشرب. وأشار المسؤول الجماعي نفسه إلى أن محطة مديونة، المنجزة في إطار الشراكة مع مديرية الجماعات المحلية ومجلس الجهة، ستتعزز بمحطة معالجة المياه العادمة على مستوى العنق التي تم وضع الحجر الأساس لها. وسجل المتحدث نفسه على أن وقوف الوالي محمد امهيدية وسهره على هذه المشاريع مكن من إخراج المحطة، التي ستنقذ مساحات خضراء عديدة بمختلف أحياء ومقاطعات المدينة من الضياع. The post محطة مديونة تنقذ مساحات خضراء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–6 محطات لمعالجة المياه العادمة بجهة الرباط لمواجهة الإجهاد المائي
و م ع
في ظل إشكالية الإجهاد المائي التي تعرف تناميا مستمرا، لجأت جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة خلال السنوات الأخيرة، إلى محطات المعالجة المسبقة للمياه العادمة، وذلك بغرض إنتاج موارد مائية ذات قيمة مضافة عالية والمحافظة على البيئة في آن. وتحفز هذه المحطات، الموجهة إلى إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف بالجهة، على إعادة تدوير العناصر المغذية المستخلصة والتثمين البيئي للمياه، لاسيما من خلال التقليص من التلوث وتصريف مياه الصرف الصحي في الوسط الطبيعي. وقالت المديرة العامة بالنيابة للمصالح الدائمة للمراقبة بالرباط، إيمان باي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة زيارة ميدانية لمحطة المعالجة بسلا، إنه “وطبقا للتوجيهات الملكية السامية، تم في سنة 2019 إطلاق مشروع إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء على مستوى ولاية الرباط ـ سلاـ القنيطرة”. ويقوم هذا المشروع على عدة بنيات تحتية، منها ست محطات للمعالجة تتمثل في أم عزة، والصخيرات، وأبي رقراق، وعين عودة، وتامسنا، وسلا. وأبرزت باي أن “هذه المحطات توفر إنتاجا يوميا يصل إلى 56 ألف متر مكعب من المياه العادمة المعالجة، مع سعة تخزين إجمالية تقارب 30 ألف متر مكعب”، موضحة أن المياه المعالجة يتم نقلها عبر قنوات بطول 400 كلم لسقي ما مجموعه 1200 هكتار من المساحات الخضراء العمومية بمدن الرباط وسلا وتمارة والهرهورة والصخيرات. كما يتم تسخير هذه المياه في استخدامات صناعية أخرى، بفضل توصيلات مباشرة يتم إجراؤها لفائدة مهنيي غسيل السيارات وصيانة الطرق وتنقية القنوات. ولهذا الغرض، تم اقتناء نحو 15 محطة ذكية للمياه المستعملة، لتحل محل الصنابير التقليدية لإطفاء الحرائق. وتتيح هذه المحطات الأتوماتيكية المجهزة بنظام مراقبة يستخدم بطاقات دفع ذكية، تتيح للزبناء إمكانية الدفع المسبق وفقا لاحتياجاتهم. وأشارت باي إلى أن مشروع إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة أسهم منذ انطلاقته، وبفعالية، في التقليص من استعمال الماء الصالح للشرب بمقدار 11.7 مليون مترا مكعبا بالجهة. ومن أجل إنتاج وتوزيع أمثل للمياه المعالجة، تم إنشاء بنية تحتية بتكنولوجيا عالية من أجل تتبع ممركز وفعال، وذلك من خلال مكتب قيادة مركزي، حيث تتم مراقبة هذه المياه وتحليلها بشكل منتظم لضمان مطابقتها للمعايير الدولية للجودة. ويأتي هذا المشروع الكبير في إطار سلسلة الأوراش الاستراتيجية التي تم إطلاقها ضمن “البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي” الذي يهدف أساسا إلى ضمان التزويد المستمر لمجموع الساكنة بالمياه الصالحة للشرب، مع تلبية الحاجيات للسقي. ومكن البرنامج، منذ إطلاقه سنة 2020، من تجسيد عدة مشاريع لإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، حيث