حزب “البام” وقيادة حكومة المرحلة القادمة المرتبطة بتنظيم كأس العالم وبقضية الصحراء

هوية بريس – متابعة كتب الدكتور إدريس الكنبوري “يبدو لي من خلال إيقاع الحملة الانتخابية وحزمة الوعود الكبيرة التي يقدمها حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، أن هناك رغبة لدى الدولة في القيام ببعض الإصلاحات الاجتماعية لصالح المغاربة بعد خمس سنوات من الإفساد الممنهج، في ظل حالة الاحتقان الاجتماعي والغلاء والفقر التي نتج عنها خروج شباب زد والهجرة إلى سبتة”. وأضاف الباحث المغربي في منشور له على فيسبوك، متسائلا “هذا تقديري، ولكن لماذا؟”، مردفا “لأن حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار هما حزبا الدولة، وهما اللذان يسيران بالتنسيق مع الدولة العميقة، وليس التحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة إلا أحد الأدلة. فقد أعلن لقجع أنه لا يريد منصبا وزاريا، علما بأنه يحتل مواقع رفيعة في الدولة فوق كل الوزراء، وأنه التحق بالحزب لدعمه في الانتخابات، وشخص في مكانته في الدولة لا يمكن أن يقدم على خطوة كهذه دون مباركة من الجهات النافذة، والخلاصة إذن أن الدولة تريد أن يقود الأصالة والمعاصرة الحكومة المقبلة، لذلك دفعت لقجع إلى الالتحاق بالحزب كعربون”. وتابع الكنبوري “ولكن لماذا تريد الدولة إنجاز الإصلاحات بهذا الحزب أساسا رغم أنه يوجد في الحكومة الحالية طيلة خمس سنوات، الحكومة التي كانت وراء الأزمات؟”، مضيفا “هناك قاعدة سياسية مخزنية عريقة في المغرب، وهي أن الدولة عندما تريد الإصلاح تستخدم نفس الجهة التي كانت وراء الإفساد، وترفع بالإصلاح شعبية من لا يمتلك الشعبية، وعندما تريد تمرير القرارات السيئة تستخدم الجهة المعروفة بالإصلاح، لذلك استخدمت العدالة والتنمية لتمرير القرارات الصعبة ولتوقيع اتفاق التطبيع مع إسرائيل، لأنه الحزب الوحيد المعروف بخطاب الإصلاح”. وفي رأي الكنبوري “من الصعب رؤية حزب العدالة والتنمية على رأس الحكومة المقبلة التي ستقود مرحلة هامة ترتبط بتنظيم كأس العالم وبقضية الصحراء، وأقل السيناريوهات عندي أن يكون الحزب شريكا في الحكومة المقبلة في حال احتل موقعا مهما في الانتخابات وقرر المشاركة، فرئاسة الحزب للحكومة في ظل الاستحقاقات السياسية والاجتماعية الجديدة مغامرة سياسية لا يمكن أن تقدم عليها الدولة”. وإذا تحقق هذا السيناريو الذي تحدثت عنه، والراجح أنه سيتحقق، يؤكد الكنبوري “سوف نفهم جيدا فلسفة الدولة في التدبير السياسي، وسوف نفهم أيضا الدور الذي تقوم به الدولة في المشهد السياسي الذي تتحرك فيه الأحزاب السياسية، علما بأنه ليس كل من يتحرك يحرك نفسه، بل وراءه محرك كما يقول الفلاسفة”. The post حزب “البام” وقيادة حكومة المرحلة القادمة المرتبطة بتنظيم كأس العالم وبقضية الصحراء appeared first on هوية بريس.
سرداب حي السدري بالدار البيضاء.. حل مبتكر لمواجهة الفيضانات
زنقة 20 | متابعة في إطار تعزيز مقاومة الدار البيضاء لمخاطر الفيضانات، تم إنشاء سرداب تخزين…





