Home أخبار تراند المغرب تراند اليوم | خطبة الجمعة

تراند اليوم | خطبة الجمعة

1–هذا موضوع “الخطبة الموحدة” بعد غد الجمعة


تراند اليوم |  خطبة الجمعة

هوية بريس

هوية بريس – متابعة خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة منبرية في موضوع: «ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة» ليوم: 28 ربيع الآخر 1446هـ، الموافق لـ:01 نونبر 2024م. وهذا مقتطف من الخطبة: الخطبة الأولى الحمد لله ربِّ العالمين، وليُّ الصَّالحين وناصر المؤمنين، نحمده سبحانه وتعالى، ونشكره ونستعينه ونستغفره، إنَّه نعم المولى ونعم النَّصير، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا رادَّ لفعله، ولا معقب لحكمه، ونشهد أنَّ سيِّدنا محمداً عبده ورسوله، وصفيُّه وخليله، صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله الطَّيبين الطَّاهرين، وصحابته الغرِّ الميامين، وعلى التَّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدِّين. أمَّا بعد، فيا أيها الإخوة والأخوات في الإيمان، يقول الله تعالى في محكم تنزيله: ﴿وَذَكِّرْهُم بِأَييَّٰمِ اِ۬للَّهِۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبّ۪ارٖ شَكُورٖۖ﴾[1]. وإنَّ من أيَّام الله تعالى التي منَّ بها علينا نحن المغاربة أيامَ المسيرة الخضراء التي يخلِّد الشَّعبُ المغربي ذكراها يوم السَّادس من نونبر من كلِّ سنة، باعتبارها محطةً تاريخيةً فارقة، ومدرسةً ملهمةً للأجيال في صناعة التَّاريخ بفضل الله تعالى، ثم بفضل حكمةِ وحنكةِ مبدع المسيرة الخضراء جلالة المغفور له مولانا الحسن الثَّاني طيَّب الله ثراه، وأكرم مثواه، حيث أُلهم رحمه الله فكرة المسيرة الخضراء، واختارها طريقةَ سلميةَ حضاريةَ للتَّعبير عن تمسُّك المغاربة بوحدتهم التُّرابية تجاه قضيتهم، وتوجه رحمه الله بندائه السَّامي للشَّعب المغربي الذي قابل هذا النِّداء بالاستجابة، فقام الكلُّ قومةَ رجلٍّ واحدٍ، طاعةً للإمام، ووفاءً للوطن، وحمايةً للثُّغور والحدود. فانطلقت المسيرة الخضراء من جميع أقاليم المملكة، حتى أدَّت رسالتها وبلغت غايتها، واعترف القريب والبعيد بعبقرية مبدِعها، وأضحت ملحمةً ملهمةً للأجيال، تُستفاد منها الدُّروس والعبر، نذكر منها في هذا المقام ما يأتي: أولا: أن حدث المسيرة الخضراء لم يأت من فراغ، بل كان من حكمةِ قائدٍ محنَّك، وزعيمٍ مُلهم، يتحلَّى بإيمانٍ راسخٍ واثق بربِّه، ويتَّصف بأخلاق الأمراء، وحكمة الملوك، وشيَم السَّلاطين. ثانيا: أن المسيرة الخضراء مَثَّلت أسلوباً حضارياً في استرداد الحقِّ بالطُّرق السِّلمية، ما وُجد لذلك سبيلاً، فهي مسيرةٌ قرآنيةٌ تسلَّح فيها المتطوعون والمتطوعات بالقرآن الكريم، وبإيمانهم بالله تعالى، وتصديقهم بوعده الذي لا يُخلف، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ اُ۬لْمُومِنِينَۖ﴾[2]. المؤمنين بعدالة قضيتهم، من غير اعتداءٍ على أحد، ولا رغبة في النَّيل من القريب ولا البعيد، بل هي صلةُ رحمٍ بين شمال وجنوب، وشرق وغرب المملكة المغربية، شعبٌ واحدٌ، يحضن أبناءه وطنٌ واحدٌ بكلِّ مكوناتهم الدِّينية، والتَّاريخية، والثَّقافية. ثالثا: أنَّ المسيرة الخضراء تدلُّ دلالةً واضحةً على وحدة المغاربة، وتشبثهم بأهداب العرش العلوي المجيد، مجنَّدين وراء أمير المؤمنين، بما يمليه إيمانهم وتستوجبه بيعتهم الشَّرعية المنوطة بأعناقهم؛ امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: » وأنا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ : السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ، وَالْجِهَادُ، وَالْهِجْرَةُ وَالْجَمَاعَةُ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قيدَ شِبْرٍ؛ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ، وَمَنْ ادَّعَى دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ « ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ الله، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ؟ قَالَ: »وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ؛ فَادْعُوا بِدَعْوَى الله الَّذِي سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ الله»[3]. قال ابن العربي في شرح هذه الكلمات الخمس: “هي لزوم الطَّريقة التي يتمسَّك بها النَّاس، ولا يكون المرء شاذاً خارجاً عن منهاجهم، وهذه الجماعة هي: الصَّحابة، والتَّابعون، والأخيار المسلمون في جادَّة الدِّين، ومنهاج الحقِّ المبين، وهي جمع الكلمة، واجتناب الفرقة، والاتفاق على أمر”[4]. وهذا نص الخطبة كاملا. The post هذا موضوع “الخطبة الموحدة” بعد غد الجمعة appeared first on هوية بريس.

