Home أخبار تراند المغرب حزب التقدم والاشتراكية

حزب التقدم والاشتراكية

تراند اليوم |

1–“الرفاق” ينادون بتدابير لصد الغلاء


حزب التقدم والاشتراكية

هسبريس من الرباط

عقد حزب التقدم والاشتراكية (رمزه الكتاب)، اجتماعا على مستوى المكتب السياسي للحزب، استُهل بالترحم على روح الفقيد سعيد إدبعلي، عضو اللجنة المركزية والنائب البرلماني عن إقليم الصويرة، قبل أن يتناول عددا من القضايا السياسية والاجتماعية الراهنة؛ أبرزها مناقشة مشروع القانون التنظيمي للإضراب، إلى جانب مستجدات الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وطنيا، وتطورات الساحة الدولية، إضافة إلى التحضير لمحطات حزبية وتنظيمية مقبلة. وفي إطار مناقشة مشروع القانون التنظيمي للإضراب، أعرب المكتب السياسي لحزب “الكتاب” عن أسفه لتراجع الحكومة عن مقاربة ديمقراطية واجتماعية للنص، مسجلا رفضه للمشروع بصيغته الحالية. وأكد الحزب على ضرورة صياغة قانون يضمن الحق الدستوري في الإضراب، استنادا إلى المرجعيات الكونية وروح الدستور، بما يعزز حماية المضربين ويوسع مفهوم الإضراب كوسيلة احتجاج حضارية وسلمية. وجدد المكتب السياسي، في بلاغ توصلت به هسبريس، مطالبته للحكومة باتخاذ إجراءات قوية وملموسة لمواجهة الغلاء المتواصل للأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين. كما شدد على أهمية الحفاظ على الخدمات العمومية في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والطاقة، مع إجراء إصلاحات هيكلية تضمن جودتها واستدامتها وتعزز العدالة الاجتماعية. وعلى الصعيد الدولي، أدان المكتب السياسي جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة، داعيا المنتظم الدولي إلى محاسبة المسؤولين عنها ووقف كل أشكال التطبيع مع هذا الكيان إلى حين تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما عبّر الحزب عن قلقه إزاء تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان، مؤكدا دعمه لاستقرار وسيادة هذه الدول ورفض التدخلات الأجنبية التي تهدد أمنها. وتعزيزا للمشاركة الديمقراطية، دعا المكتب السياسي لحزب “الكتاب” جميع المواطنين، خاصة الشباب، إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية قبل نهاية دجنبر الجاري؛ وذلك في إطار تعزيز المشاركة الديمقراطية وإسهامها في تشكيل الإرادة الشعبية المؤثرة في السياسات العامة. كما حثّ الفروع والمنظمات الحزبية على التعبئة لإنجاح هذه العملية المهمة. واختتم المكتب السياسي اجتماعه بالإعلان عن انعقاد الدورة الخامسة للجنة المركزية يوم 21 دجنبر الجاري في الرباط، مع الدعوة إلى التعبئة لإنجاحها، مشيدا بالأنشطة الحزبية التي نظمت خلال الأسبوع المنصرم؛ بما في ذلك اللقاءات والندوات التي تناولت قضايا محورية كالتعليم والتضامن مع الشعب الفلسطيني، قبل أن يستعرض البرنامج المستقبلي للأنشطة، مشددا في الوقت ذاته على أهمية تعزيز الحضور الحزبي في النقاشات الوطنية والإصلاحية. The post الرفاق ينادون بتدابير لصد الغلاء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–حمودي: الأزمة “بؤرة التجديد” .. وحرب إسرائيل على غزة “بدلت الموت”


حمودي: الأزمة "بؤرة التجديد" .. وحرب إسرائيل على غزة "بدلت الموت"

