Home الصحافة المغربية جمالية أكادير تسحر المصريين في “الكان” وتحوّل البطولة إلى نافذة لاكتشاف المغرب

جمالية أكادير تسحر المصريين في “الكان” وتحوّل البطولة إلى نافذة لاكتشاف المغرب

جمالية أكادير تسحر المصريين في “الكان” وتحوّل البطولة إلى نافذة لاكتشاف المغرب

جمالية أكادير تسحر المصريين في “الكان” وتحوّل البطولة إلى نافذة لاكتشاف المغرب

جمالية أكادير تسحر المصريين في “الكان” وتحوّل البطولة إلى نافذة لاكتشاف المغربرياضة

هيئة التحرير
23 ديسمبر 2025 – 11:56
0

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

مع انطلاق مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، برزت مدينة أكادير كإحدى أبرز محطات البطولة، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضا كوجهة سياحية وحضرية خطفت أنظار الجماهير الوافدة، خاصة الجماهير المصرية التي حلت بكثافة لدعم منتخبها الوطني  بملعب أدرار الدولي.

منذ الساعات الأولى لوصولهم، عبّر عدد من المشجعين المصريين عن إعجابهم الكبير بالبنيات التحتية التي تتوفر عليها المدينة، من شبكة طرق حديثة، ونقل حضري منظم، إلى مرافق سياحية وخدماتية تعكس دينامية مدينة في طور الانبعاث.

يقول أحمد شوقي، مشجع مصري قدم من القاهرة: “حضرت عدة بطولات إفريقية، لكن ما رأيته في أكادير فاق توقعاتي. الملعب عالمي، والتنظيم دقيق، والمدينة نظيفة ومهيأة لاستقبال الآلاف دون ارتباك”.

ملعب أدرار الدولي، الذي يحتضن مباريات ستة منتخبات من بينها المنتخب المصري، شكّل نقطة إجماع لدى الزوار، حيث اعتبره كثيرون تحفة رياضية تضاهي ملاعب أوروبية.

أما محمود عبدالسلام، الذي يزور أكادير لأول مرة، فأكد أن تجربته تجاوزت حدود كرة القدم، قائلاً:“كنت أعتقد أنني قادم فقط لمساندة المنتخب، لكنني اكتشفت مدينة ساحرة، تجمع بين البحر والجبال، والحداثة والهدوء. هذه أول زيارة لكنها بالتأكيد لن تكون الأخيرة”.

ولم يخفِ مشجعون آخرون انبهارهم بالتنظيم العام للبطولة داخل المدينة، من سهولة الولوج إلى الملعب، وحسن استقبال المتطوعين، إلى الأجواء الآمنة والودية التي تطبع الشوارع والمقاهي.

سارة حمدي، مشجعة مصرية جاءت رفقة عائلتها، قالت: “ما يميز أكادير ليس فقط عمرانها الحديث، بل دفء سكانها. نشعر وكأننا في بلدنا، الكل يبتسم ويساعد”.

اللافت أن “الكان” لم يكن بالنسبة للبعض مجرد حدث رياضي، بل مناسبة لاكتشاف مدن مغربية أخرى. فقد أكد عدد من المصريين أن زيارتهم للمغرب خلال البطولة غيّرت نظرتهم لوجهتهم السياحية المقبلة.

يقول أسعد منصور:“كنا نخطط لقضاء عطلتنا القادمة في إحدى الدول الأوروبية، لكن بعد ما رأيناه في المغرب، من تنوع طبيعي وتراث عريق ومدن حديثة، أصبح القرار محسومًا: وجهتنا القادمة ستكون المغرب”.

هكذا، تحولت أكادير، وهي تستضيف مباريات كأس أمم إفريقيا 2025، إلى سفير حضري وسياحي للمغرب، مدينة تجمع سحر الطبيعة، وترحاب السكان، وعمرانًا حديثًا يواكب المعايير الدولية، لتؤكد أن “الكان” ليس فقط بطولة كروية، بل فرصة ذهبية للتعريف بمغرب متجدد، قادر على الإبهار داخل الملاعب وخارجها.

الوسوم:
#fb#أكادير#المنتخب المصري

شارك المقال


فيسبوك

إكس

واتساب

Azizمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

8 + ten =

Check Also

الهيدروجين الأبيض.. كنز الطاقة النظيفة أم رهان جيولوجي محفوف بالمخاطر؟

<p>يجذب الهيدروجين الجيولوجي، المعروف أيضاً بـ”الهيدروجين الأبيض”، اهتما…