داء الحصبة
تراند اليوم |
1–مديرية التعليم بسطات تشدد على ضرورة التلقيح في مواجهة “بوحمرون”
Aziz
محمد منفلوطي- هبة بريس وجّه عبد العالي السعيدي، المدير الإقليمي للتعليم بسطات، مذكرة عمّمها على رؤساء المؤسسات التعليمية بالإقليم، تطالبهم بتوخي الحذر في مواجهة فيروس بوحمرون، مع ضرورة الإخبار في حالة وجود إصابة مؤكدة في صفوف التلاميذ، والحرص على حث جميع الأطر التربوية والإدارية على الاستفادة من التلقيح للحد من مضاعفات الوباء. ودعا السعيدي إلى ضرورة تنظيم وتكثيف الحملات التحسيسية للوقاية من فيروس داء الحصبة بوحمرون، مع مطالبة كافة الأطر التربوية بتخصيص حيز زمني داخل الفصول الدراسية للتعريف بمخاطر ومضاعفات داء الحصبة على صحة وسلامة التلاميذ، مع إشراك جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ في التوعية وتحسيسهم بأهمية التلقيح وحثهم على الالتزام بجدول التلقيح المعتمد في إطار البرنامج الوطني للتمنيع. كما شدد السعيدي على تسهيل عمل الأطر الطبية والقيام بالإجراءات اللازمة من أجل مرور عملية التلقيح في الظروف المناسبة، مع الإخبار بالمصلحة المختصة في حالة ظهور حالة إصابة بالمؤسسات التعليمية، وإبلاغ أقرب مركز صحي في حال ظهور أعراض المرض (طفح جلدي مع حمى) لتلقي العلاج المناسب وتفادي المضاعفات، مع تلقيح جميع الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التي تظهر فيها حالة إصابة عند الضرورة. المذكرة الصادرة عن المديرية الإقليمية للتعليم بسطات، التي توصلت هبة بريس بنسخة منها، تنص على أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تؤكد أن التطعيم هو الطريق الأكثر فعالية للوقاية من الأمراض المعدية والفيروسات بما في ذلك داء الحصبة بوحمرون، وذلك لضمان سلامة جميع الأطر الإدارية والتربوية وكذلك سلامة التلاميذ. كما أن هذه الخطوة تأتي في إطار المجهودات المبذولة للحد من تزايد حالات الإصابة بداء الحصبة بوحمرون، المسجلة في بلادنا، وكذا من أجل تعزيز استفادة الأطفال الأقل من 18 سنة من الجرعات الضرورية للتلقيح. حيث إن التحريات الوبائية الميدانية التي قامت بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية خلصت إلى انخفاض نسبة الإقبال على التلقيح، مما ساهم في انتشار الفيروس وظهور بؤر الحالات المرضية.
2–اليوبي يعلن تحول “بوحمرون” إلى وباء في المغرب مع تسجيل 120 وفاة
هسبريس – أمال كنين
يشهد المغرب وضعية “غير عادية” لانتشار داء الحصبة المعروف في الأوساط الشعبية باسم “بوحمرون”، حيث سُجلت 25 ألف إصابة و120 وفاة منذ شتنبر 2023. وقال محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إن الوضعية الحالية لانتشار داء “بوحمرون” لدى المغاربة يمكن أن نطلق عليها وباء، مؤكدا أن الوضعية هي “غير عادية منذ شتنبر 2023”. وحسب التوضيحات التي قدمها اليوبي ضمن تصريح لهسبريس، فإن “هناك انتشارا واسعا لـ”بوحمرون”، إذ منذ شتنبر 2023 تم تسجيل 25 ألف حالة؛ في حين كنا نسجل، في وقت سابق، ثلاث إلى أربع حالات سنويا”. أما بالنسبة للوفيات، فقد أكد اليوبي أنه، إلى حدود يوم الأحد الماضي، توفي 120 شخصا نتيجة مضاعفات “بوحمرون”، مفيدا بأن هؤلاء الأشخاص من جميع الفئات؛ لكن أغلبهم هم أطفال أقل من خمس سنوات وحتى الأشخاص البالغين أكثر من 37 سنة. وأفاد مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأن “المغرب كان منخرطا في الهدف العالمي للقضاء على الحصبة، وكانت