هسبريس – وائل بورشاشن

بمقرّ حزب التقدم والاشتراكية بالعاصمة الرباط، قدم عالم الإناسة والاجتماع المغربي البارز عبد الله حمودي، الأستاذ بجامعة برينستون الأمريكية، درسه الافتتاحي، مفسّرا مشروعه “نحو علوم اجتماعية عربية”، وموضّحا رأيه انطلاقا من هذه الرؤية في تخصّصه، والكونية أو الكونيات، والنّظر لواقع الاجتماع البشري فهمه. وفي تقديم المحاضرة الافتتاحية التي نظّمتها مؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة، قال أمينها العام خالد السفياني: “لقد مُنِعنا عمليا من تنظيم درس مع عبد الله حمودي بالمكتبة الوطنية، وبعد وضع الملصقات اتصلوا يومين قبل الموعد واعتذروا من مشكل في الكهرباء، حتى عندما اقترحنا إصلاحه نحن. أما في كلية الآداب بالرباط، فقد رُفض استقبالنا لمدة عشرة أيام كاملة، ولو أن الفضاء الحقيقي للدرس هو الكلية (…) أقول هذا لنعرف كيف تسير الأمور”. السياسة والعلم قال الأنثروبولوجي والسوسيولوجي البارز عبد الله حمودي إن ما يقترحه في مشروعه “نقد يحاول تطوير المعرفة وأفقها”، مع ذكره أنه رغم عدم إخفائه “ميوله السياسية”، إلا أنه يدافع عن “الصرامة المنهجية والحجّة” دون ادعاء “قطيعة بين الميدان السياسي والميدان العلمي”، بل إيمان “بأن التسلح بمنهجية دقيقة وصارمة يقلص من الحمولة الإيديولوجية، أو من الميول الخاصة”. حمودي في مستهل محاضرته الافتتاحية قال إن محمدا عابد الجابري “كان رجلا متفتحا”، مردفا في مقر “التقدم والاشتراكية” الذي كان “الحزب الشيوعي المغربي”: “كنتُ قريبا من الحزب الشيوعي لما كنت طالبا، بمعرفة الأستاذ عزيز بلال، ولقاء الأستاذ علي يعتة ببيته، والعلاقة مع المرحوم سيمون ليفي، وكانت العلاقة دائما فيما يخصني محاولة الالتزام بالحرية النقدية، وكان الزمان زمانا عصيا للأحزاب التقدمية والسلطوية الحاكمة آنذاك (…) وابتعدت من الالتزام السياسي والتزمت بيتي، والتزمت بالبحث وبالنقد والتشخيص الثقافي كأداة لمعرفة المجتمع وتطوراته، وأداة للتفكير في أفق المستقبل، وهو التزام لم يفارقني، وأمارسه إلى الآن”. هذا الالتزام، وفق حمودي، يؤمن بـ”التبليغ للآخرين الأصغر والقادمين، لأنك تعي أن وقتك محسوب، ونحن زائرون في هذه الدنيا، وقناعتي دائما أنني مكتر بالدنيا، وعليّ تبليغ وتبادل شيء نافع”. أنثروبولوجيا عربية تحدث عبد الله حمودي عن العلوم الاجتماعية التي يقترحها للنقاش، وهي “أنثروبولوجيا عربية” بالمعنى الواسع للغة العربية الشامل للثقافات والمجالات التي كتبت بها، والأرصدة التي دُوّنت بها، مردفا: “في تكويني وبداياتي كانت الأنثروبولوجيا منبوذة باسم نزع الاستعمار عن المعرفة، وكنتُ أقرأ وأنا موظف في المجال السوسيولوجي في ورزازات بمؤسسة للأبحاث الزراعية شيئا كُتِب عن المنطقة في عهد الحماية (…) وقيل لي لا يجوز قراءة كتابات المستعمرين”. في هذه الفترة كان هم حمودي “التأسيس لشيء مغربي، علم اجتماع وأنثروبولوجيا، وسؤال ماذا نفعل بالإرث الكولونيالي؟ كان لي حدس بأنه لا يمكن التخلي عن ذلك الرصيد. لكن كيف أهضمه؟”. ثم استرسل قائلا: “العلوم الاجتماعية اليوم هي في أزمة عميقة، والأنثروبولوجيا بالخصوص تعرف دائما أزمات طويلة، وتتطور بفعلها، وتضل طريقها وتبحث في طرق عدة ومتشعبة وتكون مناسبة لبناءات جديدة وجزئية، فالأزمة هنا بالنسبة لي عميقة، وهي شيء طبيعي، وبعد مرور سنين الأزمة، الأزمة لا تزال سائدة، وهي بؤرة التجديد، فبدون أزمة يكون الجمود، هذا في مجال الحياة الاجتماعية، والمعرفة ميدان من ميادينها”. إذن، تأتي العلوم الاجتماعية التي يقترحها عبد الله حمودي مقتبسةً، لكن بوعي أنه “يحصل تغيير في الاقتباس وبعد الاقتباس، وتحت التدقيق تتغير أسس الاقتباس والمعرفة”؛ فهي “تجديد” و”توطين للمعرفة، يحاول تجاوز الاقتباس، وفيه عملية اختراع خطاب مستقل نسبيا في إطار العلاقات مع مجموعات بشرية ومعرفية أخرى”. ما معنى “عربية”؟ وضح عبد الله حمودي أن “مشروع أنثروبولوجيا بلغتنا العربية، لن يتمّ بإقصاء للغات أخرى في وطننا أو في أوطان أخرى، بل منطلقُه أنني حقيقة تربيت، وأنا أقبل هذا، على تقليد فيه العربية هي لغة المعرفة والعلم، مع أني تكونت بالفرنسية والإنجليزية. وأقول إن العربية وطن كبير ولها رصيد علمي، وكما فكرت بما سأفعلُ برصيد الحماية الموروث بالفرنسية والإنجليزية، دفعني التفكير إلى العناية بالموروث باللغة العربية؛ فللعربية معارف في كونها هي، وفي أسس الاجتماع والمعرفة التي كتب فيها الناس والمحللون باللغة العربية سابقا، وفيها رصيد قوي يعتني بالمجتمعات العربية بصفة عامة، مع التعدديات اللغوية والإثنية الواجب ذكرها، ورصيد في معرفة المجتمعات غير العربية، مثل الهند ومجتمعات بإفريقيا وقارات أخرى”. وفي هذا “لا تختلف المجتمعات العربية كما عرَّفْتُها تاريخيا عن مجتمعات أخرى؛ فلها اعتناء بالأنا والآخر، إن صح هذا التعبير”. ثم أضاف: “العربية كتبَتها أقلام متعددة وهويات متعددة، عربية وفارسية، وديانات مختلفة، منها اليهودية والمسيحية، فلا قومية ولا شوفينية هنا، رغم ما قيل عن التنظيمات السياسية والدينية وغيرها (…) وفارس ساهمت في تكوين اللغة العربية بتكوين نحوها والكل يعرف سيبويه، وكان ببغداد وغيرها تعدد ثقافي ولغوي وتعدد في المشارب والإثنيات وغيرها، ولا أدل على تعدد العربية من تعدد الأندلس…”. إذن، “المعنى هو علم اجتماع وأنثروبولوجيا بلغتها العربية، معنى يدخل فيه كل من كتَب بتلك اللغة مهما كانت مشاربه وأصوله، والمعروف أن الأصول كانت متعددة في زمان الازدهار الإسلامي”، وبدل سؤال “ماذا طرأ بعد؟”، الذي ليس موضوع جوابِ درسه الافتتاحي اليوم، طرح سؤال: “ماذا أفعل بذلك؟”. وأردف عالم الاجتماع قائلا: “بعد النهضة الأوروبية والهيمنة والاستعمار، والتعلم المباشر بلغة المستعمر والمهيمن، وتعلم الرصيد في تلك اللغة، لنا رصيد آخر حاولت تلخيص ماهيته. والمشروع أساسا مشروع وساطة وترجمة، يحاول أن يستنتج من مقابلة ما هو عربي وغير عربي، بالمعنى الذي أعطيته للكلمة، وحكي للآخر، وفيه كيف نستعمل وكيف نركّب شيئا جديدا هو علوم اجتماعية عربية في ظروف اليوم؟”. نقد مفهوم “المجتمع” هذا المشروع “أتى في خضم أزمة العلوم الاجتماعية والأنثروبولوجية خصوصا، في البلدان الغربية فرنسا وأمريكا وغيرها، وهي أزمة وأزمات، مجتمعية وإبستيمولوجية، وأزمات في الأسس الفلسفية للمعرفة، ويتم النقد الجذري في المؤسسات الغربية نفسها وبلغاتها، وطبعا كان باسمه أشياء متعددة: النقد باسم العلاقة بين الذات والموضوعية، ونقد الموضوعية كما كان متعارفا عليه في الجامعات الغربية والكتابات؛ والحصيلة أن الموضوعية محدودة بميول سياسية، ومصالح، والهيمنة الكولونيالية، ومسألة النوع: رجال ونساء، وتعدد الأنواع فيما بين البين والميول والأنواع الأخرى؛ فتشعبت المسائل والانتقادات، ودائما تعصف بالأنثروبولوجية والسوسيولوجية وغيرها، وفي ظلها يكون تراكم بتجديدات تروم بناء خطاب بشمول أكثر (…) أو اختراع ميادين أخرى مثل الدراسات الثقافية في محل الأنثروبولوجية، والسوسيولوجيا الجديدة، التي يوجد من يسميها دراسة الشبكات المحلية والعالمية”. في العلوم الاجتماعية، وفق حمودي، “مفهوم المجتمع فيه تغيير ونقد الآن”. وتابع شارحا معنى ذلك بالنسبة لمشروعه: “نشأة السوسيولوجيا في فرنسا مع دوركايم وتلامذته كانت مرتبطة بأزمة المجتمع الفرنسي والأوروبي، وما عاشوه من تغيرات وتحول جراء العصرنة الصناعية، والإنتاج الجديد، وإعادة تركيب المجتمع، والهم الأكبر كان كيف نحاول اختراع رابط جديد بين الناس. فهذه سوسيولوجيةٌ مبنية على مفهومِ المجتمع، وهو في أزمة اليوم، وتوجد محاولات لمفهوم جديد، يعكس تحولات العالم اليوم. والأزمة، فرصة لتقدم العلم والمعرفة، وتجديد النقاش، وهي أزمة خلاقة لا أزمة تخريب فقط ورفض، بل في بعض جوانبها هي تطوير”. وزاد: “علم الاجتماع بصفة خاصة، في أزمة، لا بد من حل جوانبها باستعمال الأرصدة غير الأوروبية مثل الرصيد المكتوب بالعربية؛ ففي هذا الرصيد لا وجود لمجتمع، بل يوجد اجتماع بشري عند ابن خلدون مثلا، وطبعا المفهوم الجامع كان مفهوم عمران، وكما فُكّر في أصول مجتمع، يمكن التفكير في أصول عمران، والمفاهيم التاريخية تنفع”. ووضّح حمودي أن “هذا المفهوم ربما أشمل من (مجتمعٍ)، فـ(مجتمع) مفهوم خاص. بهذا تُقلب الموازين، ولا يبقى هذا المفهوم العام الكوني، بل (عمران) يكون هو المفهوم الأشمل، ويصير السابق (عُمران) وسيلة لنقد اللاحق (المجتمع)”. وأضاف أن الأساس ليس “القول بالأسبقية، ولو أنها مهمة في موضوعات تعلقت بها المفاهيم الغربية بعدا وزادت عليها”، بل “يمكن استعماله لنقد جوانب من المفهوم الجديد: مجتمع وتكملته، بمقاربة ونظرية ابستيمية؛ فما جاء من قبل ليس الوسيلة الوحيدة، بل يمكن به نقد ما جاء من بعد؛ فتَتَكوّن النظرة لِكونيّةٍ جديدة، ليست معطى مستقرا في ثقافة وجماعة، بل معطى بمستقبل، نتعاون كلنا ونتنازع في إعادة بناء الكونية، وهي دائما أفق، لا معطى جامد، أو احتكار”. وعزز حمودي نقده مستحضرا القبيلة وكيف فسرتها مصادر كتب بالعربية، ثم كيف فسرتها مصادر كتب بالفرنسية والإنجليزية في وقت لاحق، قائلا: “التعريفات والتراتيب في الإنجليزية والفرنسية جمدت القبيلة وجعلتها شيئا مستقرا (…) بينما التصنيفات العربية دينامية، لأن القبيلة قد تكون صغيرة وتتشعب وتدخل أحلافا، وتصير قبيلة كبيرة مثل قريش (…) بينما فهم الفرنسيون القبيلة وفي خلفية فكرهم تنظيم الدولة في فرنسا، فكانوا يرون ازدواج تعريفها لدى البعض فرعا وحلفا وقبيلة؛ تناقضا ومحدودية فكرية (…) بينما مصادر مثل كتابات ابن منظور، وابن خلدون، والنسّابة العرب تفهم هذا، ولم يطرحوا المشاكل التي همت محللين بالفرنسية والإنجليزية، وعند العرب القبيلة غير قارة، والتسميات تتغير. بل إن ابن خلدون لم يكن يهتم بالقبيلة بل بما يحركها وأسماه (العصبية) (…) بينما التعريفات الأوروبية ستاتيكية، وهذا ليس نقدا قدحيا، بل استنتاج لأنه ما جاء بعدَ التعريفات العربية ليس بالضرورة أشمل وأجود”. ما المطلوب إذن حسب حمودي؟ يجيب: “حكّ وبرد المعرفة الغربية بالعربية، والعكس، وعبرها يمكن استخراج خلاصات لم تظهر في الكتابات إلى الآن، وهذا نموذج لاستعمال النقد المقارن للأرصدة المعرفية، وبعد ذلك يكون النقد أو التفكير في مسببات ذلك (…) علم الاجتماع كما نريده يعيد التنظير والتركيب لظاهرة معاشة: تداخل ما هو مدون بلغة الكتابة، وما هو غير متداول ويتداول يوميا، والتداخل بينهما، ومعايير وقواعد التبادل بينهما (…) فيلغي تقسيم العمل الاستعماري للأنثروبولوجيا؛ بين الاستشراق للمصادر المكتوبة، والإثنولوجيا للشفوية”، علما أن هذا العلم “لا يلغي التجزيء (المعتمد في المناهج الفرنسية) بل إنه يجزّئ في الأبحاث الجديدة ما بعد الكولونيالية”. وشرح دعواه قائلا: “كانت الكتابات الكولونيالية الفرنسية تشخّص الأجزاء، وتركّبها في مغرب من تصورها؛ أفقا للاندماج في المنظومة الفرنسية التي تصوَّرَتها منظومة كبيرة، زمن الكولونيالية، ولا يمكنني طبعا وضع الأشياء في نفس التصور. فما التصور البديل؟ إن الأجزاء والتجزيئية وصف وتحليلٌ، لا يختلف كثيرا بيني وبين من سبقوني من علماء الاستعمار، لكن الاختلاف في كوني أقول: لا بد من الأخذ بعين الاعتبار المغاربة والمغربيات، فبينما كان البعض يجزِّئ ويضع الأجزاء في أفق تكون مجموعة فرنسية كبيرة إمبراطورية، كان هم المغاربة كيف نتحرر من الاستعمار ونبني مستقبلا من صُنعِنا، وفي تصورنا للمستقبل كان نفيٌ للإمبراطورية الفرنسية”. إذن، يقترح عبد الله حمودي “علم اجتماع وأنثروبولوجيا مرتبطة بهموم الناس، التي تفند النظرة المستقبلية للكولونيالية، والتركيب الكلي والنظري المستنتج من علماء الاجتماع الفرنسيين آنذاك”، وهذا يقتضي بالضرورة “الاستيعاب التاريخي للرصيد المعرفي وغير المعرفي، لوضع علم اجتماع وأنثروبولوجيا متجدد باللغة العربية، ومفاهيم تجدد وتحلّ محل المفاهيم والمفردات بالإنجليزية والفرنسية، وهي بالأساس عملية ترجمة صعبة، لا ترجمة من نص يسمى أصليا عربيا إلى فرنسي أو العكس، ولكنها ترجمة بمعنى إعادة تأويل، وإعادة الفهم (…) مع النقد الخلّاق، والاستعمال الهادف”. ما قبل الحداثة تحدث عبد الله حمودي عن أحدث كتبه “ما قبل الحداثة”، قائلا: “اهتممت بكتابات البيروني في الحادي عشر الميلادي، أي قبل قرون مما سمي زمن الأنوار، وكان قد اهتم بالمجتمعات الهندية، وفي كتابه (كتاب الهند) كان مهتما بتمحيص ما كتب عن الهند لتشخيص ما قد يقبله العقل أو ما يرفضه العقل (…) وهو فيلسوف وفقيه ورجل علم ورجل ثقافة، يحتكم إلى العقل. ولمّا محّصت تصنيفاته للهند، في كتابه الغني والفريد من نوعه، وجدته يشخص ويقول إنه يحتكم للعقل، ويريد أن يتعالى عن الأهواء، يريد نوعا من الموضوعية والحياد، لدرجة أن مستشرقينَ كتبوا أنه لما تقرأ البيروني تشعر كأنه ليس بمسلم، فهو كوني، والمعيار بقي عندهم أوروبيا فقارنوه بغوته ودافنشي اللذين جاءا بعده”. وأضاف حمودي: “قال البيروني: لا أكذب على الهندوس وآتي بأشيائهم كما يتصوّرونها، ورغم أني قد أستَفْظِع بعض المظاهر أحاول الكتابة فيها بتعال عن الأهواء والميول… هذا ما يقول بعض المحللين إنه عصري وحديث في ما قبل الحداثة. وما أقوله غير هذا: البيروني وغيره ممن كتبوا بالعربية، وهو من أصل فارسي، يكتب بمعايير جاء بها أوروبيون بعده، إنه سابق. إنه مسلم، وصادق على ما يبدو في إسلامه، ويكتب بحياد ولا يمزج بين عقيدته، ومعايير الكتابة، والعقائد التي يشخصها في الهند يأتيها بوجهها، ولا يجادل دينيا فيها لأن هذا كما ذكر ليس موضوع الكتاب، ولا يخلط ما يستفظعه من عقائد بما يكتب. هذا شيء تعلمناه في الأنثروبولوجيا في الستينات والسبعينات من القرن العشرين، لما كُنت أدرس بالفرنسية”. ما معنى هذا؟ يجيب صاحب “الأضحية وأقنعتها” و”الشيخ والمريد”: “الرجوع معناه، في نظري، لا إثبات أن الإسلام سبق الغرب، رغم أنه سابق في العديد من الميادين، بل المهم هو ماذا أفعل بالبيروني اليوم؟ أرجع إليه، وأفكر بوسيلة فكره، وأفكر معه، وأفكر ضده في نظرية تقبل وتنتقد، وأستعمل الرصيد لبناء صرح المعرفة بمفهوم الحكّ والاحتكاك بين الرصيد العربي والرصيد غير العربي، وهكذا يصير معاصرا لي، وأتعلم منه، وأنتقده، وأبحث في غيره من الكتابات، وأبحث عن الحجج، بمقارنة مندمجة، في برنامج لإعادة تشكيل كونية معرفية جديدة، ليست هي الكونية التي ورثناها من أوروبا، والتي لا تزال مهيمنة، لكن لا تلغي الكونية الغربية بل تُحاجِجُها وتناقشها، في جو من الحرية الإبِسْتيمية، وبناء الدينامية الجديدة، بتصورات للكونية، قد يخرج منها تموقع جديد”. صمود الفلسطينيين من الأمثلة التي قدّمها عبد الله حمودي في درسه الافتتاحي “المثال القاطع اليوم، مثال فلسطين: فالحروب شيء قديم، والمكيدة كانت دائما إنكار وجود الفلسطينيين (…) وفي حرب غزة، الشيء المهم في البحث الأنثروبولوجي والسوسيولوجي هو: لقد تكونت في الأجيال المتعاقبة نظريات سائدة وفرضيات حول الحياة والموت والاجتماع والتعاملات مع بعضنا، وكانت الأرضية السائدة للعلوم الاجتماعية هي أرضية الحداثة، والحداثة المتجددة ما بعد الحداثة. وحرب غزة، الدائرة اليوم، تجدد جميع مفاهيم الحياة البشرية، في قلب التراجيديا التي تعاشُ، من جراء الحرب على الغزاويين والفلسطينيين من قبل الآلة الإسرائيلية”. وزاد شارحا: “حتى الآن كان هناك شيء يسمى القانون الدولي، ونحن نبحث عن أرضية جديدة تفوق ما كان يسمى قانونا دوليا، وتفنّد صحته وأهليته في معالجة هذه الحرب الجديدة، وحتى قوانين الحرب تغيرت. كل التغير الجذري والجديد يتلخص في الحياة، وكيف نتجه إليها، وننظر للموت”. وواصل: “الحياة العادية كونية، يستوي فيه الإنسان والحيوان والنبات والأرض. لكن الحرب على غزة بدّلت الموت؛ لأن الموت المفروض على الفلسطينيين اليوم ليس مرورا من البقاء إلى الفناء، بل الإفناء الجماعي، بتقنيات جديدة، والموت نفسه تبدل كمفهوم، لأن الميت لا يدفن، بسبب صعوبات في الدفن، ويتقطع أشلاء، ويُلعَب بها، ويعاد محوه من جديد وهو في القبر؛ فالموت كما كان متعارفا عليه المرور من دار الحياة إلى دار البقاء، حسب المعتقدات، يمر بطقوس وفيها أمل، نجد أن الآلة الإسرائيلية تحاول قتل كل أمل”. وما معنى القتل؟ القتل الفردي يعني “هذه نهايتك الراديكالية ولا تطمع في شيء آخر، لستَ بكائن حي”، أما “القتل الجماعي ينفي الوجود بآلة الموت؛ فلا نهاية حياة وبداية ذاكرة واستمرار، بل القتل الجماعي نهاية النوع نفسه الذي تروم الماكينة الإسرائيلية القضاء عليه”. وقارن الأستاذ بجامعة برينستون الأمريكية هذا بـ”الرّقِّ، وكيفية التعامل معه بالموت في أمريكا، وخاصة في الكاريبي حيث كان يُمنَع دفن الموتى السود ويلقون في البحر، لا يبقى لهم أثر، لأنه في الموت يكون أثر الحياة السابقة، وإذا محيتَ الأثر، تلغي الموت، الذي هو من خاصية الإنسانية، فتلغي إنسانية الموت”. وأردف حمودي قائلا: “الأنثروبولوجيا الجديدة تنبع من هموم الشعب، وهموم مجتمعات تستلهم مواضيعها مما هو سائر، ولا حاجة لأنثروبولوجيا مجرّدة، وهي شيء لا يمكن الإيمان به كمجرد فقط، صوري، بل بتعريفات تعيد تعريف الأشياء وتجدد المعرفة. وهذا شيء في المنهج: إعادة تعريف المواضيع، والمناهج، وارتباطها كما النظريات، بما يشغل هموم البشرية، وهل الموت ليس بأهم همّ للبشرية؟ وإذا حاولت نفيها الراديكالي، فإنك تحاول هدم آثار الناس وتنفي وجودهم”. بالتالي، ما خلص إليه حمودي هو أنه “في القضية الفلسطينية لن ينجح هذا القتل الجماعي الإسرائيلي ونفي الوجود؛ لأن “صمود الفلسطينيين والحاضنة الشعبية، ودور الأسر، وخاصة النساء، والإنجاب، والصلاة على الموتى في الجنائز تحت القنابل، تعطي للموت الفلسطيني معنى، يفنّد معنى الموت الجديد راديكاليا، الذي تحاول الآلة العصرية الحديثة أن تلقّيهِ الفلسطينيّين”. The post حمودي: الأزمة بؤرة التجديد .. وحرب إسرائيل على غزة بدلت الموت appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–“حزب الكتاب” يدعو إلى “طي ملفات”


