ترامب يعلن اتفاقا مع بوتين ويثير غضب زيلينسكي
![]()
<p>كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاهم جديد مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يقضي بضخ كميات كبيرة من وقود الديزل الروسي في الأسواق الأمريكية والعالمية، في خطوة تزامنت مع استئناف مسار المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.</p> <p>وقال ترامب إن اتصالا هاتفيا “مثمرا للغاية” جمعه ببوتين، أسفر عن اتفاق يقضي بتوريد أكثر من 300 ألف طن من الديزل بشكل فوري، تليها 500 ألف طن في نونبر، ثم مليون طن إضافية، مع إمكانية توفير 3 ملايين طن أخرى حسب قدرة المصافي الروسية.</p> <p>وأوضح ترامب في تدوينة له أن الهدف من هذه الخطوة هو خفض أسعار الديزل بسرعة وتخفيف الأعباء عن المزارعين ومربي الماشية وسائقي الشاحنات، معتبرا أن خفض تكاليف الطاقة يأتي في مقدمة أولوياته. </p> <p>من جانبه، أكد الكرملين استعداد موسكو لتزويد الأسواق الأمريكية والعالمية بالنفط ومشتقاته.الاتفاق أثار انتقادا شديدا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وصفه بـ”المخزي” واعتبره مؤشر ضعف من واشنطن، محذرا من أن عائدات بيع الوقود الروسي ستمول آلة الحرب الروسية. </p> <p>وقال زيلينسكي إن الخطوة “غير نزيهة” وبدت كـ”هدية عيد ميلاد لبوتين” بمناسبة ذكرى ميلاده الـ74، خاصة أنها تزامنت مع وجود وفد أوكراني في فلوريدا للتباحث مع الإدارة الأمريكية.</p> <p>ويأتي هذا التفاهم في ظل ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة بأكثر من 65% منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وهو ملف حساس سياسيا لترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نونبر المقبل، حيث يخشى الجمهوريون فقدان الأغلبية.</p> <p>ورغم العقوبات المفروضة على المحروقات الروسية، منحت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا مؤقتا لتسويق هذه الشحنات. ويرى محللون أن تأثيرها سيكون محدودا، إذ أوضح الخبير غريغوري برو من “أوراسيا غروب” أن 300 ألف طن تعادل نحو 74 ألف برميل يوميا، مقابل استهلاك أمريكي يومي يبلغ 2.94 مليون برميل في 2025.</p> <p>ويأتي ذلك بالتوازي مع محادثات أمريكية – أوكرانية – أوروبية في فلوريدا وصفها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بـ”البناءة”، وناقشت إمدادات الطاقة لفصل الشتاء وصادرات الحبوب والضمانات الأمنية طويلة المدى لأوكرانيا، دون التطرق لاتفاق الديزل مع موسكو.</p>
ماذا يحدث في أوروبا؟..التعليم يشعل فرنسا والتقشف يغضب بلجيكا
<p>تشهد فرنسا احتجاجات طلابية حيث يندد طلاب المدارس الثانوية الذين انطلق حراكهم من ض…