بلغ إجمالي 37 مليون مترا مكعبا سنويا لسقي 31 مسارا للغولف ومساحات خضراء في 17 مدينة. كما حفز البرنامج إطلاق برنامج تكميلي طموح لتعبئة 137 مليون مترا معبا في أفق سنة 2027 لسقي مسارات الغولف الـ19 المتبقية، وكذا مشاريع أخرى تهم الاستخدام الفلاحي والصناعي. وإلى جانب ذلك، ستتم وفقا للتوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش، برمجة عدة مشاريع لمواجهة الوضعية المائية الحرجة. ويتعلق الأمر أساسا بتسريع برامج بناء السدود مع إعطاء الأولوية للمشاريع الواقعة في المناطق التي تعرف تساقطات مطرية غزيرة، وتحلية مياه البحر لبلوغ حجم 1.7 ملايير متر مكعب في السنة، ونقل المياه بين حوضي اللوكوس وأم الربيع بحجم مليار متر مكعب، واقتصاد الماء في شبكات الري والمياه الصالحة للشرب. وخلصت باي إلى أنه قد تمت مواكبة هذه الجهود بمبادرات متنوعة تروم تحفيز المستهلكين والفاعلين المحليين على ترشيد استهلاك الماء ومكافحة جميع أشكال الاستعمال غير المشروع له، داعية إلى استخدام معقلن لهذا المورد الثمين وذلك بهدف مكافحة هدره عبر منع توظيف الماء الصالح للشرب في سقي المساحات الخضراء والحدائق العمومية ومسارات الغولف وتنظيف الطرق والفضاءات العمومية والعربات، والاستعاضة عنه بمياه الصرف الصحي المعالجة. ظهرت المقالة 6 محطات لمعالجة المياه العادمة بجهة الرباط لمواجهة الإجهاد المائي أولاً على مدار21.
3–كارثة بيئية.. “بحيرة” من المياه العادمة بسبت جزولة
أشرف دقاق
كارثة بيئية.. بحيرة من المياه العادمة بسبت جزولة
4–“مياه عادمة” تثير الغضب في أزيلال
حميد رزقي
ناشد عدد من ملاك الأراضي الفلاحية بدوار برنات، التابع لجماعة أيت امحمد، عامل إقليم أزيلال التدخل العاجل لوقف مشروع إنشاء محطة لمعالجة المياه العادمة في منطقتهم. المشروع أثار موجة من الغضب والرفض في صفوف المعنيين، خصوصاً الفلاحين الصغار الذين يعتبرون المنطقة مصدر رزقهم الوحيد. وكشف المحتجون أن حوض برنات يعدُّ أكبر منطقة سقوية بجماعة أيت امحمد، إذ يوفر كميات مهمة من الخضر والفواكه، مثل التفاح، والخوخ، والجوز، التي تُعتبر العمود الفقري لاقتصاد الفلاحين المحليين. وبالإضافة إلى ذلك يتميز الحوض بموارده المائية الغنية، إذ يحتوي على ثماني عيون دائمة وفرشة مائية جوفية واسعة، ما جعله بيئة مثالية للإنتاج الزراعي، حتى في ظل الجفاف الذي عرفته المنطقة في السنوات الأخيرة. ويعترض الفلاحون بشدة على إنشاء محطة معالجة المياه العادمة، مؤكدين أن هذا المشروع سيؤدي إلى تدهور الفرشة المائية السطحية والجوفية، بالإضافة إلى أضرار صحية وبيئية جسيمة؛ كما أشاروا إلى أن قرب المحطة من الأراضي السقوية (حوالي 1.5 كيلومتر فقط) سيؤثر سلباً على جودة المزروعات ويهدد مصادر دخلهم. ورغم طمأنة الجهات المعنية بأن المياه المعالجة ستكون صالحة للري إلا أن الفلاحين يرون أن هذا الادعاء غير منطقي، بالنظر إلى وفرة المياه في المنطقة، حيث يعتمد العديد منهم على تقنيات الزراعة البيولوجية لإنتاج الزعفران والخضر. ولم يكتفِ المعترضون بالرفض، بل قدموا بدائل وصفوها بغير المكلفة، مثل إنشاء المحطة بالقرب من مركز الجماعة واستخدام المياه المعالجة لسقي المساحات الخضراء التي يُخطط لإحداثها هناك؛ كما انتقدوا رئيس الجماعة، معتبرين أن اختيار موقع المحطة في دوار برنات هو نتيجة “تصفية حسابات”. وأشار المعنيون إلى أن اختيار الموقع الحالي سيكلف الجماعة نفقات إضافية، من بينها مد القنوات على مسافة 4 