بشار الأسد
تراند اليوم |
1–بشار الأسد يتعرض لمحاولة اغتيال
هسبريس من الرباط
قالت صحيفة “دا صن” البريطانية، اليوم الخميس، إن الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد تعرض لمحاولة اغتيال بالسم في روسيا. وأوضحت الصحيفة أن الأسد تعرض لتسمم الأحد الماضي، ما استدعاه لطلب مساعدة طبية فور احساسه بالاختناق واستمراره في السعال. وأظهرت التحاليل، وفق “ذا صن”، وجود مادة سامة في جسد الأسد، وقد تم علاجه في شقته بموسكو قبل أن تستقر حالته الاثنين، فيما لم تصدر أي تأكيدات رسمية من السلطات الروسية. The post بشار الأسد يتعرض لمحاولة اغتيال appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–التعليم في سوريا.. الذين يفتحون أفواههم اليوم كانوا يغلقونها أيام الفرعون
هوية بريس
هوية بريس – متابعة كتب الدكتور إدريس الكنبوري “أدخل النظام الجديد في سوريا تغييرات على مناهج ومقررات التعليم، لكنه ووجه بحملة شرسة في الإعلام العربي والدولي، بدعوى أن التغييرات متطرفة وتنطلق من إيديولوجيا… محافظة”. وأضاف الباحث المغربي في منشور على فيسبوك “ومن التغييرات التي أدخلت تغيير تفاسير بعض الآيات القرآنية التي كانت مفسرة في المقررات السابقة بطريقة مشوهة، وحذف عبارات معينة تتعلق بتاريخ سوريا القديم. ولكن يكفي أن نرى الجرائم التي ظهرت للعهد السابق حتى نفهم كيف كانت مناهج التعليم”. وأوضح الكنبوري، أن “الذين يفتحون أفواههم اليوم كانوا يغلقونها أيام الفرعون، ولم يكونوا يرون التماثيل المزروعة في كل شوارع سوريا مثل الأشجار السامة لحافظ الأسد، ولا تأليهه في المقررات الدراسية، ولا تقديس حزب البعث الذي حول سوريا إلى يوم البعث، فهم مستعدون للتسامح مع كل شيء إلا مع هوية الشعب السوري”. وتابع في ذات المنشور “لا بد أن تكون مناهج التعليم فيها الفلسفة الغربية المادية التي تدرس للشباب وتلهج بأسماء كانط ونيتشه وهيغل وتترجم كل ما هو أجنبي حتى تكون أصيلة، كأن الشعوب العربية يجب أن تدرس تاريخ وفلسفات شعوب أخرى حتى تتعلم، علما بأنه لا يوجد شعب في العالم يدرس خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب والسيرة النبوية وابن كثير وفقه الصلاة، فلماذا يفرض على الشعوب العربية أن تدرس تاريخ الآخرين؟”. جميع الثورات في العالم غيرت مناهج التعليم، حسب الكنبوري “بل مسحت المناهج القديمة نهائيا، ولا توجد ثورة نجحت مع المحافظة على مناهج التعليم. يقال إن الثورات التي تنجح هي تلك التي تمحو النظام القديم، لكن الثورات التي تمحو النظام القديم وتحافظ على مناهج التعليم القديمة تصنع المشنقة التي ستعلق عليها”. The post التعليم في سوريا.. الذين يفتحون أفواههم اليوم كانوا يغلقونها أيام الفرعون appeared first on هوية بريس.
