برلمانية للوزير برادة: نتائج PISA وضعت حصيلة “مدارس الريادة” تحت المجهر

هوية بريس- متابعات وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني انتقادات حادة للحصيلة الحكومية في مجال التعليم، على خلفية النتائج التي سجلها المغرب في الدورة الأخيرة من البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ «PISA 2025»، معتبرة أن الأرقام المسجلة تفرض فتح نقاش جدي حول أثر السياسات التعليمية المعتمدة، وفي مقدمتها برنامج «مدارس الريادة». وقالت التامني، في تدوينة لها، إن الحكومة «أفرطت في الحديث عن مدارس الريادة» إلى درجة أصبح معها المغاربة، وفق تعبيرها، أمام «حملة تواصلية ضخمة أكثر مما نحن أمام حصيلة تربوية يمكن الاحتكام إليها»، منتقدة ما وصفته بإغراق الرأي العام بالبلاغات والصور والزيارات والاحتفالات، وتقديم البرنامج باعتباره الحل القادر على إخراج المدرسة المغربية من أزمتها. وجاءت هذه الانتقادات في أعقاب صدور نتائج «PISA 2025»، التي أظهرت تراجع أداء التلاميذ المغاربة مقارنة بدورة 2022، حيث حصل المغرب على 321 نقطة في القراءة، و355 نقطة في الرياضيات، و358 نقطة في العلوم. وسجلت النتائج تراجعاً بـ18 نقطة في القراءة، و10 نقاط في الرياضيات، و7 نقاط في العلوم. واعتبرت التامني أن هذه الأرقام تستوجب الانتقال من خطاب الإشادة بالبرامج إلى مساءلة حصيلتها الفعلية، متسائلة: «أين أثر الريادة على التعلمات؟ وأين النتائج التي تجعلنا نصدق أن الأمر يتعلق بتحول نوعي، لا بمجرد برنامج جديد يضاف إلى عشرات البرامج الفاشلة التي عرفتها المدرسة المغربية؟». وشددت النائبة البرلمانية على أن تقييم السياسات التعليمية ينبغي أن ينطلق من مستوى ما يتعلمه التلميذ فعلياً داخل الفصل، وليس من عدد المؤسسات التي حملت اسم «مدارس الريادة» أو حجم البرامج والمشاريع التي أطلقتها الحكومة، معتبرة أن «الأرقام تقاس بما تعلمه التلميذ فعلاً». وتبرز نتائج «PISA 2025» حجم التحدي الذي يواجه المدرسة المغربية، إذ يوجد 73.2 في المائة من المشاركين المغاربة ضمن فئة ضعيفي الأداء، ممن لم يبلغوا الحد الأدنى من الكفايات الأساسية، مقابل نسبة محدودة جداً من ذوي الأداء المرتفع، وهو ما يعيد إلى الواجهة سؤال نجاعة الإصلاحات التعليمية ومدى انعكاسها على التعلمات الأساسية. ولم تغفل التامني السياق الدولي للنتائج، إذ إن عدداً من الأنظمة التعليمية سجل بدوره تراجعاً في دورة 2025، غير أنها شددت على أن هذا التراجع لا يمكن أن يتحول إلى مبرر لتجنب المساءلة، خاصة أن نتائج دول وأنظمة تعليمية أخرى أظهرت إمكانية تحقيق أداء أفضل رغم الصعوبات التي طبعت المشهد التعليمي العالمي. وفي هذا السياق، اعتبرت التامني أن المدرسة المغربية تضم أساتذة يشتغلون في ظروف صعبة، وتلاميذ يواجهون تعثرات حقيقية، وأسرًا تنتظر من المدرسة العمومية أن توفر لأبنائها تعليماً جيداً، مؤكدة أن هؤلاء «لا يحتاجون إلى أن تقولوا لهم إن المدرسة رائدة»، بل يحتاجون إلى نتائج ملموسة داخل الفصول الدراسية. وخلصت النائبة البرلمانية إلى توجيه رسالة سياسية شديدة اللهجة إلى الحكومة، قائلة: «انتهت صلاحيتكم وانتهى زمنكم وزمن الخطابات.. فارحلوا»، قبل أن تنتقد ما اعتبرته تغليباً لمنطق التسويق على الإصلاح الحقيقي، داعية إلى أن تكون الأولوية لبناء مدرسة عمومية ذات جودة، بعيداً عن منطق «التسويق والصفقات والواجهات». The post برلمانية للوزير برادة: نتائج PISA وضعت حصيلة “مدارس الريادة” تحت المجهر appeared first on هوية بريس.
عموتة ينوه بلاعبي الأهلي أمام الزمالك
أثنى الإطار الوطني الحسين عموتة مدرب النادي الأهلي المصري، على المردود الذي قدمه لاعبوه خل…











