Home اخبار عاجلة جهة الشرق تستعد لمعركة انتخابية ساخنة. 7 مقاعد نسائية تفتح باب التنافس ووجدة في قلب الحسابات
اخبار عاجلة - August 31, 2026

جهة الشرق تستعد لمعركة انتخابية ساخنة. 7 مقاعد نسائية تفتح باب التنافس ووجدة في قلب الحسابات

جهة الشرق تستعد لمعركة انتخابية ساخنة. 7 مقاعد نسائية تفتح باب التنافس ووجدة في قلب الحسابات

في الوقت الذي حسمت فيه جل الأحزاب الوطنية قرارها بشأن تزكية اللوائح النسائية بجهة الشرق، قبل حلول 31 غشت، تاريخ انطلاق إيداع الترشيحات، لا يزال حزب التجمع الوطني للأحرار متحفظا بشأن الاسم الذي سيقود لائحته النسائية بالجهة. وضع يثير أكثر من علامة استفهام في الأوساط السياسية والانتخابية بجهة الشرق، ويفتح الباب أمام قراءات متعددة حول أسباب هذا التأخر، خصوصا أن العد التنازلي للاستحقاقات التشريعية دخل مرحلته الحاسمة، وأن أسماء الوكيلات أصبحت في معظم الأحزاب معلنة أو شبه محسومة. فهل يتعلق الأمر بحسابات انتخابية دقيقة؟ أم أن الحزب لا يزال يدرس الاسم الأكثر قدرة على خوض غمار هذه المنافسة الجهوية الشرسة؟ أم أن وراء هذا التأخر مفاجأة انتخابية لم يكشف عنها الأحرار بعد؟.أسئلة كثيرة تطرح نفسها، في وقت بدأت فيه خريطة التنافس تتشكل تدريجيا، وأصبحت فيه كل تزكية تحمل دلالات سياسية وانتخابية، تتجاوز مجرد اختيار اسم لقيادة لائحة جهوية. ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، تبرز اللائحة الجهوية النسائية كواحدة من أكثر الملفات إثارة للاهتمام، بالنظر إلى طبيعة المنافسة وحجم الرهان السياسي المرتبط بها. فالمنافسة في اللائحة الجهوية تجري على مستوى جهة الشرق كاملة، وليس داخل مدينة أو إقليم بعينه. مما يجعل كل حزب يخوض هذا الاستحقاق، بلائحة متكاملة من المرشحات تتصدرها وكيلة اللائحة. بينما تمتد باقي الأسماء إلى مختلف أقاليم الجهة، في محاولة لتحقيق التوازن الجغرافي، واستقطاب أصوات من مختلف المناطق. وبالتالي، فإن الناخب لا يصوت لمرشحة تمثل وجدة وحدها أو الناظور وحدها، وإنما يصوت للائحة حزبية تتنافس على امتداد جهة الشرق بأكملها. وتكتسب هذه المنافسة أهمية أكبر بالنظر إلى المقاعد السبعة المخصصة للنساء، ضمن اللائحة الجهوية بجهة الشرق. وهي مقاعد تجعل التنافس بين الأحزاب مفتوحا على حسابات دقيقة، خصوصا أن النتيجة النهائية ترتبط بمجموع الأصوات التي تحصل عليها كل لائحة. وذلك على صعيد الجهة الشرقية بصفة عامة، من وجدة والناظور إلى بركان والدريوش وتاوريرت وجرسيف وجرادة وفجيج. وستكون كل الأصوات ذات أهمية في تحديد موازين القوى، وهو ما يجعل المعركة مختلفة تماما عن الانتخابات المحلية، التي ترتبط بدائرة انتخابية محددة. وفي هذا الإطار تبرز مدينة وجدة بثقلها الديموغرافي والانتخابي داخل الجهة، فإقليم وجدة أنجاد يتوفر على أربعة مقاعد محلية، ما يجعل المدينة والإقليم رقما صعبا في الحسابات الانتخابية سواء بالنسبة للوائح المحلية، أو بالنسبة للأحزاب التي تراهن على اللائحة الجهوية النسائية. وهنا تحديدا قد يجد الناخب نفسه أمام مستويين من الاختيار: لائحة محلية تخص دائرته، ولائحة جهوية نسائية تشمل جهة الشرق بأكملها. وهو ما يجعل فهم طبيعة كل لائحة وكيفية احتساب الأصوات أمرا ضروريا.اختيار وكيلة اللائحة النسوية لن يكون مجرد قرار تنظيمي داخل الأحزاب، بل سيكون جزءا من معادلة انتخابية أكثر تعقيدا. فالمرشحة التي تقود لائحة جهوية، مطالبة ببناء حضور يتجاوز حدود مدينتها أو إقليمها، والتواصل مع ناخبين موزعين على رقعة جغرافية واسعة. وهو ما يجعل عامل الحضور والقدرة على التحرك والاستقطاب جزءا أساسيا من المعركة.وفي النهاية، تبقى كل التوقعات مجرد حسابات إلى أن تتحدث صناديق الاقتراع، وليس في الكواليس الحزبية، ستظهر القوة الحقيقية لكل لائحة، وستتحدد أسماء النساء اللواتي ستمنحهن ساكنة جهة الشرق ثقتها لحمل أصواتها إلى قبة البرلمان.20 دقيقة: مولود مشيور The post جهة الشرق تستعد لمعركة انتخابية ساخنة. 7 مقاعد نسائية تفتح باب التنافس ووجدة في قلب الحسابات appeared first on جريدة 20 دقيقة – Journal 20 Minutes.

مشيور مولودمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

5 − three =

Check Also

التقدم والاشتراكية يحسم موقفه ويقرر المشاركة في الحكومة المقبلة

قرر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المشاركة في الحكومة المقبلة، عقب اجتماعه صباح ا…