بعد مسيرة متقلبة.. هل يحافظ المهدي مبارك على استقرار مستواه هذه المرة؟

يعيد تألق المهدي مبارك رفقة فريقه البلغاري التوقعات بشأن موهبة واعدة، برزت في سن مبكرة، قبل الدخول في دوامة إعارات جعلت الشكوك تتجه حول قيمته الكروية. مبارك والمشاركة الأوروبية تمكن نادي ليفسكي صوفيا من التأهل عن الدور التمهيدي الثالث لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه أمام كايرات ألماتي الكازاخستاني بهدف دون مقابل في مواجهة الإياب. وشهدت المقابلة تألق متوسط الميدان المغربي، المهدي مبارك، الذي فرض نفسه كعنصر أساسي داخل منظومة الفريق البلغاري، حيث نال إشادات واسعة بعد أداءه المتوازن بين الدفاع والهجوم، والذي قام به الفريق إلى انتصارات مهمة طوال الأدوار التمهيدية للمسابقة الأوروبية الأغلى. وبعد انتصارهم في المقابلة، أصبح يفصل زملاء مبارك مبارتين (ذهاب وإياب) عبارة عن بلاي-أوف ستكون محطة عبور نهائية للقرعة الكبرى لدوري أبطال أوروبا. مسيرة متقلبة.. هل يستعيد مبارك مستواه الواعد؟ يعيد تألق مبارك رفقة فريقه البلغاري التوقعات بشأن موهبة واعدة، برزت في سن مبكرة رفقة الفتح الرياضي الرباطي سنة 2020. ورغم تألقه اللافت مع مدرب الفريق آنذاك، وليد الركراكي، إلا أن انتقاله؛ الكبير ماديا، نحو العين الإماراتي سنة 2022، جعله يدخل في دوامة إعارات أدخلت الشكوك بشأن موهبته المتميزة. عاد المهدي إلى الدوري المغربي من بوابة الرجاء الرياضي سنة 2024، ثم الوداد الرياضي في الموسم الموالي، حيث أرسله الفريق الإماراتي في إعارتين متتاليتين، بهدف إعطاءه مساحة لعب لتطوير مستواه. ليخوض بعدها تجربته الأوروبية الأولى؛ ولو بنظام الإعارة، من خلال لعبه مع دينامو ماخاتشكالا الروسي، حيث خاض 22 مباراة، سجل فيها هدف وصنع آخر. إلا أن الصيف الحالي، شهد نهاية دوامة الإعارات المتتالية، عبر توقيعه عقد يمتد لـ3 سنوات مع نادي ليفسكي صوفيا البلغاري، لتكون مباريات الأوروبية بالدور التمهيدي لدوري الأبطال إشارة إلى استقرار الأداء. مسيرة دولية واعدة لم تكتمل برزت موهبة مبارك بشكل لافت مع الفئات السنية للمنتخب المغربي، حيث كانت أول محطات بروزه في بطولة شمال إفريقيا (تونس 2020)، والتي ساهم تألقه فيها إلى قيادة شبان المغرب نحو كأس إفريقيا بعد غياب دام 15 سنة. واستمر في تألقهم عبر كأس إفريقيا للشبان في السنة الموالية، حيث برز كوسط متعدد الأدوار، مع تسجيله هدفين والتأهل إلى الأدوار الإقصائية، لتضعه اللجنة المنظمة ضمن التشكيلة المثالية للبطولة. واصل مبارك تدرجه في الفئات السنية وصولا إلى منتخب أقل من 23 سنة، والذي شارك رفقته بالعديد من المحطات الإعدادية، قبل استدعاءه من المدرب طارق السكتيوي ليكون أحد عناصر الجيل التاريخي بأولمبياد باريس 2024. ورغم عدم لعبه أي دقيقة في المسابقة الأولمبية، حيث كانت المنافسة شرسة مع مجموعة من اللاعبين المحترفين بالدوريات الأوروبية، إلا أن استمراره وصولا إلى المنتخب الأولمبي جعله يكتسب خبرة دولية تفتح الباب أمام استدعاءه مستقبلا لحمل قميص أسود الأطلس. فهل يحافظ اللاعب على هذا الاستقرار مع فريقه البلغاري الجديد فيما تبقى من مباريات الموسم؟ أم أن قادم المباريات ستحمل لنا مستجدات أخرى؟
مغاربة العالم.. الشروع في تقديم طلبات التصويت بالوكالة إلكترونياً في هذا التاريخ
استقبل مغاربة العالم بارتياح قرار الحكومة المغربية بإحداث منصة رقمية تحمل اسم “E-procurati…





