النوم

تراند اليوم |

1–كوثر بامو تفاجئ متابعيها و تكشف عن عاداتها الغريبة أثناء النوم :”مانقدرتش نحبس”


النوم

majda majda

فاجئت المؤثرة المغربية ، كوثر بامو ، متابعيها من بفيديو شاركته عبر حسابها الموثق بمنصة التواصل الاجتماعي “انستغرام” كشفت من خلالها عن عاداتها الغريبة خلال النوم . وكشفت بامو على أنها مدمنة على مص إصبع الإبهام منذ طفولتها خلال النوم ، ولا تستطيع التوقف عن هذه العادة رغم بلوغها سن الـ27 عاما. قائلة: “بغيت نعاود ليكم على جوج ديال القاعيدات فيا خايبين، لي ماخليت مادرت باش نحيدهم ولكن ما كنقدرش الأولى ما قدرتش نتحكم فيها والثانية نقدر نتحكم فيها ولكن ما بغيتش، أول وحدة هي كنغزز سناني بليل، هاد القضية ما نقدرش نديرها دبا لكن فاش كنعس كنديرها، يمكن عندها علاقة بالأعصاب، عفاكم قولوا شنو الحل، الحمد لله سناني ما وقع ليهم والو مازالين مقادين”. وأضافت كوثر بامو “ثاني حاجة كندير صبعي ففمي، ما كنقدرش نعس بلا بيه قليل، واخا عندي27 عام ولكن ما نقدرش نحبس، هادشي علاش عندي سناني خارجين، درت سبع سنين ديال تقويم الأسنان، وكلشي تضرب فالزيرو، بغيت غير نعرف واش كاينين شي ناس كيتفرجو فيا حتى هوما كيديرو صبعهم ففمهم؟ ما نقدرش نحبسو فاش كنديرو كنحس بواحد الطمأنينة وكنحس براسي محمية، عفاكم شكون لي فحالي وواش لقيتي شي حل؟”. The post كوثر بامو تفاجئ متابعيها و تكشف عن عاداتها الغريبة أثناء النوم :”مانقدرتش نحبس” appeared first on Le12.ma.

Read more

2–دراسة.. قلة النوم في الأربعينيات من العمر تعجل بشيخوخة الدماغ


دراسة.. قلة النوم في الأربعينيات من العمر تعجل بشيخوخة الدماغ

mostapha harrouchi

أظهرت دراسة حديثة أن قلة النوم في الأربعينيات من العمر قد تسرع شيخوخة الدماغ، مع تأثير محتمل يمتد حتى أواخر الخمسينيات. وقالت الدكتورة كريستين يافي، من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، إن “نتائجنا تسلط الضوء على أهمية معالجة مشاكل النوم في وقت مبكر للحفاظ على صحة الدماغ، بما في ذلك الحفاظ على جدول نوم ثابت، وممارسة الرياضة، وتجنب الكافيين والكحول قبل الذهاب إلى الفراش واستخدام تقنيات الاسترخاء”. وشملت الدراسة نحو 600 بالغ في الأربعينيات من العمر، أكملوا استبيانا حول النوم، وتم تصنيف المشاركين بناء على سمات نومهم إلى ثلاث مجموعات لتحديد شدة مشاكل النوم لديهم. وشملت المجموعة المنخفضة نحو 70 بالمائة من المشاركين، كانت لديهم مشاكل نوم قليلة أو واحدة فقط من بين ست مشاكل تم تقييمها، مثل صعوبة النوم، والاستيقاظ المتكرر، أو الاستيقاظ مبكرا. وضمت المجموعة المتوسطة نحو 22 بالمائة من المشاركين، الذين عانوا من اثنتين أو ثلاث من مشاكل النوم. وتعد هذه المجموعة متوسطة في مستوى الشكوى من النوم، وشملت المجموعة العالية نحو 8 بالمائة من المشاركين الذين واجهوا أربع إلى ست من مشاكل النوم. وكان لدى هؤلاء الأشخاص مستوى عال من الشكوى، ما يدل على أن نومهم متأثر بشكل كبير. وبعد 15 عاما، من مراعاة العمر والجنس وارتفاع ضغط الدم والسكري وعوامل أخرى، أظهرت فحوصات الدماغ أن أفراد المجموعة المتوسطة كانت أعمار أدمغتهم أكبر بمعدل 1.6 سنة مقارنة بالمجموعة المنخفضة، بينما كانت أعمار أدمغة المجموعة العالية أكبر بمعدل 2.6 سنة. ومن بين عادات النوم الست التي شملتها الدراسة، ارتبطت جودة النوم السيئة وصعوبة النوم والاستيقاظ في الصباح الباكر بزيادة عمر الدماغ، خاصة عندما عانى الأشخاص من هذه المشاكل لمدة خمس سنوات على الأقل. The post دراسة.. قلة النوم في الأربعينيات من العمر تعجل بشيخوخة الدماغ appeared first on Le12.ma.

