Home أخبار تراند المغرب تراند اليوم | أخبار المغربروسيا

تراند اليوم | أخبار المغربروسيا

1–أوكرانيا تعلن أسر 27 جنديا روسيا


تراند اليوم | أخبار المغربروسيا

هسبريس – أ.ف.ب

أعلن الجيش الأوكراني، في بيان الخميس، أسر 27 عسكريا روسيا في منطقة كورسك الروسية التي تسيطر قواته على جزء منها منذ غشت 2024. وقال الجيش في بيان على فيسبوك: “تم أسر 27 عسكريا روسيا في الأيام الأخيرة خلال المعارك” في منطقة كورسك، مرفقا المنشور بفيديو قال إنه يظهر الأسرى يعرّفون بأنفسهم أمام الكاميرا. The post أوكرانيا تعلن أسر 27 جنديا روسيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–المغرب وروسيا.. هل تخرج موسكو من المنطقة الرمادية في قضية الصحراء ؟


المغرب وروسيا.. هل تخرج موسكو من المنطقة الرمادية في قضية الصحراء ؟

نورالدين البيار

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أهمية العلاقات بين المغرب وروسيا واستعداد بلاده للمساهمة في حل قضية الصحراء. وشدد لافروف في مؤتمر صحفي الثلاثاء على أن المغرب بلد صديق وأن روسيا حريصة على مساعدته في حل المشاكل التي تقع ضمن اختصاص وزارة الخارجية. تطور الموقف الروسي بشأن قضية الصحراء من التصويت المنهجي ضد القرارات […]

Read more

3–روسيا وإيران.. اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة


روسيا وإيران.. اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة

محمد زاوي

هوية بريس- متابعة أفادت وسائل إعلام دولية بتوقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين. وأكد بوتين إن “بلاده تعطي أهمية كبيرة لتعزيز العلاقات مع إيران في المستقبل”. وكشف أن “المباحثات مع الرئيس الإيراني كانت بناءة ومثمرة وتناولت العلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية”. من جانبه، قال الرئيس الإيراني إن “اتفاقية الشراكة مع روسيا فتحت فصلا جديدا للتعاون بين الشعبين الإيراني والروسي”. The post روسيا وإيران.. اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة appeared first on هوية بريس.

Read more

4–“تحالفات مناوئة” .. ترامب والشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية


"تحالفات مناوئة" .. ترامب والشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية

هسبريس من الرباط

قالت رانيا مكرم، خبيرة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران يحمل رسائل سياسية واضحة تتجاوز إطار التعاون الثنائي بين البلدين، لافتة إلى أن “هذه الاتفاقية، التي طال انتظارها، تأتي في توقيت حساس، حيث يتزامن ذلك مع تنصيب الرئيس الأمريكي المُنتخب دونالد ترامب لولاية ثانية، وهو المعروف بسياساته التصعيدية تجاه كل من موسكو وطهران”. وأكدت الخبيرة ذاتها، في مقال نشر على منصة المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، بعنوان “تحالفات مناوئة.. رسائل توقيت الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران إلى ترامب”، أن توقيت الإعلان عن الاتفاقية يعكس رغبة الطرفين في توجيه رسالة تحدٍّ واضحة للغرب، خاصة في ظل العقوبات الاقتصادية المتصاعدة المفروضة عليهما، موضحة أن “الاتفاقية تُعد خطوة استراتيجية لتوسيع التعاون بين الدولتين، في مجالات متعددة تشمل الدفاع والطاقة والنقل والتكنولوجيا؛ ما يمنح تحالفهما طابعا أكثر شمولا في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية”. وعلى الرغم من العقبات التي أخرت توقيع الاتفاقية على مدار الأعوام الماضية، فإن الكاتبة سجلت أن “التحولات الجيوسياسية الراهنة والضغوط الاقتصادية المشتركة قد دفعت روسيا وإيران إلى تسريع هذا التحالف، الذي لا يقتصر فقط على تعزيز العلاقات الثنائية، بل يمتد ليعيد رسم خريطة التحالفات العالمية بعيدا عن النفوذ الغربي”. نص المقال: على الرغم من الوقت الطويل الذي استغرقه إعداد الصيغة النهائية لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين كل من روسيا وإيران، والتي أُعلن عن توقيع المسودة الخاصة بها في مطلع عام 2021، فقد أكّد الطرفان مؤخرا أن هذه الاتفاقية برمج توقيعها في 17 يناير 2025 خلال زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للعاصمة موسكو. ويبدو أن ثمة رسائل تسعى روسيا وإيران إلى إيصالها من خلال توقيت توقيع هذه الاتفاقية، وتحديدا في ظل تنصيب الرئيس الأمريكي المُنتخب دونالد ترامب في 20 يناير الجاري، فضلا عن التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، والتي تُعد إيران رقما صعبا فيها. أسباب التأخير يرجع تاريخ التعاون الاستراتيجي بين روسيا وإيران إلى عام 2001، حين تم توقيع اتفاق استراتيجي وضع مبادئ التعاون بين البلدين، وكانت مدته 10 سنوات، على أن يتم تجديده تلقائيا كل 5 سنوات، طالما لم يرغب أحد الطرفين في إنهائه. وفي ظل المستجدات الدولية والإقليمية التي التقت فيها مصالح موسكو وطهران بشكل فاق تضارب مصالحهما، سعى الجانبان إلى توسيع مجالات التعاون من خلال اتفاق جديد؛ يهدف إلى تطوير التعاون في مجالات الدفاع والتجارة والطاقة والنقل والصناعة والزراعة والثقافة والتعليم والتكنولوجيا واستكشاف الفضاء. وقد تأجل توقيع هذه الاتفاقية منذ أن تم التوافق بشأنها؛ بفعل وجود عدد من المعوقات التي تشير إلى أن كلا من موسكو وطهران ربما ما زال غير واثق من مكاسب الاتفاقية. ويتمثل أبرز هذه المعوقات فيما يلي: 1ـ التشكيك في الحليف الروسي: يتشكك قطاع من صُناع القرار داخل إيران في مدى إمكانية الاعتماد على روسيا كحليف استراتيجي طويل الأمد؛ فقد أوضحت العديد من التطورات صعوبة التعويل على نهج إدارتها لمصالحها، ولاسيما في الملف السوري، وبصفة خاصة بعد رحيل نظام بشار الأسد. ويأتي ذلك على الرغم من اعتماد القيادة السياسية في طهران استراتيجية “الاتجاه شرقا”، التي تنطوي على رغبة في تعزيز العلاقات مع موسكو للوصول إلى مستوى تعاون استراتيجي على المستويات كافة، ولا سيما في مجال الاقتصاد، الذي تم خلاله دمج إيران مع النظام الروسي البديل لنظام “سويفت” للتبادل النقدي، كخطوة لتجنب العقوبات الأمريكية على كليهما. إضافة إلى منح إيران صفة دولة مراقب في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في دجنبر الماضي، ودخول اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وإيران حيز التنفيذ. 2ـ وفاة إبراهيم رئيسي: صرح كاظم جلالي، السفير الإيراني لدى موسكو، في نونبر الماضي، بأنه تم تأجيل التوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران؛ بسبب الوفاة المفاجئة للرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي في مايو الماضي، مشيرا إلى أن “الاتفاق كان جاهزا بالفعل، لكن للأسف تم تأجيل توقيعه بسبب وفاة رئيسي”. ويرى الجانب الروسي أن تأخر إجراءات إعداد الاتفاقية يعود في جانب منه إلى توجهات الرئيس الإيراني الجديد بزشكيان ورغبته في الانفتاح على الغرب؛ الأمر الذي ربما شكل عائقا خلال الأشهر الماضية في سبيل التوقيع على الاتفاقية الاستراتيجية. 