Home اخبار عاجلة براجع: بناء حزب الطبقة العاملة أولوية .. ومقاطعة الانتخابات “خيار تكتيكي”
اخبار عاجلة - 53 minutes ago

براجع: بناء حزب الطبقة العاملة أولوية .. ومقاطعة الانتخابات “خيار تكتيكي”

براجع: بناء حزب الطبقة العاملة أولوية .. ومقاطعة الانتخابات “خيار تكتيكي”

أعلن جمال براجع، الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي، أن “المحطة المقبلة ستتولى مواصلة تنفيذ المشروع السياسي المتعلق ببناء الحزب المستقل للطبقة العاملة، أي حزب العمال والكادحين، وهو المشروع الذي أُعلن عن إطلاقه منذ المؤتمر الوطني الخامس سنة 2022″، مؤكداً أن “المؤتمر الوطني السادس، المنعقد في اليومين الماضيين، جدّد التأكيد على صواب هذا الرهان ومواصلة العمل به”. وأضاف براجع، الذي انتُخب أمس السبت لولاية ثانية على رأس الحزب المعارض والمقاطع للانتخابات التشريعية وغيرها، أن “أجهزة الإطار السياسي مطالبة في المرحلة المقبلة بمزيد من العمل والجهد والنضال من أجل تحقيق هذا المشروع التاريخي للطبقة العاملة وللشعب المغربي، الذي يهدف إلى إنجاز المهام الأساسية في هذه المرحلة، وفي مقدمتها مسألة التحرر الوطني”. وأوضح القيادي اليساري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا “التحرر يعني القطع مع التبعية للإمبريالية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها”، كما يعني ذلك، وفق قوله، “تحرير المغرب من المديونية والقطع معها، لكونها تبتلع جزءاً كبيراً من ثروة الشعب المغربي، إذ يُوجَّه جزء كبير من الميزانية لأداء الديون وفوائدها”. المقاطعة “مسألة تكتيكية” ولدى سؤاله عما إذا كان الوقت حان للمشاركة في العملية الانتخابية وتبني نهج الإصلاح من داخل المؤسسات، كما سارت في ذلك بقية القوى اليسارية الوطنية، أفاد الأمين العام، الذي خلف السياسي الراحل المصطفى براهمة سنة 2022 في قيادة الحزب، بأن “مقاطعة الانتخابات ليست مبدأً نهائياً لا رجعة فيه”، وزاد: “نعتبر أن المقاطعة مسألة تكتيكية، ونبني موقفنا منها على تحليل الواقع الملموس الذي نعيشه”. وأضاف قائد الحزب الماركسي اللينيني أن “الأجهزة التقريرية تنظر في ما إذا كانت الانتخابات ستخدم المصالح الخاصة بالطبقة العاملة والجماهير الشعبية، وما إذا كانت ستخدم حركة التغيير الديمقراطي الحقيقي”، وزاد موضحاً: “السؤال المطروح هو ما إذا كانت المشاركة في الانتخابات ستجعل الحزب يتقدم في اتجاه بناء الديمقراطية، أم أن هذه المشاركة ستؤدي، على العكس، إلى تكريس الأوضاع القائمة، وبنية الاستبداد وبنيات الفساد والتسلط الحالية”. وأكد براجع أن “بناء الديمقراطية الحقيقية سوف يمكّن الشعب المغربي من أن يقرر مصيره، وأن يختار النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يخدم مصالحه الفعلية”، معتبراً مجدداً أن الانتخابات “عبارة عن مسرحية هزلية تُجرى كل 5 سنوات في ظل ارتفاع قياسي في نسب العزوف وعدم المشاركة الشعبية”. وتوقف المتحدث ذاته عند العبور الجماعي نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، معتبراً ذلك “أحد مظاهر فشل النظام السياسي والأحزاب”، ومحمّلاً إياها “مسؤولية وضعية تدفع الشباب إلى خوض مغامرات تهدد حياتهم، بحثاً عن شروط