تراند اليوم | أخبار المغربألمانيا
1–330 معتقلا خلال رأس السنة ببرلين
هسبريس – د.ب.أ
اعتقلت الشرطة الألمانية نحو 330 شخصا خلال احتفالات رأس السنة الجديدة في شوارع العاصمة برلين، على خلفية استخدام العديد منهم الألعاب النارية بشكل خطير، حسبما ذكرت الشرطة اليوم الأربعاء؛ فيما اعتبره المسؤولون نجاحا أمنيا. وأوردت الشرطة أنه على الرغم من الاعتقالات، فإن الليلة كانت ناجحة بشكل عام بالنسبة للمدينة. وقال متحدث باسم الشرطة إن معظم الاعتقالات تتعلق بانتهاكات القوانين المتعلقة باستخدام الألعاب النارية أو الأسلحة. تجدر الإشارة إلى أن الألعاب النارية محظور إطلاقها في شوارع معينة، ولا يُسمح بإشعالها في برلين إلا في ليلة رأس السنة من الساعة السادسة مساء حتى صباح رأس السنة في الساعة السابعة صباحا (التوقيت المحلي). ويواجه المخالفون غرامات تصل إلى 10 آلاف يورو. وأصيب 13 فردا من الشرطة خلال الليل، وخضع أحدهم لعملية جراحية بعد أن أصيب على الأرجح بألعاب نارية غير مرخصة، حسبما ذكرت الشرطة. ونُشر نحو 4 آلاف فرد شرطة في سيارات دورية أو في الشوارع لتأمين الاحتفالات بالعاصمة. وقال متحدث آخر باسم الشرطة، في مقطع فيديو نُشر على موقع “إكس”، إنه لم تكن هناك أعمال عنف كبيرة، مضيفا أن الشرطة تولت حماية رجال الإطفاء أثناء العمليات. The post 330 معتقلا خلال رأس السنة ببرلين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–5 قتلى جراء الألعاب النارية في ألمانيا
هسبريس – أ.ف.ب
أفادت السلطات الألمانية، الأربعاء، بأن خمسة أشخاص قتلوا عرضيا ليلة رأس السنة في مناطق عديدة في ألمانيا أثناء إشعالهم ألعابا نارية قوية، كما أصيب عنصر في الشرطة بجروح خطرة عندما استهدفته إحداها. وأكدت الشرطة أنها أوقفت حوالي 330 شخصا في العاصمة الألمانية، حيث انتشر عدد كبير من قوات الأمن خوفا من حدوث تجاوزات. في المجموع، أصيب 13 عنصرا أمنيا بجروح أحدهم في حالة خطرة خضع لعملية جراحية بعدما طالته ألعاب نارية مصنعة بشكل غير قانوني، وفقا للمتحدث الرسمي فلوريان ناث. وأضاف ناث أن العديد من عناصر الشرطة والإنقاذ استهدفوا بألعاب نارية خلال تدخلاتهم ليلة رأس السنة؛ لكنه أكد أنه عموما، وعلى عكس سنوات ماضية في برلين، “لم تحدث أعمال عنف أو حوادث كبيرة”. وقتل عرضيا شاب يبلغ 24 عاما بتفجير صاروخ ناري قرب بادربورن، في ولاية شمال الراين-ويستفاليا في شمال غرب البلاد، وفقا للشرطة المحلية التي تعتقد أن الضحية صنع الصاروخ بنفسه. وفي أوشاتز في ولاية ساكسونيا (شرق)، قتل رجل يبلغ 45 عاما متأثرا بجروح في الرأس عندما أضرم النار في “قنبلة نارية”. وأفادت الشرطة بأنها كانت لعبة نارية قوية من فئة “إف 4” F4، ويتطلب امتلاكها تصريحا خاصا. وفي منطقة ساكسونيا أيضا، قتل رجل خمسيني في بلدة هارثا أثناء محاولته تفجير قنبلة نارية في أنبوب، فأصيب بجروح خطرة في الرأس وتوفي في مكان الحادث، حسبما أفاد متحدث باسم الشرطة. وقرب هامبورغ، في الشمال، قتل شاب يبلغ 20 عاما أثناء إشعال جهاز ناري. وفي كريمين في منطقة براندنبورغ المحيطة ببرلين، قتل