3ـ عدم استفادة إيران من اتفاقية مماثلة مع الصين: وقّعت الصين وإيران، في 27 مارس 2021، اتفاقية شاملة للتعاون الاستراتيجي، تمتد لـمدة 25 عاما. ويرى كثيرون أن طهران لم تحقق الاستفادة المرجوة من هذه الاتفاقية حتى الآن، فعلى الرغم من أن توقيعها قد مثّل منطلقا للارتقاء بالعلاقات مع الصين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في العديد من المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية والثقافية والاجتماعية والعلمية؛ فإن انعكاس هذه الشراكة على أرض الواقع لم يحدث بعد، حتى إن اللجنة الاقتصادية المشتركة بين بكين وطهران لم تنعقد حتى الآن. وفي هذا الصدد، أوضح عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد والمالية الإيراني، خلال لقائه فو آن، وزير المالية الصيني، على هامش الاجتماع السنوي التاسع للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في أوزبكستان، في شتنبر الماضي، “أن اللجنة ستباشر عملها في المستقبل القريب، وأن كلا من إيران والصين قد وضعتا تنفيذ وثيقة التعاون المشترك على جدول أعمالهما بهدف الوصول إلى إنجازات عملية”. رسائل متنوعة من المُرجح أن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة قد دفعت روسيا وإيران إلى التعجيل بتوقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، ولا سيما مع اقتراب تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة لولاية ثانية، والذي شهدت فترة رئاسته الأولى صداما واسعا مع إيران. يُضاف إلى ذلك، ما تواجهه طهران إقليميا من إخفاقات لأذرعها في المنطقة، وخسارتها نفوذها في سوريا، كما هو الوضع مع موسكو بعد الإطاحة بنظام الأسد. وثمة دلالة مهمة تتعلق بتوقيت توقيع الاتفاقية بين روسيا وإيران قبل أيام من تنصيب ترامب، بسبب توجهات الأخير المتشددة تجاه طهران وسعيه إلى الحد من النفوذ الروسي؛ إذ يُعد توقيع هذه الاتفاقية تحديا للغرب والولايات المتحدة، في ظل سعيهما إلى عرقلة التحالف بين روسيا وإيران بتغليظ العقوبات الاقتصادية على كليهما، وذلك على خلفية التُّهم الموجهة إلى طهران بمساعدة موسكو في حربها على أوكرانيا من خلال إرسال طائرات مُسيَّرة مقاتلة استخدمتها روسيا في استهداف منشآت حيوية داخل أوكرانيا. وفي المُجمل، ينطوي توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران في هذا التوقيت تحديدا، على رسائل عديدة؛ من بينها الآتي: 1ـ إمكانية عقد شراكات بين القوى المناوئة للغرب: في وقت يتزايد فيه التوتر بين روسيا وإيران من ناحية، والولايات المتحدة والغرب من ناحية أخرى؛ تُمثل هذه الاتفاقية رسالة واضحة من موسكو وطهران بأنهما يتعاونان بشكل أكثر قوة وتنسيقا في مواجهة الضغوط الغربية على كليهما. وقد سمح تقارب المصالح بين روسيا وإيران ووحدة نهجهما المُعارض للأحادية القطبية والهيمنة الأمريكية بالدفع ناحية تعزيز شراكتهما كوسيلة لمواجهة الضغوط الغربية عليهما، خاصة في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلدين، والتي يتم تغليظها بين الحين والآخر؛ وذلك على الرغم من وجود العديد من الملفات الخلافية، بل والتنافس بينهما ولا سيما في مجال النفط. وقد تُمهد الاتفاقية الاستراتيجية الطريق أمام تعاون كل من روسيا وإيران لتعزيز قدراتهما على تجاوز آثار العقوبات، من خلال استحداث منصات جديدة لتبادل الموارد والخبرات، ولا سيما في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والتمويل عبر طرق بديلة بالاستفادة من خبرة إيران في هذا المجال لسنوات عديدة في التعامل مع العقوبات الغربية والأمريكية المفروضة على أهم قطاعاتها الاقتصادية. 2ـ إعادة الزخم للتحالفات بعيدا عن النفوذ الغربي: مع التسليم بأن كلا من روسيا وإيران قد خسرتا أهم ساحات النفوذ الإقليمي المتمثلة في سوريا، فإن كلا منهما على الأرجح سيوجه جهوده للحفاظ على ما تبقى من نفوذ في عدد من الملفات، ولا سيما في منطقة آسيا الوسطى، التي تُعد مجالا خصبا للتعاون الروسي الإيراني في القطاعات الاقتصادية واللوجستية في ظل العلاقات الجيدة مع أغلب دول هذه المنطقة. كما تتيح اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران الفرصة لتعزيز محور “روسيا- الصين- إيران”، الذي يضم العديد من المشروعات الكبرى التي ستشمل عددا آخر من الدول، مثل “مشروع ممر النقل الدولي