تعبئة متواصلة بالقنصلية المغربية بألميريا لمواكبة الإقبال المتزايد لأفراد الجالية
هبة بريس – ع محياوي
تشهد القنصلية العامة للمملكة المغربية بألميريا خلال الفترة الأخيرة دينامية غير مسبوقة، بفعل الارتفاع الكبير في عدد المرتفقين من أفراد الجالية المغربية المقيمة بجنوب إسبانيا، الراغبين في الحصول على وثائق إدارية أساسية، في سياق تداول معطيات حول إجراءات قانونية مرتقبة تتعلق بتسوية أوضاع الأجانب.
وحسب معطيات متوفرة، فقد سجلت القنصلية ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على شهادة حسن السيرة، وجوازات السفر، وبطاقات التعريف الوطنية، إضافة إلى خدمات قنصلية أخرى، وهو ما فرض ضغطًا متزايدًا على المصالح الإدارية، استدعى اعتماد تدابير تنظيمية استثنائية لضمان استمرارية المرفق العمومي في ظروف ملائمة.
وأمام هذا الوضع، عملت القنصلية على تمديد أوقات الاستقبال، وفتح أبوابها خلال عطل نهاية الأسبوع، مع تعبئة كافة الأطر والموظفين، بهدف تسريع معالجة الملفات وتقليص آجال الانتظار، وضمان ولوج سلس للخدمات القنصلية لفائدة المواطنين.
وقد لاقت هذه الإجراءات ارتياحًا واسعًا في أوساط الجالية المغربية بمدينة ألميريا ونواحيها، حيث اعتبر عدد من المرتفقين أن تبسيط المساطر وسرعة التجاوب أسهما في وضع حد لممارسات غير قانونية كان يقوم بها وسطاء، خاصة في ما يتعلق بالحصول على بعض الوثائق الإدارية من المغرب.
من جهتها، أكدت القنصل العام للمملكة المغربية بألميريا، سمية الفاتحي، أن مصالح القنصلية تواصل العمل بروح المسؤولية لخدمة أفراد الجالية المغربية، انسجامًا مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس، الذي يولي أهمية خاصة لقضايا مغاربة العالم، مشددة على حرص القنصلية على التفاعل الإيجابي مع مختلف طلبات المواطنين داخل نفوذها الترابي.
ويُقدّر عدد أفراد الجالية المغربية التابعة لنفوذ القنصلية العامة بألميريا بأزيد من 140 ألف مواطن ومواطنة، ما يجعل من تعزيز جودة الخدمات القنصلية وتطوير آليات العمل أولوية مستمرة لمواكبة حاجياتهم الإدارية وضمان حقوقهم.
المنتدى البرلماني الدولي: السياسات المنصفة رهان بناء مجتمعات أكثر صمودا
زنقة20ا الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم الإثنين 09 ف…