"حزب الكتاب" يدعو إلى "طي ملفات"

هسبريس من الرباط

عـقـد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري، الثلاثاء، خصص للتداول في عدد من القضايا السياسية الوطنية والدولية، وفي النقط المرتبطة بالحياة الداخلية للحزب. وأكد المكتب السياسي لـ”حزب الكتاب”، ضمن بلاغ صادر عنه، المواقف المبدئية لحزب التقدم والاشتراكية على هذا المستوى، لا سيما من حيث ضرورة السعي الحثيث لبلادنا، ارتكازا على التراكمات المحققة، نحو توسيع فضاء حقوق الإنسان والحريات الفردية والجماعية، ومنها حريات الرأي والتعبير والصحافة، ومسألة المساواة بين النساء والرجال. وأكد حزب “الكتاب” أنه من الحيوي بالنسبة لحاضر ومستقبل المغرب، إعطاء نفس جديد لسيرورة حقوق الإنسان ولممارسة الحريات في كافة الأصعدة، وتفادي أي ركود أو تراجع في هذا المجال، معتبرا أن هذا التوجه السليم، الذي اعتمد عليه المغرب لترسيخ البناء الديمقراطي وطنيا وإبراز تطوراته الإيجابية دوليا، هو الوحيد الكفيل بصون المكتسبات الحقوقية لبلادنا والارتقاء بها، وذلك استنادا إلى المضامين المتقدمة للدستور، وإلى المنظومة الكونية لحقوق الإنسان التي يتعين على بلادنا تكريس وتعميق الالتزام الفعلي والكامل بها. وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، جدد حزب التقدم والاشتراكية نداءه من أجل أن تتخذ بلادنا المبادرات الملائمة في اتجاه طي بعض الملفات المرتبطة بممارسة حريتي التعبير والاحتجاج، بما لا يبرر ما يعتريها أحيانا من اختلالات، ومنها تلك الرائجة أمام المحاكم أو المرتبطة بمعتقلي الحراكات الاجتماعية المختلفة. كما سجل إيجابا عـزم بلادنا التصويت، يوم 15 دجنبر الجاري، لفائدة قرار الالتزام بإيقاف تنفيذ عقوبة الإعدام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي أفق النقاش المنتظر حول مشروع القانون الجنائي، مبرزا أن هذه الخطوة هي تطور هام ومؤشر دال على أمل إقرار بلادنا الإلغاء التام لعقوبة الإعدام انسجاما مع التوجه الكوني بهذا الصدد. وتداول التنظيم السياسي ذاته، من جديد، في مشروع القانون التنظيمي للإضراب. وسجل بموضوعية الإيجابيات التي تـــم إدخالها على هذا النص التشريعي الهام أثناء مرحلة البت في التعديلات، ومنها تعديلات فريقه النيابي بلجنة القطاعات الاجتماعية في مجلس النواب، مؤكدا أنه لا يزال يطمح لإدراج مزيد من المقتضيات المتقدمة، خلال المراحل اللاحقة من مسطرة المصادقة، سواء في الجلسة العامة بمجلس النواب، أو خلال دراسة النص في غرفة المستشارين، وذلك بغاية التجويد الحقوقي والإجرائي لهذا النص التشريعي الذي تتعبأ حوله عدد من الأوساط المجتمعية ومنها جبهة الدفاع عن ممارسة الحق في الإضراب. كما تابع الاجتماع، بانشغال بالغ، تطورات الأوضاع في سوريا، مؤكدا ضرورة احترام الجميع للإرادة الحرة للشعب السوري الشقيق ولتطلعاته، بعيدا عن أي تدخل أجنبي في صياغة مستقبله، وضرورة احترام سيادة سوريا ووحدتها الترابية. وأورد البلاغ أن حزب التقدم والاشتراكية إذ يشارك الشعب السوري الشقيق تعبيراته عن الفرحة والارتياح بسقوط حكـم مطبوع بالاستبداد والقمع، فإنه يتطلع إلى أن تعمل القوى الحية والفاعلة بسوريا على حفظ لحمة الشعب السوري وصون تماسك نسيجه الوطني، وأن تحرص هذه القوى، بحكمة ويقظة، على إقرار التعددية السياسية والديمقراطية والتنمية وإعادة البناء، اعتمادا على الذات أساسا، وتفادي السقوط في فخ الإملاءات والتدخلات والأطماع الخارجية المقيتة المحدقة الآن بسوريا، سواء من قبل بعض بلدان الجوار أو من قبل قوى عظمى، وتجنب أي تشنجات من شأنها أن تفضي إلى إذكاء الصراعات الداخلية. وندد البلاغ ذاته بالسلوك الخبيث للكيان الصهيوني، الذي يستغل الوضعية الانتقالية بسوريا، عـامـــدا إلى تكثيف ضرباته العدوانية لتدمير قدرات الشعب السوري، وأساسا القدرات الدفاعية العسكرية، من خلال توسيع رقعة سيطرته في محيط الجولان، والتوغل البري في أجزاء واسعة من الأراضي السورية بشكل يخشى أن يصبح دائما، أمام صمت مـــخــــز للمنتظم الدولي، بل وتواطؤ مفضوح لعدد من الدول العظمى وعلى رأسها أمريكا. واعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن من واجب كل البلدان السعي الحثيث نحو توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإيقاف حرب الإبادة القذرة ضده، بأفق تمكينه من كافة حقوقه الوطنية المشروعة. كما على كافة المنتظم الدولي تحمل مسؤوليته التاريخية في تنفيذ مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية باعتقال قادة جرائم الحرب في الكيان الصهيوني. إثر ذلك، خصص المكتب السياسي الحيز الأوفر من هذا الاجتماع لتدارس عناصر التقرير السياسي الذي سيقدمه أمام الدورة الخامسة للجنة المركزية المقرر التئامها يوم السبت 21 دجنبر الجاري، ولتدارس أيضا خطة العمل التي سيعتمدها الحزب برسم سنة 2025 على كافة المستويات وفي مختلف المجالات، السياسية والإشعاعية والجماهيرية والتواصلية والتنظيمية والانتخابية. وقد قرر المكتب السياسي مواصلة التداول في كل ذلك خلال اجتماعه المقبل يوم 17 دجنبر الحالي، قبل عرضه على أنظار اللجنة المركزية. أما على صعيد أنشطة الحزب ومبادراته المنجزة، نـوه المكتب السياسي عينه بنجاحها البين، ويتعلق الأمر بالمؤتمر الإقليمي للحزب بسيدي البرنوصي، وندوة “العنف وآثاره النفسية والاجتماعية على المرأة والطفل” التي نظمها الفرع الإقليمي بأنفا ولجنة المساواة وحقوق النساء، والندوة التي نظمها قطاع المحامين التابع للحزب حول “القانون المتعلق بالتعويض عن حوادث السير وضرورة تعديله”، والندوة التي نظمها فضاء أطر الرباط التابع للحزب حول “أسئلة حرية التعبير في مغرب اليوم”، وكذلك ندوة “تقييم التجربة الحكومية في مجالي التغطية الصحية الإجبارية والدعم الاجتماعي المباشر” التي نظمها الفرع المحلي للحزب بالمعاريف. كما تناول الاجتماع عددا من المبادرات والأنشطة المبرمجة خلال الفترة المقبلة، وخاصة منها اللقاء التفاعلي للأمين العام للحزب مع شباب جامعات الرباط حول “المشاركة السياسية للشباب”، يوم الأحد 15 دجنبر الجاري بالمقر الوطني للحزب في الرباط، وكذا اللقاء الذي ستنظمه مؤسسة علي يعتة لقراءة وتوقيع كتاب “المغرب فلسطين” لمؤلفه أحمد البياز، يوم الثلاثاء 17 دجنبر الجاري، أيضا بمقر الحزب في الرباط. The post حزب الكتاب يدعو إلى طي ملفات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–“الكتاب” يثمن دعم قرار وقف الإعدام