Read more

2–وزير الأوقاف يدعو إلى حياد المساجد وينعت رافضي “الخطبة الموحدة” بالمرض والمشوشين


وزير الأوقاف يدعو إلى حياد المساجد وينعت رافضي “الخطبة الموحدة” بالمرض والمشوشين

طنجة7

انتقد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ما تعرضت له “الخطبة الموحدة” من انتقادات، بعد الشروع في اقتراحها على الخطباء، معتبرا ذلك مرض وتشويش. وقال الوزير إن “مشوشين” هاجموا خطة اقتراح خطبة الجمعة، عند محاولة تعميمها، ربما لأنهم لم يفهموها وإما أنهم “لا يقبلون شيئا من هذه الجهة“. رغم ذلك فإن نسبة الأشخاص الذين لا يأخذون بها […] ظهرت المقالة وزير الأوقاف يدعو إلى حياد المساجد وينعت رافضي “الخطبة الموحدة” بالمرض والمشوشين أولاً على طنجة7.

Read more

3–“الخطبة الموحدة”.. خطيب جمعة يوجّه رسالة للتوفيق


“الخطبة الموحدة”.. خطيب جمعة يوجّه رسالة للتوفيق

عبد الصمد ايشن

هوية بريس-متابعات وجه خطيب جمعة بيانا بعنوان: تسديد التبليغ والخطبة الموحدة اليوم الاثنين 24 نونبر 2024، أورد فيه “استبشرت كغيري من أبناء الوطن، وخاصة ممن لهم صلة بالحقل الديني بخطة ” تسديد التبليغ”، ورأيتها مشروعا كبيرا يهدف إلى تفعيل دور الدين وقيمه في الوصول إلى الحياة الطيبة. ويمكن أن يسهم في تنمية الوطن وحفظ أمنه واستقراره. وحين اطلعت على الدليل المرجعي زاد اقتناعي بما فيها من محاور كبرى تحتاج إلى جهد كبير قصد تحقيقها وتنزيلها”. وأضاف الخطيب ضمن بيانه، فالخطة حسب الدليل تقارب التسديد من خلال خمسة مداخل: العبادات والتدين العام؛ التضامن والتكافل الاجتماعي: ويهدف إلى رصد نسب الفقر والاحتياج والإعاقة في دائرة المسجد، وأسباب ذلك وسبل توفير الشغل والعيش الكريم لجماعة المسجد؛ الأسرة والتربية: ويهدف إلى بناء الأسرة بناء سليما، والإسهام في بنائها واستقرارها من خلال رصد نسب العنوسة وتفعيل آليات الصلح والوساطة، ويقوم برصد حالات الخلافات الزوجية وواقع العلاقة بين الجيران؛ التعليم ومحو الأمية؛ الصحة والتغذية والمحيط البيئي: ويتضمن هذا المحور مراقبة التغذية والصحة والمحيط البيئي، وعملية الوقاية من الإدمان وسائر الانحرافات؛ “. وأوضح الخطيب “وفهمت من ذلك أن مشروع المجلس العلمي الأعلى لا يريد كما فهم البعض تنميط الخطبة، ولا إلزام الخطباء بخطبة موحدة لا يخرجون عنها مهما اختلفت أحوال الناس وظروفهم ومستوياتهم التعليمية، بل هو مشروع تكون خطبة الجمعة فيه جزءا يسيرا، وخادمة للغايات سالفة الذكر”. مسترسلا “وزاد اقتناعي بذلك عندما اطلعت على كتاب يوميات الإرشاد، وهو من منشورات معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين سنة 2023، حيث قدم نموذجا لما يمكن أن يقوم به الإمام من اجتهاد في تحقيق الحياة الطيبة، وفي تفعيل المحاور سالفة الذكر، من خلال حسن التفاعل مع محيط المسجد، وتكييف الخطبة بأحوال الناس، ومخاطبتهم بما يفهمون وبلغتهم القريبة لفهمهم وتبسيط أجزاء منها باللغة الأمازيغية أو الدارجة، ليحصل التجاوب مع سكان القرية؛ الشيء الذي أدّى