Read more

3–النوم غير المنتظم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية


النوم غير المنتظم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية

هسبريس – د.ب.أ

أوردت مجلة “هيلبراكسيسنت” الألمانية أن النوم غير المنتظم يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية والوفاة المبكرة، حتى إذا تم الوصول إلى العدد الموصى به من ساعات النوم ليلا. ووفقا لنتائج دراسة حديثة نشرت في “مجلة علم الأوبئة وصحة المجتمع” (Journal of Epidemiology and Community Health) فإن إيقاع النوم والاستيقاظ غير المنتظم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وركزت الدراسة على فحص أشخاص تتراوح أعمارهم بين 40 و79 عاما، كما لم يكن لدى أي من المشاركين تاريخ من أمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة. وطلب من المشاركين ارتداء جهاز تعقب النشاط، الذي سجل بيانات عن نومهم على مدار سبعة أيام؛ وباستخدام هذه البيانات قام الباحثون بحساب ما يسمى مؤشر انتظام النوم “SRI” لجميع المشاركين. وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام النوم كانوا أكثر عرضة بنسبة 26% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بإيقاع نوم واستيقاظ منتظم. تجدر الإشارة إلى أن المدة الموصى بها لنوم الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاما، هي سبع إلى تسع ساعات، وسبع إلى ثماني ساعات بداية من سن 65 فأكثر، مع تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ. The post النوم غير المنتظم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–أسباب محتملة وأعراض .. ما المعروف عن “شلل النوم”؟


أسباب محتملة وأعراض .. ما المعروف عن "شلل النوم"؟

هسبريس – د.ب.أ

قالت الجمعية الألمانية لطب وأبحاث النوم إن شلل النوم هو أحد اضطرابات النوم، وهو يعني أن المرء لا يمكنه تحريك جسمه مباشرة قبل النوم أو عند الاستيقاظ، على الرغم من أنه واع. وأوضحت الجمعية أن شلل النوم يحدث لأن الدماغ يرسل إشارات إلى العضلات أثناء نوم الأحلام (مرحلة نوم حركة العين السريعة) لإرخائها، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة مؤقتة، وعادة ما تستمر من بضع ثوان إلى دقائق. الأعراض ويظهر شلل النوم في صورة الأعراض التالية: – عدم القدرة على تحريك الذراعين أو الساقين. – عدم القدرة على التحدث. – الشعور بالاختناق. – الهلوسة. الأسباب المحتملة أشارت الجمعية إلى أن أسباب شلل النوم غير معلومة على وجه الدقة، غير أن الأطباء يرجحون أنها ترجع إلى الأسباب المحتملة التالية: – الخدار (مرض النوم). – قلة النوم. – عدم انتظام إيقاع النوم (على سبيل المثال بسبب العمل بنظام الورديات). – انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم. – الأمراض النفسية مثل القلق أو الاضطراب ثنائي القطب أو اضطراب ما بعد الصدمة أو اضطراب الهلع. – بعض الأدوية (مثل تلك المستخدمة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه). – شرب الخمر وتعاطي المخدرات (مثل القنب أو المواد الأفيونية). وعند إصابة المرء بنوبة شلل النوم، لا توجد طريقة لإيقاظ نفسه منها. ومع ذلك، فإن التركيز على تحريك أجزاء صغيرة من الجسم مثل أصابع اليدين أو أصابع القدمين قد يؤدي إلى تقليل مدة النوبة. ويمكن علاج شلل النوم بواسطة الأدوية، على سبيل المثال الأدوية، التي تمنع من الوصول إلى مرحلة نوم حركة العين السريعة، مع تحسين بيئة وظروف النوم واتباع إيقاع نوم/استيقاظ منتظم، بالإضافة إلى علاج الأسباب المرضية الأخرى الكامنة وراء شلل النوم مثل انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم والأمراض النفسية. The post أسباب محتملة وأعراض .. ما المعروف عن شلل النوم؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–أخطار صحية بالجملة تتربص بالمشتغلين في الفترة الليلية


