بوانو: “العدالة والتنمية” جاهز لقيادة المرحلة المقبلة

هوية بريس- متابعات قال عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، إن الاستحقاقات التشريعية المرتقبة لسنة 2026 ينبغي أن تشكل مناسبة لاستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات، معتبراً أن المشهد السياسي يعيش حالة من “تآكل الثقة” نتيجة ما وصفه باختلالات تدبير الشأن العام خلال الولاية الحكومية الحالية. وأكد بوانو، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “للحديث بقية” بالقناة الأولى، أن المعارضة لا تكتفي بانتقاد السياسات العمومية، بل تقدم بدائل تقوم أساساً على ربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الفساد، معتبراً أن هذه المبادئ تمثل مدخلاً أساسياً لاستعادة ثقة المواطنين، وخاصة الشباب، في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة. وأوضح أن حزبه مارس معارضة “دستورية” من خلال تقديم عشرات مقترحات القوانين وآلاف الأسئلة البرلمانية، إضافة إلى المطالبة بتفعيل أدوار مؤسسات الحكامة والرقابة، نافياً أن يكون خطاب الحزب قائماً على “المظلومية”، ومؤكداً أن هدفه هو تشخيص الاختلالات واقتراح حلول لها. وتوقف بوانو عند انضمام الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن الانتماء الحزبي حق دستوري، لكنه عبر عن رفضه لما وصفه بخطاب “حسم نتائج الانتخابات مسبقاً”، معتبراً أن ذلك يسيء إلى صورة الانتخابات ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص بين الأحزاب. وشدد على أن نجاح الاستحقاقات المقبلة رهين بضمان نزاهتها وحياد الإدارة، مبرزاً أن المغرب في حاجة إلى منافسة سياسية حقيقية تتيح للمواطن الاختيار بين مشاريع وبرامج مختلفة، وليس بين نتائج محسومة سلفاً. وفي سياق تقييمه للمشهد الحزبي، اعتبر بوانو أن أزمة الثقة لا ترتبط بحزب بعينه، وإنما تشمل المنظومة السياسية برمتها، داعياً إلى تخليق الحياة العامة، وتجديد النخب، والرفع من مستوى الأداء البرلماني والحزبي بما يعزز مشاركة المواطنين، خاصة فئة الشباب، في الحياة السياسية. The post بوانو: “العدالة والتنمية” جاهز لقيادة المرحلة المقبلة appeared first on هوية بريس.
المنتدى البرلماني الدولي: السياسات المنصفة رهان بناء مجتمعات أكثر صمودا
زنقة20ا الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم الإثنين 09 ف…





