بروكسيل تشهد “اضطرابات شبابية”

أوقفت الشرطة البلجيكية نحو عشرة قاصرين، الاثنين، على خلفية اضطرابات جديدة شهدتها العاصمة بروكسيل، خلال تجمعات لشبان استجابوا لدعوات جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في استمرار للتوترات التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية. وأوضحت الشرطة أن الحوادث وقعت منتصف النهار في محيط محطة القطار الجنوبية، وهي المحطة الرئيسية في العاصمة البلجيكية، بعدما انتقلت مجموعات من الشبان إلى المنطقة عقب عمليات مراقبة أمنية مكثفة نفذتها السلطات وسط المدينة. وكان محيط المحطة نفسها قد شهد، الجمعة الماضي، أعمال تخريب وإضرام النيران في حاويات للنفايات ودراجات كهربائية، على هامش مظاهرة نقابية احتجاجا على إجراءات التقشف، ما أسفر حينها عن توقيف 16 قاصرا وإحالتهم على السلطات القضائية. وبحسب الشرطة، انتشرت خلال نهاية الأسبوع دعوات جديدة للتظاهر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، دفعت الأجهزة الأمنية إلى تعزيز حضورها صباح الاثنين وتنفيذ عمليات تفتيش وصفتها بأنها إجراءات وقائية لمنع تكرار أعمال العنف. وأسفرت عمليات التفتيش عن حجز أدوات خطيرة يمكن استعمالها في الاعتداء على عناصر الأمن، من بينها قنينات تحتوي على سوائل قابلة للاشتعال، وفق المعطيات التي أعلنتها السلطات الأمنية البلجيكية. وأفادت الشرطة بأن عددا من الشبان توجهوا إلى محيط محطة القطار الجنوبية بعد انتهاء عمليات المراقبة في وسط العاصمة، حيث تعرض عناصر الأمن أثناء تدخلهم للرشق بمقذوفات وإطلاق قذائف نارية من جانب أشخاص كان بعضهم ملثما. وتأتي هذه التطورات في سياق احتجاجات شبابية شهدتها بلجيكا خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تحركات نقابية مناهضة للتقشف، وهو ما دفع الشرطة إلى تعبئة عناصر إضافية خلال مظاهرة الجمعة بسبب تزامنها مع موجة احتجاجات في صفوف تلاميذ المدارس الثانوية. وكانت مدينة لييج، شرقي بلجيكا، قد شهدت بين فاتح أكتوبر وسابعه مواجهات عنيفة تخللت احتجاجات التلاميذ، وأوقفت الشرطة خلالها نحو 200 شخص، وفق المعطيات الأمنية، في وقت تواصل السلطات متابعة الدعوات إلى التجمع المتداولة عبر المنصات الرقمية. The post بروكسيل تشهد “اضطرابات شبابية” appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المنصوري تعلن الأغلبية الحكومية.. “الجرار” و”الميزان” و”الوردة” و”الكتاب”
أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأم…