أخطار صحية بالجملة تتربص بالمشتغلين في الفترة الليلية

د.ب.أ ـ إيفا ديجنوس

تنطوي ورديات العمل الليلية على مخاطر صحية جسيمة كمرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات النوم؛ نظرا لأنها تتعارض مع الإيقاع الطبيعي للجسم. فكيف يمكن مواجهة هذه المخاطر؟ قال فرانك برينشايت، من المعهد الاتحادي للسلامة والصحة المهنية بألمانيا، إنه في الليل تتوقف العديد من وظائف الجسم؛ حيث تنخفض درجة حرارة الجسم ويتباطأ النبض والتنفس، كما يقل نشاط عملية الهضم. السكري وأمراض القلب يرى برينشايت أن العمل ضد الإيقاع الطبيعي قد تكون له عواقب صحية خطيرة تتمثل في الإصابة بمرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية، بالإضافة إلى الأمراض النفسية. كما تؤثر ورديات العمل الليلية بالسلب على إيقاع النوم وجودته؛ حيث تشير البيانات إلى أنه بعد انتهاء وردية العمل الليلية ينام العديد من الموظفين في كثير من الأحيان أقل من 6 ساعات. كما يعد الموظفون، الذين يعملون في ورديات ليلية، أكثر عُرضة للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم؛ حيث يتوقف التنفس لفترة قصيرة بشكل متكرر. تدابير لمواجهة المخاطر لمواجهة هذه المخاطر الصحية الجسيمة، ينبغي ألا تزيد مدة الوردية الليلية على 8 ساعات، مع مراعاة عدم العمل في الورديات الليلية بمعدل يزيد على مرتين متتاليتين، إن أمكن. وبعد الانتهاء من نوبة العمل الليلية، ينبغي عدم استغلال ساعات النهار لإنجاز المواعيد مباشرة؛ حيث ينبغي أخذ قسط كاف من النوم أولا. ومن المفيد أيضا أخذ قيلولة أخرى في فترة ما بعد الظهيرة قبل موعد بدء الوردية الليلية، لتجنب الشعور بالتعب في العمل. التغذية الصحية قالت الجمعية الألمانية للتغذية إن تناول الطعام في الليل يعطل عملية الهضم والتمثيل الغذائي؛ نظرا لكونها في وضع الراحة. لذا، تلعب التغذية الصحية دورا مهما في مواجهة الآثار السلبية لورديات العمل الليلية، حيث ينبغي تجنب الوجبات الثقيلة والأغذية الدسمة مع تناول عشاء متوازن قبل بدء الوردية الليلية. كما ينبغي تناول وجبات خفيفة كحساء الخضروات في فترات الراحة أثناء العمل، مع مراعاة الاستغناء عن الوجبات السريعة والإقلال من المشروبات المحتوية على الكافيين والإقلاع عن التدخين، بالإضافة إلى المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية. The post أخطار صحية بالجملة تتربص بالمشتغلين في الفترة الليلية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–باحثون: النوم الجيد يدعم التغلب على الذكريات المؤلمة


