داء الحصبة
تراند اليوم |
1–السلطات الصحية تَستعدُّ لاحتمال انتشار بوحمرون بشكلٍ واسع في طنجة
طنجة7
على إثر انتشار داء الحصبة، المعروف باسم “بوحمرون”، في عدّة مناطق بالمغرب، وبصورة مُثيرة للقلق، بدأت السلطات الصحية تستعدّ لمختلف السيناريوهات المُحتملة، إلى جانب خوض حملة تلقيح ضد الوباء. وفي مدينة طنجة، قامت لجنة صحية تضمّ مسؤولين إقليميين بزيارةٍ تفقّدية لمستشفى محمد الخامس، يوم الأربعاء 15 يناير، حيث عاينوا هناك الاستعدادات الجارية والإمكانات المتوفّرة لاستقبال […] ظهرت المقالة السلطات الصحية تَستعدُّ لاحتمال انتشار بوحمرون بشكلٍ واسع في طنجة أولاً على طنجة7.
2–كلميم: حملة تحسيسية للتلقيح ضد داء الحصبة بالوسط المدرسي
Maroc24
ن ظمت اليوم الخميس بثانوية لالة مريم التأهيلية بكلميم، حملة تحسيسية للتلقيح ضد داء الحصبة “بوحمرون” لفائدة تلاميذ هذه المؤسسة، وذلك تحت شعار “التلقيح وسيلة آمنة وفعالة”. وتندرج هذه الحملة التوعوية، المنظمة بشراكة بين المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وثانوية لالة مريم التأهيلية، وجمعيات شريكة، في إطار الحملة الوطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. وتم خلال هذه الحملة التحسيسية التي حضرها، بالخصوص، المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بكلميم وادنون، ابراهيم بونان، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، عبد المجيد السهل، وفعاليات جمعوية، تقديم حصص للتوعية حول التلقيح وخطورة داء الحصبة لفائدة التلاميذ بمختلف الأقسام بهذه المؤسسة، أشرف على تأطيرها طاقم يضم أطباء وممرضين. كما تم تنظيم ورشة للتحسيس بأهمية التلقيح، والتعريف بداء الحصبة (بوحمرون) الذي يعد من أكثر الأمراض المعدية، وكذا ضرورة استدراك التلقيح. وأكد السيد بونان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة التحسيسية التي تندرج في إطار التعاون بين جميع المتدخلين من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وسلطات محلية، تهدف إلى التحسيس بأهمية التلقيح في صفوف المتعلمات والمتعلمين بمختلف المؤسسات التعليمية وإقناعهم بالقيام بذلك خصوصا التلاميذ الذين لم يقوموا بالتلقيح. وأضاف المسؤول الجهوي، أن هذه الحملة هي فرصة بالنسبة لهؤلاء التلاميذ للانخراط في هذه الحملة الاستدراكية للتلقيح، وذلك من أجل حمايتهم من الأمراض وحماية المجتمع ككل، مبرزا أنه لإنجاح هذه الحملة التحسيسية، تم تعبئة طاقم يضم أطر طبية وتمريضية. من جهته، أبرز محمد لمين عنيف، رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ ثانوية لالة مريم التأهيلية، أن الهدف من هذه الحملة التي تنظمها هذه المؤسسة هو التحسيس بأهمية التلقيح ضد داء الحصبة، مضيفا أن هناك إقبال كبير من طرف التلاميذ على هذه الحملة التوعوية والاستفسار عن مدى إيجابية هذا التلقيح وأيضا استعدادهم التام لاستدراك ما تم تبقى لهم من تلقيح ضد هذا الوباء. من جانبه، أكد عبد القاسم أقبيل، رئيس مصلحة بالمديرية الاقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن هذه الحملة التحسيسية التي تأتي في إطار تنفيذ مقتضيات اتفاقية شراكة مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، تروم توعية وتحسيس المتعلمات والمتعلمين حول أهمية التلقيح ضد مختلف الأمراض لاسيما داء الحصبة “بوحمرون” والعمل على التصدي لهذا الداء خصوصا في صفوف التلاميذ. يشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أطلقت منذ 28 أكتوبر 2024، حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الداخلية، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى شركاء محليين آخرين. وتهدف هذه الحملة التي تشمل الأطفال المتمدرسين وغير المتمدرسين، والتي تهم بالأساس، استدراك التلقيح ضد مجموعة من الأمراض المعدية مثل شلل الأطفال، والدفتيريا (الخناقية)، والسعال الديكي (العواية)، والحصبة (بوحمرون)، والكزاز (التيتانوس)، إلى التحقق من استفادة الأطفال دون سن 18 سنة من جميع جرعات اللقاحات المدرجة في الجدول الوطني للتلقيح. و م ع The post كلميم: حملة تحسيسية للتلقيح ضد داء الحصبة بالوسط المدرسي appeared first on Maroc24.