كيلومترات لتجنب إحداث المحطة في دائرة انتخابية محسوبة على الرئيس ونائبه الأول. وأكد المحتجون أن دوار برنات لم يستفد من أي مشاريع تنموية كبرى خلال فترة رئاسة الجماعة الممتدة لأربع ولايات، وأوضحوا أن جميع البنى التحتية في الدوار، بما في ذلك الطرق وشبكة المياه، تم إنجازها بمجهودات فردية من السكان، في حين تجاهلت الجماعة مطالبهم التنموية. ودعا المُلاّك عامل إقليم أزيلال إلى التدخل الفوري لإيقاف هذا المشروع، حمايةً للموروث الزراعي والبيئي الفريد لحوض برنات؛ كما أعربوا عن أملهم في تحقيق العدالة التنموية للمنطقة، مطالبين بإعادة النظر في مشاريع الجماعة بما يخدم الصالح العام، بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة. وفي تعليقه على الموضوع أكد محمد علاوي، رئيس جماعة آيت امحمد، أن محطة معالجة المياه العادمة المزمع إنشاؤها تعد نموذجًا متطورًا يعتمد على نظام معالجة مثالي (La solution MBBR)، يتضمّن فعالية عالية دون أي تأثيرات سلبية على السكان أو النشاط الزراعي بالمنطقة. وشدد علاوي على أن المشروع يخضع لدراسات تقنية وبيئية دقيقة قبل تنفيذه، موردا أن السلطات الإقليمية والمصالح المختصة لا يمكنها الموافقة على أي مبادرة قد تُلحق ضررًا بالساكنة أو البيئة المحلية. وفي ما يتعلق بالاحتجاجات أشار المسؤول الجماعي إلى أن دوافعها سياسية أكثر منها واقعية، وأضاف: “أنا على يقين بأن سكان المنطقة، بمن فيهم المعترضون، سيقبلون استخدام المياه المعالجة فور تشغيل المشروع، لما ستوفره من فوائد تتماشى مع المعايير البيئية دون الإضرار بالزراعة”. The post مياه عادمة تثير الغضب في أزيلال appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–مياه عادمة تسقي زراعات بالنواصر
mouhcine
وجهت السلطات على مستوى عمالة النواصر بجهة الدار البيضاء سطات ضربة موجعة لبعض الفلاحين الذين يعمدون إلى استعمال المياه العادمة في سقي ضيعاتهم الفلاحية. وأفادت مصادر لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن حملة شنتها السلطات بباشوية أولاد صالح، بناء على تعليمات من عامل إقليم النواصر، جلال بنحيون، طوال اليومين الماضيين، مكنت من ضبط فلاحين يعمدون إلى سقي الأراضي الفلاحية باستعمال المياه العادمة. وشددت المصادر ذاتها على أن هذه الحملة أدت إلى حجز العشرات من الآلات الخاصة بعملية السقي التي يتم توظيفها لسقي هكتارات من الأراضي بمياه الصرف الصحي. وأشارت مصادر هسبربيس إلى أن هذه الخطوة التي عرفتها الأراضي المنتشرة على طول منطقة أولاد عامر القريبة من إقليم برشيد جرى خلالها حجز 20 آلة ضخ للمياه العادمة من الحجم المتوسط، إلى جانب آلة من الحجم الكبير، وكذا 27 قنينة غاز من الحجم الكبير. وعملت السلطات بباشوية أولاد صالح التي كانت مرفقة بعناصر من القوات المساعدة على إيداع المحجوزات المحجز البلدي. وينتظر وفق مصادر الجريدة أن تتم إحالة هذا الملف على أنظار النيابة العامة، بالنظر إلى ما يشكله من خطر على صحة المواطنين. وأثارت هذه الواقعة استياء كبيرا في صفوف المواطنين وفاعلين مدنيين على مستوى إقليم النواصر، استنكروا إقدام هؤلاء المزارعين على استعمال المياه العادمة في سقي مزروعاتهم. The post مياه عادمة تسقي زراعات بالنواصر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
القوات المسلحة الملكية المغربية
1-لعروسي يبسط رسائل زيارة الوفد العسكري المغربي لموريتاتيا في إطار التعاون العسكري بين الم…