رجل خامس أثناء “إشعال عبوات نارية” مع “تعامل غير مناسب”، حسبما قال متحدث باسم الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس. وفي هذه المنطقة أصيب ثلاثة رجال آخرين بجروح خطرة في ظروف مماثلة. يحتفل الألمان تقليديا بالعام الجديد باستخدام مكثف للألعاب النارية يثير جدلا متكررا يدعو إلى حظر الألعاب النارية القوية، بسبب ارتفاع عدد الوفيات والإصابات كل عام؛ لكن أيضا بسبب التلوث والأضرار السمعية التي تسببها. The post 5 قتلى جراء الألعاب النارية في ألمانيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا في سوريا
هسبريس – أ.ف.ب
يجول وزير الخارجية الفرنسي ونظيرته الألمانية، الجمعة، في سجن صيدنايا قرب دمشق الذي يشكّل رمزا للقمع في ظلّ حكم بشار الأسد، كما شاهد صحافيو فرانس برس في المكان. ووصل الوزير الفرنسي جان-نويل بارو ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك إلى دمشق الجمعة، حيث سيلتقيان قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع؛ وهي الزيارة الأولى التي يجريها مسؤولان غربيان إلى سوريا على هذا المستوى منذ سقوط الأسد في الـ8 من شهر دجنبر المنصرم. The post وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا في سوريا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–استطلاع: الأوروبيون يفتقدون تحفيزات الاجتهاد في العمل
هسبريس – د.ب.أ
كشف استطلاع حديث للرأي أن الكثير من العاملين في ألمانيا يفتقرون إلى الحافز في العمل. وقال 48% من الذين شملهم الاستطلاع، الذي أجرته شركة التدقيق والاستشارات “إرنست أند يونغ”، إنهم يبذلون قصارى جهدهم في العمل. وبحسب الاستطلاع فإن مستوى التحفيز في ألمانيا أقل من المتوسط الدولي البالغ 54%. وشارك في الاستطلاع 17 ألفا و350 شخصا من جميع أنحاء العالم في غشت الماضي، من بينهم 1000 شخص في ألمانيا. وبحسب المصدر ذاته كان الموظفون في فرنسا (37%) وهولندا (36%) واليابان (19%) أقل تحفيزا بشكل ملحوظ. وفي المقابل يشعر الموظفون في الهند (67%) والصين (59%) والولايات المتحدة (57%) بتحفيز أكبر في العمل. ووفقا للاستطلاع فإن الموظفين الأكبر سنا هم الأكثر شعورا بالتحفيز، إذ قال 63% من “جيل طفرة المواليد” الذين شملهم الاستطلاع إنهم يبذلون قصارى جهدهم مع رب العمل الحالي. ومن بين الموظفين الأصغر سنا الذين ينتمون إلى جيل “زد” بلغت النسبة 43%. وأشار المصدر نفسه إلى أن 44% من العاملين في ألمانيا ذكروا أنهم يمكن أن يوصوا صديقا لهم بالعمل لدى جهة العمل نفسها التي يعملون فيها. وكانت تلك النسبة أقل من المتوسط مقارنة بباقي الدول التي شملها الاستطلاع. وقال الخبير لدى “إرنست أند يونغ”، نيلسون تابكين: “عندما يمارس الناس في دول مثل الهند والصين – وفي بعض الأحيان في ظل ظروف أسوأ بكثير – عملهم بحافز أكبر من الموظفين في هذا البلد فيجب أن يدفعنا ذلك كمجتمع – وكأرباب عمل على وجه الخصوص – إلى التفكير”. وذكر تابكين أنه من المفهوم أنه لا يمكن أن يكون الموظف محفزا بالقدر نفسه كل يوم، لكن من وجهة نظر قيادات العمل