3–وزارة التربية: جدل لقاحات كورونا وراء تراجع حملة التطعيم ضد “بوحمرون”
هسبريس – علي بنهرار
قال مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إن “البوليميك” الذي رافق لقاحات “كوفيد19” ساهم بشكل كبير في تراجع تلقي الأطفال اللقاحات الموجودة في الجدول الوطني، خصوصا التطعيم ضد داء الحصبة (بوحمرون). وأضاف المصدر عينه أن هذه الجائحة ساهمت في ظهور بعض الأمراض التي كانت قد انقرضت تقريبا، وكذا إضعاف أداء نظام التلقيح بما حتم وجود تلاميذ غير مطعمين. ونفى المصدر المكلف بمتابعة الموضوع عن كثب داخل وزارة التربية الوطنية اشتراط التلقيح في مؤسسات تعليمية، سواء عمومية أو خصوصية، قبل الالتحاق بحجرات الدراسة، معتبرا أنه “لا يمكن الاعتراض على حقين مع حقوق الطفل، وهما الحق في التعليم والحق في الصحة”، مبرزا أنه “حتى إذا كان الطفل لم يُكمل جميع اللقاحات اللازمة، فهذا لا يمنعه من الالتحاق بالدرس والاستفادة من مقعده الدراسي؛ ولكن حين يتم تنظيم حملات استدراكية بالتنسيق مع وزارة الصحة سيتم توفير تطعيم لفائدته”. وزاد مصدر هسبريس أن “الغاية من العملية هي الحفاظ على صحة التلميذ وسلامته لضمان استمرارية مساره الدراسي بشكل طبيعي”، مبرزا أن “العودة إلى الدفتر الصحي تعد في هذه المرحلة ضرورية، سواء من طرف المدارس العمومية أو الخاصة”، وأورد: “هو جزء من ملف كل تلميذ وتلميذة، لتحديد ما إذا كانا بحاجة إلى رعاية خاصة بسبب مرض معين”. وأوضح المتحدث عينه أنه “بخصوص اللقاحات المتوفرة اليوم فهي نفسها المعتمدة في بلادنا منذ سنوات. هي ليست جديدة؛ بل هي جزء من جدول اللقاحات الوطني المعمول به، وقد استفاد منها الجميع دون أية مشاكل صحية. كما أثبتت علميا فعاليتها على مر عقود”، مضيفا أن “ما حدث في السنوات الأخيرة هو أن بعض الأطفال تخلفوا عن العملية نتيجة عوامل كثيرة؛ منها جائحة كوفيد19”. وبخصوص بعض الإجراءات المعمول بها اليوم على مستوى المؤسسات التعليمية لـ”خلق مدارس آمنة وصحية”، أوضح المصدر عينه أن “الفضاء المدرسي يعد حاضنا للتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، وكان من الضروري الحرص على صحتهم وسلامتهم، خاصة في ظل انتشار مرض الحصبة في جميع أنحاء المغرب”، مبرزا أنه “يتم التعاون مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا وكذا مع السلطات المحلية في كل منطقة”. ووضح أن “التنسيق يتم بشكل شبه يومي مع هذه الأطراف لمتابعة الحالات المحتملة، سواء في المؤسسات التعليمية أو في حال ظهور أعراض على تلميذ أو تلميذة، أو أحد الأطر الإدارية أو التربوية”، مضيفا أنه “يتم توجيههم فورا إلى المراكز الصحية لتلقي التطعيم، وهذه