Home الصحافة المغربية بين أحرميم والفتى السوسي

بين أحرميم والفتى السوسي

بين أحرميم والفتى السوسي

بين أحرميم والفتى السوسي هوية بريس – سعيد بن عبد الله الدارودي / باحث في اللهجات الظفارية والبربرية شهدت منصات التواصل نقاشاً طوبونيمياً حول معاني وأصول أسماء المدن المغربية، إثر مقطع فيديو نشره الباحث عثمان أحرميم بتاريخ 12 يوليو 2026 يتناول “الأصل العربي لأسماء بعض مدن المغرب”. وفي مقابل هذا الطرح، قدّم صانع محتوى مهتم بالثقافة البربرية يُدعى “الفتى السوسي” رداً مضاداً اتهم فيه الباحث أحرميم بتقديم “تأصيل كاذب” ومجافٍ للحقيقة اللغوية لأسماء المواقع. أسفي وأسيف: مدلول اسم مدينة أسفي في اللسان البربري هو “المَصَبّ”. ولن نخوض هنا في تفكيك هذا الاسم وتخريجه؛ إذ هو مبحث يطول ولا تتسع له هذه المقالة، بل سينصبّ حديثنا على كلمة “أسيف” (بمعنى النهر) لكونها محور الخلاف بين الأستاذ أحرميم والفتى السوسي، حيث ذهب الفتى السوسي إلى أن كلمة “الأسيف” في لغة العرب لا تعني النهر، بل تدل على “رقيق القلب البكّاء”. وغاب عنه أن المقارنة تقتضي البحث في جذر (س ا ف) لا في جذر (أ س ف)؛ فالهمزة في “الأسيف” العربية أصليَّة، بينما هي في “أسيف” الأمازيغية سابقة زائدة تخص الأسماء المذكرة (ويرى لغويون أنها أداة تعريف للمذكر)، وبالعودة إلى لسان العرب في مادة “ساف”، نجد أن “السِّيف” هو الموضع النقي من الماء، وهو ما يقارب المعنى الدلالي للنهر. أما مدينة تافراوت، فالمعروف أن اسمَها يعني في اللسان البربري “حوض الماء”، وقد قارب الباحث عثمان أحرميم هذا اللفظ بكلمة “الفرْية” في اللغات العربية مشيراً إلى أنها تعني “الدلو”، وفي مقابل ذلك، زعم الفتى السوسي أنه لم يقف على كلمة “الفرية” بهذا المعنى في لغة العرب. وردّاً على هذا الادعاء، نؤكد أن عدم وقوفه على اللفظ لا ينفي وجوده في أمهات المعاجم؛ إذ نصّ العلامة اللغوي الفيروزآبادي في “القاموس المحيط” على أن: “الفَرْيَة: الواسعةُ من الدِّلاء”، وهي الدلو الكبيرة الضخمة، مما يؤكد صحة المقارنة المنهجية التي اعتمدها أحرميم ويثبت التقارب الدلالي بين الحوض والدلو الواسعة. تحمل مدينة أزيلال في اللسان البربري دلالات حسّية متعددة؛ فهي تعني: المرتفع، أو المضيق بين جبلين، أو الفج بين الجبال، وكذا الممر بين الخيام. وبالنظر في العربية، نجد تقاطعات دلالية لافتة؛ فعبارة “زالَ النهارُ” تعني ارتفع واشتد حره وضوؤه (كما يُقال زالت الشمس أي مالت)، وهذا الارتفاع يوافق حسّياً معنى “المرتفع” في أزيلال، وإن اختص في العربية بالزمان (النهار) وفي البربرية بالمكان. والغريب في الأمر، أن الفتى السوسي حصر بحثه المعجمي في مادة (ز و ل)، متجاهلاَ مادة (أ ز ل) التي يدور أصلها الدلالي حول “الضيق”؛ وهو ما يطابق تماماً معنى المضيق والفج في أزيلال، ففي هذه المادة نجد