جراحة شائعة للركبة تحت المجهر.. دراسة تشكك في فائدتها
![]()
<p>كشفت دراسة علمية امتدت لعشر سنوات أن جراحة شائعة لعلاج تمزقات الغضروف الهلالي في الركبة قد لا تحقق الفائدة التي ينتظرها المرضى، بل قد ترتبط بنتائج أسوأ على المدى الطويل لدى بعض الحالات.<br /><br />وتوصل باحثون من جامعة هلسنكي، ضمن تجربة فنلندية تُعرف باسم “FIDELITY”، إلى أن جراحة الاستئصال الجزئي للغضروف الهلالي لم تُحسن آلام الركبة أو وظائفها مقارنة بإجراءات وهمية استُخدمت لأغراض المقارنة العلمية.<br /><br />وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة New England Journal of Medicine، متابعة 146 مريضا يعانون من تمزقات تنكسية مرتبطة بالتقدم في العمر، حيث خضع بعضهم لجراحة فعلية، بينما خضع آخرون لإجراء وهمي دون إزالة أي جزء من الغضروف.<br /><br />وأظهرت النتائج أن المرضى الذين أجروا العملية الفعلية سجلوا أعراضا أكثر وتراجعا أكبر في وظائف الركبة، إلى جانب ارتفاع احتمالات الإصابة بخشونة المفاصل والحاجة لاحقا إلى تدخلات جراحية إضافية، مقارنة بالمجموعة التي لم تخضع للجراحة الحقيقية.<br /><br />ويرى الباحثون أن هذه النتائج تعكس ما يُعرف بـ”الانعكاس الطبي”، حين تكشف الدراسات الحديثة أن علاجا ظل مستخدما لسنوات طويلة قد لا يكون فعالا كما كان يُعتقد، أو قد يحمل أضرارا محتملة تفوق فوائده.<br /><br />وأشار الفريق البحثي إلى أن آلام الركبة الداخلية لا تكون دائما نتيجة تمزق في الغضروف يمكن إصلاحه جراحيا، بل قد ترتبط في كثير من الحالات بعمليات التآكل الطبيعية الناتجة عن التقدم في العمر، ما يفتح الباب أمام إعادة تقييم الحاجة إلى هذا النوع من العمليات والتركيز أكثر على العلاج غير الجراحي وإعادة التأهيل الطبيعي.</p>
المداوي: 95% من الطلبة يستفيدون من المنحة الجامعية(فيديو)
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين المداوي، أن نسبة المستفيدين من ا…