يصبح الأمر مشكلة عندما يصبح العمل الخالي من الحافز حالة دائمة. ووفقا لتابكين هناك دائما أسباب تدفع الموظفين إلى الوصول إلى مثل هذا الموقف، مضيفا أن الإدارة لا تملك أيضا حلولا سحرية لعوامل أخرى قد تسبب في هذه الحالة، وقال: “لكن يمكن للشركات أن تعمل على معالجة الغالبية العظمى من الأسباب، مثل ضعف القيادة، وثقافة الشركة السيئة، فضلا عن الافتقار إلى التواصل أو الضغط الناجم عن كثرة العمل”. The post استطلاع: الأوروبيون يفتقدون تحفيزات الاجتهاد في العمل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–الدول الأكثر استقبالا لطلبات اللجوء في أوروبا
طنجة7
كشفت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء، ومقرها في مالطا، عن انخفاض بنسبة 12 بالمئة في عدد طلبات اللجوء المقدمة في دول الاتحاد الأوروبي والنرويج وسويسرا خلال عام 2024، مقارنة بالعام الذي سبقه. وسجلت الوكالة ما يزيد قليلا عن مليون طلب لجوء أولي في الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب النرويج وسويسرا، في حين […] ظهرت المقالة الدول الأكثر استقبالا لطلبات اللجوء في أوروبا أولاً على طنجة7.
6–إيران تطلق سراح الناشطة ناهد تقوي
هسبريس – أ.ف.ب
أطلق سراح الألمانية الإيرانية ناهد تقوي التي أوقفت في طهران في أكتوبر 2020 وأعيدت إلى ألمانيا حيث وصلت الأحد، على ما أعلنت كل من ابنتها ومنظمة العفو الدولية الإثنين. وبحسب المنظمة غير الحكومية فإن الناشطة من أجل حقوق المرأة التي حكم عليها في غشت 2021 بالسجن عشر سنوات لإدانتها بالانتماء إلى مجموعة “مخالفة للقانون”، أطلق سراحها بعد “تدهور كبير” في حالتها الصحية في سجن إوين المعروف بظروف الاعتقال بالغة الصعوبة. The post إيران تطلق سراح الناشطة ناهد تقوي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–“حافلات البرد” تنقذ المشردين من صقيع الشتاء عبر المدن الألمانية
هسبريس – د.ب.أ
ينطلق المتطوعون بالحافلات كل ليلة في المدن الألمانية إلى أن يعثروا على شخص يعتقدون أنه يحتاج إلى مساعدتهم، أو إلى أن يتصل بهم هاتفيا شخص طالبا منهم القدوم إلى موقع ما، وذلك في إطار مبادرة “حافلات البرد” التي تهدف إلى تقديم الإغاثة للأشخاص المشردين في المدن الألمانية خلال الأشهر شديدة البرودة. وفي هذه الحالة يتوجهون إلى مكان الشخص النائم في العراء، ويقدمون له البطاطين والمشروبات الساخنة والوجبات، بالإضافة إلى طرح خيار نقله إلى مأوى للمشردين. يقول المتطوعون إنه في الليالي قارسة البرودة، يتلقى مركز الاتصال بالمنظمة اتصالا هاتفيا كل دقيقة. ويستخدم مركز الاتصال برنامجا بالألوان لتحديد شدة وإلحاح كل حالة، فيعني اللون الأخضر أن الحالة لا تتطلب التدخل في الحال، لأن الشخص قد يكون جالسا داخل مكان دافئ مثل المستشفى. ويعني اللون الأصفر أن الحالة عاجلة، أما اللون الأحمر فيشير إلى أنها عاجلة للغاية، وفي هذه الحالة الأخيرة قد “يكون الشخص مرتديا تي شيرت ويسير حافيا وسط هذا الطقس شديد البرودة”. وتقول فرانزي، وهي من بين المتطوعين، إنها تحاول دائما أن تصحب