باحثون: النوم الجيد يدعم التغلب على الذكريات المؤلمة

هسبريس – د.ب.أ

قال باحثون إن قدرة المرء على كبح الذكريات المؤلمة تتوقف على قدر النوم الذي يحصل عليه، بمعنى أنه إذا كنت مستريحا وحاصلا على قدر واف من النوم سيكون بمقدور عقلك حجب الذكريات السلبية. أما إذا كنت تعاني من الأرق، فإن الذكريات التعيسة والأفكار المؤلمة سوف تظل تلاحقك، وتستمر في إزعاجك لفترة طويلة من الوقت. ومن أجل فهم الآلية التي تفسر هذه الفكرة، أنجز فريق بحثي من جامعة يورك بإنجلترا دراسة جديدة نشرتها الدورية العلمية “National Academy of Sciences” لتحديد كيف يعجز الدماغ، في حالة الحرمان من النوم، عن كبح جماح الأفكار السلبية. وقال الباحث سكوت كايرني، أستاذ علم النفس في جامعة يورك، إن “هذه الدراسة قد توفر قطعة مهمة من الأحجية لفهم السبب وراء تزايد احتمالات الإصابة بالأمراض العقلية لدى الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم بشكل مزمن”. وأضاف كايرني، في تصريحات للموقع الإلكتروني “ساينتفيك امريكان” المتخصص في الأبحاث العلمية: “نريد أن نعرف ما الذي يحدث داخل الدماغ في حالة عدم الحصول على قدر كاف من النوم”. وقد أثبتت دراسة سابقة أن استدعاء الذكريات وأحداث الماضي يتم عن طريق جزء في الدماغ يعرف باسم “الحصين”؛ في حين أن جزءا آخر يعرف باسم “قشرة الفص الجبهي الظهراني” هو المسؤول عن كبح الذكريات المؤلمة. ووضح كايرني أن الفرضية العلمية التي عكف الفريق البحثي على إثباتها هي أن قلة النوم تعطل قدرة قشرة الفص الجبهي على “كبح” آلية استدعاء الذكريات. وفي إطار التجربة، قام الباحثون بتوجيه 85 متطوعا نحو الربط بين وجوه ذات ملامح محايدة ومواقف معينة يتم تعريضهم لها؛ من بينها أحداث سلبية مثل حوادث السيارات أو مشاهد لمعارك أو أعمال عنف. وقال الباحث المتخصص في علم النفس في جامعة يورك إن المتطوعين في التجربة “يصنعون رابطة غنية بين الوجه المحايد والمشهد الذي يطلعون عليه؛ وبالتالي في حالة تعريض المتطوع للوجه المحايد، فإنه سوف يسترجع المشهد تلقائيا دون الحاجة لرؤيته مرة أخرى”. وفي المرحلة التالية من التجربة، كان يتم تقسيم المتطوعين إلى مجموعتين، بحيث يتم إبقاء أفراد المجموعة الأولى مستيقظين طوال الليل، والسماح لأفراد المجموعة الثانية بالنوم على أسرة داخل المختبر مع مراقبة مراحل النوم المختلفة التي يمرون بها ما بين نوم حركة العين السريعة REM ثم نوم حركة العين غير السريعة non REM . وفي الصباح، يتم تعريض أفراد المجموعتين لصور للوجوه المحايدة التي اطلعوا عليها في اليوم السابق، مع توجيه المتطوعين نحو استدعاء أو كبح الذكريات التي تقترن لديهم بالوجوه التي تعرض عليهم. وطوال فترة التجربة، كان يتم إجراء عملية فحص بالرنين المغناطيسي لقياس النشاط العقلي لجميع المتطوعين. وجدير بالذكر أن نوم حركة العين السريعة يحدث بعد أن يغفو الشخص بفترة تتراوح ما بين ساعة إلى ساعة ونصف الساعة. وتتسم هذه المرحلة من النوم بسرعة تحرك العين تحت الجفون في كل الاتجاهات، وتتكرر مرات عديدة خلال النوم ويكون النشاط العقلي خلالها مشابه لنشاطه في حالة الاستيقاظ، وتحدث عادة الأحلام خلال تلك المرحلة. أما عند النوم في مرحلة حركة العين غير السريعة، لا يكون الدماغ في حالة نشاط، كما يتباطأ التنفس وينخفض ضغط الدم. ويعمل الجسم خلال تلك المرحلة على إصلاح الأنسجة التالفة وبناء العظام والعضلات وتعزيز نظام المناعة. وأثبتت التجربة صحة الفرضية التي عكف الباحث كايرني على تأكيدها، وهي أن المتطوعين الذين ظلوا مستيقظين طوال الليل تراجع لديهم نشاط قشرة الفص الجبهي الظهراني بشكل ملموس، وخاصة عندما كانوا يحاولون كبح الذكريات المؤلمة التي تراودهم، وعلى العكس تزايد لديهم نشاط “الحصين” وهو الجزء المسؤول عن استدعاء الذكريات. ورجح الباحثون أن يكون السبب في ذلك هو أن قشرة الفص الجبهي لدى هذه الفئة لم تستطع كبح آلية استدعاء الذكريات التي يقوم بها الحصين، لافتين إلى أن هذه النتائج تظهر أن الحرمان من النوم لا تؤدي إلى تراجع نشاط الدماغ بشكل عام؛ بل إنها تؤثر على أجزاء معينة من العقل ترتبط بآلية استدعاء أو كبح الذكريات والأفكار. وبالنسبة للفئة التي تم السماح لها بالنوم في الليلة السابقة للتجربة، وجد الباحثون صلة بين نشاط قشرة الفص الجبهي الظهراني وفترة نوم المتطوعين في مرحلة حركة العين السريعة، لا سيما فيما يتعلق بالقدرة على كبح الذكريات المؤلمة. وقال كايرني إن هذه الملاحظة “مثيرة للاهتمام؛ لأن كثيرا من الأمراض العقلية المرتبطة بالأفكار الملحة مثل الاكتئاب واضطرابات في مرحلة ما بعد الصدمة تقترن أيضا باضطراب النوم في مرحلة حركة العين السريعة. وسجلت الباحثة ماريا ويبر، مختصة في طب الأعصاب الإدراكي بجامعة جلاسكو، وهي ليست من المشاركين في التجربة، أن هذه النتائج “تنطوي على فائدة حقيقية لتحسين المناهج العلاجية” لبعض الأمراض العقلية. وأضافت ويبر، في تصريحات لموقع “ساينتفيك أمريكان”، أن “التدخلات الطبية لتحسين النوم في مرحلة حركة العين السريعة يمكن أن تصبح جزءا من علاج اضطرابات الذكريات التطفلية في حالات مرضية، مثل اضطراب ما بعد الصدمة”. ولفتت المختصة في طب الأعصاب الإدراكي بجامعة جلاسكو إلى أن هذا المنهج العلمي قد يستخدم ضمن الإجراءات الاحترازية لضمان منع ارتداد الأفكار السلبية والذكريات التعيسة بشكل مطلق. The post باحثون: النوم الجيد يدعم التغلب على الذكريات المؤلمة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–زلزال بقوة 5 ريشتر يوقظ المغاربة من النوم


