النقد ليس خيانة.. ومحمد وهبي ليس استثناءً

وليد الركراكي قاد المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق وكان بداية الإنجازات للكرة المغربية، ومع ذلك تعرض للانتقاد عندما غير الخطة أمام فرنسا وأشرك لاعبين لم يكونوا في كامل جاهزيتهم. وفي آخر كأس أمم إفريقيا، قدم المنتخب أمام الكاميرون ونيجيريا واحدا من أفضل العروض الخططية والتكتيكية التي شاهدتها للمنتخب المغربي في التاريخ .. ثم خسر أمام السنغال، رغم أن إبراهيم دياز أهدر ركلة جزاء، وأضاع الصيباري والكعبي وأكرد فرصا محققة.. ورغم أن الركراكي لم يكن المسؤول المباشر عن تلك الخسارة، فقد تعرض للنقد، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم. حتى ديدي ديشامب، بطل العالم وصاحب الإنجازات الكبيرة، عاش سنوات من الانتقادات، خاصة بعد الإخفاقات في كل نسخ اليورو. لذلك، محمد وهبي أيضا ليس فوق النقد ! عندما تنجح، سنشيد بك ونمنحك حقك.. وعندما تفشل، سنناقش عملك بموضوعية لنحدد إن كنت تتحمل مسؤولية الخسارة بشكل مباشر أم لا. وفي مقابلة اليوم، أرى أن جزءا مهما من المسؤولية يقع على عاتق الجهاز الفني، بسبب سوء التحضير لخطة المقابلة، وعدم إيجاد الحلول التي تسمح للفريق بمجاراة فرنسا منذ الدقائق الأولى. محمد وهبي، كأي مدرب آخر، سيتعلمون من الأخطاء أو النقد أكثر منا سيتعلموه مع التطبيل أو استخدام العواطف في عدم تسمية الأمور بمسمياتها. بقلم: سفيان أبو جاد The post النقد ليس خيانة.. ومحمد وهبي ليس استثناءً appeared first on أنا الخبر – Analkhabar.
القرض الفلاحي للمغرب يطلق CAM MDM – جذور وآفاق لمواكبة مشاريع مغاربة العالم
احتضنت مدينة مراكش، يوم 8 غشت الجاري، لقاءً نظمته مؤسسة القرض الفلاحي للمغرب لفائدة عدد من…
