جريمة قتل بسبتة تنهي حياة شاب مغربي وتفتح تحقيقا عاجلا

استنفرت واقعة مقتل شاب مغربي داخل أحد المنازل بحي «بويبلا دي ريغولاريس» بمدينة سبتة، اليوم الخميس، المصالح الأمنية والقضائية، التي انتقلت إلى المكان لفتح تحقيق وتحديد ظروف وملابسات الحادث. وبحسب ما أوردته صحيفة «إلفارو دي سبتة»، فقد انتقلت عناصر الشرطة إلى المنزل فور تلقيها إشعارا بالواقعة، قبل أن تلتحق بها فرق التحقيق والشرطة العلمية، إلى جانب قاضي المداومة الذي أشرف على معاينة المكان والإجراءات المرتبطة بالبحث. وأقدمت الشرطة القضائية على توقيف امرأة كانت موجودة داخل المنزل وقت وقوع الحادث، فيما واصل المحققون عمليات البحث عن أداة الجريمة وجمع الأدلة والمعطيات التي يمكن أن تساعد في كشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات. وفرضت السلطات الأمنية طوقا حول المنزل ومحيطه، مع تقييد الولوج إلى المنطقة، بهدف تسهيل عمل فرق التحقيق والحفاظ على مختلف الأدلة التي قد تكون ذات صلة بالقضية. ويركز البحث، وفق المصدر ذاته، على تحديد سبب وجود الشاب المغربي داخل المنزل، والكشف عن طبيعة العلاقة التي كانت تجمعه بالمرأة التي جرى توقيفها، إلى جانب تحديد ما جرى قبل وقوع الحادث. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية كان قد دخل إلى سبتة خلال موجة الاقتحامات الجماعية التي شهدتها المدينة في يوليوز الماضي. وتأتي هذه الواقعة في سياق سبق أن عبر فيه عدد من سكان الحي عن مخاوفهم بشأن تزايد أعداد المهاجرين في المنطقة، بما في ذلك وجود بعضهم داخل منازل، وما يرتبط بذلك من انشغالات حول الوضع الأمني وظروف العيش. وتتواصل الأبحاث القضائية تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل استجلاء جميع تفاصيل القضية وتحديد الظروف المحيطة بمقتل الشاب المغربي، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
مباحثات عسكرية مغربية أمريكية بمراكش لتعزيز التعاون الدفاعي
احتضنت فعاليات المعرض الدولي للطيران بمراكش 2026 مباحثات بين مسؤولين عسكريين مغاربة وأمريك…





