باريس
تراند اليوم |
1–باريس.. أنشطة مكثفة لرئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
Maroc24
أجرى رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، عثمان كاير، سلسلة من اللقاءات يومي الإثنين والثلاثاء بمقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس، وذلك في إطار زيارة عمل للمنظمة. تمحورت هذه المباحثات مع كبار المسؤولين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول إرساء نظام وطني لمؤشرات الرضا الاجتماعي، من خلال تنفيذ برنامج عمل بحثي في هذا المجال، وتطوير الأدوات المنهجية ذات الصلة، في سياق الإصلاحات المجتمعية التي تندرج ضمن ورش الدولة الاجتماعية الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وخلال هذه اللقاءات، سلط السيد كاير الضوء على دور المرصد الوطني للتنمية البشرية في مواكبة إصلاح السياسات الاجتماعية في المغرب، مسترشدا بمتطلبات صارمة تتجلى في ترشيد الموارد، وتحقيق التقارب، وتوحيد الإمكانيات. ووفقا لرئيس المرصد، فإن عملية إعادة التنظيم هذه أسفرت عن إدماج ابتكارات هامة في هندسة البرامج الاجتماعية. وأكد السيد كاير، خلال هذه المحادثات، أن “الورش الملكي للدولة الاجتماعية يشكل اليوم إطار عمل طموح ومتكامل، يهدف، بكل عزم، إلى تعزيز رفاهية جميع المواطنين من خلال صياغة متجانسة للسياسات والمبادرات المترابطة بشكل وثيق”، مشيرا إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، باعتبارها “شريكا مرجعيا للمغرب”، يمكنها الاعتماد على المملكة في اختبار مقاربات جديدة لتقييم السياسات العمومية وتبادل الخبرات، خاصة في إطار التعاون الثلاثي. كما اعتبر أن اعتماد نهج قائم على الأدلة يعد أمرا ضروريا لاتخاذ قرارات مستنيرة، مما يتيح الاستهداف الموضوعي للمستفيدين، بهدف تحسين أنظمة المراقبة والرصد والتقييم لفعالية السياسات الاجتماعية المختلفة. وأضاف رئيس المرصد أن التحدي اليوم يكمن في تحديث المناهج والأدوات المستخدمة لتقييم السياسات العمومية في مجال التنمية الاجتماعية. وأشار إلى أن الأمر يتعلق باقتراح أطر تحليلية مبتكرة، تفاعلية وفعالة، لتتبع التقدم المحرز في العمل العمومي على فترات زمنية مختلفة ومتعددة الأنماط. وأوضح أن الهدف هو قياس التقدم المحقق والاستجابة لحاجيات التحسين المستمر لأداء العمل العمومي على مستوى تعزيز رأس المال البشري، والإدماج الاجتماعي، والتنمية الترابية. وخلال هذه الزيارة، التقى المسؤول المغربي مع رئيس قسم الشرق الأوسط وإفريقيا في إدارة العلاقات الدولية والتعاون، كارلوس كوندي، ومديرة التعاون من أجل التنمية، ماريا ديل بيلار غاريدو غونزالو. كما عقد السيد كاير اجتماعات مع ستيف ماكفيلي، كبير الإحصائيين ومدير قسم الإحصائيات والبيانات، وإلسا بيليشوسكي، مديرة الحكامة العامة، ورانيهدور إلين أرنادوتير، مديرة مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ورومينا بواريني، مديرة مركز الرفاهية والإدماج والاستدامة وتكافؤ الفرص. و م ع The post باريس.. أنشطة مكثفة لرئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية appeared first on Maroc24.