نسبة التلقيح ضد المرض تتجاوز 95 في المائة؛ لكن حينما انخفضت هذه النسبة بدأ المرض يعرف انتشارا واسعا”، موضحا أن “الفيروس ينتقل من إنسان مريض إلى إنسان معافى؛ لكن إذا كان الشخص ملقحا، فتقل إمكانية انتقال العدوى له”. وتحدث المسؤول ذاته عن وضع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لخطة للعودة لتغطية بلقاح الحصبة تفوق 95 في المائة، مشيرا إلى أنه “تم وضع برنامج سابق سيتم تمديده لأربعة أسابيع إضافية من أجل معرفة وضعية تلقيح الأشخاص ما بين 9 أشهر و14 سنة”، مفيدا بأن البحث يتم على مستوى المدارس، وأيضا يمكن التأكد على مستوى المراكز الصحية. وقال اليوبي: “لقاح الحصبة يتم في إطار جرعتين؛ وبالتالي على من لم يتلقى الجرعة الثانية، أو الجرعتين إتمام البرنامج مهما كان سنه”، مفيدا أنه “حتى في حال الشك يمكن تلقي جرعة ثالثة، إذ ليس لها أية مضاعفات جانبية أو تأثير سلبي”. وجوابا عن سؤال هسبريس حول إمكانية اعتبار أن المغرب يعرف انتشار وبائيا، أكد مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بالوزارة الوصية على القطاع الصحي الوضع قائلا: “تعريف الوباء هو انتشار بطريقة غير عادية لفيروس أو مرض ما؛ وهو ما ينطبق على هذه الحالة”. The post اليوبي يعلن تحول بوحمرون إلى وباء في المغرب مع تسجيل 120 وفاة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–لقاء تواصلي بمكناس لتعزيز دور الآباء و أولياء التلاميذ في إنجاح حملة التلقيح ضد داء الحصبة
أحمد النميطة
نظّمت مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مكناس، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وفيدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، لقاءً تواصليًا استهدف تعزيز التعبئة لإنجاح الحملة الوطنية لاستدراك تلقيح الأطفال دون 18 سنة ضد داء الحصبة (بوحمرون)، التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية منذ 28 أكتوبر 2024. شهد اللقاء تقديم عروض مفصّلة من قبل مسؤولي وحدة اليقظة الصحية وبرنامج الصحة المدرسية والجامعية، حول داء الحصبة، أعراضه، علاجه وسبل الوقاية منه، مع التركيز على أهمية التلقيح كوسيلة فعالة ضمن البرنامج الوطني للتلقيح. وتم استعراض المجهودات المبذولة لضمان انخراط كافة الفاعلين في هذه الحملة، بهدف تحقيق المناعة الفردية والجماعية اللازمة لتجنب المرض ومضاعفاته. الحاضرون أكدوا استعدادهم لمواصلة الانخراط في هذه العملية التوعوية، وحث الأسر على تلقيح أطفالها، خاصة أن التلقيح يُعد الوسيلة الوقائية الوحيدة ضد داء الحصبة. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات التواصلية التي تنظمها المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بتنسيق مع باقي مندوبات جهة فاس مكناس لضمان نجاح هذه الحملة الوطنية. المصدر: فاس نيوز
4–تراجع التلقيح ضد “بوحمرون” إلى 60%.. وزارة الصحة في مرمى الانتقادات
هسبريس – أمال كنين