العملية لا تتم على مستوى المدارس”، وزاد: “يتم إشعار الأسر بظهور أعراض مرضية على أبنائهم تدعوهم لزيارة المراكز الصحية”. وتابع شارحا: “في هذه المراكز، يتم تقديم الكشف والعلاج، وفي الوقت ذاته تتم مراجعة حالة التلقيحات لضمان تلقي جميع التطعيمات اللازمة خصوصا ضد داء الحصبة، وفي حال تسجيل أي نقص يتم التطعيم”، مشيرا إلى “إطلاق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة في أكتوبر الماضي وقد شملت بعضها حملات في المدارس التعليمية”. بخصوص أرقام التلاميذ الذين استفادوا من التلقيح في هذه الظرفية بعد تسجيل الحاجة إلى ذلك، أوضح مصدر الجريدة أن “الإحصائيات الإجمالية على المستوى الوطني ليست متوفرة بعد بدقة”، معللا ذلك بأن “إدارة العملية تتم على المستوى المركزي من خلال العمل على تعبئة الجهات المعنية وإعطاء التوجيهات اللازمة للتنسيق بين المراكز الصحية والمديريات الجهوية والإقليمية لوزارة الصحة. هذا التنسيق الوثيق يتم ضمن إطار اللاتمركز، حيث يتعاون الجميع حسب خصوصيات كل جهة ومواردها”. وقال خاتما: “إذا كانت هناك أية مشكلة يتم التعامل معها؛ وبالنسبة لمرض الحصبة، فإن التوعية والتحسيس بأهمية الإجراءات الاحترازية مثل النظافة والتباعد هي جزء من العمل”، مبرزا أن “أبواب المؤسسات التعليمية مفتوحة للفرق الطبية لزيارة المدارس والقيام بحملات توعية لكل من التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، بالإضافة إلى الآباء والأمهات من خلال تنسيق مع جمعيات أولياء الأمور”. The post وزارة التربية: جدل لقاحات كورونا وراء تراجع حملة التطعيم ضد بوحمرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–اجراء من مؤسسات تعليمية لتطويق داء الحصبة “بوحمرون”
أحمد السالمي
هوية بريس – متابعة اجراء من مؤسسات تعليمية لتطويق داء الحصبة “بوحمرون” كشفت مصادر متطابقة أن مجموعة من المدارس طالبت أول أمس الخميس التلاميذ والتلميذات بإحضار دفاترهم الصحية، قصد الاطلاع على وضعية تلقيحاتهم ضد مجموعة من الأمراض في خطوة استباقية لكبح جماح تفشي داء الحصبة “بوحمرون”، بعد تسجيل عدة حالات في مجموعة من المؤسسات التعليمية. وذكرت المصادر ذاتها أن إدارات المؤسسات التعليمية قامت بنسخ الصفحة الخاصة بتلقيحات كل تلميذ والاحتفاظ بها داخل المؤسسة في انتظار زيارة لجان خاصة للاطلاع عليها، مشيرة إلى أنه سيجري حث التلاميذ الذين لم يستكملوا تلقيحاتهم بهذا الخصوص، إلى التلقيح باعتبار أنه السبيل الوحيد لمنع تفشي المرض. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post اجراء من مؤسسات تعليمية لتطويق داء الحصبة “بوحمرون” appeared first on هوية بريس.