إلى تيسير كثير من الأعمال الاجتماعية برعاية جماعة المسجد وبعض المحسنين”. واستطرد المصدر ذاته “ولقد صُدمت كغيري من المتابعين لتصريحات معالي وزير الأوقاف، والتي وصف فيها عينة من الخطباء بأنهم ” مرضى”، وأن بعضهم يسعى للنجومية من خلال الخطبة. وزادت صدمتي حين قارنت كلام السيد الوزير بتوضيحات المجلس الأعلى، والتي أكدت أن توحيد الخطبة مرحلي اقتضاه التعريف بالخطة، وأن المجلس يثق في خطبائه ويعتز بهم، وهم ينوبون عن أمير المؤمنين في توجيه الأمة إلى الاهتداء بدينها. وقد نُشر التوضيح في موقع الوزارة بالبنط العريض. موضحا “ومن جهة أخرى فإن كلام السيد الوزير في لقاء المجلس العلمي الأعلى يتناقض مع ما قاله عند انطلاق الحملة حيث أكد أن : “الخطيب الذي يفهم خطة تسديد التبليغ ويقتنع بها يمكنه في وقت من الأوقات أن يتصرف بكيفية حرة إذا ظهر له ذلك في حدود ما هو مطلوب في بيئته”. وأورد “ولا شك أن عددا كبيرا من علماء المجلس وأعضائه ممن يقومون بالخطابة، وبعض أساتذة الجامعات ومنها جامعة القرويين، جديرون بفهم الخطة واستيعابها، ولا يُتّهمون في قدرتهم على حسن تنزيل مضامينها بطريقة تناسب المتلقين ومستواهم. فهل كل هؤلاء مرضى لأنهم لم يتقيدوا حرفيا بالخطبة الاختيارية؟ وهل كانوا مرضى قبل انطلاق الخطة أو أصابهم المرض بعدها؟ وهل مضامين الخطبة الموحدة إلاّ نظرات في الآيات والأحاديث قصد تفعيل حسن التدين في حياة الناس، وهو ما يدندن حوله الخطباء منذ تحملوا هذه الأمانة؟”. وخلص الخطيب “إن شد أزر أمير المؤمنين الذي طالما أكد عليه السيد الوزير يتعارض مع التنقيص من خطباء الأمة، ورميهم بما لا يليق بهم واتهامهم «بالإغراء الشعبوي وتملق بعض الناس بإسماعهم ما تهوى أنفسهم من فوق منابر الجمعة”. لقد كنت أنتظر من السيد الوزير بعد مضي قرابة خمسة شهور على انطلاق الخطة في أماكن التجريب أن يقدم للناس باكورة ثمراتها، بإعطاء نسب حول زيادة الانخراط في محو الأمية، وحول التقليل من آفات المخدرات في الوسط المدرسي، أو حول قيام المحسنين ببعض الأعمال الاجتماعية الرامية إلى مكافحة الهشاشة ومنع التسرب المدرسي، أو على الأقل أن يُقدم ما تجمع عند لجان التسديد المحلية للخطة من معطيات حول العنوسة، وآفات المخدرات، وحالات الشقاق أو الهدر المدرسي، ثم التوجيه إلى وضع خطة للتعامل مع كل ذلك…لكني كغيري لم أر في كلامه إلا إحصاءً وعدّاً لأنفاس الخطباء، وتخويفا لمن لا يلتزم منهم بالخطبة التي قال عنها في موقع الوزارة أنها اختيارية، والتي بالمناسبة يسأل عنها ممثلو السلطات المحلية الخطيب بلطف وأدب: “هل هي الخطبة الموحدة أم خطبة اختيارية”؟. مضيفا “إن الأمل معقود في أن تُتوج اجتماعات الهيئة العلمية بحسن النظر في مشروع خطة تسديد التبليغ، وفي أن توضع الإمكانيات البشرية والمادية لحسن تنزيله، وأن يُنصف الأئمة والخطباء ويرفع من مقامهم قصد قيامهم بالأمانة الملقاة على عاتقهم، دون تخويف ولا إرهاب”. The post “الخطبة الموحدة”.. خطيب جمعة يوجّه رسالة للتوفيق appeared first on هوية بريس.