أزمة وبائية تعيشها البلاد في الوقت الحالي، إذ إن الانتشار الذي يعرفه داء الحصبة (بوحمرون) في المغرب هو غير مسبوق منذ سنوات؛ بل والأكثر من ذلك هو أن هذا الداء أزهق أرواح أكثر من 120 شخصا ثلثهم أطفال. وفي المقابل، غياب تواصل لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وسط تساؤلات حول من يتحمل المسؤولية في الوضعية الحالية؟. وأكد خبراء أن المنظومة الصحية في المغرب تعيش أزمة عميقة تهدد بتفاقم الأوضاع، مع تسجيل تراجع غير مسبوق في معدلات التلقيح ضد بوحمرون، وانخفاضها من 95 في المائة إلى 60 في المائة في بعض المناطق. وسط انتقادات لغياب خطط استباقية وتواصل فعال، تحذر أصوات طبية وحقوقية من خطورة هذا الوضع الذي يهدد حياة المواطنين ويكشف اختلالات هيكلية تستوجب إصلاحات عاجلة. في ظل هذه الوضعية توجه الانتقادات إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ فإلى حدود اليوم، لم يظهر أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، للحديث عن الموضوع، ولم يسجل له أي مرور ما عدا حضوره بالبرلمان قبل ثلاثة أسابيع للحديث عن الموضوع. وفي وقت كان يُنتظر فيه حضور الوزير الوصي على قطاع الصحة للجواب عن أسئلة الصحافيين خلال ندوة الناطق الرسمي باسم الحكومة المنعقدة بالأمس؛ لكن الأمر لم يتم، بل اكتفى الناطق الرسمي باسم الحكومة بالجواب عن أسئلة الصحافيين دون تقديم أية توضيحات شافية ولا حتى الإدلاء بأرقام في هذا الصدد. حاولت هسبريس التواصل مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للتساؤل حول سبب هذا الصمت الرهيب بشأن الموضوع؛ لكن جوابنا ظل معلقا إلى حدود الساعة. من يتحمل مسؤولية تراجع التلقيح؟ على صعيد آخر، قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، إن “تراجع معدلات التلقيح، الذي انخفض من 95 في المائة إلى ما هو أقل بكثير حتى حوالي 60 في المائة في بعض المناطق، يطرح تساؤلات كبرى، يمكن أن يُعزى إلى ظاهرة التردد اللقاحي أو حتى الإضرابات والتوقفات المتكررة في القطاع الصحي، وتخوف الآباء، بالإضافة إلى تراخي المراقبة الوبائية كما أشارت إلى ذلك مذكرة وزارية في شهر مارس 2024 وعدم الانتباه الفوري والجدي بعض الحالات المرضية في بداية عودة المرض”. أما عن إمكانية أن تكون فترة الحجر الصحي إبان كورونا أثرت على تراجع التلقيح ضد بوحمرون، فعلق حمضي: “جائحة كوفيد-19 أثرت بشكل كبير على الخدمات الصحية؛ بما في ذلك علاج الأمراض المزمنة وتلقيح الأطفال. حتى مع عودة حملات التلقيح، لاحظنا تخوفا لدى الآباء من العودة إلى المستشفيات بسبب التخوف من كورونا وبسبب الأخبار الزائفة التي زادت من حالة القلق لدى الأسر”، لافتا إلى أن الأمر ليس هو السبب الوحيد؛ بل هناك أسباب أخرى، أهمها “تراخي المراقبة الوبائية”. وأوضح الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في حديثه مع هسبريس، أن أهمية التلقيح والرقابة الصحية تبرز أكثر مع ظهور حالات أمراض مثل الحصبة (بوحمرون) أو التهاب السحايا (المينانجيت) مثلا، “حيث يجب التعامل مع هذه الحالات بالجدية الكافية؛ مما يسمح بمحاصرتها قبل تحولها إلى بؤر كبيرة، ومن ثم وباء”. وقال حمضي إنه “يجب التساؤل كذلك عن مدى استمرارية اليقظة من تعثرها في تقديم اللقاحات بالمراكز الصحية والتي مكنت بلادنا من أن تكون رائدة عالميا في تلقيح الأطفال لسنوات متتالية عديدة، والذي قد يكون مرتبطا بالتوقفات عن العمل أو نقص الموارد البشرية أو عدم تثمين وتشجيع المهنيين الصحيين. مما قد يكون زاد الوضع سوءا”. وأردف المتحدث عينه: “السؤال الرئيسي هو: كيف انخفضت نسبة التلقيح بهذه الطريقة من 95 في المائة إلى 80 فـ70 في المائة فـ60 في المائة في بعض المناطق دون أن يتم الانتباه إلى ذلك في حينه؟ ودون إشعار المجتمع أو اتخاذ إجراءات استباقية؟”