بعد موجة غلاء الأضاحي.. حقوقي: إما أرقام القطيع غير دقيقة أو “الفراقشية” يتحكمون في الأسعار
هوية بريس-متابعات قال نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إن الارتفاع الكبير الذي تعرفه أسعار الأضاحي هذه السنة، وما يرافقه من حديث عن ندرة الأكباش في الأسواق، يطرح علامات استفهام حقيقية حول المعطيات الرسمية المتعلقة بتوفر القطيع الوطني، وحول مدى قدرة الدولة على حماية المواطنين من جشع المضاربين ووسطاء السوق. وأوضح البعمري، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ما يتم تداوله بشأن ارتفاع أثمنة الأضاحي بشكل “غير مقبول” واختفاء عدد من الأكباش من الأسواق، يقود إلى فرضيتين أساسيتين؛ الأولى تتعلق بعدم دقة الأرقام التي قدمتها الحكومة بخصوص توفر نحو 40 مليون رأس من الماشية، معتبرا أن ذلك يعيد إلى الأذهان الجدل الذي سبق أن أثير حول تصريحات رسمية مرتبطة بمخزون المحروقات. أما الفرضية الثانية، بحسب المتحدث نفسه، فتتعلق بإمكانية لجوء بعض “الفراقشية” إلى الاحتفاظ بالأكباش وعدم طرحها للبيع من أجل التحكم في الأسعار ورفعها، مستفيدين من استمرار الطلب على الأضاحي حتى خارج الأيام القريبة من عيد الأضحى. واعتبر البعمري أن كلا الاحتمالين يكشفان، “بوضوح مؤسف”، أن المواطن المغربي أصبح في مواجهة مباشرة مع جشع السوق، في ظل غياب آليات فعالة لحمايته، سواء داخل منطق السوق الحرة أو ضمن سياسات تحرير الأسعار والمنافسة. وأضاف أن مفهوم “دولة الحماية الاجتماعية” لا يزال بعيد المنال، ما دام التوازن المطلوب بين حرية السوق وحماية المستهلك لم يتحقق بعد، مشيرا إلى أن الإشكال لا يرتبط فقط بالقوانين والتنظيمات، بل أيضا بثقافة سوق أصبحت، حسب تعبيره، المتحكم الرئيسي في العلاقة بين المواطنين والأسعار. The post بعد موجة غلاء الأضاحي.. حقوقي: إما أرقام القطيع غير دقيقة أو “الفراقشية” يتحكمون في الأسعار appeared first on هوية بريس.
“البام” يوقف استقطابات “الاستقلال”
تمكنت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة من وقف عملية ترحال لعدد من الأسماء البارزة على مستوى الد…