"الكتاب" يثمن دعم قرار وقف الإعدام

هسبريس من الرباط

أعرب حزب التقدم والاشتراكية (رمزه الكتاب) عن ترحيبه الكبير بتصويت المغرب بالإيجاب على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإيقاف العالمي لتنفيذ عقوبة الإعدام، معتبرا أنّ هذه الخطوة التاريخية تكتسي أهمية حقوقية بالغة. جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للمكتب السياسي، الثلاثاء، الذي خصص لتدارس عدد من القضايا السياسية المدرجة في جدول أعماله. وجدد “الكتاب”، في بلاغ له، تعبيره عن مشاطرة الشعب السوري أفراحه بسقوط نظام القمع والاستبداد الذي ارتكب أبشع الجرائم في حق السوريين، مستحضرا تواجد أطماع دول عظمى أو مجاورة شاركت في “الصفقة” التي أفضت إلى الوضع الحالي لكن بمنطق الاستغلال وكسب المواقع على حساب مصلحة الشعب السوري الشقيق، مدينا العدوان الصهيوني على الأراضي السورية، بما فيها الجولان، وعلى مقدّرات الشعب السوري وإمكانياته الدفاعية، رافضا صمت المنتظم الدولي وعدم فاعلية الأمم المتحدة في التصدي لهذا العدوان. كما أكد حزب التقدم والاشتراكية تضامنه مع الشعب السوري في تطلعاته المشروعة نحو جعل المرحلة الحالية بداية للتحرر الفعلي، ونحو الكرامة والعدالة ودولة القانون والمؤسسات، آملا أن يكون لسوريا دور طلائعي من حيث الاصطفاف في صفّ القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ونبه المكتب السياسي عينه إلى أنّ الأوضاع في سوريا، على أهميتها، يجب ألاّ تنسي العالم فيما يكابده الشعب الفلسطيني، ولا سيما في غزة، من معاناة أليمة ومأساة كارثية، أمام استمرار حرب الإبادة الصهيونية، مجددا نداءه إلى كافة مكونات المجتمع الدولي من أجل ممارسة ما يلزم من ضغط على الكيان الصهيوني لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وتأمين مرور المساعدات الإنسانية، ولضمان متابعة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحكمة الجنائية الدولية. واعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن أنسب موقف للمنتظم الدولي عموما، وللعالم العربي تحديدا، بما في ذلك بلادنا، إزاء هذا الكيان الصهيوني، هو موقف تشديد عزلته الدولية، وتجميد عضويته في الأمم المتحدة، وإيقاف كل أشكال التطبيع والتعامل معه، حتى إقرار كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية، العادلة والمشروعة. على صعيد آخر، تناول حزب “الكتاب”، مجددا، مشروع القانون التنظيمي للإضراب، مؤكدا أن التعديلات الإيجابية التي تمّ إدخالها على هذا النص التشريعي في لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب لا تزال غير كافية لجعله نصاّ متقدما وحقوقيا يستجيب للانتظارات والتطلعات. أما فيما يرتبط بالحياة الداخلية للحزب، فقد قرر المكتب السياسي تغيير تاريخ انعقاد الدورة الخامسة للجنة المركزية من يوم السبت إلى يوم الأحد 22 دجنبر 2024، وذلك من أجل إتاحة الفرصة أمام منتخبات ومنتخبي الحزب المعنيين للمشاركة في النسخة الثانية للمناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة. كما واصل الاجتماع التداول في محاور وأفكار التقرير السياسي الذي سيقدمه في هذه المحطة الهامة، ودراسة مشروع مخطط عمل 2025 الذي سيتم عرضه على اللجنة المركزية قصد المناقشة والإغناء ثم المصادقة. وفيما يتعلق بالأنشطة المنظّمة مؤخرا، نوّه البلاغ بالنجاح الكبير للقاء التفاعلي الذي جمع الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، مع شباب جامعات الرباط حول “المشاركة السياسية للشباب”، يوم الأحد الماضي، كما قرر المكتب السياسي ترتيب لقاءات مماثلة على صعيد الجهات أو المدن الجامعية. ونوّه المكتب السياسي كذلك بنجاح اللقاء الذي نظمته مؤسسة علي يعتة لقراءة وتوقيع كتاب “المغرب فلسطين” لمؤلّفه أحمد البياز، يوم الثلاثاء 17 دجنبر 2024. The post الكتاب يثمن دعم قرار وقف الإعدام appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–“الكتاب” يتمسك باعتماد الخبرة الجينية