3–روسيا تنقل ضباط نظام الأسد إلى شمال إفريقيا .. والجزائر تحت المجهر
هسبريس من الرباط
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الروسية الموجودة في قاعدة حيميم الجوية بريف اللاذقية بشمال غربي سوريا قامت، خلال شهر دجنبر الماضي، بإجلاء عدد من الضباط والقيادات البارزة في الجيش السوري الموالي لنظام الأسد إلى إحدى قواعدها في شمال إفريقيا. وفي وقت لم يكشف فيه المرصد عن اسم الدولة التي نقلت إليها موسكو القيادات العسكرية والأمنية في نظام بشار الأسد أشار مصدر سوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الدولتين الأكثر احتمالاً لذلك هما الجزائر أو ليبيا؛ نظراً للعلاقات القوية التي تربطهما بالروس. وترتبط موسكو مع الجزائر بعلاقات قوية تعود إلى الحقبة السوفياتية. كما يمتلك الروس مصالح اقتصادية مهمة سواء في الجزائر أو في ليبيا التي يراهن عليهما الكرملين لتعزيز نفوذه في القارة الإفريقية، خاصة بعد تراجع الأدوار الفرنسية في العديد من بلدان القارة السمراء. يشار إلى أن الجزائر كانت حليفا قويا للنظام السوري، منذ بداية النزاع في سوريا؛ فقد دعمت بشار الأسد في العديد من المحطات. كما عارضت فكرة فرض عقوبات دولية عليه بسبب المجازر التي ارتكبها في حق الشعب السوري، إضافة إلى دعمها لعودة دمشق إلى الجامعة العربية؛ وهو ما تعيبه العديد من الأطراف السورية على الجزائر، التي ظلت تدعم بشار الأسد إلى آخر اللحظات قبل سقوطه. The post روسيا تنقل ضباط نظام الأسد إلى شمال إفريقيا .. والجزائر تحت المجهر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–قبل سقوط حلب.. ما هي تفاصيل انهيار العلاقة بين الأسد وبوتين؟
ليلى صبحي
كشف الإعلامي السوري كامل صقر، مدير المكتب الإعلامي السابق في الرئاسة السورية، عن توترات شديدة بين دمشق وموسكو خلال الأيام التي سبقت سقوط العاصمة السورية في يد المعارضة في 8 ديسمبر. وأوضح صقر، في حديثه عبر بودكاست “مزيج”، أن الرئيس بشار الأسد حاول الاتصال بنظيره الروسي فلاديمير بوتين على مدى ثلاثة أيام دون جدوى، وسط […]
5–بعد تأييدها للثورة.. “المخلوع” انتقم بطريقة وحشية من حماس!
علي حنين
هوية بريس – وكالات كشفت مصادر مقربة من حركة حماس، أن عددا كبيرا من قادة وكادر الحركة جرى إعدامهم في السجون السورية على يد نظام المخلوع بشار الأسد، بعد اندلاع ثورة 2011. وذكرت مصادر مطلعة مقرّبة من حركة حماس، في تصريح لـ”القدس العربي”، إن 94 من كوادر الحركة، الذين كانوا في سوريا، تم إعدامهم في السجون السورية، بدون إجراء أي محاكمات لأي منهم. وأشارت إلى أن الوثائق الاستخبارية التي عثر عليها في مقار الأجهزة الأمنية السورية، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، كشفت أن التعليمات باعتقال أي كادر تثبت علاقته بحركة حماس، بقيت مستمرة حتى الثامن من دجنبر الماضي، وقت سقوط النظام. ولفتت المصادر إلى أن تصنيف حركة حماس “حركة خائنة” لم يتغير من قبل نظام الرئيس المخلوع، رغم المصالحة التي تمت قبل عامين وعدة أشهر، نافية أن يكون قد أفرج عن أي من المعتقلين، وفي مقدمتهم القائد العسكري في كتائب القسام مأمون الجالودي. The post بعد تأييدها للثورة.. “المخلوع” انتقم بطريقة وحشية من حماس! appeared first on هوية بريس.