5–مديرية التعليم بسطات تشدد على ضرورة التلقيح في مواجهة “بوحمرون”
Aziz
محمد منفلوطي- هبة بريس وجّه عبد العالي السعيدي، المدير الإقليمي للتعليم بسطات، مذكرة عمّمها على رؤساء المؤسسات التعليمية بالإقليم، تطالبهم بتوخي الحذر في مواجهة فيروس بوحمرون، مع ضرورة الإخبار في حالة وجود إصابة مؤكدة في صفوف التلاميذ، والحرص على حث جميع الأطر التربوية والإدارية على الاستفادة من التلقيح للحد من مضاعفات الوباء. ودعا السعيدي إلى ضرورة تنظيم وتكثيف الحملات التحسيسية للوقاية من فيروس داء الحصبة بوحمرون، مع مطالبة كافة الأطر التربوية بتخصيص حيز زمني داخل الفصول الدراسية للتعريف بمخاطر ومضاعفات داء الحصبة على صحة وسلامة التلاميذ، مع إشراك جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ في التوعية وتحسيسهم بأهمية التلقيح وحثهم على الالتزام بجدول التلقيح المعتمد في إطار البرنامج الوطني للتمنيع. كما شدد السعيدي على تسهيل عمل الأطر الطبية والقيام بالإجراءات اللازمة من أجل مرور عملية التلقيح في الظروف المناسبة، مع الإخبار بالمصلحة المختصة في حالة ظهور حالة إصابة بالمؤسسات التعليمية، وإبلاغ أقرب مركز صحي في حال ظهور أعراض المرض (طفح جلدي مع حمى) لتلقي العلاج المناسب وتفادي المضاعفات، مع تلقيح جميع الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التي تظهر فيها حالة إصابة عند الضرورة. المذكرة الصادرة عن المديرية الإقليمية للتعليم بسطات، التي توصلت هبة بريس بنسخة منها، تنص على أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تؤكد أن التطعيم هو الطريق الأكثر فعالية للوقاية من الأمراض المعدية والفيروسات بما في ذلك داء الحصبة بوحمرون، وذلك لضمان سلامة جميع الأطر الإدارية والتربوية وكذلك سلامة التلاميذ. كما أن هذه الخطوة تأتي في إطار المجهودات المبذولة للحد من تزايد حالات الإصابة بداء الحصبة بوحمرون، المسجلة في بلادنا، وكذا من أجل تعزيز استفادة الأطفال الأقل من 18 سنة من الجرعات الضرورية للتلقيح. حيث إن التحريات الوبائية الميدانية التي قامت بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية خلصت إلى انخفاض نسبة الإقبال على التلقيح، مما ساهم في انتشار الفيروس وظهور بؤر الحالات المرضية.
6–اليوبي يعلن تحول “بوحمرون” إلى وباء في المغرب مع تسجيل 120 وفاة
هسبريس – أمال كنين
يشهد المغرب وضعية “غير عادية” لانتشار داء الحصبة المعروف في الأوساط الشعبية باسم “بوحمرون”، حيث سُجلت 25 ألف إصابة و120 وفاة منذ شتنبر 2023. وقال محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إن الوضعية الحالية لانتشار داء “بوحمرون” لدى المغاربة يمكن أن نطلق عليها وباء، مؤكدا أن الوضعية هي “غير عادية منذ شتنبر 2023”. وحسب التوضيحات التي قدمها اليوبي ضمن تصريح لهسبريس، فإن “هناك انتشارا واسعا لـ”بوحمرون”، إذ منذ شتنبر 2023 تم تسجيل 25 ألف حالة؛ في حين كنا نسجل، في وقت سابق، ثلاث إلى أربع حالات سنويا”. أما بالنسبة للوفيات، فقد أكد اليوبي أنه، إلى حدود يوم الأحد الماضي، توفي 120 شخصا نتيجة مضاعفات “بوحمرون”، مفيدا بأن هؤلاء الأشخاص من جميع الفئات؛ لكن أغلبهم هم أطفال أقل من خمس سنوات وحتى الأشخاص البالغين أكثر من 37 سنة. وأفاد مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأن “المغرب كان منخرطا في الهدف العالمي للقضاء على الحصبة، وكانت نسبة التلقيح