لفظ “المأزل” (وجمعه مآزل) هو المضيق، ويُطلق كذلك على المكان الضيّق المتلاحم فيه القتال، كما يُستعار مجازاً للموقف الحرج والصعب. وتأتي مدينة أژرو كشاهد آخر؛ إذ يعني اسمها في اللسان البربري “الصخرة”. وقد سارع الفتى السوسي إلى إنكار وجود أي اشتقاق في العربية من مادة (ز و ر) يدل على معنى الصخرة، مثلما أنكر وجود اشتقاق من مادة (و ز ر) يفيد معنى الجبل المنيع، وإبطالاً لهذا الإنكار المتسرع، نجد في معجم “تاج العروس” للزبيدي نصاً: «الزَّوْرُ: الحَجَر الذي يَظْهَرُ لِحافِرِ البِئْرِ فيَعْجِزُ عن كَسْرِهِ فيَدَعَهُ ظاهِراً. وقال بعضُهم: الزَّوْرُ: صَخْرَةٌ». كما يطالعنا الفيروزآبادي في “القاموس المحيط” بـالمعنى الآخر قائلاً: «الوَزَرُ: الجَبَل المنيعُ». ومن باب إحسان الظن بـالفتى السوسي، فإننا لن نرميه بما رمى به الأستاذ أحرميم من تهم الكذب والتدليس؛ بل نكتفي بوصف صنيعه بـالكسل المعرفي. فهو كسلٌ يقعده عن بذل الجهد اللازم للتنقيب في بطون معاجم الضاد، ويقوده إلى إطلاق أحكام قطعية متسرعة، سرعان ما تكشف أمهات الكتب مجافاتها للصواب. وتشكل مدينة بركان نموذجاً آخر لهذا التلاقح؛ إذ يعود اسمها إلى اللفظ البربري “أبركان” الذي يعني “الأسود” في بعض اللهجات. وقد ربط الباحث الأستاذ عثمان أحرميم هذا اللفظ بالعربية من خلال عبارة “كساء بَرْكان” أي الكساء الأسود، وفي المقابل، زعم الفتى السوسي انعدام أي دلالة على السواد في مادة (ب ر ك)، مشيراً إلى أن اللفظ لا يحمل في العربية سوى معنى “البُرْكان” الجيولوجي المعروف. بيد أن خلل هذا الطرح يكمن في قصور البحث؛ فلو أنه انتقل إلى مادة (ب ر ك ن) في معجم “لسان العرب”، لوجد نصاً: «يُقالُ لِلْكِساءِ الأَسْوَدِ بَرْكان»، وهو عينه ما وثّقه الأستاذ محمد شفيق في بحثه القيّم المعنون بـ {ما هي علاقة الأمازيغية بالعربية في جذورها الكبرى؟} المنشور بـ مجلة البحث العلمي (العدد 25، يناير – يونيو 1976)، حيث أكد أن: «كساء بَرْكان = كساء أسود». ولم يقف الأمر عند المعاجم الكلاسيكية، بل إن هذا الجذر ممتد في الجزيرة العربية؛ إذ نجد لفظ “بُرَيْكني” بالدلالة نفسها (الثوب الأسود القطني) في “قاموس لسان المعافر” لتوفيق التيمي (الجزء الأول، ص 203)، وهو معجم متخصص في لهجة إقليم المعافر اليمنية، مما يقطع بوجود الأصل العربي الأصيل للكلمة. وتشكل منطقة كريفلة دليلاً إضافياً على هذا التداخل؛ إذ يرى البعض أن اسمَها مُحرّف عن اللفظ البربري “إڭرفلّا” الذي يعني “الحقل المرتفع”، بناءً على تفكيك اللفظ إلى شقين: (إڭر = الحقل) و(فلّا = المرتفع)، وفي تفكيك الشق الأول، أرجع الباحث الأستاذ عثمان أحرميم كلمة “إڭر” إلى الجذر العربي (أ ك ر)؛ حيث نجد في “لسان العرب” الفعل “أَكَرَ” بمعنى حرث الأرض وزرعها، و”الأَكَّار” هو الحرّاث، والمؤاكرة” هي دفع الأرض لمن يزرعها ويعمل