تغيير الأقسام الدراسية يثير الجدل مع بداية الموسم الدراسي

تتجدد مع بداية كل موسم دراسي مطالب عدد من التلاميذ وأولياء أمورهم بتغيير الأقسام داخل المستوى الدراسي نفسه، لأسباب مختلفة تتراوح بين الرغبة في الالتحاق بالأصدقاء والاستفادة من جداول زمنية أكثر ملاءمة. وتجد الإدارات التربوية نفسها أمام ضرورة تحقيق التوازن بين الاستجابة للحالات الاستثنائية، وبين الحفاظ على توزيع متوازن للتلاميذ داخل الأقسام، تفاديا لما قد ينجم عن التغييرات العشوائية من اختلالات تربوية وتنظيمية. وأكد مصدر تربوي أن طلبات تغيير الأقسام يفترض أن تستند إلى أسباب موضوعية، محذرا من الاستجابة لطلبات تقوم على العلاقات الشخصية أو الرغبة في الالتحاق بأستاذ معين، لما قد يترتب عن ذلك من تأثير على التوازن العددي والتربوي للمؤسسة. وأوضح المصدر ذاته أن التبادل بين تلميذين من قسمين مختلفين يمكن أن يشكل حلا مناسبا في بعض الحالات، شريطة الحفاظ على التوازن بين الأقسام واحترام الضوابط المعمول بها. من جانبه، دعا نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، إلى إعطاء الأولوية للحالات الاستثنائية، خاصة تلك المرتبطة بظروف التنقل أو وضعيات خاصة تستدعي مراعاة ظروف التلميذ. وأشار عكوري إلى أن الأسر التي تتوفر على مبررات جدية يمكنها التقدم بطلب رسمي إلى إدارة المؤسسة، مؤكدا أن احترام لوائح التوزيع والحفاظ على توازن الأقسام يظل أساساً لضمان تكافؤ الفرص وتفادي الفوضى داخل المؤسسات التعليمية.
الاستثمار في زمن الضبابية.. كيف تختار وجهتك وسط تقلبات الأسواق؟
تضع اضطرابات التجارة وتقلبات أسعار الطاقة والفائدة، إلى جانب الإنفاق الضخم على الذكاء الاص…