ضد المرض تتجاوز 95 في المائة؛ لكن حينما انخفضت هذه النسبة بدأ المرض يعرف انتشارا واسعا”، موضحا أن “الفيروس ينتقل من إنسان مريض إلى إنسان معافى؛ لكن إذا كان الشخص ملقحا، فتقل إمكانية انتقال العدوى له”. وتحدث المسؤول ذاته عن وضع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لخطة للعودة لتغطية بلقاح الحصبة تفوق 95 في المائة، مشيرا إلى أنه “تم وضع برنامج سابق سيتم تمديده لأربعة أسابيع إضافية من أجل معرفة وضعية تلقيح الأشخاص ما بين 9 أشهر و14 سنة”، مفيدا بأن البحث يتم على مستوى المدارس، وأيضا يمكن التأكد على مستوى المراكز الصحية. وقال اليوبي: “لقاح الحصبة يتم في إطار جرعتين؛ وبالتالي على من لم يتلقى الجرعة الثانية، أو الجرعتين إتمام البرنامج مهما كان سنه”، مفيدا أنه “حتى في حال الشك يمكن تلقي جرعة ثالثة، إذ ليس لها أية مضاعفات جانبية أو تأثير سلبي”. وجوابا عن سؤال هسبريس حول إمكانية اعتبار أن المغرب يعرف انتشار وبائيا، أكد مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بالوزارة الوصية على القطاع الصحي الوضع قائلا: “تعريف الوباء هو انتشار بطريقة غير عادية لفيروس أو مرض ما؛ وهو ما ينطبق على هذه الحالة”. The post اليوبي يعلن تحول بوحمرون إلى وباء في المغرب مع تسجيل 120 وفاة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–لقاء تواصلي بمكناس لتعزيز دور الآباء و أولياء التلاميذ في إنجاح حملة التلقيح ضد داء الحصبة
أحمد النميطة
نظّمت مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مكناس، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وفيدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، لقاءً تواصليًا استهدف تعزيز التعبئة لإنجاح الحملة الوطنية لاستدراك تلقيح الأطفال دون 18 سنة ضد داء الحصبة (بوحمرون)، التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية منذ 28 أكتوبر 2024. شهد اللقاء تقديم عروض مفصّلة من قبل مسؤولي وحدة اليقظة الصحية وبرنامج الصحة المدرسية والجامعية، حول داء الحصبة، أعراضه، علاجه وسبل الوقاية منه، مع التركيز على أهمية التلقيح كوسيلة فعالة ضمن البرنامج الوطني للتلقيح. وتم استعراض المجهودات المبذولة لضمان انخراط كافة الفاعلين في هذه الحملة، بهدف تحقيق المناعة الفردية والجماعية اللازمة لتجنب المرض ومضاعفاته. الحاضرون أكدوا استعدادهم لمواصلة الانخراط في هذه العملية التوعوية، وحث الأسر على تلقيح أطفالها، خاصة أن التلقيح يُعد الوسيلة الوقائية الوحيدة ضد داء الحصبة. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات التواصلية التي تنظمها المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بتنسيق مع باقي مندوبات جهة فاس مكناس لضمان نجاح هذه الحملة الوطنية. المصدر: فاس نيوز
8–تراجع التلقيح ضد “بوحمرون” إلى 60%.. وزارة الصحة في مرمى الانتقادات
هسبريس – أمال كنين