6–متطوعون يحملون الأسلحة لحماية الأحياء السكنية في العاصمة السورية
هسبريس – أ.ف.ب
في العاشرة من مساء كل يوم ينتشر متطوعون بلباس مدني مع سلاح خفيف في أحياء دمشق، لبدء نوبات حراسة في وقت مازالت السلطات الجديدة تنظّم نفسها بعد إطاحة بشار الأسد. في سوق مدحت باشا، وحتى امتداد باب شرقي في دمشق القديمة، ينتشر المتطوعون لحماية المحال التجارية والمطاعم، خصوصا من السرقات، بالتعاون مع السلطات الجديدة التي قدّمت لهم السلاح الفردي. ويتجوّل تاجر الأقمشة فادي رسلان (42 عاما) مع صديق له في الأزقة الضيقة، وهما في حالة تأهب، للتجاوب مع أي نداء بعد تسجيل عدد من السرقات التي استهدفت منازل. ويقول الرجل الذي ارتدى سترة سوداء: “سوريا بحاجة لنا في هذا الوقت، وعلينا أن نكون يدا واحدة”، ويتابع: “في منازلنا نساء وكبار في السن… نحاول من خلال هذه المبادرات التطوعية حماية أهلنا”. ومع ساعات الصباح الأولى في الثامن من ديسمبر، وبعد فرار بشار الأسد تحت ضغط هجوم مباغت شنّته فصائل مسلحة على رأسها هيئة تحرير الشام في أنحاء مختلفة من سوريا، خلع آلاف الجنود بزاتهم العسكرية وهجروا مقراتهم، وفرّ مئات من عناصر شرطة المرور وشرطة النجدة تاركين وراءهم سياراتهم ودراجتهم النارية. وخلت البلاد لساعات من أي حاجز أمني أو نقطة تفتيش، ما أدخل الكثير من المناطق في حالة فوضى وحصلت عمليات سرقة. ودفع ذلك العديد من الأهالي في دمشق إلى الانتشار في أحيائهم بشكل عفوي لحمايتها، على غرار رسلان. تدريب وسلاح على عكس الأيام الأولى بات عمل لجان الحماية هذه أكثر تنظيما اليوم، ويحصل بالتنسيق مع السلطات الجديدة التي سلّحت المتطوعين من السكان، وأخضعتهم لدورات تدريبية سريعة وتنظّم عملهم. ويقول المسؤول في الشرطة الجديدة العميد أحمد لطوف: “تشكّلت لجان الحماية المحلية بهدف تسيير الدوريات الليلية في الأحياء السكنية لمنع الوقوع الجرائم”، إلى حين سدّ الفجوة في عدد رجال الشرطة الموجودين حاليا. ويشرح لطوف: “عدد (رجال الشرطة) لا يكفي حاليا، لكننا مازلنا مستمرين في استقبال الدورات حتى نصل إلى العدد المطلوب لتحقيق الأمن والأمان”. وانضمّ حسام يحيى (49 عاما) في حيّ الشاغور إلى لجان الحماية منذ البداية، ويقول إنه في بادئ الأمر “خرجنا لحماية حاراتنا ومحلاتنا والممتلكات العامة بشكل طوعي وبدون أي مقابل”. لكن بعد ذلك “وزّعت هيئة تحرير الشام علينا سلاحا فرديا، وبطاقات تعرّف عن هويتنا”، وفق الرجل، مضيفا: “أنا أعرف كيفية استخدام السلاح من أيام الخدمة الإلزامية”. وتبدأ نوبات الحراسة على الساعة العاشرة مساء وتستمر حتى السادسة صباحا. ويقوم المتطوعون بعمليات تفتيش للسيارات والمارة، ويقفون على حواجز القوات الأمنية السابقة التي طليت الآن بالعلم الجديد ذي النجوم الثلاث. وأفاد سكّان في مدن كبرى أخرى مثل حلب وحمص أيضا عن وجود لجان محلية مماثلة في مناطقهم. في ريف دمشق نشرت صفحة المحافظة الرسمية على منصّة “تلغرام” صورا لشبّان يشاركون بشكل “تطوعي” في حماية بلدتهم، “تحت إشراف إدارة العمليات العسكرية وبالتنسيق مع الأمن العام”، بالإضافة إلى تطوّع سكان آخرين في قرى في شرطة المرور. تحديات أمنية بالإضافة إلى لجان الحماية المحلية الليلية ينتشر أيضا بشكل محدود عدد من عناصر الشرطة التابعين للحكومة السورية الموقتة، في نقاط رئيسية في دمشق، إضافة إلى عناصر شرطة مرور قادمين من إدلب (شمال غرب)، معقل هيئة تحرير الشام التي