أولئك الأشخاص إلى أماكن لإيواء الحالات الطارئة، على أن تكون قريبة من أماكن تواجدهم، حيث أن الأشخاص المشردين “يحرصون في الغالب على التمسك بالإقامة في مناطق يعهدونها”، وإذا لم يتحقق ذلك وتم إدخالهم إلى مراكز إيواء بعيدة عن المناطق التي اعتادوا عليها، فسنجدهم يقطعون مسافات طويلة للعودة إليها في اليوم التالي. وتشير فرانزي إلى أن “الناس معرضون للخروج من عباءة المجتمع بسرعة شديدة”، ويتمثل دافعها في أن تؤكد لأولئك الأشخاص أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الظروف، وأنه بإمكانهم استعادة قدر من كرامتهم، وقد يعني ذلك أحيانا مجرد إتاحة فرصة الإصغاء إليهم. وتشير هذه المتطوعة إلى أن أعداد الأشخاص الذين هم بلا مأوى زادت إلى حد كبير خلال الأعوام القليلة الماضية منذ تفشي جائحة كورونا، “حيث فقد الناس وظائفهم أثناء الجائحة ولم يعد في مقدورهم دفع إيجارات المساكن”. وتقول فرانزي إن فترة الجائحة شهدت أيضا زيادة في معدلات الأمراض النفسية وحالات الإدمان. وتعرض الأشخاص الذين يفتقرون إلى الدعم لأشد حالات المعاناة، حيث تراجعت معدلات إتاحة الاستشارات الطبية والنفسية وغيرها من أشكال الدعم أثناء تلك الفترة. وتشير بيانات هيئة الشؤون الاجتماعية ببرلين إلى وجود 1165 مكانا لاستقبال حالات الطوارئ لتمضية فترة الليل خلال فصل الشتاء الحالي، في إطار برنامج الإغاثة من الطقس البارد. وفي فصل الشتاء الماضي نقلت “حافلات البرد” 1580 شخصا مشردا إلى مراكز الإيواء، بزيادة قدرها 237 شخصا مقارنة بأعداد العام السابق. The post حافلات البرد تنقذ المشردين من صقيع الشتاء عبر المدن الألمانية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–غرامة 5 يورو للتلاميذ المتأخرين في مدرسة ألمانية لتحفيز الالتزام بالمواعيد
هسبريس – د.ب.أ
لا يوجد أحد لم يسبق له التأخر عن موعد بدء الدراسة في الصباح، لأسباب مختلفة. ولكن حين يبدأ التلاميذ الاعتياد على التأخر في جميع الأوقات، تتحول المسألة إلى مشكلة فعلية. في محاولة للتصدي لتلك المشكلة، بدأت مدرسة دورير الثانوية بمدينة نورمبرغ الألمانية في فرض غرامة تأخير قدرها 5 يورو على كل تلميذ يخالف بشكل دائم وبدون عذر لوائح الحضور إلى المدرسة في التوقيت المحدد. وبعد مرور بضعة أشهر على تنفيذ هذه الخطوة، لم يكن المدير رينر جيسدورفر وحده الذي يقول إن الإجراء يحقق نتائج جيدة. ويقول مجلس الطلاب إن عدد التلاميذ المتأخرين عن حضور الفصول الدراسية تناقص بدرجة كبيرة منذ فرض الغرامة. ويوضح جسيدورفر أن الإجراء الجديد لم يفرض في الواقع كنوع من العقوبة، مضيفا: “لدينا الكثير من التلاميذ الذين مهما كانت الأسباب التي لديهم، لا يأتون إلى المدرسة في الوقت المحدد”. ويتابع المدير أن أولئك الصغار لا يكترثون بما إذا كنت تهددهم بالطرد من المدرسة، ولكن “دفع غرامة قدرها 5 يورو يزعجهم حقا”. ويؤكد أن الخطوة الأخيرة التي تلجأ إليها المدرسة هو فرض الغرامة، وفي حالة ما إذا لم يساعد التحدث إلى أولياء الأمور والمعلمين والأخصائيين النفسيين بالمدرسة والعاملين في مجال التربية