"الكتاب" يتمسك باعتماد الخبرة الجينية

هسبريس من الرباط

تناول المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية (رمزه الكتاب)، من جديد، موضوع مراجعة مدونة الأسرة على ضوء الخطوط العريضة التي تمَّ الإعلانُ عنها، وأكد في مستهل اجتماعه الدوري، الثلاثاء، على المواقف التي أعرب عنها في البيان الذي أصدره بهذا الصدد يوم الثلاثاء 24 دجنبر الماضي، وأساساً منها تثمينُ المقاربة التشاورية القبْلية، والإشادةُ بالتوجُّهات الإيجابية العديدة التي تتقاطع مبدئيًّا مع مُقترحاتٍ وَرَدَتْ في مذكرة الحزب. وأعرب “حزبُ الكتاب”، في بلاغ توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، عن عدمِ تَفَهُّـمِهِ “الرفض الذي قُـوبِلت به بعضُ الاقتراحاتِ الوجيهة والـمُنصِفة، رغم أنها تَنصَبُّ على مواضيع لا ترتبط بنصوصٍ دينية قطعية، كما هو الشأن بالنسبة لمقترح الإلغاء التام للتعصيب بالنظر إلى الآثار الاجتماعية السلبية التي يُخلِّفُها في الواقع؛ وكذا مقترحِ اعتماد الخبرة الجينية لإثبات نَسَبِ الأطفال المزدادين خارج إطار الزواج، مع تمتيعهم بكافة حقوقهم المترتبة على ذلك دون أيِّ تمييز”. وأكد التنظيم السياسي ذاته على أنه سيُواصِلُ تَرافُعَهُ التحديثي خلال كل المراحل اللاحقة من مسار مراجعة مدونة الأسرة، “انطلاقاً من هويته التقدمية ومرجعيته الديمقراطية، وارتكازاً على كونه حزباً “يَحملُ، منذ نشأته، مشروعًا فكريًّا وسياسيا تُشَكِّـلُ فيه المساواةُ بين النساء والرجال قيمةً إنسانية إلى جانب كونها قضيةً حقوقية وديمقراطية ورهانًا للعدالة الاجتماعية والتنمية والتقدم”. وأورد المصدر ذاته أن الحزب سيقوم بذلك “في إطار الدستور وما ينصُّ عليه من التزامٍ بالمساواة وبمنظومة حقوق الإنسان، ومن حظرٍ ومكافحةٍ لكل أشكال التمييز، وذلك في استحضارٍ تام لواقع ومعطياتِ المجتمع ولطبيعة المرحلة التاريخية، وفي إطار الثوابت الوطنية، ومن ضِمْنِهَا الدينُ الإسلامي القائم على قيم الانفتاح والاعتدال”. وعبر حزبُ التقدم والاشتراكية عن أمله في أن “يتمَّ النقاشُ العموميُّ بخصوص مراجعة مدونة الأسرة بعيداً عن أيِّ تغليطٍ أو تحويرٍ سلبيٍّ مقصود للمقترحات المعلنة وللغاياتِ منها، وبعيداً عن أيِّ سعيِ إلى وضع ذلك في قالبٍ بأهداف سياسوية محافِظَة وماضوية ورجعية تحت قناعٍ يستغل الدين بشكلٍ متعسِّـف ومُزَيَّـف”. كما أكد الحزبُ ذاته أنَّ “موضوع مدونة الأسرة هو قضية مجتمعية بالغة الأهمية، بما يجعلها لا تحتمل الاستهزاء ولا التسطيح، بقدر ما تستلزمُ الانخراط القوي للإعلام العمومي ولجميع فعاليات المجتمع، السياسية والمدنية والحقوقية والنسائية، في نقاشٍ مسؤول وهادئ ورزين ودقيق، من أجل تنوير الرأي العام، وتقديم الصورة الحقيقية لهذا الورش الإصلاحي، ومواجهة المغالطات الرائجة بخصوصه”. ووجه رفاق نبيل بنعبد الله نداءً حارا إلى “كافة قوى وفعاليات المجتمع المتشبعة بمقاربةٍ تنويرية وثقافةٍ مساواتية”، وإلى “جميع مكونات الصف الديمقراطي، وإلى الحركة الحقوقية والنسائية التقدمية”، من أجل “استنهاضِ الهِــــمم، وتجميعِ القوى، وتوحيد المبادرات، وتنسيق المواقف والجهود، لملء الساحة بالترافع القوي والرصين، بغاية فتح الأفق أمام إخراجِ قانونٍ للأسرة يكونُ في مستوى عصره، ويكرِّسُ ويُحصِّنُ المكتسبات المساواتية، بعيداً عن أيِّ نزعةٍ تضييقية أو نكوصية محافِظة”. من جانبٍ آخر، وفي إطار متابعته مسار مشروع القانون التنظيمي للإضراب، ثَمَّنَ المكتبُ السياسي الندوة الترافعية التي احتضنها المقر الوطني للحزب بالرباط، يوم الثلاثاء 07 يناير 2025، من تنظيمِ جبهة الدفاع عن الحق في ممارسة الإضراب التي تتشكل من طيفٍ واسعٍ من منظمات نقابية وأحزاب السياسية وهيئات حقوقية ومدنية. وبعد تسجيل الاتفاق على إدخال مشروع القانون التنظيمي للإضراب ضمن مقاربةٍ تفاوضية بين الحكومة والنقابات أكد المكتب السياسي لـ”حزب الكتاب” أنه سيواصلُ “جهوده النضالية من داخل هذه الجبهة، وفي كل الفضاءات والواجهات الممكنة، سعياً منه نحو تجويد الصيغة الحالية لقانون الإضراب، ونحو إخراجه من الغرفة الثانية للبرلمان بشكلٍ متقدم وبنَفَسٍ حقوقي، بما يضمن الممارسة الفعلية لهذا الحق الدستوري بعيداً عن أيِّ مقتضياتٍ تضييقية وتكبيلية”. وفي ما يرتبط بالأوضاع في فلسطين جدّد حزبُ التقدم والاشتراكية إدانتَهُ الشديدة لـ”العدوان القذر الذي يُواصلُ الكيانُ الصهيوني شَنَّهُ ضد الشعب الفلسطيني المكلوم، بما يُخلّف يومياً مزيداً من الضحايا الأبرياء، وأغلبهم أطفالٌ ونساء ومدنيون، وخاصة في غزة”؛ كما أدان “التواطؤ الأمريكي مع الكيان الصهيوني، إلى حدِّ التماهي، مع ما يوفره ذلك من دعمٍ مالي وعسكري لا محدود، ومن غطاءٍ سياسي، ومن حمايةٍ من المتابعة القضائية الدولية، بما يُشجّعُ إسرائيل على تصعيد اقترافها جرائم حربها القذرة بلا حسيبٍ ولا رقيب إلى حد الآن”. وعبر البلاغ ذاته عن رفض الحزب “رُكونَ المنتظمِ الدولي إلى الصمت والتسليم بالأمر الواقع، ما يجعلُ الشعبَ الفلسطيني وحيداً، من دون أيِّ حمايةٍ، في مواجهة آلة حربٍ جهنمية للكيان الصهيوني”، مجددا نداءه إلى المجتمع الدولي، وخاصة إلى البلدان العربية، من أجل “اتخاذ مبادرة قوية، مشتركة ومنسَّقَة وضاغِطة، من أجل إيقاف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، ثم فتح الأفق أمام نيله كافة حقوقه الوطنية المشروعة”. كما جدد التنظيم نداءه إلى جميع القوى الفلسطينية الفاعلة من أجل “الحرص على وحدة الصف الفلسطيني وتقوية الجبهة الداخلية، إذ إنَّ أيَّ توجُّهاتٍ معاكسة لذلك لن تخدم سوى أجندة العدو الصهيوني وأهدافه الخبيثة”. وعلى صعيد الحياة الداخلية للحزب، وفي ضوء خلاصات لجنة تتبع برنامج العمل برسم سنة 2025، التي عقدت أول اجتماعاتها في اليوم نفسه، صادق المكتبُ السياسي على تشكيل مجموعاتِ عملٍ من أجل تفعيل مخطط العمل الذي سبق أنْ صادقت على أهدافه وتوجهاته ومحاوره الكبرى الدورةُ الخامسةُ للجنة المركزية. وذكر البلاغ أن “لجنة التتبع ستجتمع خلال الأسبوع المقبل لبلورة الخطواتِ العملية والشروع في تفعيل هذا البرنامج عمليا في الميدان”، متوجها إلى كافة فروع الحزب ومنظماته وقطاعاته ومؤسساته من أجل “التعبئة والانخراط القوي في تفعيل مخطط العمل في جميع جوانبه السياسية والإشعاعية والتواصلية والتنظيمية والانتخابية”، موردا أن المكتب السياسي سيُصدِرُ نشرية داخلية في الموضوع. ونَــــوَّهَ المكتبُ السياسي نفسه بـ”الندوات الناجحة التي تم تنظيمها مؤخراً حول مراجعة مدونة الأسرة، بكلٍّ من الخميسات، وابن جرير، وعين الشق الدار البيضاء”، مُهيباً بجميع فروع الحزب ومنظماته أن “تُبادِرَ إلى تنظيم لقاءاتٍ تنويرية وتفسيرية وترافعية حول هذا الموضوع، استناداً إلى المقاربة الديمقراطية والبُعد المساواتي الذي يحمله الحزب”. The post الكتاب يتمسك باعتماد الخبرة الجينية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–“حزب الكتاب” يرحب باتفاق غزة


"حزب الكتاب" يرحب باتفاق غزة

هسبريس من الرباط

تفاعلا مع إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين حركة حماس وإسرائيل، أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن مشاركته الشعب الفلسطيني فرحتَه بهذا التطور الإيجابي الذي يشمل تبادلا تدريجيا للأسرى والرهائن، وانسحابا مرحليا لقوات الاحتلال من غزة، وفتح المجال أمام المساعدات الإنسانية العاجلة. وبحسب بيان توصلت به هسبريس، فقد وجه الحزبُ تحية تقدير وإكبار للشعب الفلسطيني على صموده ومقاومته البطولية التي أفضت إلى تحقيق هذه الخطوة الهامة في نضاله المستمر ضد العدوان الصهيوني الغاشم، مشيدا بـ”إرادة الفلسطينيين وتضحياتهم التي ظلت عنوانا للشجاعة والإصرار رغم الجرائم الوحشية التي أودت بحياة آلاف الأبرياء ودمَّرت البنية التحتية للقطاع، دون أن تنال من عزيمتهم أو تحقق أهداف الاحتلال الدنيئة”. وقال البيان إن “حزب التقدم والاشتراكية يأمل أن يتم الالتزام الكامل بهذا الاتفاق ليكون محطة حقيقية نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني ووضع حدٍّ للمآسي الإنسانية التي استمرت لأزيد من خمسة عشر شهر”، داعيا إلى “اتخاذ هذه الخطوة كمدخلٍ لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة، والتخفيف من معاناة المدنيين الذين تكبَّدوا آلاما لا توصف بسبب العدوان المتواصل”. وأكد حزب التقدم والاشتراكية دعمه الثابت لكفاح الشعب الفلسطيني العادل في سبيل نيل جميع حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة والقابلة للحياة، وعاصمتها القدس الشريف، في إطار سلام عادل وشامل يضمن الكرامة والعدالة لهذا الشعب المناضل. The post حزب الكتاب يرحب باتفاق غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–“الكتاب” يحذّر الحكومة من تجاهل الغلاء