Read more

4–“خطة تسديد التبليغ”.. هذا موضوع الخطبة الموحدة غدا الجمعة


“خطة تسديد التبليغ”.. هذا موضوع الخطبة الموحدة غدا الجمعة

هوية بريس

هوية بريس – متابعة خصص المجلس العلمي الأعلى في إطار “خطة تسديد التبليغ” الخطبة المنبرية الموحدة ليوم غد الجمعة 09 رجب 1446هـ، الموافق لـ: 10 يناير 2025م في موضوع: «ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال». وهذا مقتطف من أولها: الخطبة الأولى الحمد لله وليّ الصَّالحين، وناصر عباده المؤمنين، نحمده سبحانه وتعالى على جلائل نعمائه، ونشكره على عظيم آلائه وجزيل عطائه، ونشهد أن لا إله إلا الله الذي لا ربَّ لنا سواه، ولا نعبد إلا إيَّاه، ونشهد أنَّ سيِّدنا محمداً عبده ورسوله، ناصر الحقِّ بالحقِّ والهادي إلى صراط الله المستقيم، صلَّى الله وسلَّم عليه صلاةً وسلاماً تامَّين دائمَين ما تعاقب الليل والنَّهار، وعلى آله الطَّيبين الأطهار، وأصحابه الغرِّ الميامين الأبرار، وعلى من تبعهم بإحسان في نصرة الحقِّ وأهله إلى يوم القرار. أمَّا بعد، فيا أيُّها الإخوة المؤمنون، إنَّ ممَّا يجب الالتزام به، باعتباره وصيةً جاء بها القرآن، وأكد عليها نبيُّنا العدنان، الوفاءَ بالعهد والاعترافَ بالجميل، الذي يُعدُّ من صميم أهداف «خطة تسديد التَّبليغ» التي يَقوم بها العلماء؛ أداءً للواجب، ونصرةً للأمَّة والوطن، انطلاقاً من قول الله تعالى: وَبِعَهْدِ اِ۬للَّهِ أَوْفُواْۖ ذَٰلِكُمْ وَصّ۪يٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ [1]. في هذه الآية الكريمة يوصينا ربُّنا سبحانه بالوفاء بعهده، وإن تعدَّدت مجالاته، وتنوَّعت مظاهره، وهو وفاءٌ يكون مع الله ورسوله ومع إمام المسلمين وعامَّتهم. والوفاء بالعهد – عباد الله – خلقٌ كريمٌ يشعر الأفراد بمسؤوليتهم تجاه مجتمعهم؛ حفظاً له من نوازع الشَّر في الدَّاخل والخارج، وصوناً للبنيان المرصوص من التَّهالك والانهدام. وهذا ما تُجسده وترمز إليه «ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال» التي نعيش ذكراها الغالية يوم 11 يناير من كلِّ سنة، مستلهمين منها دروساً وعبراً، نذكر منها ما يلي: التَّذكير بدور إمارة المؤمنين في الحفاظ على وحدة الأمَّة، وقيادة الشَّعب المغربي في نضاله ضدَّ المستعمر، مستبصرين بتوجيهات السُّلطان المجاهد مولانا محمد الخامس، طيَّب الله ثراه، وملتفِّين حول العرش العلوي المجيد، وهو ما عجَّل بخروج المستعمر وجعل هدفَ النَّيل من وحدة المغاربة صَعبَ المنال. التَّأمل في الألفة الوطنية، وما حققته من توافقٍ وتماسكٍ أفرز وثيقة المطالبة بالاستقلال التي عبَّر من خلالها المغاربة عن تمسكهم بثوابتهم الدِّينية والوطنية، متمثلين حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضاً»[2] ومؤكدين اجتماع كلمتهم، وأنهم أمَّةٌ لها تاريخها، ومقوماتها الدِّينية والحضارية والسِّيادية التي تتمتَّع بها عبر قرونٍ خلت. وأمَّةٌ هذا حالها لا يزيدها تنوعها الثقافي والمجالي إلاَّ تماسكاً وقوةً تحت مظلَّة دين الإسلام، ووطنٍ يتَّسع لكلِّ أبنائه. هنا نص الخطبة كاملا. The post “خطة تسديد التبليغ”.. هذا موضوع الخطبة الموحدة غدا الجمعة appeared first on هوية بريس.

