جامعي: مضيق هرمز عنوان لصراع يعيد تشكيل النظام الدولي ويكشف هشاشة “السلام الإقليمي”
هوية بريس-متابعات يثير النقاش المتواصل حول “مفاوضات السلام” في الشرق الأوسط تساؤلات عميقة بشأن الأهداف الحقيقية للتحركات الأمريكية في المنطقة، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي أعقبت حروب وأزمات السنوات الأخيرة. وفي هذا السياق، قدّم الأستاذ الجامعي خالد يايموت قراءة تحليلية يعتبر فيها أن ما يُقدَّم باعتباره مسارا للسلام لا ينفصل عن مشروع أوسع لإعادة ترتيب موازين القوة إقليميا ودوليا. ويرى يايموت، في منشور له، أن الأولوية الأمريكية تتمثل في صناعة خريطة إقليمية جديدة تخضع لهيمنة مباشرة أو غير مباشرة لواشنطن، معتبرا أن تحقيق هذا الهدف “لن يتم إلا عبر حرب أوسع نطاقا” من تلك التي شهدتها المنطقة خلال الأعوام 2023 و2024 و2025. كما يربط هذا التوجه بمحاولة منع أي عودة لتكتل عربي مؤسساتي قادر على امتلاك قرار سياسي أو اقتصادي مستقل. ويضيف الباحث ذاته أن من بين الأهداف المركزية أيضا تعطيل أي تقارب جيوسياسي محتمل بين الدول العربية من جهة، وإيران أو تركيا من جهة أخرى، بما يحول دون تشكل فضاءات تعاون إقليمي جديدة قد تنتج قواعد اقتصادية واستراتيجية مستقلة عن النفوذ الغربي. وفي الجانب الإعلامي والدعائي، يعتبر يايموت أن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون إلى الإبقاء على “ثقافة ما قبل 2023”، عبر استمرار تقديم التهديدات الأمنية في المنطقة ضمن سرديات تقليدية تقوم – بحسب تعبيره – على الخلط بين أدوار إيران والكيان الإسرائيلي في صناعة التوترات الإقليمية، بما يضمن استمرار حالة الاستقطاب وعدم تشكل وعي سياسي جديد داخل المنطقة. ويخلص الأكاديمي المغربي إلى أن “هرمز ليس مجرد مضيق بحري”، بل أصبح رمزا لصراع دولي أعمق يعكس التحولات الكبرى التي فرضتها الحروب الأخيرة على بنية النظام الدولي، مشيرا إلى أن المنطقة دخلت مرحلة “حرب ممتدة وسلام متشقق”، حيث تتداخل الحسابات العسكرية والاقتصادية والدعائية في رسم مستقبل الشرق الأوسط. The post جامعي: مضيق هرمز عنوان لصراع يعيد تشكيل النظام الدولي ويكشف هشاشة “السلام الإقليمي” appeared first on هوية بريس.
فرنسا تذكر الجزائر بالاحترام المتبادل
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، عن أمله في أن تشكّل الزيارة التي أجرتها …