أزمة وبائية تعيشها البلاد في الوقت الحالي، إذ إن الانتشار الذي يعرفه داء الحصبة (بوحمرون) في المغرب هو غير مسبوق منذ سنوات؛ بل والأكثر من ذلك هو أن هذا الداء أزهق أرواح أكثر من 120 شخصا ثلثهم أطفال. وفي المقابل، غياب تواصل لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وسط تساؤلات حول من يتحمل المسؤولية في الوضعية الحالية؟. وأكد خبراء أن المنظومة الصحية في المغرب تعيش أزمة عميقة تهدد بتفاقم الأوضاع، مع تسجيل تراجع غير مسبوق في معدلات التلقيح ضد بوحمرون، وانخفاضها من 95 في المائة إلى 60 في المائة في بعض المناطق. وسط انتقادات لغياب خطط استباقية وتواصل فعال، تحذر أصوات طبية وحقوقية من خطورة هذا الوضع الذي يهدد حياة المواطنين ويكشف اختلالات هيكلية تستوجب إصلاحات عاجلة. في ظل هذه الوضعية توجه الانتقادات إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ فإلى حدود اليوم، لم يظهر أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، للحديث عن الموضوع، ولم يسجل له أي مرور ما عدا حضوره بالبرلمان قبل ثلاثة أسابيع للحديث عن الموضوع. وفي وقت كان يُنتظر فيه حضور الوزير الوصي على قطاع الصحة للجواب عن أسئلة الصحافيين خلال ندوة الناطق الرسمي باسم الحكومة المنعقدة بالأمس؛ لكن الأمر لم يتم، بل اكتفى الناطق الرسمي باسم الحكومة بالجواب عن أسئلة الصحافيين دون تقديم أية توضيحات شافية ولا حتى الإدلاء بأرقام في هذا الصدد. حاولت هسبريس التواصل مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للتساؤل حول سبب هذا الصمت الرهيب بشأن الموضوع؛ لكن جوابنا ظل معلقا إلى حدود الساعة. من يتحمل مسؤولية تراجع التلقيح؟ على صعيد آخر، قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، إن “تراجع معدلات التلقيح، الذي انخفض من 95 في المائة إلى ما هو أقل بكثير حتى حوالي 60 في المائة في بعض المناطق، يطرح تساؤلات كبرى، يمكن أن يُعزى إلى ظاهرة التردد اللقاحي أو حتى الإضرابات والتوقفات المتكررة في القطاع الصحي، وتخوف الآباء، بالإضافة إلى تراخي المراقبة الوبائية كما أشارت إلى ذلك مذكرة وزارية في شهر مارس 2024 وعدم الانتباه الفوري والجدي بعض الحالات المرضية في بداية عودة المرض”. أما عن إمكانية أن تكون فترة الحجر الصحي إبان كورونا أثرت على تراجع التلقيح ضد بوحمرون، فعلق حمضي: “جائحة كوفيد-19 أثرت بشكل كبير على الخدمات الصحية؛ بما في ذلك علاج الأمراض المزمنة وتلقيح الأطفال. حتى مع عودة حملات التلقيح، لاحظنا تخوفا لدى الآباء من العودة إلى المستشفيات بسبب التخوف من كورونا وبسبب الأخبار الزائفة التي زادت من حالة القلق لدى الأسر”، لافتا إلى أن الأمر ليس هو السبب الوحيد؛ بل هناك أسباب أخرى، أهمها “تراخي المراقبة الوبائية”. وأوضح الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في حديثه مع هسبريس، أن أهمية التلقيح والرقابة الصحية تبرز أكثر مع ظهور حالات أمراض مثل الحصبة (بوحمرون) أو التهاب السحايا (المينانجيت) مثلا، “حيث يجب التعامل مع هذه الحالات بالجدية الكافية؛ مما يسمح بمحاصرتها قبل تحولها إلى بؤر كبيرة، ومن ثم وباء”. وقال حمضي إنه “يجب التساؤل كذلك عن مدى استمرارية اليقظة من تعثرها في تقديم اللقاحات بالمراكز الصحية والتي مكنت بلادنا من أن تكون رائدة عالميا في تلقيح الأطفال لسنوات متتالية عديدة، والذي قد يكون مرتبطا بالتوقفات عن العمل أو نقص الموارد البشرية أو عدم تثمين وتشجيع المهنيين الصحيين. مما قد يكون زاد الوضع سوءا”. وأردف المتحدث عينه: “السؤال الرئيسي هو: كيف انخفضت نسبة التلقيح بهذه الطريقة من 95 في المائة إلى 80 فـ70 في المائة فـ60 في المائة في بعض المناطق دون أن يتم الانتباه إلى ذلك في حينه؟ ودون إشعار المجتمع أو اتخاذ إجراءات استباقية؟”