Home اخبار عاجلة حي المحيط “الذي كان” بالرباط ثانيا على قائمة “أروع أحياء العالم” لعام 2026.. فيما الجرافات مازالت تهدم أجزاء واسعة منه
اخبار عاجلة - 2 weeks ago

حي المحيط “الذي كان” بالرباط ثانيا على قائمة “أروع أحياء العالم” لعام 2026.. فيما الجرافات مازالت تهدم أجزاء واسعة منه

حي المحيط “الذي كان” بالرباط ثانيا على قائمة “أروع أحياء العالم” لعام 2026.. فيما الجرافات مازالت تهدم أجزاء واسعة منه

حل حي المحيط في العاصمة المغربية الرباط في المرتبة الثانية عالميا ضمن قائمة “أروع أحياء العالم” لعام 2026، التي أعدتها مجلة “تايم آوت” العالمية، في مفارقة لافتة مع التحولات الجذرية التي يشهدها الحي نفسه، حيث طالت عمليات الهدم والإخلاء أجزاء واسعة منه وأجبرت عددا من سكانه على مغادرة مساكنهم. وبحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن إن”، في 16 شتنبر الجاري، استنادا إلى التصنيف السنوي لمجلة “تايم آوت”، جاء حي “جونغنو 3-غا” في العاصمة الكورية الجنوبية سيول في المركز الأول عالميا، متبوعا بحي المحيط في الرباط، فيما احتل “نيوس كوزموس” في أثينا المرتبة الثالثة، والحي الصيني في لوس أنجلوس المرتبة الرابعة، ثم “غوفانهيل” في مدينة غلاسكو الاسكتلندية خامسا. ويضم التصنيف أربعين حيا من مدن مختلفة عبر العالم. واختارت “تايم آوت” حي المحيط لما يجمعه، بحسب المجلة، من موقع ساحلي وثقافة محلية وحضور للمشاريع والمتاجر المستقلة، إلى جانب منشآت فندقية حديثة، بينها فندق “فور سيزونز”. ونقلت “سي إن إن” عن أميركي انتقل للإقامة في الحي مطلع هذا العام قوله إن ما يميزه هو “روح المجتمع”، مشيرا إلى السكان المرحبين والطعام المغربي المحلي وشغف كرة القدم الذي يجمع الناس. ويكتسب حلول حي المحيط في المرتبة الثانية عالميا مفارقة خاصة في المغرب، إذ يأتي الاعتراف الدولي بالقيمة الاجتماعية والثقافية للحي في الوقت الذي تشهد فيه أجزاء منه منذ أكثر من عام عمليات هدم وإخلاء واسعة غيّرت معالم مناطق كاملة وأدت إلى رحيل عدد من سكانها. ثاني أروع حي في العالم..ةتم هدمه! يذكر أن عمليات الهدم، التي انطلقت من دوار العسكر ثم امتدت إلى السانية الغربية ومناطق أخرى من المحيط، واصلت خلال 2026 تغيير المشهد العمراني للحي، وسط خلاف بشأن التعويضات وغموض حول حدود المشروع ومستقبل الأراضي التي يتم إخلاؤها. وتجاوزت عمليات الهدم في بعض المواقع النطاقات التي كان يفترض أن تشملها عملية إعادة التهيئة، فيما تحدث سكان سابقون عن أحياء وكتل سكنية أفرغت تدريجيا من قاطنيها. وماتزال عمليات الهدم متواصلة في الحي، وغالبا لإفساح المجال أمام مشاريع فندقية وعقارية راقية على الواجهة البحرية، على أنقاض الحي القديم الذي تم اختياره ثاني “أروع أحياء العالم”! وكانت عمليات الهدم قد أثارت جدلا داخل مجلس مدينة الرباط، إذ اعتبر منتخبون من الأغلبية أنها تدخل في إطار تحديث العاصمة وإعادة تأهيلها، بينما انتقد منتخبون من المعارضة ما وصفوه بغياب الشفافية والضمانات الكافية للسكان، وطرحوا تساؤلات بشأن مصير الأراضي المحررة وهوية المشاريع والمستثمرين الذين سيستفيدون منها. وتشير المعطيات المنشورة إلى أن عمليات الإخلاء مرت في البداية عبر اتفاقات بيع بالتراضي، قبل صدور قرارات رسمية بإعلان المنفعة العامة شملت عقارات محددة، في إطار برنامج لـ”تنمية المجال الحضري لجماعة الرباط”. غير أن طبيعة المشروع النهائي ظلت موضع تساؤلات، خصوصا مع اتساع عمليات الهدم إلى مناطق تتجاوز، بحسب النطاق الساحلي المباشر المحدد في وثائق التهيئة. مفارقة لافتة وهكذا يجد حي المحيط نفسه أمام مفارقة لافتة؛ ففي اللحظة التي تضعه فيها “تايم آوت” في المرتبة الثانية بين أروع أحياء العالم، مشيدة تحديدا بثقافته المحلية وروح الجماعة والمتاجر المستقلة التي تمنحه هويته، تتغير على الأرض أجزاء من النسيج العمراني والاجتماعي الذي صنع تلك الهوية، تحت وقع الجرافات ومغادرة سكان عاش بعضهم فيه لعقود. وتقول “تايم آوت” إن قائمتها السنوية تعد اعتمادا على شبكة كتابها ومحرريها حول العالم، الذين يرشحون الأحياء استنادا إلى عناصر من بينها الحياة المحلية والمطاعم والمقاهي والثقافة والأعمال المستقلة وقابلية العيش و”روح المجتمع”. وفي تصنيف 2026، تقدم حي المحيط بالرباط على أحياء شهيرة في مدن عالمية بينها لوس أنجلوس وطوكيو وروما وباريس ونيويورك ولندن وأمستردام.

لكممصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

five × four =

Check Also

بعد جدل “ما نقدرش نهضر”.. البرلمانية فاطمة وشاي تخرج عن صمتها وترد على “هواة البوز”

بعد الجدل الذي أثاره تصريحها بشأن عدم التعليق الفوري على مضامين الخطاب الملكي، خرجت البرلم…