Home اخبار عاجلة تواصل مباشر وحوار مفتوح.. وزارة برادة تضع الأسرة في قلب الإصلاح التربوي
اخبار عاجلة - November 12, 2025

تواصل مباشر وحوار مفتوح.. وزارة برادة تضع الأسرة في قلب الإصلاح التربوي

تواصل مباشر وحوار مفتوح.. وزارة برادة تضع الأسرة في قلب الإصلاح التربوي

تواصل مباشر وحوار مفتوح.. وزارة برادة تضع الأسرة في قلب الإصلاح التربوي

تواصل مباشر وحوار مفتوح.. وزارة برادة تضع الأسرة في قلب الإصلاح التربويأخبار عامة

هيئة التحرير
12 نوفمبر 2025 – 12:54
0

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس- ع محياوي

في أجواء يطبعها الانفتاح والثقة المتبادلة، تواصل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس-مكناس نهجها الميداني في مواكبة المؤسسات التعليمية الرائدة، واضعةً الأسرة في صلب الدينامية الجديدة التي تعرفها منظومة التربية والتكوين بالجهة. فخلال الأسابيع الأخيرة، قام مدير الأكاديمية بعدد من الزيارات الميدانية إلى مؤسسات التعليم الإعدادي المصنفة ضمن “إعداديات الريادة” في مختلف المديريات الإقليمية، حيث عقد لقاءات مباشرة مع الأمهات والآباء وأولياء الأمور، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى جعل الأسرة شريكًا فعليًا في دعم التعلمات وإنجاح الإصلاح.

في هذا السياق، مثّل اللقاء المنعقد يوم الثلاثاء 11 نونبر 2025 بثانوية بوهودة الإعدادية بتاونات نموذجًا لتجسيد هذا التوجه القائم على التواصل القريب والإنصات المتبادل. لم يكن الهدف عرض مؤشرات أو نتائج رقمية فحسب، بل فتح نقاش هادئ حول رهانات المدرسة المغربية في ظل خارطة الطريق 2022-2026 التي تضع شعار “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة” في قلب أولوياتها. الأسر المشاركة عبّرت عن تقديرها لهذه المبادرة، معتبرة أن إشراكها في التفكير والتتبع يجعل الإصلاح ملموسًا وواقعًا يوميًا داخل المدرسة.

وفي كلمته خلال اللقاء، شدد مدير الأكاديمية على أن المدرسة والأسرة “جناحان لا يمكن لأحدهما أن ينهض دون الآخر”، مؤكّدًا أن نجاح الإصلاح يتطلب تواصلاً دائمًا بين الطرفين، وإيمانًا مشتركًا بأن مصلحة التلميذ هي الغاية الأولى. كما دعا إلى تحويل اللقاءات التواصلية إلى تقليد مؤسساتي مستمر يتيح بناء ثقة متبادلة ويساعد على معالجة الصعوبات في وقتها.

ويأتي هذا التوجه في سياق رؤية شمولية تعتمدها الأكاديمية، تسعى إلى جعل المدرسة فضاءً للتعبئة المجتمعية والانخراط الجماعي في ورش الإصلاح، مع التركيز على معالجة التحديات الحقيقية التي تواجه المنظومة، وفي مقدمتها محاربة الهدر المدرسي وإرجاع التلاميذ المنقطعين أو المفصولين إلى مقاعد الدراسة. فقد أطلقت الأكاديمية، بتنسيق مع المديريات الإقليمية، حملات تحسيسية ميدانية، وبرامج دعم تربوي ونفسي موجهة لفائدة التلاميذ المعرضين للانقطاع، بهدف ضمان حقهم في التعلم والاندماج من جديد داخل الوسط المدرسي.

مشروع “إعداديات الريادة” يشكل اليوم أحد الأعمدة الأساسية لتنزيل أهداف خارطة الطريق، من خلال تحسين جودة التعلمات، وتطوير الدعم المؤسساتي، وتعزيز الشراكة بين الفاعلين التربويين وجمعيات الآباء والمجتمع المدني. وفي هذا الإطار، تبرز جهود الأكاديمية في ربط الإصلاح بمبدأ الإنصاف، عبر إتاحة فرص التعلم للجميع دون تمييز أو إقصاء.

زيارة مدير الأكاديمية للفصول الدراسية بالمؤسسة كانت بدورها لحظة تقييم ميداني وفرصة لتقدير الجهود التي يبذلها الأطر التربوية والإدارية، وللتذكير بأن نجاح المدرسة رهين بعمل جماعي منسق يضع المتعلم في مركز العملية التربوية.

ومن بوهودة إلى باقي مديريات الجهة، تتسع هذه الدينامية لتشكّل تجربة جهوية متميزة، تُعيد الاعتبار للمدرسة العمومية كمؤسسة مفتوحة على محيطها، قادرة على الإصغاء والتحفيز والتجديد. ومع كل لقاء تواصلي جديد، تترسخ قناعة جماعية بأن الإصلاح التربوي ليس قرارًا فوقيًا، بل ورش إنساني مشترك يقوم على القرب، والثقة، والعمل الجماعي من أجل بناء مدرسة مغربية حديثة ومنصفة

الوسوم:
#إعداديات الريادة#الأكاديمية الجهوية#الإصلاح التربوي

شارك المقال


فيسبوك

إكس

واتساب

Azizمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

fifteen − 2 =

Check Also

Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition

La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…