، مؤكدا أن “المسؤولية هنا تقع على عاتق الجميع، ومنها وزارة الصحة تتحمل جزءا كبيرا من هذه المسؤولية باعتبارها الوزارة الوصية وباعتبار القطاع العام هو المسؤول الأول عن برامج التلقيح”. وشدد الطبيب على أن “المطلوب الآن هو تعزيز التواصل الأسبوعي وتقديم أرقام دقيقة ومحدثة حول الوضع الصحي، مع تساؤلات جدية حول سبب تراخي المراقبة الوبائية (الإبيديميولوجية)”. وأبرز حمضي أن “الإجراءات يجب أن تتضمن: استئناف حملات التلقيح بفعالية، وتعزيز ثقة الأسر من خلال حملات توعية شاملة، وتحسين الرقابة الوبائية واتخاذ إجراءات فورية عند ظهور أي حالات مرضية”. ونبه الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية إلى أنه “من الضروري التعامل مع هذه الأزمة بجدية، والعمل على تحسين النظام الصحي لضمان عدم تكرار هذا”. “بوحمرون” يواجه صمت الحكومة من جانبه، قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، إن “التواصل الذي تنتهجه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية يعاني من ضعف كبير، مع غياب المعطيات الحقيقية منذ عام 2019 بشأن الانتشار غير المسبوق لبعض الأوبئة”. وشدد لطفي، ضمن تصريح لهسبريس، على أن “الوزارة تفتقر إلى تواصل فعّال مع الأطراف المعنية، حيث اقتصرت تصريحاتها على الخروج بشكل باهت وغير شافٍ”. وأوضح رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة أنه “من غير المقبول أن يصرّح طبيب أو مسؤول بعبارات مثل “لا نفهم ما يحدث”، في وقت تتطلب فيه الأزمة وضوحا وتخطيطا محكما”. وأضاف الفاعل الحقوقي والمدني أن المديريات الجهوية والمندوبيات الصحية لم تشهد حتى الآن أي اجتماع مخصص للتعبئة لمواجهة الوباء، وأن العديد من المسؤولين الإقليميين لا يملكون تصورا واضحا عن الوضع، في ظل غياب أية مذكرات توجيهية أو خطط واضحة لمجابهة الأزمة. وفي هذا الصدد، انتقد لطفي بشدة غياب استراتيجية شاملة أو توجيهات حقيقية لمواجهة تفشي الوباء، مشيرا إلى أن تسجيل 120 وفاة يمثل استهتارا بحياة المواطنين المغاربة. واستنكر المتحدث عينه غياب التحرك من الجهات المسؤولة، مؤكدا أن هذا الوضع يتطلب إعلان حالة طوارئ صحية وتعبئة شاملة من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والسلطات المعنية. كما شدد رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة على أن مسؤولية ما يحدث لا تقع فقط على عاتق وزير الصحة، بل هي مسؤولية حكومية مشتركة، متسائلا:” كيف يمكن لدولة ديمقراطية أن تتقبل تسجيل هذا العدد من الوفيات دون محاسبة؟”، مشيرا إلى أن هذه الأزمة لا تتعلق بجائحة كوفيد-19، بل بأمراض مثل الحصبة؛ مما يُظهر عمق الخلل في النظام الصحي. وختم لطفي بأن الوضع الحالي يمثل كارثة صحية تستوجب إعادة النظر في النظام الصحي بشكل جذري، مؤكدا على الحاجة إلى إصلاح شامل يعيد الثقة ويحمي حياة المواطنين. The post تراجع التلقيح ضد بوحمرون إلى 60%.. وزارة الصحة في مرمى الانتقادات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–تسجيل 20 إصابة يوميًّا بمرض “بوحمرون” في طنجة
طنجة7
يستقبل مستشفى محمد الخامس في طنجة، ومنذ مدّة، حوالي 20 إصابة يوميًّا بداء الحصبة (بوحمرون)، حيث يتم إخضاع أصحابها للبروتوكول العلاجي المعمول به حاليا. وحسب ما أكدت مصادر من المستشفى لـ “طنجة7′′، فإن أغلب الحالات يُسمح لها بالمغادرة وتتبّع العلاج في المنزل، بينما الحالات التي تم التحفّظ عليها تحت المراقبة الطبية محدودة لا تصل إلى […] ظهرت المقالة تسجيل 20 إصابة يوميًّا بمرض “بوحمرون” في طنجة أولاً على طنجة7.
