دائرة عين السبع.. معركة “الأوفياء” للحفاظ على مقاعدهم البرلمانية

في وقتٍ تدور بالكثير من الدوائر الانتخابية رحى “الميركاتو السياسي”، عبر تزكية أحزاب لمناضلين عُرِفوا بالترحال بين الأحزاب، تدخل دائرة عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء الاستحقاق الانتخابي بوجوه مستقرة خاضت مشوارها السياسي كاملاً بلون واحد، إذ سيسعى 4 منهم للحفاظ على مقاعدهم الحالية. وتعتبر دائرة عين السبع الحي المحمدي معتركا انتخابيا هاماً بمدينة الدار البيضاء، إذ تُخصص لها 4 مقاعد في مجلس النواب، شأنها في ذلك شأن دائرة أنفا، مُتصدرتين بذلك دوائر العاصمة الاقتصادية، من حيث الكم على الأقل. ويشغل المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة في الوقت الراهن كل من حسن بن عمر عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وعادل البيطار عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد اللطيف حرشيش، عن حزب الاتحاد الدستوري، ورشيد أفيلال عن حزب الاستقلال، والذين جددت فيهم أحزابهم الثقة كوكلاء للوائحها بالدائرة مرة أخرى، سعياً وراء الحفاظ على مقاعدهم. ويعد حسن بن عمر، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، سياسياً وبرلمانياً بارزا، كونه عضوا بالمكتب السياسي لحزبه، وشغل منصب نائب رئيس مجلس النواب، وهو الذي يسعى لضمان مقعد له بالمجلس للمرة الرابعة على التوالي. وعلى المستوى المحلي، انتُخب بن عمر لأول مرة رئيساً لمجلس مقاطعة عين السبع عام 2009، فضلاً عن توليه، على المستوى البرلماني، منصب رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة. وخلال مساره، واجه بن عمر صراعات سياسية حادة مع مستشاري أحزاب المعارضة، شملت تقديم شكايات قضائية ضده حول قضايا تدبيرية، وهو الجدل الذي اعتبره حزبه في محطات كثيرة مجرد “تدافع سياسي طبيعي” في معقل انتخابي استراتيجي. المدافع الثاني عن مقعده هو “البامي” عادل البيطار، الذي يشغل حالياً منصب رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، وهو كذلك عضو قيادي في حزب الأصالة والمعاصرة كونه عضواً بمكتبه السياسي. شغل البيطار منصب رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بالبرلمان خلال الولاية التشريعية 2016-2021، ويعمل حالياً كعضو نشيط داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية. كما عرف بتركيزه في أسئلته البرلمانية على قضايا إصلاح الجبايات المحلية، وتسوية وضعية الأراضي الفلاحية، ودعم تشغيل الشباب، وإصلاحات منظومة الصحة والتعليم. من جانبه، زكى حزب الاستقلال برلمانيّه عن الدائرة، رشيد أفيلال، نجل القيادي النقابي التاريخي الراحل عبد الرزاق أفيلال، والمنتمي للجنة مراقبة المالية العامة والحكامة، التي يشغل عضويتها داخل مجلس النواب المغربي كجزء من الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية. برز اسم أفيلال بشكل لافت في منتصف عام 2024 عندما أعلن ترشحه لمنافسة نزار بركة على منصب الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال مؤتمر الحزب. وقد عرف كذلك بالعمل الثقافي والتوثيقي، من خلال تأليفه كتاباً بعنوان “عبد الرزاق أفيلال: كفاح نقابي في صفوف حزب الاستقلال” صدر عام 2012، وثق فيه المسار النضالي لوالده. وبالنسبة للمقعد الرابع، فهو مقعد عبد اللطيف حرشيش مرح حزب الاتحاد الدستوري، الذي يشغل منصب عضو في مكتبه السياسي ويعتبر من الوجوه الانتخابية المؤثرة في جهة الدار البيضاء – سطات. وانتُخب حرشيش نائباً برلمانياً بمجلس النواب لعدة ولايات، من بينها ولاية 2011-2016 والولاية التشريعية الحالية 2021-2026، ويشغل عضوية لجنة مراقبة المالية العامة في مجلس النواب. التحق حرشيش بعضوية المكتب السياسي لـحزب الاتحاد الدستوري منذ أكتوبر 2016، كما يشغل منصب الكاتب الإقليمي للحزب بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي. وعلاوة على “المكرسين” الأربعة، زكى حزب العدالة والتنمية رشيد أجكيني لخوض الاستحقاق الانتخابي باسمه في الدائرة المذكورة، بينما زكى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مروان الراشدي، وحزب الحركة الشعبية يوسف لحسينية، وتحالف اليسار فاطمة التامني، في انتظار الإعلان عن وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية. ظهرت المقالة دائرة عين السبع.. معركة “الأوفياء” للحفاظ على مقاعدهم البرلمانية أولاً على مدار21.
180 كيلوغراما للفرد سنويا.. استهلاك المغاربة من القمح اللين يعادل ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي
كشف تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن متوسط استهلاك القمح اللين بالمغرب يصل إلى…