"الكتاب" يحذّر الحكومة من تجاهل الغلاء

هسبريس من الرباط

سجل المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية (رمزه الكتاب) شروع المكونات المشكّلة للأغلبية الحكومية الحالية، منذ الآن، في تسخير معظم عملها للانتخابات المقبلة، مع مؤشرات على اندلاع تطاحن داخلي حول من سيتصدر نتائجها، عوض الانكباب على معالجة قضايا الوطن والمواطنين. وحذّر حزب “الكتاب”، في بلاغ له توصلت به هسبريس، الحكومة من تداعيات تجاهلها للغلاء المتصاعد للمعيشة ولتفاقم البطالة وللأوضاع الصعبة للعالم القروي في ظل الجفاف ولصعوبات المقاولات الصغرى والصغرى جدا والمتوسطة وللاختلالات العميقة التي تشوب تفعيل ورش الحماية الاجتماعية، وخاصة إقصاء ملايين المواطنات والمواطنين من الاستفادة من التغطية الصحية ومن الدعم الاجتماعي المباشر بمبررات إدارية واهية وخلفيات محاسباتية تقشفية. كما سجل الحزب، الذي يتوقع في صف المعارضة، إطلاق الحكومة، في المرحلة الأخيرة من ولايتها، لعدد من البرامج، ظاهرها اجتماعي لا يمكن سوى مساندته؛ ولكن باطنها انتخابوي صرف، من قبيل الإعلان عن برنامج دعم صغار مربي الماشية وتمويل الفلاحة التضامنية، وبرامج أخرى تهم التشغيل ودعم المشاريع المقاولاتية الصغرى. وأكد البلاغ عينه على ضرورة أن يحاط تفعيل جميع البرامج الاجتماعية بأقصى درجات الشفافية والحياد والموضوعية والوضوح، حتى يستفيد كل من يستحق الدعم العمومي، دون أية اعتبارات مرتبطة باستحقاقات 2026. ولفت إلى أن الحزب “سيعمل على تتبع هذا الموضوع عن كثب في أدق تفاصيله؛ أولا دفاعا عن نجاعة الإنفاق العمومي وحكامته الجيدة، وثانيا دفاعا عن الديمقراطية التي من مستلزماتها ضمان الشفافية والتنافس الشريف”. وشدد الحزب ذاته على أهمية تعميق النقاش العمومي حول مدونة الأسرة، في إطار من الترافع الهادئ والمتزن والرزين حول المقاربات والمواقف المتباينة بشكل طبيعي، دون السقوط لا في التحوير ولا في المغالطة. من جهة أخرى، وجه المكتب السياسي سالف الذكر تحيته مكونات جبهة الدفاع عن الحق في ممارسة الإضراب، على مبادرتها إلى تنظيم المسيرة الناجحة دفاعا عن الحق في ممارسة الإضراب، مؤكدا على الأهمية البالغة التي يكتسيها استمرار هذه الدينامية النضالية الوحدوية، في أفق تشكيل جبهة نضالية مواطنة واسعة، على أساس الترافع والدفاع المشترك عن كافة القضايا الأساسية المطروحة ببلادنا. أما على صعيد الحياة الداخلية، اطلع المكتب السياسي على الترتيبات المتعلقة بالاحتفاء الذي ينظمه الحزب برأس السنة الأمازيغية، في تزنيت يوم السبت 25 يناير 2025، بالموازاة مع حفل تكريم رمز من رموز الحزب ويتعلق الأمر بعبد اللطيف أوعمو؛ وأيضا بتلك المرتبطة بتنظيم اللقاء التأبيني لفقيد الحزب، النائب البرلماني سعيد إدبعلي، في الصويرة يوم الأحد 26 يناير 2025؛ وذلك بحضور وفد مهم من قيادة الحزب برئاسة الأمين العام. ونوّه المكتب السياسي عينه بالندوة التي نظمها مؤخرا مركز الدراسات والأبحاث عزيز بلال حول “البطالة بين الخطاب والواقع”، وبمشاركة الحزب في المؤتمر الثالث لحزب الصواب الموريتاني، وبمشاركة منظمة الكشاف الجوال التابعة للحزب في مخيم نظمته هيئة فوج مارث للكشافة التونسية، متوجها إلى منظمة الشبيبة الاشتراكية بالتهنئة بمناسبة الذكرى الـ49 لتأسيسها، ومعربا عن تطلعه إلى أن تواصل وتطور نضالاتها على كافة الواجهات إلى جانب الشباب المغربي في جميع الفضاءات حيث يتواجد، من أجل الارتقاء بمكانتها في الفضاء الشبابي المغربي والدولي. وعلى الصعيد الدولي، جدد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية التعبير عن مشاركته الشعب الفلسطيني فرحته باتفاق وقف إطلاق النار بغزة، منوها بصموده البطولي ومقاومته الباسلة لما يزيد عن 15 شهرا إزاء حرب الإبادة الصهيونية، آملا أن يتم الالتزام بهذا الاتفاق واحترامه، وفي أن يكون مدخلا لينعم الشعب الفلسطيني بالأمن والسلام. كما عبر حزب “الكتاب” عن تطلعه إلى أن يتم البناء على هذا الاتفاق والارتكاز عليه، لفتح الآفاق أمام مسلسل حقيقي لإقرار سلام عادل وشامل ومستدام، على أساس تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية المشروعة، كما عبر عن ذلك المغرب رسميا. واعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن المدخل الأول من أجل تحقيق الشعب الفلسطيني أهدافه الوطنية هو وحدة الصف الفلسطيني؛ وذلك ما يستلزم من الفصائل الفلسطينية الخروج من وضعية التشرذم والانقسام المسيئة والمضرة بالقضية الفلسطينية، مجددا النداء إلى الدول العربية ليكون لها موقف حازم وضاغط يساهم في تحريك المنتظم الدولي، بأفق فرض حل سلمي وعادل لقضية الشعب الفلسطيني، يفضي إلى إقرار جميع حقوقه الوطنية المشروعة. وأكد أن بناء السلام في الشرق الأوسط وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه وتحقيق العدالة لضحايا حرب الإبادة في فلسطين، هي غايات لن تتحقق سوى بالتزام القوى العظمى والمؤثرة على الساحة الدولية. وأورد البلاغ أن هذه الغايات صارت تبدو صعبة المنال في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة/القديمة، لا سيما بالنظر إلى المواقف المنحازة بشكل كامل ومطلق إلى إسرائيل وسياساتها المغرقة في العدوانية، والتي أعرب عنها الرئيس الأمريكي المنصب حديثا، دونالد ترامب. وشدد على أن المواقف والتصريحات والقرارات الأولى التي اتخذتها الإدارة الأمريكية الجديدة، إزاء قضايا أساسية، تثير مخاوف جدية لدى أوساط واسعة، تجاه حاضر ومستقبل العالم والبشرية؛ كما هو الشأن بالنسبة للمواقف التراجعية بخصوص قضايا الهجرة، والانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ ومن المنظمة العالمية للصحة، والإعلان عن نية السطو على تراب بلدان أخرى، والإعلان عن اعتماد سياسة حمائية منغلقة وغارقة في اليمينية. وأعرب حزب التقدم والاشتراكية عن أمله في أن يتم الارتكاز على الموقف الأمريكي الإيجابي والداعم لوحدتنا الترابية، الذي اعتمدته الإدارة الأمريكية في نهاية الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب مواقف دول كبرى أخرى، من أجل الذهاب بخطى أسرع نحو الطي النهائي للنزاع المفتعل حول صحرائنا المغربية، في إطار التوجهات المستقلة والمبادئ العادلة التي دافع عنها المغرب دائما على صعيد العلاقات الدولية. The post الكتاب يحذّر الحكومة من تجاهل الغلاء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–مسؤول بـ”سلطة عباس” يحاول التنصل من إساءته للمغرب!


مسؤول بـ”سلطة عباس” يحاول التنصل من إساءته للمغرب!

علي حنين

هوية بريس – متابعات في تطور جديد، تراجع جبريل الرجوب، وزير الشباب والرياضة الفلسطيني والأمين العام للجنة المركزية لحركة “فتح”، عن تصريحاته المريبة بشأن الوحدة الترابية للمغرب. وزعم الرجوب في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن التصريحات المتداولة في هذا الشأن “غير دقيقة ولم تصدر عنه”. تفاصيل التصريحات المثيرة للجدل جاءت التصريحات المنسوبة للرجوب على هامش لقاء جمعه بسفير المغرب لدى فلسطين، عبد الرحيم مزيان، يوم 9 يناير الجاري. وأشاد الرجوب خلال اللقاء بـ”الإمكانات البشرية واللوجستية التي يمتلكها المغرب من طنجة إلى الكويرة”، في إشارة واضحة إلى الصحراء المغربية. إلا أن هذه العبارة اختفت لاحقًا من التقرير المنشور على موقع الوكالة، دون تقديم أي توضيح. مواقف سابقة للرجوب ليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها الرجوب الجدل بمواقفه المتعلقة بالوحدة الترابية للمغرب. ففي يوليو الماضي، أثار الرجوب انتقادات واسعة بعد تصريحاته على قناة تلفزيونية جزائرية، حيث قال إن “الاتكاء على إسرائيل لتصير الصحراء مغربية أو جزائرية أمر غير صحيح”. وردًا على تلك التصريحات، وجه نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي، رسالة استفسارية إلى عباس زكي، المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية في حركة فتح، أعرب فيها عن استغرابه من مواقف الرجوب، وطالب بتوضيحات رسمية من حركة فتح. ردود الفعل الرسمية اعتبر بنعبد الله أن تصريحات الرجوب “مخالفة تمامًا للمواقف الرسمية للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وخاصة حركة فتح”. وأكد أن الموقف الفلسطيني الرسمي تجاه قضية الصحراء المغربية يجب ألا يتأثر بأي اعتبارات ظرفية، مشددًا على أهمية التمسك بالدفاع عن القضية الفلسطينية. The post مسؤول بـ”سلطة عباس” يحاول التنصل من إساءته للمغرب! appeared first on هوية بريس.

