خصوم المغرب يعترفون بصعوبة مواجهة “أسود الأطلس” في المونديال
يراهن المنتخب المغربي الأول لكرة القدم على تقديم مشاركة قوية في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام الصيف المقبل بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق “أسود الأطلس” بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه خلال النسخة الماضية بقطر، حين نجحوا في بلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية. ويدخل المنتخب الوطني، بقيادة المدرب محمد وهبي، منافسات المجموعة الثالثة وسط تطلعات بمواصلة التألق العالمي وتأكيد المكانة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة الدولية، خاصة بعد التطور اللافت الذي عرفه المنتخب خلال السنوات الأخيرة على المستويين الفني والتكتيكي. وتضم المجموعة الثالثة منتخبات قوية وذات خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، يتقدمها منتخب البرازيل، إلى جانب اسكتلندا وهايتي، وهو ما ينبئ بمواجهات قوية منذ الجولة الأولى، خصوصا أن المنتخبات المنافسة بدورها تنظر إلى المنتخب المغربي باعتباره أحد أبرز المرشحين للعبور إلى الأدوار المتقدمة. وفي هذا السياق، شدد مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي على أهمية المباراة الافتتاحية أمام المنتخب المغربي خاصة أنه خصم صعب، معتبرا أنها قد تكون حاسمة في تحديد متصدر المجموعة، وبالتالي رسم معالم الطريق نحو الأدوار المقبلة من البطولة. وأكد المدرب الإيطالي أن المواجهة الأولى تحمل أهمية استثنائية بالنسبة لجميع المنتخبات المشاركة، بالنظر إلى تأثير نتيجتها على بقية مشوار المنافسة، مشيرا إلى أن صدارة المجموعة تمنح أفضلية كبيرة على مستوى المسار في الأدوار الإقصائية، وتجنب الاصطدام المبكر بالمنتخبات الكبرى المرشحة للتتويج. ويعكس حديث أنشيلوتي حجم الاحترام الذي بات يحظى به المنتخب المغربي داخل الأوساط الكروية العالمية، بعدما تحول خلال السنوات الأخيرة إلى منتخب قادر على مقارعة كبار المنتخبات العالمية بفضل ما يتوفر عليه من عناصر متميزة تمارس في أقوى الدوريات الأوروبية، فضلا عن الاستقرار التقني الذي ساهم في بناء شخصية تنافسية قوية داخل المجموعة. ومن المرتقب أن يفتتح المنتخب المغربي مشواره في المونديال بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل يوم 13 يونيو المقبل، في لقاء ينتظر أن يستقطب اهتماما إعلاميا وجماهيريا واسعا، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنتخبين، وكذا الطابع التنافسي الذي يميز هذه القمة الكروية المنتظرة. وفي الجهة المقابلة، أبدى مدرب منتخب اسكتلندا ستيف كلارك حماسا كبيرا لخوض غمار كأس العالم، مؤكدا أن العودة إلى المونديال بعد غياب دام 28 عاما تمثل حدثا استثنائيا بالنسبة لكرة القدم الاسكتلندية. وأشار كلارك إلى أن الأجواء المحيطة بالمنتخب الاسكتلندي تعكس حجم الترقب الذي يسبق انطلاق البطولة، مؤكدا أن الشارع الرياضي في بلاده يعيش حالة من التفاؤل والطموح بعد نجاح المنتخب في حجز بطاقة التأهل إلى النهائيات العالمية. وأكد مدرب اسكتلندا أن المشاركة في كأس العالم تفرض على لاعبيه مسؤولية كبيرة من أجل تمثيل بلادهم بأفضل صورة ممكنة، مؤكدا في نفس الوقت على صعوبة المجموعة التي تتواجد فيها اسكتلندا. وأبدى المدرب الاسكتلندي ثقته في قدرة لاعبيه على كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الاسكتلندية، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة احترام قوة المغرب والبرازيل وطموح هايتي. ويبدو أن المجموعة الثالثة ستكون واحدة من أقوى مجموعات النسخة المقبلة من كأس العالم، في ظل التنافس المرتقب بين المغرب والبرازيل واسكتلندا على بطاقتي التأهل، بينما يطمح منتخب هايتي بدوره إلى تقديم مشاركة مشرفة ومحاولة خلق المفاجأة أمام المنتخبات الكبرى. وتتجه الأنظار منذ الآن إلى المواجهة المرتقبة أمام البرازيل، التي ينظر إليها كثيرون باعتبارها اختبارا حقيقيا لطموحات المنتخب المغربي في النسخة المقبلة، وفرصة جديدة لتأكيد أن الإنجاز التاريخي في مونديال قطر لم يكن مجرد محطة عابرة، بل بداية لمسار جديد لكرة القدم المغربية على الساحة العالمية.
Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition
La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…









