Home الصحافة المغربية تنسيقية مقاومة التطبيع ترص صفوفها وتختار هناوي بالإجماع

تنسيقية مقاومة التطبيع ترص صفوفها وتختار هناوي بالإجماع

تنسيقية مقاومة التطبيع ترص صفوفها وتختار هناوي بالإجماع

هوية بريس – متابعات عقدت “تنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع” اجتماعاً موسعاً أفضى إلى إعادة هيكلتها الإدارية بانتخاب المغربي عزيز هناوي منسقاً عاماً. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الجهود المؤسسية وتدشين مرحلة جديدة لمواجهة التمدد الصهيوني في العالم الإسلامي. وشهد الاجتماع، الذي نُظم عبر تقنية التواصل عن بعد بمشاركة أعضاء الهيئتين العليا والعامة، إجراء انتخابات داخلية أفرزت قيادة جديدة لإدارة المرحلة المقبلة. وإلى جانب هناوي، تم اختيار طارق الشايع من الكويت، وأنس إبراهيم في منصبي نائبي المنسق العام. تكامل جغرافي.. استراتيجية جديدة لمواجهة الاختراق وتعكس هذه التشكيلة القيادية تنوعاً جغرافياً مقصوداً، يهدف إلى مكاملة الأدوار بين مختلف الأقطار، وبناء جسر تعاون دائم بين المنظمات المناهضة للتطبيع عبر القارات، لضمان فاعلية أكبر في التصدي لمحاولات الاختراق الصهيوني للنسيج المجتمعي. “مواجهة التطبيع ليست سياسية فحسب، بل هي معركة ثقافية، اقتصادية، واجتماعية تتطلب تكاتف كافة الجهود لتوعية الأجيال الصاعدة بمخاطر المشروع الصهيوني”. وفي هذا السياق، ناقش المجتمعون تقارير مفصلة حول الحالة الراهنة في الدول التي شهدت مسارات تطبيعية، مشيدين بصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري الذي اعتبروه حجر الزاوية في إفشال المخططات الصهيونية، ومنوهين بالدور المحوري لأحرار العالم في محاصرة الرواية الزائفة دولياً. قراءة في الهيكلة.. مأسسة العمل المقاوم مدنياً ويرى مراقبون أن إعادة هيكلة هذه التنسيقية، وإقرارها لبرامج تثقيفية تستهدف الأجيال الصاعدة، يمثل تحولاً نحو مأسسة العمل المناهض للتطبيع، والانتقال من دائرة ردود الفعل اللحظية إلى التخطيط الاستراتيجي المستدام. ويُنتظر أن تشكل هذه الخطوة التنظيمية دافعاً قوياً لتوحيد جهود القوى الحية، مما يعزز من مناعة الشعوب الإسلامية في مواجهة التحديات الثقافية والاقتصادية التي تفرضها موجات التطبيع المتلاحقة. The post تنسيقية مقاومة التطبيع ترص صفوفها وتختار هناوي بالإجماع appeared first on هوية بريس.

علي حنينمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

three + thirteen =

Check Also

دراسة حديثة: هكذا تخفّض “عمرك البيولوجي” حتى 5 سنوات

<p>لم يعد عدد السنوات التي يعيشها الإنسان المعيار الوحيد للحكم على صحته، إذ برز مفهو…