حكم قضائي يفتح النقاش حول قانونية رادار لمراقبة السرعة من طرف الدرك الملكي ببركان

زايو سيتي
فتح حكم قضائي صدر، خلال يناير الجاري، النقاش حول مدى قانونية وضع رادار لمراقبة السرعة من طرف الدرك الملكي ببركان، على الطريق الوطنية رقم 2، عند المقطع الرابط بين مدينة بركان وزايو.
ويقوم الدرك الملكي التابع لسرية بركان بوضع الرادار على متن سيارة عند إحدى المدارات، وهناك يتم رصد سرعة العربات، وبعد السير لمسافة تقارب 5 كيلومترات يتم توقيف السيارة التي تجاوزت السرعة القانونية عند السد القضائي للدرك الملكي الثابت بقنطرة الحسن الثاني (الصفصاف)، وهناك يتم تحرير المخالفة.
وبالعودة للحكم القضائي، فقد أصدرت المحكمة الابتدائية بورزازات حكما يقضي ببراءة شخص من مخالفة تجاوز السرعة المحددة، بعد طعن في صحة المحضر الذي تم تحريره في حقه.
وتم توقيف السائق من لدن عناصر الدرك الملكي عند السد الأمني وأُبلغ بمخالفة تجاوز السرعة، في حين أن المعاين الفعلي للمخالفة ليس هو من حرر المحضر؛ بل تم إرسال المخالفة عبر تطبيق “واتساب” من مكان يبعد حوالي 7 كيلومترات عن مكان الإيقاف.
وعلى الرغم من توقيع المخالفة، فإن المخالف قد رفض توقيع المحضر، مشيرا إلى أن المعاينة لم تتم وفقا للضوابط القانونية، مطالبا بإبطال المحضر.
المحكمة اعتمدت على المادة 194 من مدونة السير التي تنص على أن المحضر يجب أن يُحرر من قبل الشخص الذي عاين المخالفة، وبتفحص التسجيل المقدم من طرف المتهم تبين أن المحضر حرّره عنصر دركي آخر غير الذي عاين المخالفة، بل تم إرسال الصورة عبر تطبيق “واتساب” من مسافة بعيدة؛ وهو ما يخالف القوانين ذات الصلة، إذ إن المشرع لم ينص على تطبيق “واتساب” أو الهواتف النقالة كوسائل في تحرير المخالفات.
وقضت هيئة المحكمة بعدم مؤاخذة السائق من أجل ما نسب إليه، وصرحت ببراءته وإرجاع المبلغ المدفوع من قبله، والذي كان قد أودع بصندوق المحكمة وقدره 600 درهم، كما حملت المحكمة الخزينة العامة الصائر.
هذا الحكم القضائي يفتح النقاش حول قانونية الرادار الذي يتم وضعه من طرف عناصر الدرك الملكي ببركان، سواء مركز بركان أو مركز أكليم، علما أن المخالفين عادة ما يدخلون في نقاش حاد مع عناصر الدرك بالصفصاف، ما يستدعي إعادة النظر في طريقة رصد مخالفات السرعة بالطريق المذكور.
The post حكم قضائي يفتح النقاش حول قانونية رادار لمراقبة السرعة من طرف الدرك الملكي ببركان appeared first on zaiocity.net | زايوسيتي.نت.
مؤلف المقال : زايو سيتي