2–فرنسا أول وجهة سياحية في العالم بالرغم من منافسة قوية من اسبانيا
mostapha harrouchi
حافظت فرنسا التي استقبلت 100 مليون سائح سنة 2024 على موقعها كأو ل وجهة سياحية في العالم، بالرغم من منافسة محتدمة من إسبانيا “التي تحق ق عائدات أكبر مع عدد أقل من السياح“. وفيما استعادت حركة السياحة العالمية في 2024 مستويات ما قبل كوفيد-19 مع 1,4 مليار سائح سافر إلى خارج بلده، بحسب منظمة الأمم المتحدة للسياحة، أعلنت إسبانيا وفرنسا على التوالي عن أعداد قياسية من الزو ار الأجانب. واستقبلت فرنسا عددا أكبر من السياح بمقدار مليوني زائر سنة 2024 مقارنة مع العام 2023. وبلغت عائداتها السياحية 71 مليار يورو. وقالت وزيرة السياحة الفرنسية ناتالي دولاتر في مقابلة الثلاثاء مع صحيفة “لو فيغارو” إنه “صحيح أن فرنسا ما زالت تحتل الصدارة في هذا القطاع، لكننا نواجه منافسة محتدمة، خصوصا من إسبانيا التي تحق ق عائدات أكبر مع عدد أقل من السياح“. وحصدت إسبانيا التي استقبلت 94 مليون زائر أجنبي عائدات بقيمة 126 مليار يورو. ورأت الوزيرة أن الأمر يعزى “بجزء منه إلى بقاء الزوار لفترات أطول. والأهم من عدد السياح هو قيمة العائدات المحققة. ولا بد لنا من العمل على… جعل الزوار يبقون لفترة أطول“. وارتفعت الإيرادات الدولية بنسبة 12% في خلال سنة مدفوعة خصوصا بزبائن من بلجيكا وبريطانيا وألمانيا وسويسرا والولايات المتحدة. وعاد السياح الآسيويون إلى فرنسا لكن عدد الصينيين يبقى أقل بنسبة 60% من ذاك الذي كان يسجل قبل الجائحة. أما اليابانيون، فهم أقل عددا بنسبة 30% مقارنة بالعام 2019. The post فرنسا أول وجهة سياحية في العالم بالرغم من منافسة قوية من اسبانيا appeared first on Le12.ma.
3–لطيفة رأفت تخطف الأنظار بإطلالة مغربية أصيلة من باريس
عبلة مجبر
خطفت المطربة المغربية لطيفة رأفت، الأنظار باطلالتها الأخيرة بالتكشيطة المغربية الأصيلة على هامش احيائها سهرة فنية في باريس يوم السبت المنصرم. وتفاعل رواد المنصات الاجتماعية مع اطلالة لطيفة رأفت من خلال التعاليق، مشيدين باختياراتها في ارتداء اللباس المغربي وتمثيلها للمرأة المغربية في كل المحافل الدولية التي تحضرها. واختارت لطيفة رأفت الظهور في حفلها الأخير بباريس […]
4–القفطان المغربي يتألق في باريس
هسبريس – و.م.ع
في إطار أسبوع الموضة في باريس، احتفى معرض الأزياء الشرقية “أوريونتال فاشن شو”، مرة أخرى، بأرقى الأزياء المغربية في عرض ساحر، أقيم مساء الأحد الماضي في العاصمة الفرنسية. وتألق القفطان المغربي، رمز الأناقة والرقي، على منصة العرض واسترعى اهتمام الحضور العالمي خلال هذا المعرض للأزياء الراقية الذي نظمته هند جودار، خبيرة الأزياء الشرقية. ووسط تصفيق حار من الجمهور، قدمت المصممات المغربيات هند برادة وريناتا وأمينة بن زكري وعزيزة بلخياط مجموعات مذهلة تمزج بين التقاليد والحداثة. وتشهد الأقمشة المخملية المطرزة، والتراكبات الجريئة، والزخارف المعقدة التي أبدعها المصممون ببراعة على تميز الصناعة التقليدية المغربية. وقالت أمينة بن زكري، في تصريح للصحافة، إن “كل قفطان يروي قصة دراية وخبرة متوارثة من جيل إلى جيل”. ونقلت هذه الإبداعات الفريدة الجمهور إلى قلب المغرب، محتفية بغنى وتنوع ثقافة المملكة في هذا الحدث المرموق الذي أكد مكانة الموضة المغربية على الساحة الدولية وسلّط الضوء على مواهب المصممين الذين يواصلون الحفاظ على هذا الإرث المتفرد. The post القفطان المغربي يتألق في باريس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–لطيفة رأفت تخطف الأنظار بالقفطان المغربي و تعرب عن امتنانها بعد نجاح حفل باريس
majda majda
أعربت الفنانة المغربية لطيفة رأفت عن سعادتها البالغة عقب إحيائها حفلاً ناجحا في العاصمة الفرنسية باريس، وسط حضور كبير من الجالية المغربية. وعبرت رأفت عن امتنانها لمشاعر الحب والدعم التي تتلقاها من جمهورها، مؤكدة أن محبة الجمهور هي أعظم ما يمكن أن يحظى به الفنان. ونشرت الفنانة عبر حسابها على منصة “إنستغرام” تدوينة قالت فيها: “لي عنده محبة الناس عنده كلشي، فخورة وممتنة لهذه المشاعر النبيلة لي كانحس بيها كل ما التقينا.. محبتكم يشهد لي بها كل من شافكم وعرفني وبروحي وبعمري نفديها حيت جمهوري هو لي دايما ينصفني”. وختمت رأفت رسالتها بالقول: “كل المحبة والتقدير بقدر الفرحة التي تدخلونها على قلبي”. View this post on Instagram A post shared by L A T I F A R A A F A T (@raafatlatifa) The post لطيفة رأفت تخطف الأنظار بالقفطان المغربي و تعرب عن امتنانها بعد نجاح حفل باريس appeared first on Le12.ma.