الاجتماعية على حل المشكلة. وحتى الآن تم فرض الغرامة على حالات محدودة، وهي تنطبق فقط على التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين تسع سنوات و11 عاما، وفقا لما يقوله جيسدورفر. ويضيف أن فرض الغرامة في المقام الأول أدى إلى زيادة الوعي بالمشكلة. وتشير تقديرات مدير المدرسة إلى أن نحو 5% إلى 10% من التلاميذ ليسوا مهتمين بالتحصيل التعليمي بالمدرسة، إلى درجة أن هذا الاتجاه قد يعرض فرصهم في التخرج للخطر. وتقول متحدثة باسم وزارة التعليم بالولاية التي تقع فيها نورمبرغ إن المسؤولية تقع على كاهل كل مدرسة فيما يتعلق بتسجيل هذه المخالفات. وتضيف أنه في حالات استثنائية يمكن للسلطات الإدارية لكل منطقة فرض غرامة بناء على طلب المدارس أو السلطات الإشرافية على المدارس. ويقول قطاع المدارس بالوزارة إن المدارس المحلية أبلغت عن تغيب التلاميذ عن الفصول الدراسية قرابة 1500 مرة خلال العام الماضي، إما بسبب تأخرهم عن المدرسة أو التغيب طوال عدة أيام، وهو رقم يسجل زيادة مقارنة بالعام السابق، حيث بلغ عدد مرات الإبلاغ 1250. وبلغ الرقم في عام 2019 قبل تفشي جائحة كورونا نحو 800 حالة. ويقول ستيفان دول، رئيس نقابة المعلمين الألمانية، إن إغلاق المدارس أبوابها أثناء فترة تفشي الجائحة أسهم في فقدان بعض التلاميذ الاهتمام بمواصلة تعليمهم. بينما تشير جمعية مديري المدارس البافارية إلى زيادة عدد الشباب الذين يعانون من متاعب نفسية إلى حد كبير منذ تفشي الجائحة، وهو أمر يمكن أن يؤدي بدوره إلى الخوف المرضي من المدرسة أو التغيب عنها. The post غرامة 5 يورو للتلاميذ المتأخرين في مدرسة ألمانية لتحفيز الالتزام بالمواعيد appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–ألمانيا.. غرامة مالية مقابل تأخر التلاميذ عن الدوام المدرسي
mostapha harrouchi
في محاولة للتصدي لمشكلة تأخر التلاميذ عن موعد بداية اليوم الدراسي، بدأت مدرسة دورير الثانوية بمدينة نورمبرج الألمانية، في فرض غرامة تأخير قدرها 5 يوروهات على التلاميذ المتأخرين. ويقتضي القانون الداخلي بفرض الغرامة على كل تلميذ يخالف بشكل دائم وبدون عذر لوائح الحضور إلى المدرسة في التوقيت المحدد. وبعد مرور بضعة أشهر على تنفيذ هذه الخطوة، حيث قال المدير رينر جيسدورفر إن الإجراء يحقق نتائج جيدة. كما صرح مجلس الطلاب بأن عدد التلاميذ المتأخرين عن حضور الفصول الدراسية، تناقص بدرجة كبيرة منذ فرض الغرامة. ويوضح جسيدورفر أن الإجراء الجديد لم يفرض في الواقع كنوع من العقوبة، مضيفا “لدينا الكثير من التلاميذ الذين مهما كانت الأسباب التي لديهم، لا يأتون إلى المدرسة في الوقت المحدد“. وتابع المدير: “إن أولئك الصغار لا يكترثون بما إذا كنت تهددهم بالطرد من المدرسة، ولكن دفع غرامة قدرها 5 يورو يزعجهم حقا“. كما أكد أن الخطوة الأخيرة التي تلجأ إليها المدرسة هو فرض الغرامة، وفي حالة ما إذا لم يساعد التحدث إلى أولياء الأمور والمعلمين والإخصائيين النفسيين بالمدرسة، والعاملين في مجال التربية الاجتماعية على حل المشكلة. وحتى الآن تم فرض الغرامة على