الشمال- الجنوب”، و”مبادرة الحزام والطريق” التي تضم 65 دولة. 3ـ تأكيد استمرار النفوذ الروسي والإيراني في الإقليم: تشير اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، ضمنيا بما تحتويه من بنود تعاون على المستويات الأمنية والعسكرية، إلى تصميم موسكو وطهران على الحفاظ على تأثيرهما في منطقة الشرق الأوسط، في سياق إدارة الصراعات أو دعم الحلفاء. وقد دعت التطورات الإقليمية الأخيرة كلا منهما إلى التركيز على هذا الهدف. كما تُمثل الاتفاقية رسالة لدول المنطقة بأن ثمة محورا يمكن أن يعيد رسم التوازنات الإقليمية. تأثيرات مُحتملة من المُتوقع أن يؤدي توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران إلى العديد من التداعيات على المستويين الإقليمي والدولي، لعل أهمها ما يلي: 1ـ مزيد من الاستعداء للغرب: لا سيما مع تولي ترامب مهام الرئاسة الأمريكية في 20 يناير الجاري، على خلفية سياساته المتشددة تجاه روسيا وإيران. وفي هذا السياق، يمكن أن تواجه طهران ضغوطا متزايدة في ملفها النووي وبرنامجها الخاص بالصواريخ البالستية. كما أنه من المُرجح أن تزيد احتمالات فرض مزيد من العقوبات الغربية على موسكو وطهران، كسبيل لعرقلة جهود تحالفهما الاقتصادي والعسكري، خصوصا أن كلا المجالين الاقتصادي والعسكري خاضعان بالفعل للعقوبات الأمريكية والغربية. كذلك، فإن البعض يخشى من تزايد احتمالات التصعيد العسكري، في ظل دعم روسي منتظر للقدرات العسكرية الإيرانية، في مقابل عدم سماح واشنطن لطهران بتفوق عسكري قد يخل بميزان القوى في المنطقة وقد يساعدها على ترميم نفوذها الإقليمي. 2ـ التأثير في سوق النفط: على الرغم من التنافس الروسي الإيراني في إنتاج وتصدير النفط في ظل محدودية الأسواق المفتوحة أمام طهران لتصدير نفطها، واعتمادها في هذا السياق على كل من الصين والهند كمستوردين رئيسيين لنفطها الخاضع لعقوبات أمريكية مشددة؛ فإن الاتفاقية الاستراتيجية تُتيح التعاون في سبيل تطوير إمكانات إيران الإنتاجية والتكريرية، من خلال تطوير المصافي باستثمارات روسية. ونظرا لأن روسيا وإيران تُعدان من أكبر منتجي النفط في العالم، فعلى الأرجح سيؤثر هذا التعاون والتنسيق بينهما في أسعار النفط عالميا. وتجدر الإشارة إلى أن أهم صفقة تعاون تم توقيعها في مجال النفط بين روسيا وإيران كانت خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى طهران في يوليو 2022؛ حيث وقّعت حينها شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة “غازبروم الروسية” اتفاقا بقيمة 40 مليار دولار لتحديث قطاعي النفط والغاز الإيرانيين. 3ـ تعزيز القدرات الاقتصادية لروسيا وإيران: باعتبارهما الدولتين الأكثر خضوعا للعقوبات الغربية والأمريكية، يأتي التعاون الاقتصادي بين روسيا وإيران في المقام الأول كمحاولة لإضعاف تأثير هذه العقوبات. وفي هذا الإطار، تستطيع الدولتان الاتفاق على سُبل اقتصادية بديلة تُمكنهما من الإفلات من طائلة العقوبات الأمريكية على النظام المصرفي العالمي، عبر وسطاء أو بنوك أو شركات من الباطن. وتُعد إيران بالنسبة لروسيا سوقا اقتصادية واعدة، سواء لتسويق منتجاتها أم لاحتضان استثماراتها. فيما تُمثل روسيا لإيران مصدرا لتمويل العديد من المشروعات الجديدة التي تحتاجها البلاد في مجالات التنمية، خصوصا أن عددا من مشروعات النقل البري وتطوير السكك الحديدية في شمالي إيران قد موّلتها موسكو بالفعل مثل “مشروع ممر النقل الدولي شمال – جنوب”؛ حيث تم البدء في إنشاء خط للسكك الحديدية من إيران إلى روسيا “رشت-أستارا”، مرورا بأذربيجان. ويمكن أن يسهم الدعم الروسي في تخفيف الضغط الداخلي الذي يواجهه النظام الإيراني بسبب الأزمات الاقتصادية في البلاد. ختاما، يمكن القول إن الأهداف المشتركة التي بنت على أساسها روسيا وإيران اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة تشير إلى إمكانية استمرار تعاون البلدين، ولا سيما في ظل ترجيح سيناريو استمرار وقوعهما تحت طائلة العقوبات الأمريكية والغربية؛ بيد أن هذا لا ينفي الدور الذي ستؤديه المتغيرات والتطورات الجيوسياسية في المنطقة في رسم وتحديد مدى قوة هذا التعاون ورسوخه، وجدية طرفيه في تنفيذ بنود الاتفاقية؛ ومن ثم ترقية العلاقات الروسية الإيرانية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية كما تهدف الاتفاقية. The post تحالفات مناوئة .. ترامب والشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–مسابقة أندريه ستينين تستقطب مشاركات من مصورين حول العالم