6–3 قتلى في حريق بدار للمسنين قرب باريس
كشـ24 – وكالات
أعلن رئيس بلدية باريس أن 3 أشخاص على الأقل قُتلوا بسبب حريق اندلع في دار للمسنين بالقرب من المدينة اليوم (السبت). وأصيب 8 أشخاص آخرون في الحريق الذي اندلع في الدار الواقعة ببلدة بوفمونت. وقال رئيس البلدية ميشيل لاكو: «هذا أمر خطير بالنسبة لمدينتنا». وأضاف لاكو أن الحريق تحت السيطرة في الدار التي يقيم فيها 75 من كبار السن. وفي تصريح لقناة «بي إف إم» التلفزيونية، قال إنه يعتقد أن الحريق بدأ في غرفة غسيل وانتشر إلى جزء بالطابق الثالث من المبنى. وقال أدريان بونين سينابايين، المتحدث باسم وكالة الدفاع المدني الفرنسية، إن الحريق قد أُخمد بعد نشر 140 رجل إطفاء في مسرح الحادث.
7–أول رد من باريس حول خطة ترامب بشأن مستقبل القطاع .. وهكذا تفاعلت الصحافة
admin
بيدو أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من القطاع، لن يجد ترحيبا به حتى من طرف حلفاء واشنطن من الدول العظمى. الرباط- le12.ma باريس -العربية لندن-البي بي سي كاريكاتير- عبد الله الدرقاوي بيدو أن خطة الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين من القطاع، لن يجد ترحيبا به حتى من طرف حلفاء واشنطن من الدول العظمى. فمنذ أن أطلق ترامب، خطته غير القابل للتطبيق، تحفظت عدد من دول حلفاء أمريكا عن مجرد التعليق عليه. في المقابل، عبرت دول عربية عن رفضها التام لهذا المقترح، مسنودة بدعم شعبي عربي-إسلامي رافض لخطة ترامب. اليوم وفي تطور لافت، جاء الرفض من باريس عاصمة فرنسا و واحدة من دول حلفاء أمريكا. فقد أكد مصدر دبلوماسي فرنسي لـ”العربية/الحدث” اليوم الاثنين أن “طرد الفلسطينيين من غزة ليس حلاً”. وأضاف: “نعمل على توافق عربي أوروبي تجاه غزة”، مشدداً على أنه “إذا لم يتحقق حل الدولتين الآن فلن يتحقق أبداً”. وما زالت عدة صحف غربية وعربية تتناول اقتراحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تثير جدلاً كبيراً بين الأوساط الإقليمية والعالمية.. وهذا ما نستعرضه اليوم في جولة الصحف المتنوعة. نبدأ بما كتبته كارولينا لاندسمان في صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحت عنوان: “ليس ملكاً ولا عبقرياً: خطة ترامب بشأن غزة أذلت نتنياهو”. وتشير الكاتبة إلى أن كل ما اكتسبه نتنياهو من شهرة هو نجاحه في إدارة الصراع، “لكننا رأينا كيف نجحت كل المجازفات التي خاضها مع حماس، والشطرنج التي لعبها مع زعيمها السابق يحيى السنو/ر. ولكن، حتى الآن، بعد مرور ما يقرب من عام ونصف العام، ما زال لا يملك أدنى فكرة عن كيفية إخراجنا من هذا المأزق. إنه مجرد رجل دولة مزيف”. “لا يوجد شيء أكثر إحراجاً مما فعله ترامب مع نتنياهو، كمن يقول: “يا صغيري، دع أبي ينظف الفوضى التي أحدثتها هنا في غيابي”، وفق لاندسمان. ووصفت الكاتبة صمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعالم أجمع، إن “الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع غزة” بـ” الصمت المحرج”. لاندسمان تساءلت، “ما هو الأكثر إذلالاً من كل هذا؟ كان من الممكن أن يكون الأمر مختلفاً لو سيطر الأمريكيون على غزة بجيشهم الخاص وأداروا عملية نقلهم الخاصة، ولكن لا تجعلوا سيد أمريكا أولاً يضحك (تقصد ترامب)، هل ينبغي للأحذية الأمريكية أن تتسخ في تراب غزة؟ أولاً وقبل كل شيء، سوف تقوم القوات الإسرائيلية بتطهيرها لصالح الغربيين، بدماء وأرواح أبنائنا وبناتنا”، بحسب الكاتبة. وتطرقت الكاتبة إلى أن “ترامب يريد نفس الصفقة التي يريدها المستوطنون: أقصى قدر من الأرض، وأقل عدد من العرب. ونتنياهو سوف يحصل على الأرض بالمجان، ويبني عليها بثمن بخس”. وتقول: “هذه هي الصفقة التي يعرضها ترامب- صفقة القرن! بموجب هذه الصفقة، سوف يقوم العرق الأقل أهمية بالتطهير العرقي، وبعد ذلك يمكن للعرق الأقل أهمية المغادرة”. وحين السيطرة على غزة، أوضحت الكاتبة أن “الولايات المتحدة ستحصل على أحد أكثر الموانئ استراتيجية في الشرق الأوسط، وسوف يكون الجيش الإسرائيلي مسؤولاً عن تنسيق الأمن”. وننتقل إلى صحيفة فاينانشال تايمز لمقال كتبته كيم غطاس بعنوان: “السعودية تتأرجح بين الإثارة والحذر وسط مقامرة ترامب بشأن غزة”. وترى الكاتبة أن المملكة العربية السعودية كانت تعيش أسابيع جيدة، حيث تدخلت بسرعة للاستفادة من الفرص في منطقة أُعيد تشكيلها بشكل كبير في أعقاب حرب غزة التي استمرت 15 شهراً في غزة والعمليات العسكرية ضد لبنان، وفق تعبيرها. وقالت: “بعد أن التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، ألقى ببعض الفوضى في تلك الأزمات”. وعندما اقترح ترامب الأسبوع الماضي أن تستقبل الأردن ومصر الفلسطينيين من غزة (وهو ما يعادل التطهير العرقي)، بحسب غطاس، أرسل الوزراء العرب رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، محذرين من الترحيل. وقال الأردن إنه سينظر إلى ذلك باعتباره إعلان حرب. ثم يوم الثلاثاء، وبجانب نتنياهو، اقترح ترامب أن “الولايات المتحدة قد تحوّل غزة إلى ريفييرا جديدة”، بحسب كاتبة المقال. في غضون ساعات، أصدرت وزارة الخارجية السعودية “بياناً شديد اللهجة أوضحت فيه أنها لن تتراجع عن دعوتها إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967”. وأشارت الكاتبة إلى أن “الدولة التي تتمتع بأكبر قدر من النفوذ هي المملكة العربية السعودية، وينبغي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن يتذكر أنه يحمل أوراق تفاوض رئيسية: يريد ترامب منه أن يستثمر تريليون دولار في أمريكا ويخفض أسعار النفط”. وتساءلت غطاس: “هل تستطيع السعودية الحصول على اتفاقية دفاع مع ترامب واتفاقية تطبيع مع إسرائيل، التي اتهمتها بالإبادة الجماعية، مع الوفاء أيضاً بوعد إقامة دولة فلسطينية؟ إنها واحدة من أكثر الأعمال الشاقة التي كان عليها القيام بها أثناء التعامل مع رئيس لا يمكن التنبؤ بتصرفاته. ستكون المكافأة هائلة، والمخاطر أكثر من ذلك، لكل من السعودية والمنطقة”، وفق الكاتبة. وأوضح مستشار الأمن القومي لترامب، مايك والتز، لاحقاً، أن الهدف من الاقتراح هو الضغط على الدول العربية للتوصل إلى حل خاص بشأن قطعة أرض غير صالحة للعيش، حيث توضح الكاتبة أن “الدول العربية وضعت مبادرات السلام على الطاولة منذ عام 2002، وكانت العقبة الرئيسية أمام مناقشة (اليوم التالي) لغزة، هي حكومة نتنياهو باستمرار”. غطاس صوّرت الوضع في المنطقة، مثل “الدخول إلى رقعة الشطرنج الكبرى في الشرق الأوسط بمربع ضعيف يتمثل في غزة المدمرة، واليمين المتطرف الإسرائيلي المشجع، والرئيس الأمريكي الذي ينظر إلى كل شيء باعتباره صفقة عقارية، حتى عندما ينتهك القانون الدولي. وفي حين تتطلب الفرصة التي توفرها إيران الأضعف في مختلف أنحاء المنطقة مشاركة المملكة العربية السعودية، فإن هذا التحدي يختلف في حجمه”، على حد تعبير كاتبة المقال. ونختم عرض الصحف بمقال في صحيفة الشرق الأوسط للكاتبة آمال موسى تحت عنوان: “من التصفية إلى التهجير!”. وقالت الكاتبة إن “ترامب بدا مولعاً بتعديل الجغرافيا والخريطة الدولية بطريقة لا تعترف لا بالمواثيق الدولية، ولا بسيادة الدول، ولا بحق الشعوب في تقرير مصيرها”. “لم يسبق أن سمع المجتمع الدولي شيئاً يشبه نوايا ترامب التي قالها بنبرة مهيمنة وفوقية واستعمارية أعادت العالم إلى نقطة الصفر في القانون والحقوق”، وفق الكاتبة موسى. وتابعت: “لم يخطر على بال أي أحد أن ينطق رئيس دولة، بنبرة عالية وواثقة ومصرّة، بتهجير الفلسطينيين جميعهم، وإرغام بلدين بالاسم على استقبالهم. لم يحصل أن فكّر شخص قبله بالسطو الكامل، في وضح النهار وعلى الملأ، على بلدان مثل قطاع غزة وكندا”. وترى الكاتبة أنه “وعلى الرغم من أن الشرق الأوسط في لحظة ارتباك قصوى، والعالم العربي بات يعاني من صداع مزمن… ناهيك عن الهزات الاقتصادية والمخاض في شتى المناطق وفي العالم وكأن التاريخ يطوي صفحة ليكتب غيرها.. فإن ترامب تمكن من إحداث صدمات متتالية للعالم”. وتساءلت موسى: “ما الذي جعل طموحات ترامب تناطح الخيال وترى في جغرافيا العالم مجرد رسم قابل للمحو، وتشكيله كما تحلو المصالح والحسابات؟”. “قد لا نبالغ إذا قلنا إن خيال إسرائيل نفسه لم يبلغ ما بلغه ترامب، بحسب موسى، التي أوضحت “ولو أن خطته جد مواتية للحلم الإسرائيلي، وتمثل الحل الأمثل لشيء لطالما أرهق الإسرائيليين، وهو القضية الفلسطينية”. وأكّدت أن “خطة تهجير الفلسطينيين من غزة، والخطاب الفوقي والاستعلائي تجاه مصر والأردن، يتطلبان الاستفاقة من السبات العميق لأن الرجل فجر قنبلة لا تخطر على البال ولا على الخاطر، وكأنه يتحدث عن قطعة أرض اضطرت دولة إلى إرغام مالكها على بيعها لها لأن فيها مصلحة عامة”، بحسب الكاتبة. واختتمت: “نعم، حديث ترامب عن غزة يشعر السامع العربي المقهور بأنه مالك غزة، وله يعود التصرف فيها وفي مَن عليها”. The post أول رد من باريس حول خطة ترامب بشأن مستقبل القطاع .. وهكذا تفاعلت الصحافة appeared first on Le12.ma.