حياة أفضل وعن فرص الشغل التي باتت مفقودة محلياً بالنسبة إلى أغلب هؤلاء الشباب”. جبهة شعبية وعولمة النضال وإلى جانب مقاطعة الانتخابات قال الأمين العام للحزب سالف الذكر إن المرحلة المقبلة بعد انتخابه لولاية ثانية وانتخاب أعضاء المكتب السياسي “سوف تتطلب الرهان على تنظيم الجماهير من أجل بناء جبهة شعبية واسعة، تجمع الطبقات والفئات والقوى المختلفة، ومختلف القوى الحية المناضلة داخل المجتمع المغربي، بهدف توحيد النضال”. وشدد براجع على أن هذه الجبهة “إستراتيجية وليست فقط جبهة تكتيكية”، معتبراً أن “بناءها يشكل إحدى المهام المطروحة خلال المرحلة المقبلة”، وتابع: “ستكون إلى جانب مهمة كبيرة تتمثل في عولمة النضال ضد الإمبريالية والصهيونية، وضد الأنظمة الاستبدادية في إفريقيا وعلى المستوى العالمي”. وواصل المتحدث بأن هناك حالياً “عولمة رأسمالية متوحشة تكتسح العالم بأسره”، مضيفاً أن “الإمبريالية الأمريكية والصهيونية تظهر سياساتهما من خلال الحروب وإثارة النزاعات واستغلال ونهب ثروات الشعوب، سواء في المنطقة أو في القارة الإفريقية وغيرها”. العلاقة مع القوى اليسارية وفي ما يتعلق بالعلاقات مع القوى اليسارية ولماذا بقي الحزب في مختلف مبادرات التوحيد خارج النقاش الأولي قال الفاعل السياسي ذاته إن “هناك حزبين كان النهج الديمقراطي العمالي ينسق معهما ويناضل معهما في الميدان من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات العامة، وكذلك من أجل تحقيق التغيير، وهما فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد”. ووصف براجع العلاقات مع هذين الحزبين بأنها “متميزة وقائمة على الاحترام المتبادل والنضال المشترك”، فضلاً عن “التنسيق في مجموعة من الملفات التي جرى الاشتغال عليها خلال الفترة الماضية، وخاصة مناهضة الاعتقال السياسي والمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وضمنهم معتقلو حراك الريف”. وكشف المصرّح أن “الحزب يطمح إلى تطوير علاقته مع القوى اليسارية ومع جميع القوى المناضلة داخل المجتمع المغربي”، مؤكداً أنه “يبذل ما بوسعه من أجل توحيد هذه الجهود في النضال من أجل تحرر الشعب المغربي، وبناء الديمقراطية الحقيقية، وتحقيق التقدم الاجتماعي والتنمية الشاملة، بما يتيح للجماهير الخروج من مرحلة القهر الطبقي والاستغلال والقمع السياسي”، وفق تعبيره. وأشار المتحدث إلى أن علاقات الحزب مع القوى اليسارية “مهمة جداً”، لافتا إلى “وجود إرادة جماعية من أجل التقدم في التنسيق وتطويره في إطار النضال المشترك، وصولاً إلى برنامج سياسي واجتماعي متفق عليه، يكون بوصلة للنضال الجماعي، ويعيد إلى الشعب المغربي الثقة في السياسة، التي تلوثت بسبب الريع والفساد الانتخابي وكافة الممارسات السائدة المرفوضة”. The post براجع: بناء حزب الطبقة العاملة أولوية .. ومقاطعة الانتخابات “خيار تكتيكي” appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

هسبريس – علي بنهرارمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

four × 1 =

Check Also

ميسي يغيب عن إنتر ميامي بعد وفاة والده

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن مباراة فريقه إنتر ميامي الأميركي في الخسارة أمام ضيفه …