مسابقة أندريه ستينين تستقطب مشاركات من مصورين حول العالم

هسبريس من الرباط

أعلنت روسيا عن بدء قبول المشاركات في النسخة الحادية عشرة من المسابقة الدولية للمصورين الصحافيين الشباب، تخليداً لذكرى المصور الصحافي الروسي أندريه ستينين. المسابقة التي تحمل اسم المصور الصحافي أندريه ستينين، الذي قتل في صيف عام 2014 بالقرب من مدينة دونيتسك، تبدأ في قبول الطلبات في يوم ميلاده 22 دجنبر. أوكسانا أولينيك، المشرفة على المسابقة، أعربت عن سعادتها بالإعلان عن بدء المسابقة للمرة الحادية عشرة، متوقعة استقبال عدد كبير من الأعمال المثيرة للاهتمام من قبل المصورين الصحافيين الشباب. وأكدت أن المسابقة تستقطب تقليدياً اهتمام المصورين المحترفين من مختلف البلدان والقارات، مشيرة إلى أن مجتمع التصوير الفوتوغرافي الدولي يحافظ على مبادئه المهنية بغض النظر عن أي عقبات قد تنشأ في السياسة الدولية. وأشارت أولينيك إلى أهمية أن يجد المصورون الشباب المشاركون والفائزون في المسابقة مواضيع تحمل طابع الخير والإنسانية في عالم مليء بالمحن والقلق، موضحة أن المصورين الشباب يعبرون عن هذه المواضيع بلغتهم المرئية الخاصة ويجعلونها في متناول جمهور واسع من مختلف القوميات. ولهذا السبب، تُقام بانتظام عروض متنقلة لأعمال الفائزين والحائزين على المرتبة الأولى في المسابقة، وتُعرض في معارض في العديد من بلدان العالم. وأكدت أولينيك على الدور الموحد الذي تلعبه المسابقة، مشددة على بذل قصارى الجهد لمواصلة تطوير هذا الهدف القيم، إيماناً بأن الخير سينقذ العالم. يشار إلى أن مسابقة “أندريه ستينين” للتصوير الصحافي تقام ضمن خمس فئات: “الأخبار الرئيسية”، “الرياضة”، “عالمي”، “لوحة بطل من زماننا”، و”منظر من الأعلى”. ويمكن للمصورين الصحافيين المحترفين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و33 عامًا تقديم طلباتهم على موقع المسابقة باللغتين الروسية والإنجليزية. وتواصل المسابقة إقامة جولات معرض الأعمال الفوتوغرافية للفائزين في مختلف المدن الروسية والأجنبية، حيث زار معارض الفائزين في السنوات السابقة جمهور واسع من بلدان مثل الصين، جنوب أفريقيا، المكسيك، الأرجنتين، أوروغواي، كولومبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، تركيا، لبنان، ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، اليونان، المجر، بولندا، مصر، وبلدان أخرى. The post مسابقة أندريه ستينين تستقطب مشاركات من مصورين حول العالم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–ترامب يتوعّد روسيا بضرائب باهظة


