النيابة العامة تفتح تحقيقاً في اعتداء بالحجارة على إعدادية بالفنيدق

بريس تطوان
فتحت النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بتطوان، تحقيقاً قضائياً في حادث رشق إعدادية عبد الكريم الخطابي بمدينة الفنيدق بالحجارة، من طرف مجهولين، وهو الاعتداء الذي خلف حالة من الذعر والهلع في صفوف التلاميذ وأطر المؤسسة، وأدى إلى إصابة مدير المؤسسة وحارسها.
وحسب جريدة “الأخبار“، فإن الهجوم وقع خلال فترة تواجد التلاميذ داخل الحجرات الدراسية، حيث تفاجأوا بسقوط الحجارة على ساحة المدرسة، ما تسبب في فوضى داخل المؤسسة. وقد تدخل الحارس لمحاولة إيقاف أحد المعتدين، غير أنه تعرض للاعتداء، فيما لم يسلم مدير المؤسسة من العنف بعد قدومه لمساندة الحارس، حيث تلقى لكمات على وجهه أسقطته أرضاً.
وفور وقوع الحادث، حضرت السلطات الأمنية إلى عين المكان، وقامت بمعاينة الأضرار وفتح محضر أولي، في حين بدأت مصالح الضابطة القضائية الاستماع إلى الحارس والمدير لتوثيق شهادتيهما، والعمل على تحديد هوية باقي المتورطين.
وتعددت الروايات حول دوافع هذا الهجوم، بين من يرجعها إلى واقعة تحرش بتلميذات لجأن إلى المؤسسة للاحتماء، وبين من يشير إلى محاولة اقتحام المؤسسة بدعوى استرجاع أغراض شخصية. غير أن جميع المصادر تؤكد أن الاعتداء وقع داخل حرم تربوي، وهو ما يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون بغض النظر عن الدوافع.
وأثار الحادث موجة استياء واسعة وسط أولياء الأمور، الذين طالبوا بتكثيف الدوريات الأمنية بمحيط المؤسسات التعليمية، خاصة خلال فترات دخول وخروج التلاميذ، وتفعيل إجراءات لحماية التلميذات من ظواهر التحرش والممارسات الخطرة التي تنتشر حول المدارس، خصوصاً في الأحياء الهامشية.
ويأتي هذا الحادث ليطرح مجدداً مسألة تأمين المؤسسات التعليمية، وضمان سلامة الأطر والتلاميذ من الاعتداءات الخارجية التي أصبحت تشكل تهديداً مباشراً للعملية التربوية والسلم المدرسي.
سلطات المضيق-الفنيدق تشن حملة واسعة لتحرير الشواطئ من الاستغلال غير القانوني
إدارة بريس تطوان مصدر …










