حزب الاستقلال بأكادير ديواني يضع النتائج تحت المجهر وقيوح يفتح نقاش النقد الذاتي

احتضنت مفتشية حزب الاستقلال بأكادير، اليوم الأحد لقاء تنظيميا وتقييميا خصص لقراءة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بدائرة أكادير إداوتنان، في محطة اختار خلالها المنسق الجهوي للحزب عبد الصمد قيوح الإنصات إلى عرض وكيل اللائحة المحلية، الدكتور جمال ديواني، كما فتح نقاشا داخليا حول حصيلة المشاركة الانتخابية والدروس المستخلصة منها. ويأتي اللقاء عقب اقتراع 23 شتنبر 2026، الذي خاض خلاله جمال ديواني الانتخابات وكيلا للائحة حزب الاستقلال بدائرة أكادير إداوتنان. وحسب المعطيات التي قدمها ديواني خلال اللقاء، فقد جرى تشريح دقيق للنتائج الانتخابية، ليس فقط على مستوى الحصيلة العامة، وإنما من خلال تفصيل الأصوات والمراتب التي حققها الحزب بمختلف الفروع والجماعات والأحياء والمناطق التابعة للدائرة، وصولا إلى المناطق التي سجل فيها تراجعا في الترتيب. وقدم ديواني قراءة وصفت بالهادئة والمسؤولة لمختلف المعطيات، قام بذلك متجنبا الخوض في الأسباب الغير ظاهرة، رغم أن النكسة لها عواملها الداخلية والخارجية كما يتداول الرأي العام. ديواني توقف عند مكامن القوة التي أفرزتها النتائج، وكذا مكامن الضعف التي تحتاج إلى مراجعة، معتبرا أن قيمة التجربة لا تختزل في عدد الأصوات المحصل عليها، وإنما تشمل أيضا ما راكمه الحزب من حضور ميداني وتواصل مباشر ومعرفة أكبر بانتظارات ساكنة أكادير إداوتنان. وبحسب شهادة ديواني، فإن اللقاء لم يكن مناسبة للاحتفال بالنتائج أو البحث عن تبريرات لها، بقدر ما شكل جلسة إنصات وتشخيص جماعي، حيث منح عبد الصمد قيوح الكلمة للدكتور ديواني لتقديم قراءته التفصيلية، قبل أن يفتح المجال أمام باقي الحاضرين للتفاعل مع المعطيات المطروحة. وفي كلمته، أشاد عبد الصمد قيوح بالجهود التي بذلها مرشحو الحزب ومناضلوه خلال الحملة الانتخابية، كما نوه، بمسار ديواني، وعمله داخل الحزب وعلى المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية. وأكد المنسق الجهوي، أن المرحلة المقبلة تفرض الجلوس إلى طاولة واحدة وقراءة النتائج بشكل جماعي، والوقوف عند مكامن القوة والضعف، واستخلاص الدروس استعدادا للمحطات المقبلة، مستحضرا مفهوم النقد الذاتي باعتباره آلية تنظيمية لتطوير الأداء وتصحيح ما يحتاج إلى مراجعة. وتحضر في هذا السياق، وفق ديواني، قناعة لدى قيادة الحزب بأن الانتخابات محطة من محطات العمل السياسي، وأن احترام النتيجة وإرادة الناخبين لا يتعارض مع ضرورة تقييم التجربة بكل صراحة ومسؤولية. كما وجه ديواني الشكر إلى عبد الصمد قيوح، وزينب قيوح، وكنزة قيوح، وأعضاء اللائحة، ومفتشية الحزب، ومكاتب الفروع والتنظيمات والهيئات الموازية والمستشارين والمناضلات والمناضلين، وكل من ساهم في الحملة على مستوى التنظيم والتواصل والعمل الميداني. مضامين اللقاء تكشف عن توجه داخل حزب الاستقلال بأكادير إداوتنان نحو قراءة النتائج من الداخل بدل الاكتفاء بالحصيلة الرقمية، وتحويل التجربة الانتخابية إلى مادة للتقييم وإعادة ترتيب الأولويات التنظيمية والميدانية. وكانت الحملة الانتخابية قد عرفت حضورا ميدانيا لقيادات الحزب إلى جانب ديواني، من بينها عبد الصمد قيوح، الذي قاد إحدى المحطات التعبوية بأكادير في مسيرة جرارة جابت شوارع أكادير، كما شارك ديواني في لقاءات تواصلية بعدد من مناطق الدائرة. وفي هذا السياق، اختار حزب الاستقلال، كما يعكسه مضمون اللقاء، تغليب لغة التقييم الهادئ والاشتغال التنظيمي على السجال الانتخابي، في وقت لا تزال فيه نتائج اقتراع 23 شتنبر حاضرة بقوة في النقاش السياسي المحلي. دديواني اختار عدم الخوص في وجود «إجحاف» أو «مغريات» مرتبطة بالمنافسة الانتخابية، معبرا عن قناعة مفادها أن «الانتخابات محطة، والنتيجة نحترمها، وإرادة المواطن نحترمها»، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على عوامل النجاح، ومراجعة ما يحتاج إلى مراجعة، وتحويل تجربة تشريعيات 2026 إلى رصيد للعمل والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. نتائج حزب الاستقلال أكادير إداوتنان بالارقام
كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة .. المنتخب المغربي يتفوق على نظيره الجزائري (4-0)
الرباط 13أكتوبر 2026 افتتح المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مشواره في كأس إفريقيا لل…