Read more

5–“لازين لا مجي بكري”.. انتقادات شديدة لموضوع خطبة الجمعة الأخيرة


“لازين لا مجي بكري”.. انتقادات شديدة لموضوع خطبة الجمعة الأخيرة

(هوية بريس)

هوية بريس – متابعات تفاعل عدد من المتابعين مع مضمون خطبة الجمعة الماضية، والتي عممت من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار تسديد خطة التبليغ، لموضوع: «من مقاصد الصيام وحِكَمِه». ووصف متابعون مضمون الخطبة الموحدة بـ”الخارج عن السياق” و”الضعيف جدا لا من حيث المضمون ولا من حيث الزمن الذي خصص له”. وفي هذا السياق كتب د.رشيد بنكيران “أقل ما يقال في خطبة الموحدة للجمعة الأخيرة المثل المغربي المعروف: “لا زين لا مجي بكري”. وأضاف أستاذ الفقه ومقاصد الشريعة “موضوع في غير وقته، ومحتواه ضعيف هزيل. أسرتم الخطيب والخطبة معا لك الله يا منبر رسول الله”. وفي ذات السياق كتب ذ.إبراهيم الطالب مدير جريدة السبيل “الذي كتب خطبة الجمعة، إما جاهل بالدين لا علم له بأسلوبه، وإما مغرض يريد أن يفرغ الجمعة من روحانيتها وترقيقها للقلوب. فلا للخطبة الموحدة الميتة”. كما طالب متابعون بإيقاف ما وصفوه بالعبث بخطب الجمعة التي صارت رسائل تقرأ من خطيب لم تبق له من وظيفته سوى الإسم، وطالبوا من وزارة الأوقاف بتحمل مسؤوليتها الدينية والتاريخية والوطنية، واستنكروا تحييد المساجد وعزلها عن واقعها خدمة لأجندة يعلم أهدافها الجميع. هذا ولازالت الخطب الموحدة لوزارة التوفيق تثير ردود فعل غاضبة، وتبقي وفق بعض المحللين، المومنين والمومنات بعيدين عن التأطير الديني المنشود والذي تخصص له ميزانيات ضخمة ولا تؤدي الهدف المنشود من ورائها. “خطة تسديد التبليغ”.. هذا موضوع “الخطبة الموحدة” اليوم الجمعة The post “لازين لا مجي بكري”.. انتقادات شديدة لموضوع خطبة الجمعة الأخيرة appeared first on هوية بريس.