، مؤكدا أن “المسؤولية هنا تقع على عاتق الجميع، ومنها وزارة الصحة تتحمل جزءا كبيرا من هذه المسؤولية باعتبارها الوزارة الوصية وباعتبار القطاع العام هو المسؤول الأول عن برامج التلقيح”. وشدد الطبيب على أن “المطلوب الآن هو تعزيز التواصل الأسبوعي وتقديم أرقام دقيقة ومحدثة حول الوضع الصحي، مع تساؤلات جدية حول سبب تراخي المراقبة الوبائية (الإبيديميولوجية)”. وأبرز حمضي أن “الإجراءات يجب أن تتضمن: استئناف حملات التلقيح بفعالية، وتعزيز ثقة الأسر من خلال حملات توعية شاملة، وتحسين الرقابة الوبائية واتخاذ إجراءات فورية عند ظهور أي حالات مرضية”. ونبه الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية إلى أنه “من الضروري التعامل مع هذه الأزمة بجدية، والعمل على تحسين النظام الصحي لضمان عدم تكرار هذا”. “بوحمرون” يواجه صمت الحكومة من جانبه، قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، إن “التواصل الذي تنتهجه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية يعاني من ضعف كبير، مع غياب المعطيات الحقيقية منذ عام 2019 بشأن الانتشار غير المسبوق لبعض الأوبئة”. وشدد لطفي، ضمن تصريح لهسبريس، على أن “الوزارة تفتقر إلى تواصل فعّال مع الأطراف المعنية، حيث اقتصرت تصريحاتها على الخروج بشكل باهت وغير شافٍ”. وأوضح رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة أنه “من غير المقبول أن يصرّح طبيب أو مسؤول بعبارات مثل “لا نفهم ما يحدث”، في وقت تتطلب فيه الأزمة وضوحا وتخطيطا محكما”. وأضاف الفاعل الحقوقي والمدني أن المديريات الجهوية والمندوبيات الصحية لم تشهد حتى الآن أي اجتماع مخصص للتعبئة لمواجهة الوباء، وأن العديد من المسؤولين الإقليميين لا يملكون تصورا واضحا عن الوضع، في ظل غياب أية مذكرات توجيهية أو خطط واضحة لمجابهة الأزمة. وفي هذا الصدد، انتقد لطفي بشدة غياب استراتيجية شاملة أو توجيهات حقيقية لمواجهة تفشي الوباء، مشيرا إلى أن تسجيل 120 وفاة يمثل استهتارا بحياة المواطنين المغاربة. واستنكر المتحدث عينه غياب التحرك من الجهات المسؤولة، مؤكدا أن هذا الوضع يتطلب إعلان حالة طوارئ صحية وتعبئة شاملة من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والسلطات المعنية. كما شدد رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة على أن مسؤولية ما يحدث لا تقع فقط على عاتق وزير الصحة، بل هي مسؤولية حكومية مشتركة، متسائلا:” كيف يمكن لدولة ديمقراطية أن تتقبل تسجيل هذا العدد من الوفيات دون محاسبة؟”، مشيرا إلى أن هذه الأزمة لا تتعلق بجائحة كوفيد-19، بل بأمراض مثل الحصبة؛ مما يُظهر عمق الخلل في النظام الصحي. وختم لطفي بأن الوضع الحالي يمثل كارثة صحية تستوجب إعادة النظر في النظام الصحي بشكل جذري، مؤكدا على الحاجة إلى إصلاح شامل يعيد الثقة ويحمي حياة المواطنين. The post تراجع التلقيح ضد بوحمرون إلى 60%.. وزارة الصحة في مرمى الانتقادات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–تسجيل 20 إصابة يوميًّا بمرض “بوحمرون” في طنجة
طنجة7
يستقبل مستشفى محمد الخامس في طنجة، ومنذ مدّة، حوالي 20 إصابة يوميًّا بداء الحصبة (بوحمرون)، حيث يتم إخضاع أصحابها للبروتوكول العلاجي المعمول به حاليا. وحسب ما أكدت مصادر من المستشفى لـ “طنجة7′′، فإن أغلب الحالات يُسمح لها بالمغادرة وتتبّع العلاج في المنزل، بينما الحالات التي تم التحفّظ عليها تحت المراقبة الطبية محدودة لا تصل إلى […] ظهرت المقالة تسجيل 20 إصابة يوميًّا بمرض “بوحمرون” في طنجة أولاً على طنجة7.