8–المغرب يشارك في قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي بباريس
هوية بريس
هوية بريس – و م ع شارك المغرب، اليوم الثلاثاء بباريس، في قمة العمل لقادة الدول والحكومات حول الذكاء الاصطناعي. ومثل المملكة في هذا الحدث وفد قادته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة أمل الفلاح السغروشني. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت السغروشني أن القمة شكلت فرصة لإطلاق العديد من المبادرات التي تهدف إلى تبسيط وتعميم استخدام الذكاء الاصطناعي. وأوضحت أن المغرب انضم إلى ثمانية بلدان، بالإضافة إلى جمعيات وشركات، من أجل إطلاق شراكة للذكاء الاصطناعي “ذات المنفعة العامة”. ويحظى هذا المشروع، الذي أطلق عليه اسم “Current AI” والمدعوم من قبل عدد من رواد قطاع التكنولوجيا، بتمويل أولي قدره 400 مليون دولار. وتضم قائمة الدول المؤسسة لهذه الشراكة، إلى جانب المغرب، كلا من تشيلي وفنلندا ونيجيريا وكينيا وألمانيا وسلوفينيا وسويسرا. وأبرزت الوزيرة أن هذه المبادرة تهدف إلى تمكين جميع دول العالم من امتلاك ذكاء اصطناعي يتلاءم مع احتياجاتها الخاصة، مع ضمان أن يكون هذا الذكاء الاصطناعي موثوقا، فضلا عن تبديد المخاوف المرتبطة بهذه التكنولوجيا. وأشارت السغروشني إلى أن “هذه القمة تشكل انطلاقة لسباق نحو الذكاء الاصطناعي، ينبغي أن يعود بالنفع على الجميع، وأعتقد أننا، كمغاربة، في موقع جيد للمشاركة في هذا السباق والفوز به”. وأكدت أن “الذكاء الاصطناعي لم يعد رفاهية، وليس هناك ما يدعو للخوف منه”، مشددة على أن “تطويره يتطلب استثمارات كبيرة في البنية التحتية، وأيضا في تكوين الشباب المغاربة، الذين يمكننا أن نفخر بقدراتهم ومهاراتهم”. وانطلقت أشغال قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي، أمس الاثنين في باريس، بمشاركة أبرز الفاعلين في هذا المجال من مختلف أنحاء العالم، لبحث سبل الاستفادة المثلى من الفرص التي توفرها هذه الثورة التكنولوجية والحد من مخاطرها. ونظمت القمة برئاسة مشتركة بين فرنسا والهند، وكانت أبرز حدث ضمن أسبوع حافل بالفعاليات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقبل ذلك، شاركت السغروشني في جلستين للنقاش تناولتا أهمية تطوير الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، والتحديات التي تطرحها هذه التكنولوجيا. The post المغرب يشارك في قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي بباريس appeared first on هوية بريس.
9–المغرب ضيف شرف في مهرجان باريس للكتاب 2025
Aziz
هبة بريس يحل المغرب ضيف شرف على مهرجان باريس للكتاب، الذي سيقام في القصر الكبير بالعاصمة الفرنسية من 11 إلى 13 أبريل المقبل، وفقا لما أعلنته اليوم الخميس وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي. وقالت داتي، خلال ندوة صحفية حضرتها سفيرة جلالة الملك في فرنسا، سميرة سيطايل: “أنا سعيدة جدا ومتشرفة بمشاركة المغرب هذا العام كضيف شرف في مهرجان باريس للكتاب”. وسيحتفي هذا الحدث الثقافي الكبير بالمملكة من خلال برنامج يعكس غنى وتنوع الأدب الوطني. وسيكون المغرب حاضرا عبر جناح مستوحى من تيمة البحر، في إشارة إلى التراث البحري الغني للبلاد والتزامه بمستقبل مستدام ومبتكر. وإلى جانب الكتاب والفنانين الذين يمتحون أعمالهم من الأدب المغربي، سيشارك أيضا مهنيون في قطاع الكتاب، من ناشرين ومترجمين وفاعلين ثقافيين، لتقديم رؤى حول تطورات وآفاق صناعة الكتاب في المغرب.
10–قيوح يتعاقد مع شركة تواصل من باريس برقم هاتف فرنسي للتواصل مع المغاربة حول مؤتمر منظم بمراكش
عادل اربعي
زنقة 20. مراكش تعاقدت وزارة التجهيز واللوجستيك التي يقودها الإستقلالي عبد الصمد قيوح، مع شركة فرنسية تسمى 36Nord ، سبق وإستحوذت عليها شركة Avisa Partners، الموجودة بشارع هوش الشهير بباريس، قصد التكفل بمهمة التواصل ودعوة الصحافيين لمؤتمر السلامة الطرقية المنظم بمدينة مراكش، بالمغرب. الغريب أن الشركة الفرنسية لم تكلف نفسها عناء وضع رقم هاتف مغربي […] الخبر قيوح يتعاقد مع شركة تواصل من باريس برقم هاتف فرنسي للتواصل مع المغاربة حول مؤتمر منظم بمراكش ظهر أولاً على زنقة 20.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