قادت الهجوم لإسقاط الأسد، بالإضافة الى مسلحين من الهيئة. وفرضت هيئة تحرير الشام حراسة على بعض المقار الحكومية والمباني الرسمية، مثل القصر الرئاسي ومبنى رئاسة الحكومة وقيادة الشرطة. وفتحت وزارة الداخلية باب الانتساب ضمن صفوف الشرطة، عبر الالتحاق بكلية الشرطة. وبالإضافة إلى إعادة بناء جهاز الشرطة تواجه السلطات الجديدة تحديات أمنية كبيرة؛ ومنذ وصولها إلى السلطة تجري عمليات تمشيط أمنية في مدن مختلفة كان آخرها في حمص، تستهدف “فلول ميليشيات الأسد”، وتعلن مرارا عن عمليات اعتقال “متورطين في أعمال إجرامية ضد الشعب السوري”. وأطلقت السلطات في الوقت نفسه عمليات “تسوية” للعناصر الذين كانوا منضوين في الجيش والقوى الأمنية خلال حكم بشار الأسد، طالبة منهم تسليم سلاحهم. في ساحة باب توما التي تزدحم يوميا في أوقات المساء انتشر أربعة متطوعين محليين عند مداخل الحي الدمشقي، يشُرفون على تنظيم مرور السيارات والأفراد. ويقول مسؤول اللجان المحلية في المنطقة فؤاد فرحة لوكالة فرانس برس: “نحمي منطقتنا من ضعاف النفوس الذين يلجؤون الى السرقة، ونتكاتف لإعادة سوريا الجميلة المليئة بالمحبة”. وتواصل فرحة ممثلا عن لجنة حيّه مع إدارة الأمن العام التابعة لهيئة تحرير الشام، وأبلغها بأنه يرغب مع آخرين في التطوّع “لإرساء الأمن”، ويقول: “خضعنا لدورة سريعة، تدربنا خلالها على فكّ وتركيب السلاح واستخدام البندقية بشكل رئيسي”. وطبعت إدارة الأمن العام بطاقات صغيرة كتب عليها “إدارة الحماية والحراسات – بطاقة لجان محلية”، وتسري صلاحية هذه البطاقة لمدة سنة كاملة. وتراجعت حوادث السرقة وعمليات السلب في الأحياء التي انتشرت فيها اللجان المحلية، وفق ما يقول سكان. ويُضيف فرحة: “على كلّ منا أن يتحمل مسؤوليته تجاه منطقته وشارعه وبلده… بهذه الطريقة فقط نستطيع إعادة إعمار بلدنا”. The post متطوعون يحملون الأسلحة لحماية الأحياء السكنية في العاصمة السورية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–سوريا ونظرية التحالف..
جمال آيت لعضام (*)
تعتبر الأزمة السورية التي بدأت في عام 2011 واحدة من أصعب وأعقد الأزمات التي مرت بها المنطقة العربية، وذلك بسبب التدخلات الإقليمية والدولية التي شهدتها، فقد تحولت هذه الأزمة من ثورة تطالب بالديمقراطية إلى حرب أهلية وصراع دولي بالوكالة، وقد لعبت التحالفات دورا محوريا في تحديد مسار النزاع وتأثيره الكبير على السياسة الخارجية في المنطقة، حيث تدخلت مصالح العديد من الدول الكبرى والإقليمية، مما أدى إلى ظهور توازنات جديدة في الشرق الأوسط، وامتدت تداعياتها إلى منطقة المغرب العربي. يرى بعض المهتمين والخبراء أن نظرية التحالف في العلاقات الدولية، وخاصة تلك المتعلقة بالسياسة الخارجية للدول، تشهد تغييرات كبيرة نتيجة لتتابع الأحداث والأزمات الدولية وتغير المواقف السياسية والجيو-اقتصادية بين الدول. فقد أصبح الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تزايد تداعيات النزاعات الداخلية والإقليمية في بعض الدول العربية، يثير قلق هذه الدول حيال الأوضاع السياسية والأمنية المحيطة بها، وقد بدأ هذا القلق يتصاعد بشكل خاص بعد التغير المفاجئ في النظام السياسي في سوريا، حيث تمكنت المعارضة السورية من السيطرة على الوضع الداخلي، مما أدى إلى هروب الرئيس بشار الأسد إلى روسيا طالبا الحماية الفردية واللجوء السياسي، هذا الهروب جاء بعد تخلي روسيا عن دعمه