Home الصحافة المغربية تهديد قاتل في شوارعنا.. خطوة حاسمة لتطويق داء السعار بالمدن

تهديد قاتل في شوارعنا.. خطوة حاسمة لتطويق داء السعار بالمدن

تهديد قاتل في شوارعنا.. خطوة حاسمة لتطويق داء السعار بالمدن

هوية بريس – متابعات أطلق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، بشراكة مع الهيئة الوطنية للأطباء البيطريين، حملة مجانية لتلقيح الكلاب والقطط ضد داء السعار بالوسط الحضري. وتستمر هذه المبادرة الوقائية طيلة شهر شتنبر 2026، عبر العيادات البيطرية الخاصة، بهدف حماية الصحة العامة للمواطنين. وتأتي هذه الخطوة الصحية الاستباقية في سياق الجهود الوطنية المتواصلة للوقاية من الأمراض الفيروسية الخطيرة، حيث تسعى السلطات المختصة إلى محاصرة داء السعار ومنع انتقاله من الحيوانات الأليفة والضالة إلى الإنسان، في ظل تنامي التحذيرات من مخاطر التهاون في المراقبة البيطرية. تفاصيل الاستفادة من الخدمة وإلزامية الحجز وأوضحت الجهات المنظمة أن الاستفادة من هذه الخدمات البيطرية المجانية متاحة حصرياً على مستوى العيادات الخاصة المنخرطة في المبادرة. ودعت أصحاب الحيوانات الأليفة إلى ضرورة حجز موعد مسبق عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، قبل التنقل للمراكز تفادياً للاكتظاظ وضماناً لنجاعة عملية التطعيم. وفي إطار تيسير الولوج لهذه الخدمة، تم تخصيص رابط إلكتروني يتيح للمواطنين اختيار العيادة الأقرب إليهم وتحديد وقت الزيارة المناسب، مما يعكس توجهاً نحو رقمنة وتجويد الخدمات الصحية الوقائية. تداعيات صحية وخطورة إهمال التطعيم ولا تقتصر تداعيات داء السعار على الفتك بالحيوانات المصابة فحسب، بل يشكل الفيروس تهديداً مباشراً وحقيقياً لحياة الإنسان. وينتقل المرض الفتاك غالباً عبر التعرض للعض أو الخدش، أو بمجرد ملامسة لعاب حيوان مصاب لجروح مفتوحة، مما يجعل التطعيم خط الدفاع الأول والأهم. توجيهات إسلامية سمحة بخصوص الكلاب والقطط وفي سياق متصل، تتوافق هذه المبادرات الوقائية مع توجيهات الإسلام السمحة التي تحث على الرفق بالحيوان، وتضع في الوقت ذاته حفظ حياة الإنسان فوق كل اعتبار. ووفقاً للمذهب المالكي “المعمول به” في المملكة المغربية، تحظى القطط بمكانة خاصة وتُعتبر طاهرة يجوز اقتناؤها ورعايتها استناداً للسنة النبوية. أما بخصوص الكلاب، ورغم أن الفقه المالكي ينفرد بالقول بطهارة ذاتها ولعابها، إلا أنه يُقيد جواز اقتناءها بالحاجة الماسة، كالحراسة أو الرعي أو الصيد، وما سوى ذلك يبقى محرما. وفي جميع الأحوال، يُلزم الشرع الحنيف مقتني هذه الحيوانات بتحمل مسؤوليتها الكاملة، وتجنيب المجتمع أي أذى أو روع قد يصدر عنها. وعملاً بالقاعدة الفقهية الكبرى “لا ضرر ولا ضرار” ومقصد “حفظ النفس”، فإن الانخراط في حملات التلقيح ضد الأمراض الفتاكة كالسعار، يُعد واجباً دينياً ومجتمعياً يُؤجر عليه المسلم لحماية الصحة العامة ودرء المفاسد عن محيطه. ويُنتظر أن تسهم هذه الحملة في رفع الوعي المجتمعي بضرورة المراقبة البيطرية المستمرة، والتعامل بحذر شديد مع الحيوانات التي تظهر عليها سلوكات غير طبيعية، لضمان بيئة حضرية آمنة ومستقرة، تتماشى مع القوانين الصحية والضوابط الشرعية على حد سواء. The post تهديد قاتل في شوارعنا.. خطوة حاسمة لتطويق داء السعار بالمدن appeared first on هوية بريس.

علي حنينمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

two × 2 =

Check Also

عميد “إيركام” يترقب تفعيل الحكومة الجديدة للطابع الرسمي للأمازيغية

قال أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إن “تخليد الذكرى الفضية لخطاب صاحب …