ترامب يتوعّد روسيا بضرائب باهظة

هسبريس – أ.ف.ب

حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، على التوصل لاتفاق يضع حدا للحرب الطاحنة الدائرة في أوكرانيا “على الفور” وإلا فستواجه موسكو رسوما جمركية وعقوبات. وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال “إذا لم نعقد صفقة، قريبا، لا خيار آخر لدي سوى فرض ضرائب باهظة ورسوم جمركية وعقوبات على كل ما تبيعه روسيا للولايات المتحدة ولدول أخرى”. The post ترامب يتوعّد روسيا بضرائب باهظة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–روسيا تسقط 120 مسيّرة أوكرانية


روسيا تسقط 120 مسيّرة أوكرانية

هسبريس – أ.ف.ب

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أنها أسقطت، خلال الليل، 120 مسيّرة أوكرانية فوق 12 منطقة؛ من بينها موسكو، في واحدة من كبرى الهجمات من هذا النوع على الأراضي الروسية، منذ بداية الحرب في أوكرانيا. وقالت الوزارة سالفة الذكر، في بيان، إن قوات الدفاع الجوي “اعترضت ودمّرت” 120 مسيّرة، معظمها فوق مناطق روسية قريبة من الحدود مع أوكرانيا وأيضا فوق العاصمة موسكو، إضافة إلى مسيّرة أخرى فوق شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا في العام 2014. وأفادت وسائل إعلام روسية بتسجيل أضرار في الكثير من المناطق. The post روسيا تسقط 120 مسيّرة أوكرانية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–روسيا توبخ رئيسة يونيسف: تهتم بأطفال أوكرانيا أكثر من غزة


روسيا توبخ رئيسة يونيسف: تهتم بأطفال أوكرانيا أكثر من غزة

عمران الفرجاني

وبّخت روسيا امس المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( يونيسف ) كاثرين راسل، وذلك بسبب عدم تقديمها حجة قوية لرفضها تقديم إحاطة لمجلس الأمن بشأن وضع الأطفال في غزة، وهو الاجتماع الذي طلبت روسيا عقده. وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، وهي أمريكية، قدمت للمجلس المكوّن […]