العسكري والاستخباراتي في سوريا لسنوات طويلة، مما يشير إلى أن هذا التخلي قد يفند فرضية “نظرية التحالف” في العلاقات الدولية، خاصة مع وصول المعارضة السورية إلى سدة الرئاسة. لا شك أن ما حدث في سوريا لم يكن مجرد صدفة، بل كان متوقعا حدوثه بشكل حتمي. فقد كان مخططا له من قبل أعداء الروس وحلفائهم الصينيين، حيث كانت هناك توقعات وسيناريوهات سياسية واضحة في الغرب حول كيفية إعادة صياغة السياسة الخارجية للشرق الأوسط والخليج العربي، وقد كانت تلك التوقعات تنتظر، منذ البداية، تفعيل آليات تغيير الخريطة الجيو-سياسية للشرق الأوسط من خلال زعزعة الاستقرار الإقليمي في سوريا وفلسطين. تعاني سوريا، منذ عام 2011، من تداعيات الربيع العربي وما نتج عنه من عقوبات اقتصادية ومالية على الصعيد العالمي. كما شهدت البلاد تزايدا في أعداد الجماعات المسلحة الإرهابية المدعومة خارجيا، مما أدى إلى تصنيفها كدولة تعاني من التطرف تحت نظام ديكتاتوري قمعي دمر جميع مقومات الدولة المدنية والسياسية والاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، تم تهجير آلاف المدنيين وقتل العديد من السوريين الأحرار الذين ضحوا بكل غالٍ ونفيس من أجل بناء وطن ديمقراطي حر يضم جميع السوريين. وقد تلقت المعارضة السورية دعما كبيرا من دول غربية، مثل الولايات المتحدة وفرنسا، بالإضافة إلى بعض الدول العربية الإقليمية مثل قطر والسعودية، وذلك لمواجهة تنظيم داعش والنظام الأسدي الديكتاتوري. كما هو معروف للجميع، فإن رحيل الأسد من سوريا لا يعني أن البلاد ستتحول إلى دولة ديمقراطية خالية من المشكلات الحكومية والنزاعات السياسية والأمنية الداخلية. بل إن سوريا اليوم تواجه العديد من التحديات التي تتطلب تضحيات وتوافقات سياسية بين الأطراف المعنية، مع التركيز على مصالح سوريا أولا. يجب أيضا تجاوز الحسابات السياسية الضيقة بين المعارضة وبقية الأطراف الطائفية، التي تسعى دائما إلى تحقيق الأمن القومي ودعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد. من المحتمل أن تكون المرحلة المقبلة للحكم في سوريا صعبة للغاية على المدى القريب، خاصة في ظل الضغوط الأيديولوجية والسياسية والتباينات الجيو-استراتيجية بين الدول الداعمة للمعارضة السورية، هذه العوامل ستؤثر على تجديد التحالفات وضبط التوازنات الإقليمية، خصوصا في سياق العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وتركيا. ستستمر الولايات المتحدة في دعم بعض الفصائل المعتدلة من المعارضة السورية لمواجهة تنظيم داعش وما تبقى من مؤيدي نظام الأسد، بالإضافة إلى ذلك، ستظل تركيا ملتزمة بدعم المعارضة السورية ماليا وسياسيا، في محاولة لمنع إقامة كيان كردي على حدودها الجنوبية مع سوريا، خاصة بعد صعود قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبرها تركيا جزءا من حزب العمال الكردستاني، لذلك، ستبقى أنقرة تحت ضغط ما يُعرف بالتوتر التركي – الكردي. بناء على ذلك، أصبحت سوريا اليوم مركزا لاختبار المعادلات السياسية والتوازنات الجيو-استراتيجية بين القوى الكبرى والدول الصاعدة، مثل روسيا وأمريكا وإيران وتركيا ودول الخليج. فقد كشفت الأزمة السورية الحالية عن دور التحالفات في تحديد مصير السياسة الخارجية، وأثرت على مسار الصراعات السياسية الداخلية والدولية في سياق العلاقات الدولية. كما أدى التدخل الخارجي في الشأن السوري إلى تغيير مجريات الصراع الإقليمي، ورسم معالم خريطة جيو-سياسية جديدة تعكس نموذجا لتداخل المصالح الخارجية والتوازنات السياسية الدولية في المنطقة العربية بشكل عام. (*) أستاذ باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة جلينتشانتشونغ الصين The post سوريا ونظرية التحالف.. appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–فرنسا تسعى إلى توقيف بشار الأسد