6–“بوحمرون” يخرس مستشفى تطوان
هسبريس من طنجة
وسط تمدد رقعة الخوف بين ساكنة مدينة تطوان والمدن المجاورة لها بسبب الأنباء غير السارة بشأن تفشي داء الحصبة المعروف شعبيا باسم “بوحمرون”، والحديث عن وفيات وإصابات تفتك بأطفال المنطقة، الذين ضاق بهم قسم أمراض الأطفال بمستشفى سانية الرمل، يلوذ مسؤولو القطاع، محليا وجهويا، بالصمت، فاسحين المجال لانتشار المعلومات المتضاربة. وعاشت مدينة “الحمامة البيضاء”، أمس الأحد، على إيقاع انتشار واسع لأخبار تناقلها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تفيد أنَّ جَناح الأطفال في مستشفى سانية الرمل “مليء بالأطفال المصابين بداء بوحمرون”. وأشارت التدوينات، التي تناقلها أبناء المدينة على حساباتهم وصفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن جميع الأطفال “حالتهم الصحية معقدة”، وأن “الحالات الجديدة للأطفال الذين يفدون على المستشفى تتم إحالتهم على جناح آخر غير الجناح الخاص بالأطفال لأن هذا الأخير مملوء عن آخره”. ولم تقف الأنباء، التي أثارت موجة غضب واسعة لدى أبناء المدينة، عند هذا الحد، بل ذهبت إلى القول إن المشكل الكبير هو أن الطبيبة المختصة الوحيدة في الأطفال بمستشفى سانية الرمل توجد في عطلة، وأن “الأطفال المرضى لا يجدون طبيبا مختصا يسهر على متابعة وضعهم الصحي بشكل يومي، ويتكفل بهم أطباء الطب العام، وعندما تسوء حالة أحدهم تتم إحالته على المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة”. وطالب النشطاء المسؤولين عن القطاع الصحي محليا وجهويا بالتدخل العاجل لإيجاد حل للخطر المحدق بالأطفال المصابين بـ”بوحمرون” في مستشفى سانية الرمل. وحسب مصادر جيدة الاطلاع من داخل المستشفى، فإن الوضع “صعب”، والأطفال “يعانون في صمت”. وأوضحت المصادر ذاتها التي لم ترغب في ذكر اسمها، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن أصل المشكل معروف، هو “النقص الحاد في الأطباء بالمستشفى، والمسؤولون على علم بذلك، وما زالوا يقدمون الوعود فقط بتعزيز الطاقم منذ أشهر طويلة دون تحقيق أي شيء”. وأضافت أن مسؤولي القطاع تلقوا رسائل من المركز تمنعهم من التواصل مع الصحافة، وعدم تقديم أي معطيات بخصوص الوضع الصحي في المدينة والحالات التي تفد عليهم من الأطفال المصابين بـ”بوحمرون”. وفي هذا السياق حاولت جريدة هسبريس الإلكترونية، طيلة النصف الثاني من يوم أمس الأحد، التواصل مع المدير الإقليمي للصحة بتطوان، وكذلك المسؤولة الجهوية عن القطاع وفاء أجناو من أجل تقديم معطيات حول الأنباء المنتشرة حول الوضع الصحي بالمدينة، إلا أن أي أحد منهما لم يرد. The post بوحمرون يخرس مستشفى تطوان appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–“ماتقيش ولدي” تدخل على خط انتشار “بوحمرون” بالمدارس
نزهة بن عبو