عليها ببعض ما يخرج منها من ثمار أو حبوب، بيد أن الفتى السوسي تعمد تجاهل هذا الجذر العربي الواضح وما اشتُقّ منه، أما الشق الثاني “فلّا” (المرتفع)، فقد قارنه أحرميم بلفظ “المَفلى” في الدارجة الأردنية والذي يفيد معنى المكان المرتفع. وهنا أيضاً، أسقط “الفتى السوسي” اللفظ العامِّي المعاصر، وقفز مباشرة إلى لفظ “الفلاة” في الفصحى (وهي الأرض الواسعة الخالية) ليصنع تعارضاً وهمياً؛ متغافلاً عن أن كلمة “المَفلى” موثقة علمياً في “قاموس اللهجات الأردنية” للأستاذ علي سالم بني مصطفى، ومما يؤكد عمق هذا التطابق الدلالي، أنَّ لفظي (فلّا، أفلّا) يعنيان في المعجم العربي / الأمازيغي للأستاذ محمد شفيق: “فوق، العُلْوُ، المُشرف من الأماكن”، بينما يعني لفظ (أفا): “فوق، القِمَّة”، وهو ما قاربَه الدكتور علي فهمي خشيم في كتابه البارز {سفر العرب الأمازيغ} بكلمة “أف” في اللغة الكنعانية القديمة، والتي تحمل الدلالة ذاتها: “مرتفع، عالٍ”، مما يثبت أن للمسألة جذوراً عروبيَّة مشتركة تخرج باللفظ من حيز الانعزال اللغوي. وتبرز مدينة أرفود بصفتها حالة متميزة تتعدد التفسيرات الطوبونيمية حول تسميتها، غير أن ما يعجّل بالوقوف عنده في هذا السياق هما اللفظتان البربريتان: أفود وأرفود، فوفقاً للفظة الأولى “أفود” هي تعني في المعجم البربري “الرُّكْبة”، وتقاربها في العربية كلمة “البادّ” التي تدل على باطن الفخذ، وقد سُمّيت الركبة به لمجاورتها له؛ حيث خضع اللفظ لإبدال صوتي تحولت فيه (باد) إلى (فاد) ثم (فود)، لتلحق بها همزة التصدير المذكّرة فتصبح (أفود)، أما اللفظة الأخرى “أرفود”، فتعني بحسب معجم الأستاذ محمد شفيق: “الرَّحْل” (ما يُوضَع على ظهر البعير للركوب). وإذا عُدنا لِلِسان العرب، سنعثر على أصلها المباشر في لفظ “الرِّفادة”، وهي لغوياً: الدِّعامة التي تُجعل تحت الرَّحْل أو السَّرْج. وهنا يتجدد القصور المنهجي لدى الفتى السوسي؛ إذ لا يُفهَم سِرّ تعمّده إغفال “الرِّفادة” بمعنى ما يوضع على ظهور الدواب لأجل الركوب، وقفزه مباشرة إلى “الرِّفادة” بمعناها التاريخي السياسي المرتبط بما كانت تخرجه قريش في الجاهلية من أموال لإطعام فقراء الحجيج، في محاولة منه لإبعاد اللفظ عن سياقه اللغوي المشترك. وإذ يرى الفتى السوسي أنَّه ليس مجبراً على تفنيد كل لفظ أورده الأستاذ أحرميم، مكتفياً بالرد على نماذج معدودة يراها كافية لإثبات ما سماه كذباً، فإنَّ الواقع اللغوي والمعجمي يُثبت عكس ذلك تماماً؛ إذ تبيّن بالدليل القاطع أن الكلمات البربرية التي اتخذها مستنداً لردّه، تعود في جذورها العميقة إلى اللسان العربي، ومع ذلك، ولأجل غاية علمية محضة، نود أن نتبين مدى توفيق باحثنا أحرميم في إرجاع الأسماء الثلاثة المتبقية، وهي: (أفورار، وأڭادير، وتاوريرت) إلى الأصول العربية. ومن هنا، فإننا ندعو الفتى السوسي إلى تناول