Read more

6–منبر الجمعة والأقصى.. أكاديمي مغربي يطرح أسئلة مؤلمة وحارقة!


منبر الجمعة والأقصى.. أكاديمي مغربي يطرح أسئلة مؤلمة وحارقة!

علي حنين

هوية بريس – علي حنين في تدوينة حديثة له، تناول الدكتور رشيد بنكيران، الأكاديمي والباحث المغربي، قضية خطبة الجمعة ودورها الشرعي، متسائلاً عما إذا كان التطبيع قد وصل إلى منابر الجمعة. تحت وَسْمِ ” #هل_وصل_التطبيع_إلى_منبر_الجمعة”، طرح بنكيران تساؤلات نقدية حارقة حول محتوى الخطبة الموحدة التي ألقيت اليوم الجمعة 24 يناير الجاري، وتناولت معجزة الإسراء والمعراج. خطبة الجمعة: تجاهل واقع الأقصى! أشار بنكيران إلى أن الخطبة تحدثت عن وصول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى خلال معجزة الإسراء والمعراج، لكنها تجاهلت تمامًا الواقع الحالي للمسجد الأقصى، الذي يعاني من انتهاكات تحت الاحتلال الصهيوني. وتساءل الأكاديمي المغربي “كيف يعقل أن يتم التطرق إلى هذه المعجزة دون الإشارة إلى واقع المسجد الأقصى اليوم؟ وكيف يمكن التغافل عن واجب الأمة في تحريره والدفاع عنه؟” منبر الجمعة: بين الرسالة الشرعية والتطبيع بنكيران رأى أن كاتب الخطبة قد اختار الالتزام بخطاب يتماشى مع “موجة التطبيع”، التي تسعى إلى طمس القضايا الكبرى للأمة الإسلامية. واعتبر أن هذا النهج يمثل خيانة لأمانة المنبر، الذي يفترض أن يكون صوتًا للحق وصدى لقضايا المسلمين، وليس منبرًا للتنازل أو التقصير في أداء الواجب الدعوي والشرعي. تجدر الإشارة إلى أن تدوينة الدكتور رشيد بنكيران تفتح الباب أمام نقاش جاد ومسؤول حول دور منبر الجمعة في ظل التحديات السياسية الراهنة، وتؤكد على أهمية أن يبقى المنبر صوتًا للحق وقضايا الأمة، بعيدًا عن أي تأثيرات قد تعطل رسالته الشرعية. The post منبر الجمعة والأقصى.. أكاديمي مغربي يطرح أسئلة مؤلمة وحارقة! appeared first on هوية بريس.

Read more

7–“إسراء بلا أقصى”.. هل أصبحت خطبة الجمعة بلا روح؟!


“إسراء بلا أقصى”.. هل أصبحت خطبة الجمعة بلا روح؟!

