تطورات سبتة تثير قلق أوروبا.. إسبانيا تحت الضغط وفرنسا تشدد المراقبة

تشهد مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة تصاعدا غير مسبوق في أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إليها، بعدما عبر عشرات الآلاف من الأشخاص نحو المدينة، في تطور دفع السلطات الإسبانية إلى إعلان حالة طوارئ إنسانية واجتماعية، بينما سارعت فرنسا إلى تشديد المراقبة على حدودها مع إسبانيا تحسبا لتداعيات الأزمة. وأفادت وكالة “فرانس برس”، نقلا عن مصدر في الشرطة الإسبانية، اليوم الجمعة، بأن حركة العبور استمرت طوال الليل وحتى ساعات الصباح الأولى، موضحة أن أغلب الوافدين كانوا من فئة الشباب والقاصرين، في حين أسفرت محاولات العبور عبر البحر عن مصرع 18 شخصا غرقا. وأكدت مصادر أمنية إسبانية، وفق وسائل إعلام دولية، أن تدفق المهاجرين لم يتوقف حتى صباح الجمعة، مع استمرار وصول أشخاص إلى المدينة رغم ارتفاع عدد الضحايا، وهو ما يعكس اتساع الأزمة الإنسانية المرتبطة بموجة الهجرة الحالية. وتزامنت هذه التطورات مع زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى سبتة المحتلة، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها السلطات المحلية، والتي أعلنت أن المدينة تعيش وضعا استثنائيا بعد وصول مئات المهاجرين منذ صباح الخميس، إضافة إلى أكثر من 1500 شخص تمكنوا من العبور خلال الأيام الماضية. وامتدت تداعيات الأزمة إلى فرنسا، حيث أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، اليوم الجمعة، إصدار تعليمات بتعزيز إجراءات المراقبة والتفتيش على الحدود مع إسبانيا، تحسبا لاحتمال انتقال المهاجرين إلى الأراضي الفرنسية. وأوضح نونييز، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أنه يتابع تطورات الوضع بشكل مباشر ويجري اتصالات مع نظيره الإسباني، مؤكداً أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تشديد الرقابة الحدودية بشكل فوري في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها سبتة. وتسلط هذه التطورات الضوء على تصاعد تحديات الهجرة غير النظامية في المنطقة، في وقت تواصل فيه الدول الأوروبية مراقبة الوضع عن كثب، خشية امتداد تداعياته إلى باقي دول الاتحاد الأوروبي، وسط تزايد المخاوف الإنسانية والأمنية المرتبطة بالأزمة.
أوريغون.. بوشجدة يهدي المغرب ذهبية 800 متر.. هل يكون خليفة أبطال المسافات المتوسطة؟
كتب العداء المغربي الشاب عماد بوشجدة اسمه بأحرف من ذهب في بطولة العالم لأقل من 20 سنة، بعد…