Read more

9–قرب نهاية الحرب في أوكرانيا.. إشارة جديدة من بوتين لترامب


قرب نهاية الحرب في أوكرانيا.. إشارة جديدة من بوتين لترامب

عبد الصمد ايشن

هوية بريس- متابعات قال الكرملين، اليوم الجمعة، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، “مستعد” للتحادث مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، وينتظر “إشارات” من واشنطن. وأوضح الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، لصحافيين: “بوتين مستعد. وننتظر إشارات” من الولايات المتحدة، وذلك دون أن يقدم أي تفصيل حول التوقيت المحتمل للمحادثات أو طبيعة هذه الإشارات، فيما أكد ترامب، يوم أمس الخميس، أنه مستعد للقاء فوري مع الرئيس الروسي. من جهة أخرى، رفض بيسكوف ما قاله ترامب إن النزاع في أوكرانيا يمكن إنهاؤه من خلال خفض أسعار النفط الروسي، مؤكدا أن الصراع “ينبع من تهديد الأمن القومي الروسي”. وقال الرئيس الأمريكي لصحافيين، في المكتب البيضوي: “أعتقد، من خلال ما أسمعه، أن بوتين يريد لقائي. سيمكن أن نلتقي في أقرب وقت ممكن. يمكن أن ألتقيه على الفور”. وأضاف: “مع كل يوم تأجيل (لهذا اللقاء)، يُقتل جنود في ساحة المعركة”، معتبرا أنها “حرب لا معنى لها”. مشيرا إلى أن “الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مستعد للمفاوضة على اتفاق”. The post قرب نهاية الحرب في أوكرانيا.. إشارة جديدة من بوتين لترامب appeared first on هوية بريس.