10–“بوحمرون” يخرس مستشفى تطوان
هسبريس من طنجة
وسط تمدد رقعة الخوف بين ساكنة مدينة تطوان والمدن المجاورة لها بسبب الأنباء غير السارة بشأن تفشي داء الحصبة المعروف شعبيا باسم “بوحمرون”، والحديث عن وفيات وإصابات تفتك بأطفال المنطقة، الذين ضاق بهم قسم أمراض الأطفال بمستشفى سانية الرمل، يلوذ مسؤولو القطاع، محليا وجهويا، بالصمت، فاسحين المجال لانتشار المعلومات المتضاربة. وعاشت مدينة “الحمامة البيضاء”، أمس الأحد، على إيقاع انتشار واسع لأخبار تناقلها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تفيد أنَّ جَناح الأطفال في مستشفى سانية الرمل “مليء بالأطفال المصابين بداء بوحمرون”. وأشارت التدوينات، التي تناقلها أبناء المدينة على حساباتهم وصفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن جميع الأطفال “حالتهم الصحية معقدة”، وأن “الحالات الجديدة للأطفال الذين يفدون على المستشفى تتم إحالتهم على جناح آخر غير الجناح الخاص بالأطفال لأن هذا الأخير مملوء عن آخره”. ولم تقف الأنباء، التي أثارت موجة غضب واسعة لدى أبناء المدينة، عند هذا الحد، بل ذهبت إلى القول إن المشكل الكبير هو أن الطبيبة المختصة الوحيدة في الأطفال بمستشفى سانية الرمل توجد في عطلة، وأن “الأطفال المرضى لا يجدون طبيبا مختصا يسهر على متابعة وضعهم الصحي بشكل يومي، ويتكفل بهم أطباء الطب العام، وعندما تسوء حالة أحدهم تتم إحالته على المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة”. وطالب النشطاء المسؤولين عن القطاع الصحي محليا وجهويا بالتدخل العاجل لإيجاد حل للخطر المحدق بالأطفال المصابين بـ”بوحمرون” في مستشفى سانية الرمل. وحسب مصادر جيدة الاطلاع من داخل المستشفى، فإن الوضع “صعب”، والأطفال “يعانون في صمت”. وأوضحت المصادر ذاتها التي لم ترغب في ذكر اسمها، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن أصل المشكل معروف، هو “النقص الحاد في الأطباء بالمستشفى، والمسؤولون على علم بذلك، وما زالوا يقدمون الوعود فقط بتعزيز الطاقم منذ أشهر طويلة دون تحقيق أي شيء”. وأضافت أن مسؤولي القطاع تلقوا رسائل من المركز تمنعهم من التواصل مع الصحافة، وعدم تقديم أي معطيات بخصوص الوضع الصحي في المدينة والحالات التي تفد عليهم من الأطفال المصابين بـ”بوحمرون”. وفي هذا السياق حاولت جريدة هسبريس الإلكترونية، طيلة النصف الثاني من يوم أمس الأحد، التواصل مع المدير الإقليمي للصحة بتطوان، وكذلك المسؤولة الجهوية عن القطاع وفاء أجناو من أجل تقديم معطيات حول الأنباء المنتشرة حول الوضع الصحي بالمدينة، إلا أن أي أحد منهما لم يرد. The post بوحمرون يخرس مستشفى تطوان appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…





