هذه الحواضر الثلاثة في مقطع مصور جديد، ليجلي لنا “الحقيقة” العلمية بشأنها بوعي لغوي رصين، وحين يفرغ من ذلك، سيكون أمامه اختبار أوسع؛ وهو الالتفات إلى بقية أسماء المواضع والبلدان البربرية التي أثَّلها الدكتور علي فهمي خشيم في كتابه البارز “سِفْر العرب الأمازيغ” (قسم معجم البلدان)، مبرهناً من خلالها على عروبتها الضاربة في القدم. كما نأمل منه ـ بعد أن يُقارع أطروحة خشيم بالدليل ـ أن يتسع بحثه ليشمل ما خطّه سائر الباحثين في الطوبونيميا حول عروبة الأسماء الجغرافية البربرية، فإن استعصى عليه الرد الفردي أمام هذه الحجج المتراكمة، فما عليه إلا الاستعانة بجهود الباحثين والمشتغلين باللسان البربري ممن يخالفون طرح الدكتور خشيم ومن سار على نهجه في هذا الباب. ولم يتوقف الفتى السوسي عند هذا الحد، بل طرح تحدياً بسوقه أربعة أسماء لمناطق مغربية هي: (أرفود، وأڭادير، وتافراوت، وأژرو)، متحدياً الأستاذ أحرميم أن يعثر على نظائر لها في المشرق العربي، وهذا التحدي في واقع الأمر يكشف عن خلل منهجي واضح؛ إذ غاب عن الفتى السوسي أن الفيصل العلمي في إثبات عروبة أسماء الأعلام البربرية إنما يرتكز على البنية الصرفية ـ أي الهيئة الداخلية والوزن الصرفي للفظ ـ ومدى امتدادها وجذورها في اللسان العربي القديم، وليس بالضرورة تطابق اللفظ والمعنى حرفياً في الجغرافيا المشرقية المعاصرة، ومع ذلك، فإننا سنُجاريه في منطق التحدي الجغرافي الذي ارتضاه لنفسه، ونقول له: “ائتِنا بأسماء أرفود، وأڭادير، وتافراوت، وأژرو، في كل بلدان شمال إفريقيا التي يقطنها البربر، وحيثما غاب لفظ منها عن بلد، فلنعتبره ـ بمنطقك هذا ـ بلداً غير بربري، ولنَصِمْ ساكنيه بأنهم أجانب دخلاء عليه”، بل إننا سنمضي معه أبعد من ذلك في مجاراته لنكشف له من المفارقات ما يذهل؛ ففي لُبنان تقع منطقة ساحلية بمحاذاة البحر تحمل اسم “أنفا”، وهو الاسم البربري التاريخي ذاته لمدينة الدار البيضاء المغربية، ومن طرائف الأقدار الجغرافية وأعمقها دلالة، وجود منطقة جبلية في بلادنا ظفار (التي تقع في قلب جنوب جزيرة العرب) تحمل اسم “أجدير”، وهي المفارقة التي تستدعي التأمل؛ ففي 17 أكتوبر 2001، اختار العاهل المغربي الملك محمد السادس بلدة “أجدير” البربرية الرابضة في جبال الأطلس المتوسط، ليضع طابعه الشريف على الظهير الملكي المنظم للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. فهل يا تُرى كانت تلك الروابط بين “أجدير” الأطلس و”أجدير” ظفار مجرد مصادفة عابرة؟ أم هو تدبير إلهي لطيف يوجّه الأبصار نحو ظفار، قلب جنوب جزيرة العرب؛ لعل المشككين يجدون في هذه السُّقْيا المشرقية المباركة ضالتهم الهويَّاتية التي طالما أصروا على نفيها وإبعادها عن مشرقها العربي الأصيل؟ إن المحورية المنهجية للصيغة الصرفية في كشف أسرار الطوبونيميا، هي عينها التي دفعت الأستاذ محمد شفيق ـ في كتابه {لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرناً من تاريخ الأمازيغيين} وتحت عنوان “أصل إمازيغن” ـ إلى الإقرار بأن قرينة البنية الصرفية (إن وُجِدت) تُعدّ أحد الأدلة الحاسمة التي تُعزز أطروحة الهجرة البربرية الأولى من جنوب جزيرة العرب، بيد أن الأستاذ شفيق ذكر آنذاك أنه لم يعثر في جغرافيا المشرق على ما يوافق الصيغ الصرفية البربرية سوى اسم جزيرة “أنتوفاش” في اليمن، والواقع الذي لم يتسنَّ للأستاذ شفيق الوقوف عليه، هو أن هذه القرينة الصرفية تتجلى بكثافة وبشكل لافت للانتباه في أسماء المواضع بـإقليم ظفار (المنطقة الجنوبية من سلطنة عُمان)؛ إذ إن الميزان الصرفي لأسماء الأعلام الجغرافية الظفارية ـ ولا سيما الجبلية منها ـ يطابق في غالبيته الساحقة الميزان الصرفي والوزن الداخلي لأسماء الأعلام الجغرافية البربرية في المغرب. وفيما يلي فيضٌ من غيض لأسماء جغرافية ظفارية أصيلة، مُصنّفة حسَب أوزانها وبُناها الصرفية المتطابقة مع الأوزان البربرية: الأسماء المصدرة بالهمزة المفتوحة: أوران، أكوجال، أنجودان، أشنقار، أقصقيص، أغردام، أجار، أداك، أخيوم، أهليش، أضاض، أرحماد، أزغاف، أحجير، أهروك، أضبيض، أرشوم، أضاد، أرزوم، أضيضال، أرزانان، أغباران، أرزوق، أخفيران، أفرون، أشهيب، أخضيار، أجازا، أكا، أدرا، أشيتا، أشطو، أحلا، أمحلا، أحمري، أفيدي، أقرحو، أبري، أمضي، أغسي، أخفوري، أصعري. الأسماء المصدرة بالهمزة المكسورة: إدير، إتوت، إراوض، إدحيل، إشنهيب، إقيل، إدار، إفاق، إخموم، إلو، إقا، إشتا، إلجا. الأسماء المفتتحة بالتاء الدالة على التأنيث: تيدبور، توسنا، توسنات، تغبور، تيذينام، تيرزح. أسماء المواضع والقرى المقترنة بلفظ (أيت) الدال على مناطق القبائل: أيت صفتير، أيت حندوب، شعيب أيت سعيد، خفار أيت رَكْب، خفار أيت حاصون. أمام هذه الشواهد الدامغة، نصل إلى حقيقة علمية ساطعة: وهي أن جُلّ أسماء الأماكن البربرية في المغرب العربي هي عربية مشرقية في معانيها وفي أوزانها الصرفية الدقيقة. وبناءً على هذا التطابق الصارخ، يبدو من الأصوب والأسلم منهجياً أن يُعاد النظر في عنوان بحث الأستاذ محمد شفيق المنشور في مجلة البحث العلمي (العدد يناير – يوليو، 1977م)، والمعنون بـ: “في أنَّ أسماء الأماكن في المغرب جُلّها مازيغية”، ليُعدَّل إلى عنوانٍ ينسجم مع عمق الحقائق المعجمية والطوبونيمية، وهو: “في أنَّ أسماء الأماكن في المغرب جُلّها مازيغية ذات أصل مشرقي”. The post بين أحرميم والفتى السوسي appeared first on هوية بريس.

(هوية بريس)مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

two + fifteen =

Check Also

المغرب في المرتبة 85 عالميا ضمن تصنيف الدول الرأسمالية

كشف تصنيف دولي حديث عن تموقع المغرب في المرتبة الـ85 عالميا ضمن قائمة الدول الرأسمالية، من…