حالات محدودة، وهي تنطبق فقط على التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين تسع سنوات و11 عاما، وفقا لما يقوله جيسدورفر. ويضيف إن فرض الغرامة في المقام الأول أدى إلى زيادة الوعي بالمشكلة. كما تشير تقديرات مدير المدرسة إلى أن نحو من 5% إلى 10% من التلاميذ، ليسوا مهتمين بالتحصيل التعليمي بالمدرسة، لدرجة أن هذا الاتجاه قد يعرض فرصهم في التخرج للخطر. كما قالت متحدثة باسم وزارة التعليم بالولاية التي تقع فيها نورمبرج، إن المسؤولية تقع على كاهل كل مدرسة فيما يتعلق بتسجيل هذه المخالفات. وتضيف إنه في حالات استثنائية يمكن للسلطات الإدارية لكل منطقة، فرض غرامة بناء على طلب المدارس أو السلطات الإشرافية على المدارس. كما أن معطيات قطاع المدارس بالوزارة، تشير إلى أن المدارس المحلية، أبلغت عن تغيب التلاميذ عن الفصول الدراسية قرابة 1500 مرة خلال العام الماضي، إما بسبب تأخرهم عن المدرسة أو التغيب طوال عدة أيام، وهو رقم يسجل زيادة مقارنة بالعام السابق حيث بلغ عدد مرات الإبلاغ 1250، حيث بلغ الرقم في عام 2019 قبل تفشي جائحة كورونا نحو 800 حالة. بينما قال ستيفان دول رئيس نقابة المعلمين الألمانية، إن إغلاق المدارس أبوابها أثناء فترة تفشي الجائحة، أسهم في فقدان بعض التلاميذ الاهتمام بمواصلة تعليمهم. The post ألمانيا.. غرامة مالية مقابل تأخر التلاميذ عن الدوام المدرسي appeared first on Le12.ma.
10–تظاهرات ضد اليمين المتطرف بألمانيا
هسبريس – أ.ف.ب
جمعت تظاهرات ضد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف عشرات آلاف الأشخاص في ألمانيا السبت، دعوا إلى “قطع الطريق” أمام هذا الحزب المتهم بتهديد الديموقراطية قبل شهر من الانتخابات التشريعية. وأكدت الشرطة أن نحو 35 ألف شخص تظاهروا في برلين و20 ألفا في كولونيا (غرب) اللتين شهدتا أكبر التجمعات، في حين قدر المنظمون عدد المتظاهرين في العاصمة الألمانية بنحو 100 ألف شخص. وأمام بوابة براندنبورغ الشهيرة، أضاء المتظاهرون عند حلول الظلام هواتفهم المحمولة مشكلين كلمة “مقاومة”، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. ودعت عدة منظمات إلى هذه التجمعات في نحو ستين مدينة، قبل أربعة أسابيع من الانتخابات المقررة في 23 فبراير. ويأتي “البديل من أجل ألمانيا” في المرتبة الثانية في الاستطلاعات حاصدا 22 بالمئة من نوايا التصويت، في نسبة أدنى من المحافظين (30 بالمئة). وفاقت نسبة المشاركة في الاحتجاجات التوقعات إذ توقعت الشرطة في البداية مشاركة خمسة آلاف شخص في كولونيا، وعشرة آلاف في برلين. وتحت شعار “نقطع الطريق!”، سار المتظاهرون رافعين لافتات كتب عليها “النازيون خارجا” و”حزب البديل من أجل ألمانيا ليس بديلا”. كما طالت الشعارات زعيم حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي المحافظ فريدريش ميرز الأوفر حظا لتولي منصب المستشار، والمدافع عن تبني سياسة متشددة في ملف الهجرة. The post تظاهرات ضد اليمين المتطرف بألمانيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…



