زلزال بقوة 5 ريشتر يوقظ المغاربة من النوم

أحمد السالمي

هوية بريس – متابعة زلزال بقوة 5 ريشتر يوقظ المغاربة من النوم كشف نصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الهزة الأرضية، التي سجلت ليلة أول أمس الاثنين، كانت معزولة ولم تتبعها أية هزات ارتدادية إلى حدود الساعة مما يعني أنها هزة معزولة، لافتا إلى أنه لا يمكن التنبؤ بما سيحدث مستقبلا. وقال جبور، إن هذا النوع من الزلازل يحدث عندما يكون هناك تسريب ضعيف للضغط التكتوني، مما لا يؤدي إلى سلسلة ارتدادات. وأضاف مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء أنه حينما يكون التسريب كبيرا للضغط التكتوني تشهد حينها سلسلة من الهزات الارتدادية لكن في هذه الحالة، يبقى الأمر مجرد هزة منفصلة. وأوضح جبور أن “التنبؤ بالزلازل يبقى أمرا معقدا من الناحية الجيولوجية”. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post زلزال بقوة 5 ريشتر يوقظ المغاربة من النوم appeared first on هوية بريس.

Read more

8–الوقاية من نزلات البرد ترتبط بالنوم سبع ساعات في الليل


الوقاية من نزلات البرد ترتبط بالنوم سبع ساعات في الليل

هسبريس – د.ب.أ

في فصل الشتاء تنتشر نزلات البرد والأنفلونزا، ويقول الأطباء إن إحدى طرق الوقاية منها هي الحصول على قسط وافر من النوم ليلا. وقالت الباحثة نانسي فولدفري، أخصائية أبحاث النوم في مركز كليفلاند الطبي في الولايات المتحدة، إن “النوم ينطوي على أهمية بالغة في الحفاظ على سلامة الجهاز المناعي للجسم، وبالتالي فإننا بحاجة للحصول على قسط وافر من ساعات النوم ليلا”. وأضافت فولدفري في تصريحات للموقع الإلكتروني “هيلث داي”، المتخصص في الأبحاث الطبية، أن “انتظام دورة النوم والاستيقاظ يساعد في الحصول على نظام مناعي مثالي”. وأكدت أنه بدون الحصول على فترة كافية من النوم، لن يجد الجهاز المناعي الوقت الكافي لتجديد نشاطه والقيام بدوره في مكافحة الأمراض. وينصح الخبراء من مركز كليفلاند بأن يحصل البالغون على سبع ساعات من النوم ليلا على الأقل. وقالت فولدفري إنه في حالة الإصابة بالأرق أو عدم القدرة على النوم ليلا، ينصح بعدم استخدام الهاتف المحمول قبل الخلود للنوم، وزيارة الطبيب في حالة الشكوى من بعض المشكلات مثل الغطيط أو الشعور بالإجهاد على مدار اليوم. وأكدت: “إذا كنت تريد أن تحافظ على صحتك على المدى الطويل، فمن المهم الاهتمام بالنوم والتأكد من تلافي أي مشكلات صحية تحول دون الحصول على القدر الكافي من ساعات النوم”. The post الوقاية من نزلات البرد ترتبط بالنوم سبع ساعات في الليل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 × 1 =

Check Also

الشغيلة التعليمية

1-نقابة بأزيلال تدق ناقوس الخطر وتكشف أعطاب المنظومة التعليمية بالإقليم كشف المجلس الإقليم…