Read more

9–بنعبد الله يدين قرارات الإدارة السورية الجديدة ويرفض عقاب ترامب لكوبا


بنعبد الله يدين قرارات الإدارة السورية الجديدة ويرفض عقاب ترامب لكوبا

هسبريس – حمزة فاوزي

أغضب قرار الإدارة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع حظر أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وحزب البعث (رمز نظام الأسد) وشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات على دولة كوبا حزب التقدم والاشتراكية المغربي. ووجّه محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب “الكتاب”، أمس الجمعة، رسالة تضامنية إلى الحزب الشيوعي السوري قال فيها: “إثر هذا القرار الجائر، فإننا في حزب التقدم والاشتراكية نعرب لكم عن تضامننا المطلق وغير المشروط ضد هذا القرار الرجعي المستبد، والذي ليس غريبا على القوى النكوصية المتحكمة اليوم في الشأن السوري”. وأضافت الرسالة ذاتها: “إن هذا القرار الجائر، الذي وقع على الحزب الشيوعي السوري الموحد إلى جانب بقية الأحزاب الوطنية، ليس إلا جزءا من قرارات أشمل همت تعطيل كل مؤسسات الدولة واحتكار كل الصلاحيات التنفيذية والتشريعية في يد شخص واحد، وكذا استصدار تعليمات متطرفة تمنع الحريات العامة وتضيق على حقوق الإنسان”. وتابع المصدر: “إننا على يقين أنكم ستتجاوزون هذه اللحظة التاريخية الدقيقة والصعبة كما تجاوزتم غيرها، وأن الحزب سيخرج منتصرا من أجلة تحقيق هدفه في وطن حر وشعب سعيد”. ويعتبر حزب التقدم والاشتراكية المغربي أن نظيره السوري الشيوعي “لا يمكن أن يكون محل منع من طرف القوى الظلامية الرجعية التي ما فتئت تستبد بالشأن السوري وتطمح إلى إعادة البلاد قرونا إلى الوراء”. وأوضح محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب “الكتاب”، في تصريح لهسبريس، أن “إدارة الشرع الجديدة من خلال هذا القرار المرفوض تحاول بناء نظام حكم فردي”. وأورد بنعبد الله أن هذه “رسالة تضامن فقط مع الحزب الشيوعي السوري، الذي تربطنا معه علاقات وطيدة”. ولم يكتفِ الحزب المغربي بالشأن السوري، بل وجه من جهة ثانية مراسلة تضامن مع الحزب الشيوعي الكوبي ضد الإجراءات والقرارات التي اتخذتها إدارة ترامب الجديدة بإعادة كوبا إلى قائمة الدول الداعمة للإرهاب. وقالت الرسالة: “أخذُ القرار ثم التراجعُ عنه في ظرف وجيز يُعبّر بشكل واضح عن تخبط الإدارة الأمريكية وعن فقدانها لكل شرعية أو الأخلاق تجاه الشعب الكوبي، حيث إن الإجراءات العقابية المؤذية للاقتصاد الكوبي نتيجة هذا القرار المنافي للشرعية الدولية، والذي صوتت ضده كل دول العالم بما فيها بلدنا المغرب، وباستثناء الولايات المتحدة الأمريكية وصنيعتها إسرائيل، تعد استمرارا للسياسة الأمريكية الرامية إلى إخضاع القيادة والشعب الكوبيين للطموحات الإمبريالية الشريرة لأمريكا وحلفائها”. وسجل محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن “عقاب ترامب لكوبا غير أخلاقي، ويساهم في الإضرار بشعب هذا البلد، ويلزم على حزبه التضامن مع نظيره من الحزب الشيوعي الكوبي”، لافتا إلى أن “العلاقات الكوبية المغربية تم إصلاحها ويعزم حزبنا لعب دور الدبلوماسية الحزبية في ملف الصحراء في هذا الصدد”، وفق تعبيره. The post بنعبد الله يدين قرارات الإدارة السورية الجديدة ويرفض عقاب ترامب لكوبا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–“التقدم والاشتراكية” يدعم الإضراب العام


"التقدم والاشتراكية" يدعم الإضراب العام

هسبريس من الرباط

أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن “تضامنه مع إعلان النقابات إضرابا وطنيا عاما، كمحطة نضالية مجتمعية بارزة”، مؤكدا “دعمه للمطالب المشروعة للطبقة العاملة، إن على مستوى تحسين الأوضاع المادية أم على مستوى الحقوق المهنية والمعنوية والنقابية”. جاء ذلك في بلاغ أصدره المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عقب اجتماعه الدوري المنعقد اليوم الثلاثاء، الذي تداول في عددا من القضايا الدولية، وفي الأوضاع العامة وطنيا، فضلا عن نقط ترتبط بالحياة الداخلية للحزب. وأشار البلاغ إلى “الفشل الحكومي في معالجة الأوضاع الاجتماعية المتدهورة، على مستوى تزايد الفقر والبطالة، وغلاء الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، بالنسبة لعموم المغاربة، وخاصة للفئات المستضعفة والطبقة المتوسطة، وللأجراء تحديدا”، إضافة إلى “الفشل الذريع للحكومة في التنزيل السليم والعادل لورش الحماية الاجتماعية، بجميع مكوناته، من تغطية صحية ودعم اجتماعي مباشر وغيرهما”. وبعدما ذكر البلاغ “المخاطر الحقيقية التي تتهدد المرفق العمومي والخدمات العمومية، في ظل هذه الحكومة التي تخدم مصالح ضيقة لحفنة من لوبيات المال على حساب عموم المواطنات والمواطنين”، أشار إلى “فشل الحكومة في مأسسة وإثمار وانتظام الحوار الاجتماعي مع الفرقاء الاجتماعيين؛ وعزمها على تحميل العمال والموظفين كلفة وعبء إصلاح صناديق التقاعد”. وأكد حزب التقدم والاشتراكية أن “المرحلة تتطلب من كل القوى والفعاليات المجتمعية المناضلة توحيد الصف وتعزيز العمل المشترك لمواجهة السياسات الحكومية الفاشلة والمنتصرة للوبيات الريع والمال، والتي تكرس الفقر والهشاشة والإقصاء والتفاوتات الاجتماعية والمجالية”. وورد ضمن البلاغ أن “المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية تداول في مجمل سمات الأوضاع العامة على الصعيد الوطني، وأكد على الخطورة البالغة التي ينطوي عليها تعنت الحكومة وإصرارها على تجاهل مظاهر الاحتقان الاجتماعي المتصاعد والصعوبات الاقتصادية الكبيرة، وعلى الاستمرار في رفضها الممنهج اتخاذ ما تتطلبه الأوضاع من إجراءات قوية وملموسة لمواجهة غلاء كلفة المعيشة وارتفاع الأسعار”. وأعرب حزب “الكتاب” عن “قلقه واستغرابه لكون الحكومة، أمام كل هذه الأوضاع المرشحة لمزيد من التأزم والاحتقان، تستمر في مراكمة سلوك التطبيع مع الريع والاحتكار والفساد وتضارب المصالح، وعوض انكباب الحكومة على معالجة القضايا الأساسية التي يكتوي بنارها المواطنات والمواطنون”؛ فيما سجل الحزب “الانشغال اللامبالي وغير المسؤول لبعض مكونات الأغلبية بتنافس محموم وسابق لأوانه حول من سيحتل المرتبة الأولى في استحقاقات 2026، وأحيانا من خلال استغلال برامج ووسائل عمومية، بما يتنافى مع مستلزمات حياة ديمقراطية سليمة وسوية”. وأكد البلاغ أن “الحكومة تواصل اجترار ضعفها السياسي والتواصلي، كما تواصل ممارساتها التراجعية والمنافية لمبادئ الدستور والديمقراطية، حيث لم تكتف بتبني خطاب الاطمئنان والرضا المفرط عن الذات وادعاء تحقيق إنجازات وهمية، بل تسعى، بأساليب مختلفة، إلى محاولة تكميم الأفواه والتهديد والتضييق على حرية الرأي والتعبير”. وعن الشأن الدولي، أعرب المكتب السياسي لحزب “الكتاب” عن “رفضه القاطع واستنكاره الشديد للمخطط الأمريكي-الصهيوني الهادف إلى تهجير أهل غزة نحو بلدان مجاورة”، معتبرا ذلك “وجها من أوجه التطهير العرقي”. وأشاد حزب التقدم والاشتراكية بـ”المواقف المشرفة لعدد من الدول العربية الرافضة لمخطط التهجير والتقسيم”، معتبرا أنه “واجب على المنتظم الدولي، وعلى البلدان العربية تحديدا، اتخاذ ما يلزم من خطوات أكثر حزما، تكفل التصدي الصارم لهذا المخطط الذي يندرج ضمن المساعي الدنيئة لتصفية القضية الفلسطينية وإقبار الحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني”. وأدان رفاق محمد نبيل بنعبد الله “توجهات ومناورات الحكومة الصهيونية المتطرفة، بتواطؤ مفضوح من الإدارة الأمريكية، والتي لا تخفي تعطشها لاستئناف العدوان على غزة، وتتلكأ في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وتسعى نحو التملص من الالتزام بمرور المساعدات الإنسانية إلى غزة”. وعلى صعيد الحياة الداخلية للحزب، أعرب المكتب السياسي عن “اعتزازه باللقاءات التي يواصل الحزب ومنظماته وفروعه تنظيمها بمناطق مختلفة من المغرب، كبني ملال ومكناس والمضيق الفنيدق وتاونات…، إسهاما منه في رفع الوعي المجتمعي بمضامين وتوجهات إصلاح مدونة الأسرة”. The post التقدم والاشتراكية يدعم الإضراب العام appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 × 1 =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…