Read more

10–تقرير يستعرض آفاق التعاون الاقتصادي بين روسيا وبلدان شمال إفريقيا


تقرير يستعرض آفاق التعاون الاقتصادي بين روسيا وبلدان شمال إفريقيا

هسبريس من الرباط

ذكر تقرير للمجلس الروسي للشؤون الدولية، الذي أسس بمرسوم رئاسي للمساهمة في جهود القوة الناعمة الروسية، أن “منطقة شمال إفريقيا هي المنطقة الأسرع نموا في الوطن العربي والقارة الإفريقية، إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة إلى 4.2 في المائة خلال سنة 2023، حيث يقود كل من المغرب ومصر هذا النمو”، مسجلا أنه “على الرغم من المشاكل التي تواجهها دول المنطقة كتغير المناخ وانخفاض المحاصيل الزراعية وارتفاع التضخم، إلا أن هذه الدول جذابة للاستثمار الأجنبي المباشر”. وسجل التقرير الذي استعرض آفاق الاستثمار الروسي في المنطقة ومجالات التعاون المحتملة بين هذه الدول وروسيا، والوضعية الاقتصادية لهذه الدول، أن “تونس تنتظر مساعدات مالية من الدول المجاورة، كالجزائر التي تحتاج هي نفسها إلى عدد من الإصلاحات الاقتصادية، إذ يوفر قطاع النفط والغاز حوالي 35 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي و6 في المائة من إيرادات الميزانية وأكثر من 95 في المائة من عائدات التصدير، وواجهت البلاد مشاكل اقتصادية كبيرة بسبب تقلب أسعار المواد الهيدروكربونية”. وأضافت الوثيقة ذاتها أن “المغرب يتمتع بوضعية اجتماعية واقتصادية مستقرة نسبيا، رغم وجود بعض المشاكل التي تؤثر على اقتصاد البلاد بدرجة أقل بسبب السياسات المدروسة للقيادة المغربية”، مشيرا إلى أن “ليبيا تعتمد ميزانيتها هي الأخرى على إيرادات النفط والغاز، كما تشهد توسعا للاقتصاد غير الرسمي ولنشاط الاتجار بالبشر والأسلحة والمخدرات، بسبب ازدواجية السلطة والفساد والعقوبات الدولية التي فرضت على البلاد سنة 2011”. وأكدت أن “دول شمال إفريقيا تحتاج إلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتواجه تحديات من أجل تنويع اقتصاداتها بعيدا عن هيمنة قطاعي الطاقة والفلاحة، إذ أصبحت هذه الدول منصة محتملة لتطوير الشركات الناشئة والتقنيات المالية المبتكرة، لكن على الرغم من هذه المؤشرات الجيدة، إلا أن مستوى الإنفاق على البحث العلمي والتطوير في المنطقة لا يزال منخفضا”. وأشار التقرير إلى استقطاب المغرب استثمارات أجنبية بمليارات الدولارات خلال السنوات الماضية، لافتا إلى أن 25 في المائة من هذه الاستثمارات تتركز في القطاع الصناعي و20 في المائة في قطاع العقارات، بينما تتركز ما نسبته 12,4 في المائة من هذه الاستثمارات في قطاع الاتصالات و9,5 في قطاع السياحة و6.4 في قطاع الطاقة والتعدين. وأكد تقرير المجلس الروسي للشؤون الدولية أن نقل الأعمال إلى منطقة شمال إفريقيا، في إطار ما يعرف “الهجرة الصناعية”، أصبح أمرا جذابا بالنسبة للشركات في أوروبا الغربية؛ لأنه يعني إمكانية الولوج إلى موارد طاقية مختلفة بأسعار أقل. واعتبر أن القطاع المالي في بلدان المنطقة يعيش تحولا كبير يأخذ بعين الاعتبار التغيرات الاقتصادية والسياسية الداخلية والخارجية، مشيرا إلى مغادرة عدد من البنوك الإنجليزية والفرنسية للمنطقة على مدار العقود الماضية، وهو ما “سمح للبنوك المحلية، خاصة المغربية والمصرية، بالتطور في هذه البلدان وترشيح نفسها في الأسواق، وواصلت العمل بشكل مطرد على الرغم من التقلبات الشديدة في أسعار الصرف والتضخم”. وسجل المصدر ذاته أن “أحد المجالات الجديدة الجاذبة للاستثمار في بلدان شمال إفريقيا هو مجال تمويل المناخ، حيث تعرض المغرب لزلزال وموجة جفاف، وفقد آلاف الليبيون أرواحهم في الفيضانات، بينما عانت الجزائر من حرائق الغابات. وبالتالي، فإن تمويل المشاريع الرامية إلى منع أو تخفيف آثار تغير المناخ، قد يصبح أحد الاتجاهات الحديثة في برامج الاستثمار في المنطقة”. وأبرز أن “العديد من القطاعات الاقتصادية في المنطقة توفر فرصا واعدة للاستثمار، كقطاع توليد الطاقة الشمسية والريحية، والزراعة أيضا، التي ما زالت تشغل نسبة كبيرة من اليد العاملة وتستحوذ على نسب مهمة من الناتج المحلي الإجمالي في جميع بلدان شمال إفريقيا”. وذكر التقرير أن “روسيا تسعى إلى تعزيز التعاون مع دول شمال إفريقيا من خلال دمج هذه البلدان في منظمة “بريكس”، إذ يغطي التعاون الاقتصادي والمالي بين موسكو وهذه الدول مجموعة من القطاعات، من الصناعة إلى الفلاحة والطاقة وصولا إلى التكنولوجيات المالية”، مؤكدا أن “التعاون المالي والاقتصادي مع دول المنطقة، هو الاتجاه الواعد في تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية؛ حيث يمكن أن تكون التقنيات المصرفية الروسية محركا للتعاون من أجل المنفعة المتبادلة”. وشدد المجلس الروسي للشؤون الدولية على “أهمية تطوير الشركات الناشئة والشركات المتوسطة التي تهتم بالتقنيات الرقمية، بما يشمل أيضا الحلول الرقمية الزراعية”، مبرزا أن “من المهم أيضا تعزيز التعاون في مجال رقمنة الابتكار المالي الذي يعد هو الآخر مجالا واعدا للتعاون الاقتصادي بين روسيا ودول منطقة شمال إفريقيا”. The post تقرير يستعرض آفاق التعاون الاقتصادي بين روسيا وبلدان شمال إفريقيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

6 + six =

Check Also

الشغيلة التعليمية

1-نقابة بأزيلال تدق ناقوس الخطر وتكشف أعطاب المنظومة التعليمية بالإقليم كشف المجلس الإقليم…