دخلت الجمعية المغربية ماتقيش ولدي على خط الانتشار الكبير لداء الحصبة “بوحمرون” بالمغرب خاصة بالمؤسسات التعليمية، حيث بلغ عدد الإصابات بشكل عام من أكتوبر 2023 إلى 30 دجنبر 2024 حوالي 19,515 حالة، فيما تم تسجيل 107 وفيات جراء المرض. وفي هذا الإطار، طالبت الجمعية، في بلاغ صادر عنها، بضرورة فرض إلزامية إحضار دفتر التلقيحات عند تسجيل أو استقبال أي تلميذ في المدارس، سواء العمومية أو الخاصة، وذلك من أجل ضمان سلامة الأطفال داخل المدارس. وأكدت الجمعية أن التلقيحات تعد من أهم الإجراءات الوقائية التي تحمي الأطفال من الأمراض المعدية والخطيرة، كما تسهم في خلق بيئة مدرسية آمنة للجميع، مشيرة إلى أن العديد من الدول، تعتبر دفتر التلقيحات شرطًا أساسيًا للتسجيل في المدارس، وهو ما يساعد في الحد من انتشار الأمراض وحماية صحة الأجيال القادمة. ودعت جمعية “ماتقيش ولدي” وزارة التربية الوطنية إلى إلزام جميع المؤسسات التعليمية بعدم تسجيل أي تلميذ دون دفتر التلقيحات، مع تعزيز التنسيق بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة لضمان متابعة تلقيح جميع التلاميذ داخل المدارس. وأوصت الجمعية بتنظيم حملات صحية مدرسية دورية للتأكد من استكمال التلقيحات للأطفال، مع فرض رقابة صارمة على التزام المدارس بهذه التدابير، مع اتخاذ إجراءات قانونية لضمان تنفيذها.
8–122 حالة إصابة بداء الحصبة بالسجون
هسبريس من الرباط
أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنه تم، منذ ظهور أول حالة إصابة بداء الحصبة “بوحمرون” بالمؤسسات السجنية وإلى حدود أمس الخميس، تسجيل ما مجموعه 122 حالة (بينهم 08 أحداث و06 نساء وطفلان) تماثل منهم للشفاء 105. جاء ذلك في بلاغ صحافي أصدرته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في إطار “السير على النهج التواصلي القائم على الانفتاح على الرأي العام، والحرص على اطلاعه على تطور الوضعية الصحية بالمؤسسات السجنية في ارتباط بداء الحصبة (بوحمرون)”. وأكد البلاغ أن عدد الإصابات المسجلة حاليا بالمؤسسات السجنية انخفض إلى 17 تتوزع على السجن المحلي طنجة 2 (04 حالات في العزل الصحي)، والسجن المحلي سوق الأربعاء (03 حالات في العزل الصحي)، إضافة إلى تسجيل إصابتين بكل من السجن المحلي بالمحمدية والسجن المحلي العرجات 2، وإصابة واحدة بكل من السجون المحلية لبنسليمان والعرجات 1 وآيت ملول 2 وبوركايز (فاس) وواد زم وأزرو. من جهة أخرى، أوضح البلاغ أنه تم تسجيل إصابة ما مجموعه 13 موظفا، تماثل منهم للشفاء 08 موظفين، ليستقر عدد حالات الإصابة في صفوف العاملين بالمؤسسات السجنية في 05. وورد ضمن المصدر أنه “في إطار الجهود التي تبذلها المندوبية العامة بشراكة مع الوزارة الوصية من أجل الوقاية من انتشار هذا الداء بالمؤسسات السجنية، استفاد 62 ألفا و145 نزيلة ونزيلا (مع تعميم التلقيح على جميع النزلاء أقل من 18 سنة) و1901 موظفة وموظف من التلقيح بصفة طوعية، بمن فيهم أولئك الموجودون في المؤسسات التي لم يسبق أن سجلت بها أية حالة إصابة بهذا الداء، بإشراف من الأطر التابعة للمندوبيات الإقليمية لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية”. وذكّرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن “كافة المؤسسات السجنية تواصل التعبئة من أجل الوقاية والحد من انتشار هذا الداء، تنفيذا لمقتضيات المذكرة المعممة عليها بهذا الخصوص وبتنسيق إجرائي وثيق مع القطاع الوصي”. The post 122 حالة إصابة بداء الحصبة بالسجون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–تماثل أغلبهم للشفاء.. تسجيل 122 حالة إصابة بـ”بوحمرون” بسجون المغرب