هسبريس ـ د.ب.أ
أصدرت السلطة القضائية الفرنسية، الثلاثاء، مذكرة توقيف بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم حرب، وتحديداً فيما يتعلق بمقتل رجل يحمل الجنسيتين الفرنسية والسورية في عام 2017. ويشتبه القضاة المحققون في تورط الأسد في القتل والهجمات ضد المدنيين. وذكرت صحيفة “لو باريزيان” أن الضحية، البالغ من العمر 59 عاماً، قُتل جراء قصف منزله في مدينة درعا جنوب سوريا من قبل مروحيات تابعة للجيش السوري في يونيو 2017. وأشارت الصحيفة، استناداً إلى المحققين، إلى أن القضاء الفرنسي يشتبه في أن الأسد هو من أمر بتنفيذ الهجوم وقدم الدعم اللوجستيكي اللازم لذلك. في ذلك الوقت، كانت قوات النظام السوري تحاول استعادة السيطرة على مدينة درعا من فصائل المعارضة المسلحة. وسبق أن أصدرت السلطة القضائية الفرنسية في عام 2023 مذكرة توقيف بحق بشار الأسد في إطار تحقيقات تتعلق بالهجمات بالأسلحة الكيميائية، وبالأخص الهجوم الذي استهدف منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق في غشت 2013. The post فرنسا تسعى إلى توقيف بشار الأسد appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–أوروبا تخفف العقوبات على سوريا
هسبريس – أ.ف.ب
اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، على “خريطة طريق” لتخفيف العقوبات على سوريا بعد إطاحة بشار الأسد، وفق ما أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في التكتل. وقالت كايا كالاس، عبر منصة “إكس”: “نريد التحرك بسرعة؛ لكن يمكن التراجع عن رفع العقوبات إذا تم اتخاذ قرارات خاطئة”. The post أوروبا تخفف العقوبات على سوريا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–الشرع يطالب روسيا بتسليم بشار الأسد
هسبريس – وكالات
نقلت وكالة رويترز عن مصدر سوري مطلع، الأربعاء، أن رئيس الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، “طلب من موسكو تسليم الرئيس السابق بشار الأسد”، الذي فر إلى روسيا عندما أطاحت به فصائل المعارضة بقيادة الشرع. وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن دمشق تريد أيضا من روسيا التي دعمت الأسد خلال الحرب الأهلية في البلاد، “إعادة بناء الثقة من خلال تدابير ملموسة، مثل التعويضات وإعادة الإعمار والتعافي”. وعندما سُئل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، عن تأكيد ما إذا كان قد طُلب من روسيا إعادة الأسد ودفع تعويضات، رفض التعليق. وفي سياق متصل، عبّر الوفد الروسي الذي يزور سوريا عن “دعمه لسيادتها وسلامة أراضيها” بعد سقوط الأسد، حسب ما أفادت وزارة الخارجية في موسكو، الأربعاء. وجاء في بيان للوزارة، أن “الجانب الروسي أكد دعمه الثابت لوحدة وسلامة أراضي وسيادة الجمهورية العربية السورية”، مشيرا إلى أن الزيارة تأتي في “لحظة حاسمة” بالنسبة إلى العلاقات الروسية السورية. The post الشرع يطالب روسيا بتسليم بشار الأسد appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.