علي حنين

هوية بريس – علي حنين في ظل الأحداث الجِسَام التي يشهدها المسجد الأقصى خاصة وفلسطين عامة من انتهاكاتٍ ممنهجة على يد الاحتلال الصهيوني، كان من المفترض أن تشكل خطبة الجمعة الماضية، والتي تناولت قصة الإسراء والمعراج، مناسبةً لربط الماضي بالحاضر، واستحضار معاناة الأقصى والمقدسيين في خضم هذه الأحداث. إلا أن الخطبة جاءت بعيدةً عن الواقع، مكتفيةً بسرد جوانب تفصيلية عن الرحلة النبوية العظيمة دون التطرق إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءاتٍ يومية، كمنع المصلين من الوصول إليه، واعتقال حراسه، ومحاولات تهويده. إغفال أثار تساؤلات! هذا الإغفال أثار تساؤلاتٍ حول دور الخطبة كمنبرٍ للتوعية والدفاع عن قضايا الأمة، خاصةً في ظل تصاعد العنف ضد إخوننا الفلسطينيين، والذي بلغ مؤخرا حد الإبادة الجماعية في غزة. فبدلًا من استغلال المناسبة لتذكير المصلين بواجب نصرة الأقصى وحثهم على دعم صمود المقدسيين، اقتصرت الخطبة على سرد المعجزة بمعزل عن سياقها المعاصر، وهو ما يُعتبر تفويتًا لفرصة عظيمة لتعزيز الوعي الجمعي بواقع القضية الفلسطينية. تسديد أم تحييد؟! وفي هذا السياق علق الشيخ البشير عصام المراكشي على الخطبة قائلا: “من عجائب الخذلان أن تكون خطبة الجمعة الموحدة عن معجزة الإسراء والمعراج، ثم لا تذكر فيها كلمة واحدة عن فضائل مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن حاله اليوم تحت الاحتلال، وعن حكم التطبيع السياسي والثقافي مع مَن يحتل المسرى ويعيث فيه الفساد!”. وأضاف ” إنه ليس تسديد التبليغ، بل هو تحييد التبليغ، أي: جعله محايدا في جميع معارك السياسة والاقتصاد التي تهم الناس، ويكون ذلك بإخراجه من الدائرة العامة للمجتمع والأمة، وحصره في دائرة الفرد الخاصة، ليصبح تبليغا موافقا للثقافة العلمانية المهيمنة”. خطاب لا روح فيه ولا انتماء! من جهته، أشار الأستاذ إبراهيم الطالب إلى أن هذا النوع من “علمنة المسجد” ينتج ” خطابا محايدا لا روح فيه ولا انتماء، يتماشى مع ما فرضته الدول الغربية على مصادر إنتاج الخطاب الشرعي في بلاد المسلمين”. وأضاف: “ينبغي على من يهمهم أمر استمرار الإسلام في المغرب – والذي هو أساس البيعة – أن يعيدوا النظر في هذا القرار الخطير الذي لم تستطع اتخاذه حتى دولة الاحتلال الفرنسي رغم الدور المهدد لها والذي كانت تلعبه المساجد”. تعطيل الدور الشرعي لمنبر الجمعة الدكتور رشيد بنكيران وصف الخطبة بأنها “مثال واضح على تعطيل الدور الشرعي لمنبر الجمعة”، متسائلاً: “كيف يعقل أن يتم التطرق إلى معجزة الإسراء والمعراج، وذكر وصول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى، دون الإشارة إلى واقع المسجد الأقصى اليوم!!؟ كيف يمكن التغافل عن كونه مكبلا بيد المغضوب عليهم، وعن واجب الأمة في السعي لتحريره والدفاع عنه!!؟”. يا حسرة على الجمعة والمساجد! أما الشيخ الحسن بن علي الكتاني، فقد عبّر عن أسفه قائلاً: “تخيلوا.. خطبة تسديد التبليغ اليوم تتحدث عن ذكرى الإسراء والمعراج ولم تذكر قط المسجد الأقصى، ولا أنه يرزح تحت احتلال عدو غاصب يسومه سوء العذاب، ولا تحدثت عن معركة فاصلة عظيمة اسمها طوفان الأقصى دامت عاما ونصفا قدم فيها المسلمون النفس والنفيس دفاعا عن مسرى نبينا صلى الله عليه وسلم”. وتساءل الشيخ الكتاني:” أهذه خطب تقدمونها للمسلمين يا وزارة الأوقاف وتلزمون بها الخطباء؟ يا حسرة على الجمعة والمساجد”. ختاما.. في ظل ما آل إليه أمر خطبة الجمعة، تثار تساؤلات ملحة من قبيل: ما هو مستقبل الخطاب الديني في المغرب؟ وهل سيظل منبر الجمعة أداةً لتوعية الناس بقضايا وطنهم وأمتهم، أم سيصبح مجرد منصةٍ لتمرير الخطابات الرسمية؟ وأين صوتُ هذا المنبر النبوي المبارك في زمنٍ يحتاج إلى مزيد من اليقظة والوعي، لا إلى خطابٍ منفصل عن الواقع والحياة؟ The post “إسراء بلا أقصى”.. هل أصبحت خطبة الجمعة بلا روح؟! appeared first on هوية بريس.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

2 × 1 =

Check Also

international

1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…