العمق المغربي
كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنه تم، إلى حدود أمس الخميس، تسجيل ما مجموعه 122 حالة (بينهم 8 أحداث و6 نساء وطفلان) تماثل 105 منها للشفاء، فيما انخفض عدد الإصابات المسجلة حاليا بالمؤسسات السجنية إلى 17 حالة، وذلك منذ ظهور أول حالة إصابة بداء الحصبة بالمؤسسات السجنية. وأوضحت المندوبية، في بلاغ اليوم الجمعة، […] ظهرت المقالة تماثل أغلبهم للشفاء.. تسجيل 122 حالة إصابة بـ”بوحمرون” بسجون المغرب أولاً على العمق المغربي.
10–122 حالة إصابة بداء الحصبة تماثل 105 منها للشفاء (مندوبية السجون)
Maroc24
ذكرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنه تم، إلى حدود أمس الخميس، تسجيل ما مجموعه 122 حالة (بينهم 8 أحداث و6 نساء وطفلان) تماثل 105 منها للشفاء، فيما انخفض عدد الإصابات المسجلة حاليا بالمؤسسات السجنية إلى 17 حالة، وذلك منذ ظهور أول حالة إصابة بداء الحصبة بالمؤسسات السجنية. وأوضحت المندوبية، في بلاغ اليوم الجمعة، سيرا على نهجها التواصلي القائم على الانفتاح على الرأي العام، وحرصا منها على إطلاعه على تطور الوضعية الصحية بالمؤسسات السجنية في ارتباط بداء الحصبة، بوحمرون، أن هذه الحالات، تتوزع ما بين 4 في العزل الصحي بالسجن المحلي “طنجة 2” و3 في العزل الصحي بالسجن المحلي سوق الأربعاء. وأضاف أنه تم تسجيل إصابتين بكل من السجن المحلي بالمحمدية والسجن المحلي “العرجات 2′′، وإصابة واحدة بكل من السجون المحلية لبنسليمان و”العرجات 1′′ و”آيت ملول 2” وبوركايز (فاس) وواد زم وآزرو. من جهة أخرى، يتابع المصدر ذاته، تم تسجيل إصابة ما مجموعه 13 موظفا، تماثل 8 منهم للشفاء، ليستقر عدد حالات الإصابة في صفوف العاملين بالمؤسسات السجنية في 5 حالات. وفي إطار الجهود التي تبذلها المندوبية العامة بشراكة مع الوزارة الوصية من أجل الوقاية من انتشار هذا الداء بالمؤسسات السجنية، استفاد 62 ألفا و145 نزيلة ونزيلا (مع تعميم التلقيح على جميع النزلاء أقل من 18 سنة) و1901 موظفة وموظفا من التلقيح بصفة طوعية، بمن فيهم أولئك الموجودون في المؤسسات التي لم يسبق أن سجلت بها أي حالة إصابة بهذا الداء، وذلك بإشراف من الأطر التابعة للمندوبيات الإقليمية لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية. وأشار البلاغ إلى أن كافة المؤسسات السجنية تواصل التعبئة من أجل الوقاية والحد من انتشار هذا الداء، وذلك تنفيذا لمقتضيات المذكرة المعممة عليها بهذا الخصوص، وبتنسيق إجرائي وثيق مع القطاع الوصي. و م ع The post 122 حالة إصابة بداء الحصبة تماثل 105 منها للشفاء (مندوبية السجون) appeared first on Maroc24.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…


















