حين تُسعَّر ساعة من الطرب الشعبي براتب سنوات من عمل المعلم

هوية بريس – ذ.محمد بوقنطار جلست فنانتنا الشعبية في وضعية مقابلة للصحافي الرمضاني وهو الذي دأب وكان ديدنه استقبال الكسور البشرية وتحويلها إلى مضاعفات ذات قيمة ووجاهة ونفوذ اجتماعي، ولم يفته في سياق أجندة وضع الأسئلة وترتيب محاور النقاش على سبق إصرار وترصد، تلك المحاور ذات الأنفاس المدخونة… فقد سألها كالمعتاد: كم هو حجم الكلفة المالية التي تتقاضينها كأتعاب من أصحاب العرس؟؟! فأجابت مستدركة أنها لا تسمح أن تجود من ثمين وقتها الغالي إلا بوصلة من مجموع برنامج الاحتفال والزفاف قد لا تتجاوز الساعة إلى الساعة والنصف إن أعجبها الجو وكان أهل البيت ورواد الحفلة أحفياء بها، وهنا تأتي الإجابة المنتظرة على صفيح من الاستحتاج الساخن…أتقاضى ما بين 10 مليون سنتيم إلى 12 مليون سنتيم!!! نعم مقابل ساعة إلى ساعة ونصف تتقاضى السيدة نجاة هذا المبلغ الضارب في الفحش والغلو… ولا شك أنه غلو مارس سطوته عليه نفسه إذ طلب في تهكم واستغراب منها أن تسطحبه معها كعضو في فريقها المطبلاتي… ويا ليتها فعلت!!!! إن الكشف عن هذه الأرقام المالية التي يجنيها فنانونا، ومن ثم تعمد المحاور على طرحها وحرصه على تواجد استفهامها ضمن أسئلة الحوار سيفسد لنا ولابد منظومة التعليم وميادين الصحة وأروقة القضاء، إذ كيف لمعلم وطبيب وقاض أن يؤدوا عملهم بكل أمانة وتضحية وتفان، وهم المساكين الذين يعيشون تحت رحمة ذلك الأجر الزهيد في مناخ يطبعه الغلاء ويسوده البلاء ويحيط به الابتلاء، سيما في غياب أو موت حس الاحتساب في جوف الثلاثة إلا من رحم ربك، وانخراط كل فئات المجتمع في سباق الاغتناء السريع مشروعا كان أو غير مشروع، فهم وشغل الطبيب الشاغل صار على حد تعبير الشيخ كشك تحقيق خمس عينات، العين الأولى عيادة خاصة، والعين الثاني عربية، والعين الثالثة عمارة، والعين الرابعة عزبة، والعين الخامسة عروسة، وذلك مبلغه من الجهد والقصد والمنى، وليس مع الجهد والقصد والمنى تطبيب مريض ولا مداواة سقيم… The post حين تُسعَّر ساعة من الطرب الشعبي براتب سنوات من عمل المعلم appeared first on هوية بريس.
المغرب في المرتبة 85 عالميا ضمن تصنيف الدول الرأسمالية
كشف تصنيف دولي حديث عن تموقع المغرب في المرتبة الـ85 عالميا ضمن قائمة الدول الرأسمالية، من…











