Home اخبار عاجلة ترامب يقول إن صبره تجاه إيران أوشك على النفاد
اخبار عاجلة - 59 minutes ago

ترامب يقول إن صبره تجاه إيران أوشك على النفاد

ترامب يقول إن صبره تجاه إيران أوشك على النفاد

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن صبره تجاه إيران أوشك على النفاد وإن الرئيس الصيني شي جين بينغ يتفق معه على ضرورة إعادة فتح طهران لمضيق هرمز، لكن الصين لم تبد أي إشارة على أنها ستتدخل. وخلال عودته من بكين اليوم الجمعة بعد محادثات على مدى يومين مع شي، قال الرئيس الأمريكي إنه يدرس إمكانية رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني. وتعد الصين أكبر مشتر للخام الإيراني. لكن تصريحاته لم تقدم سوى القليل من المؤشرات حول ما إذا كانت بكين ستستخدم نفوذها لدى طهران لإنهاء صراع قالت إنه ما كان ينبغي أن يبدأ مطلقا. وقال ترامب ردا على سؤال حول ما إذا كان قد طلب مساعدة “أنا لا أطلب أي خدمات… قضينا على قواتهم المسلحة (الإيرانية) بشكل شبه كامل. قد نضطر إلى القيام ببعض أعمال التنظيف”. ولم يدل شي بتعليقات بشأن محادثاته مع ترامب حول طهران، لكن وزارة الخارجية الصينية أصدرت بيانا صريحا عبرت فيه عن خيبة أمل بكين إزاء حرب إيران. وقالت الوزارة “هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبدا، لا يوجد سبب لاستمراره”. نريد فتح المضيق أغلقت إيران المضيق فعليا أمام معظم حركة الملاحة البحرية ردا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، مما تسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية. وأوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران الشهر الماضي، لكنها بدأت حصارا على موانئ الجمهورية الإسلامية. وقالت طهران إنها لن تفتح المضيق قبل أن تنهي الولايات المتحدة الحصار. وهدد ترامب بمهاجمة إيران مجددا إذا لم تبرم اتفاق. وقال ترامب في بكين “لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحا نوويا، نريد المضيق مفتوحا”. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الجمعة إن طهران تلقت رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى أن واشنطن مستعدة لمواصلة المحادثات والتواصل. وقال للصحفيين في نيودلهي “نأمل أن نتوصل، مع تقدم المفاوضات، إلى نتيجة جيدة بحيث يمكن تأمين مضيق هرمز بالكامل، وأن نتمكن من تسريع عودة حركة المرور عبر المضيق إلى وضعها الطبيعي”. وتقول طهران إنها لا تعتزم صنع سلاح نووي. ورفضت إنهاء أبحاثها النووية أو التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب. وقال ترامب في مقابلة مساء أمس الخميس مع فوكس نيوز “لن أصبر أكثر من ذلك… عليهم التوصل إلى اتفاق”. وارتفعت أسعار النفط بنحو اثنين بالمئة إلى 108 دولارات للبرميل تقريبا بفعل مخاوف مرتبطة بعدم إحراز تقدم تجاه إنهاء الصراع. وبلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية أعلى مستوياتها منذ نحو عام مع توقعات بأن يضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى رفع أسعار الفائدة لكبح جماح الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع. وبعد المحادثات بين ترامب وشي أمس الخميس، قال البيت الأبيض إن شي أوضح معارضة الصين لأي محاولة تهدف إلى فرض رسوم على استخدام المضيق. وقال ترامب إن شي وعد أيضا بعدم إرسال معدات عسكرية إلى إيران. وقال ترامب لفوكس نيوز “قال (شي) إنه لن يقدم معدات عسكرية، وهذا تصريح مهم”. وردا على سؤال حول العقوبات الأمريكية المفروضة على مصافي النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، قال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة “لقد تحدثنا عن ذلك وسأتخذ قرارا خلال الأيام القليلة المقبلة”. إيران تقول إنها لا تثق بالأمريكيين نفت الصين تقارير أفادت بأنها تعتزم تزويد إيران بأسلحة، ووصفتها بأنها “افتراءات لا أساس لها من الصحة”، لكن محللين يشككون في أن يكون شي مستعدا للضغط بشدة على طهران أو إنهاء دعمه لجيشها بسبب أهميتها لبكين باعتبارها ثقلا استراتيجيا موازنا أمام الولايات المتحدة. وتوقفت المحادثات الرامية لإنهاء الحرب، التي تتوسط فيها باكستان، منذ الأسبوع الماضي عندما رفض الطرفان مقترحات بعضهما البعض. وقال عراقجي اليوم الجمعة إن إيران سترحب بأي مساهمة صينية، مضيفا أن طهران تحاول إعطاء الدبلوماسية فرصة لكنها لا تثق بالولايات المتحدة. وأضاف أن إيران مستعدة للعودة إلى القتال وكذلك للحلول الدبلوماسية، مؤكدا أن السفن غير المرتبطة بالدول التي تهاجم بلاده يمكنها عبور مضيق هرمز. وقبل الحرب، كان حوالي 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بالإضافة إلى الأسمدة وإمدادات حيوية أخرى، تعبر المضيق. وأدت الهجمات على السفن إلى توقف شبه تام لحركة المرور، على الرغم من عبور ناقلة صينية ضخمة وأخرى مرتبطة باليابان المضيق يوم الأربعاء. وقالت الإمارات إنها ستسرع بناء خط أنابيب جديد إلى ميناء الفجيرة الواقع خارج المضيق مباشرة، بعد غرق سفينة كانت متجهة إليه هذا الأسبوع واعتراض سفينة أخرى وتوجيهها إلى إيران. وقتل آلاف الإيرانيين في الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الأسابيع الأولى من الحرب، وقتل آلاف آخرون في لبنان منذ تجدد القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من طهران نتيجة للحرب. ومن المقرر استئناف محادثات بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين اليوم الجمعة، وذلك مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار الهش في لبنان يوم الأحد. ويعارض حزب الله هذه المحادثات التي تصر فيها إسرائيل على نزع سلاح الجماعة.

لكممصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

17 − 8 =

Check Also

سوني تكشف عن جهازها الجديد المحمول للتبريد “Reon Pocket Pro Plus”

كشفت شركة سوني عن جهازها الجديد المحمول للتبريد “Reon Pocket Pro Plus”، المصمم لمواجهة موج…