Home طنجة-تطوان-الحسيمة تطوان تطوان: المدرسة العليا للأساتذة تحتضن مأدبة علمية حول عناية المؤسسة العلمية بالعلم والتعلم

تطوان: المدرسة العليا للأساتذة تحتضن مأدبة علمية حول عناية المؤسسة العلمية بالعلم والتعلم

تطوان: المدرسة العليا للأساتذة تحتضن مأدبة علمية حول عناية المؤسسة العلمية بالعلم والتعلم

شهدت المدرسة العليا للأساتذة بتطوان، يوم الخميس 9 أبريل 2026 الموافق لـ21 شوال 1447هـ، تنظيم مأدبة علمية بالمركب البيداغوجي محمد الرامي، تحت عنوان: “عناية المؤسسة العلمية في المملكة المغربية بالعلم والتعلم”، وذلك في إطار تعزيز إشعاع المعرفة وربط جسور التواصل بين مختلف الفاعلين في الحقلين العلمي والتربوي.
وجاء تنظيم هذه الندوة بمبادرة من المجلس العلمي المحلي لعمالة المضيق الفنيدق، بشراكة مع مركز مسجد الإمام مالك لتنزيل خطة تسديد التبليغ، وبمشاركة المدرسة العليا للأساتذة بتطوان ونادي القرآن الكريم والسنة النبوية بالمؤسسة.
واستُهل اللقاء بكلمة منسق الندوة، رئيس نادي القرآن الكريم والسنة النبوية الأستاذ محمد سليم أحميموش، الذي رحب بالحضور ودعا المشاركين إلى المنصة، تلتها كلمة ترحيبية للأستاذ مصطفى أزرياح، رحب فيها بممثلي المجلس العلمي المحلي، وعلى رأسهم الدكتور توفيق الغلبزوري، رئيس المجلس العلمي، والدكتورة آسية أولاد سلامة، مديرة مركز مسجد الإمام مالك، إلى جانب الدكتور محمد الدراوي، المدير المساعد المكلف بالشؤون البيداغوجية، فضلاً عن ثلة من العلماء والمرشدين والطلبة الباحثين.
وتخللت الجلسة الافتتاحية تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم أداها الطالب وإمام مسجد نافع الأستاذ أنوار حضري، قبل أن يقدم الدكتور توفيق الغلبزوري مداخلة تأطيرية أبرز فيها التكامل بين العلم والتزكية والدعوة، من خلال استحضار دلالات سور العلق والمزمل والمدثر، مؤكداً أن بناء الإنسان يرتكز على هذه الأبعاد الثلاثة في انسجام متكامل.
كما عرفت الندوة كلمات لكل من الدكتور محمد الدراوي والدكتورة آسية أولاد سلامة، اختتمها الأستاذ يحيى بن لحفيظ، نائب رئيس نادي القرآن الكريم والسنة النبوية، بكلمة باسم النادي.
وعلى مستوى الأشغال العلمية، توزعت الندوة على جلستين علميتين؛ الأولى سيرها الأستاذ مصطفى بويدان، وتضمنت مداخلات قاربت أهمية العلم في التراث الإسلامي، وثنائية العقل والعلم، وأدوار المشاركة العلمية في الدعوة، إضافة إلى تحليل أنماط الخطاب في القرآن الكريم. فيما خصصت الجلسة الثانية، التي سيرها الدكتور رشيد البقالي، لمداخلات علمية تناولت مواضيع في العلوم الكونية، من قبيل الحشرات المائية، ومجتمع النمل، وعالم النحل، في مقاربات جمعت بين البعد العلمي والتأملات الروحية.
وقد عكست هذه المداخلات تكاملاً لافتاً بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية، في انسجام يعزز مكانة العلم كرافعة أساسية لبناء الإنسان والمجتمع.
واختُتمت أشغال هذه التظاهرة العلمية بكلمة ختامية للأستاذ مصطفى أزرياح، أعقبتها لحظة وفاء تم خلالها توزيع شواهد تقديرية وهدايا رمزية على المشاركين، اعترافاً بمساهماتهم في إنجاح هذا الحدث العلمي. كما تم توثيق هذه المناسبة بصورة جماعية، قبل أن يُختتم اللقاء بالدعاء.
ويأتي تنظيم هذه المأدبة العلمية تأكيداً على الدينامية التي تعرفها المؤسسات العلمية والتربوية بالمملكة، وسعيها المتواصل إلى ترسيخ ثقافة العلم والتعلم، وتعزيز أدوارها في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.

إدارة بريس تطوان مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × two =

Check Also

القيادي الاستقلالي نورالدين مضيان يتمسك ببراءته ويواصل التقاضي بحثاً عن الإنصاف

RifJad مصدر …