دراسة
تراند اليوم |
1–دراسة.. أمراض القلب لدى النساء تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي
mostapha harrouchi
كشفت دراسة علمية أمريكية أن أمراض القلب لدى النساء تزيد من مخاطر الإصابة بنوع شرس من سرطان الثدي وتؤدي إلى تسريع إنتشاره. ووفقا للدراسة التي أجراها فريق بحثي من مركز “إم دي أندرسون” لأبحاث السرطان التابع لجامعة تكساس الأمريكية، فإن النساء اللاتي يعانين من أمراض القلب تتزايد احتمالات إصابتهن بسرطان الثدي. وقام الباحثون خلال دراستهم بإجراء اختبارات عن طريق تحليل بيانات تخص أكثر من 19 ألف امرأة مصابة بحالات متقدمة من سرطان الثدي خلال الفترة ما بين 2009 و2020، يعاني 49 بالمئة منهن من أمراض القلب، فوجدوا أن أمراض القلب تزيد مخاطر الإصابة بأنواع متقدمة من هذا النوع من السرطانات. وقال قائد فريق البحث، كيفين نيد، إن “أمراض القلب والأوعية الدموية تؤدي إلى تحريك نشاط مثبط للمناعة داخل الجسم، مما يعزز نمو وانتشار الخلايا السرطانية”، مضيفا أن “نتائج الدراسة تشير إلى أن النساء المصابات بأمراض القلب تتزايد احتمالات إصابتهن بحالات متقدمة من السرطان، وهو ما يسلط الضوء على الصلة بين المرضين”. وخلصت نتائج هذه الدراسة إلى أهمية أن تحرص المصابات بمرض القلب على الفحص المتكرر والمبكر الخاص بسرطان الثدي، حتى يتسنى اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة، وعلاجه وهو ما زال في المرحلة التي تزيد فيها احتمالات الشفاء. The post دراسة.. أمراض القلب لدى النساء تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي appeared first on Le12.ma.
2–هل البدانة مرض؟ جدل مزمن قد يستمر طويلا رغم محاولات حسمه
mostapha harrouchi
هل يمكن تصنيف البدناء على أنهم مرضى؟ جدل مزمن تتقاطع فيه الاعتبارات الطبية والاجتماعية توافق خبراء عالميون أخيرا على إجابة موحدة حوله، لكن نتيجتهم غير الحاسمة حول الموضوع قد لا ترضي أيا من الأطراف المعنية. وأشارت خلاصة بحث نشرتها الأربعاء مجلة “لانسيت ديابيتيس أند اندوكرينولوجي” المتخصصة بأمراض السكري والغدد الصماء، إلى أن “فكرة تصنيف البدانة كمرض تشكل جوهر أحد أكثر النقاشات المثيرة للجدل والانقسام في الطب الحديث“. وحمل المقال الطبي الطويل توقيع عشرات المتخصصين في البدانة. وقد اتفق هؤلاء على إعادة تعريف كيفية تحديد هذه الحالة، فضلا عن المشاكل الطبية التي تسببها. ويرتدي هذا الموضوع حساسية كبيرة لأنه يثير بانتظام نقاشات محتدمة تتجاوز حدود المجتمع الطبي. ومن المعروف أن البدانة ترتبط بمجموعة واسعة من الأمراض مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. ولكن بالنسبة لبعض المراقبين، يمكن للشخص البدين أن يعيش في بعض الأحيان بصحة جيدة، وبالتالي لا ينبغي اعتبار وزنه الزائد إلا عامل خطر. بالنسبة لآخرين، تشك ل البدانة بالضرورة مشكلة صحية، ويجب اعتبارها مرضا في حد ذاته. وهذا هو رأي منظمة الصحة العالمية. يتناول هذا النقاش جزئيا قضايا متعلقة بمكافحة التمييز، إذ يعتقد بعض الناشطين في مجال مكافحة “رهاب البدانة” أن المظهر البدني للبدناء لا ينبغي أن يشك ل بحد ذاته وصمة سلبية تدفع لتصنيفهم على أنهم مرضى. ومع ذلك، سيكون من المبالغة اختصار الجدل في كونه مجرد مواجهة بين المرضى والأطباء. فبين أفراد الفئة الأولى، يرى كثر أن من الضروري النظر إلى البدانة كمرض، حتى يمكن التعامل معها على محمل الجد وتنفيذ سياسات صحية عامة طموحة بما فيه الكفاية. في المقابل، يرى أطباء كثر مجازفة قد تحول دون تلبية احتياجات المرضى في حال التعامل مع البدانة كمرض مستقل، وليس كعامل خطر مرتبط بأمراض متغيرة للغاية يعاني منها المريض. تكتسب هذه الأسئلة أهمية خاصة مع ظهور علاجات فعالة لإنقاص الوزن، بما في ذلك منتج “ويغوفي” الشهير. لكن آثارها الجانبية لا تزال تثير تساؤلات، بينها ما يتعلق خصوصا بمعرفة ما إذا كان ثمة ضرورة لإعطائها على نطاق واسع أم الاحتفاظ بها للمرضى الذين يعانون تبعات صحية كبيرة جراء البدانة؟ وفي نهاية المطاف، “لا أحد على حق تماما ولا أحد على خطأ تماما”، بحسب فرانشيسكو روبينو، جراح البدانة الذي ترأس عمل لجنة الخبراء، في مؤتمر صحافي. وقد حرص الباحثون في توصياتهم الجديدة على توخي الدقة… فباختصار، البدانة مرض، لكن ليس في كل الأوقات. ويؤكد الخبراء في البداية على نقطة أصبح هناك إجماع عليها حاليا، ومفادها أن مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يقيس النسبة بين وزن الشخص وطول قامته، غير كاف على الإطلاق. وسيكون من الضروري استكماله باختبارات أخرى لتحديد ما إذا كان المريض يعاني من البدانة: قياس محيط الخصر، على سبيل المثال، أو استخدام تقنيات الأشعة لتقدير كمية الدهون في الجسم. ولكن حتى لو ص نف الشخص على أنه مصاب بالبدانة، فإن الخبراء لا يعتبرون ذلك مرضا بالضرورة. وبحسب رأيهم، فإن البدانة لا تصبح “سريرية” إلا عندما تظهر على الأعضاء علامات خلل في وظائفها. وبدون ذلك، فإنهم يدعون إلى الحديث عن البدانة “ما قبل السريرية”. وبالتالي، لا يكون الأمر مرضا، بل حالة تتطلب إجراءات وقائية بالأساس، وليس بالضرورة علاجات دوائية أو جراحية، من أجل تجنب “الإفراط في العلاج الطبي“. ويرمي الباحثون من خلال هذه الاستنتاجات إلى أن يرضوا جميع المعنيين بالموضوع، لكنهم قد يثيرون استياء الجانبين. فلدى بعض جمعيات المرضى، ثمة رفض تام لفكرة عدم تصنيف البدانة تلقائيا على أنها مرض. تقول آن صوفي جولي، مؤسسة التجمع الوطني لجمعيات الأشخاص المصابين بالبدانة، إن هذه النتائج “تتعارض مع رسائل الصحة العامة”، منتقدة بشدة الخبراء المنفصلين عن “الواقع الملموس” الذي يعيشه مرضى البدانة الذين لا يجدون متابعة كافية لوضعهم. كما أن عمل اللجنة لا يرضي الجهات التي تعارض تصنيف البدانة على أنها مرض، مثل عالمة النفس سيلفي بن كمون التي ترأس مجموعة التفكير في البدانة وزيادة الوزن (GROS). وتقول بن كمون “هذا ليس كافيا، رغم أنه ي حسب له فتحه نقاشا في الموضوع”، معتبرة أن الخبراء لا يقدمون أي إجابات تقريبا في ما يتصل بالرعاية، وأن توصياتهم ربما لن تغير كثيرا في مواقف مقدمي الرعاية. The post هل البدانة مرض؟ جدل مزمن قد يستمر طويلا رغم محاولات حسمه appeared first on Le12.ma.
3–دراسة: 80% من النساء في قطاع السينما بالمغرب يتعرضن لأشكال من العنف
ليلى صبحي
أظهرت دراسة حديثة لجمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يمثل ظاهرة واسعة الانتشار في قطاع السينما بالمغرب، حيث أفادت 80% من النساء العاملات في هذا المجال بتعرضهن لشكل واحد على الأقل من أشكال العنف خلال مسارهن المهني. وكشفت الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها في المغرب، أن العنف النفسي […]
4–دراسة: 80 في المئة من النساء في قطاع السينما المغربية تعرضن للعنف
زكرياء البشيكري
كشفت دراسة حديثة أجرتها جمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان عن انتشار واسع للعنف القائم على النوع الاجتماعي في قطاع السينما بالمغرب. حيث أظهرت الدراسة أن 80% من النساء العاملات في هذا القطاع تعرضن لشكل واحد على الأقل من العنف خلال مسيرتهن المهنية. وزجهت الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها في المغرب، الضوء على مختلف أشكال العنف التي تواجهها النساء في هذا القطاع، مع تسليط الضوء بشكل خاص على العنف النفسي الذي يعد الأكثر انتشارا، فقد أكدت الدراسة أن 10 من أصل 15 مشاركة تعرضن لهذا النوع من العنف، تليه حالات العنف الاقتصادي ثم العنف الجنسي، بينما لم يتم تسجيل حالات العنف الجسدي بشكل بارز. وأوضحت الدراسة أن قطاع السينما المغربي يفتقر إلى إطار قانوني خاص لمكافحة العنف ضد النساء، مما يعرض الضحايا إلى وضع هش أمام الانتهاكات، كما أظهرت أن القوانين الحالية لا توفر حماية كافية من العنف القائم على النوع الاجتماعي في أماكن العمل، حيث تواجه النساء صعوبة في التبليغ عن هذه الانتهاكات بسبب الخوف من الانتقام وغياب آليات دعم فعالة داخل القطاع. كما بينت الدراسة أن 20% فقط من المشاركات لم يتعرضن لأي شكل من أشكال العنف، في حين أكدت 80% منهن تعرضهن لشكل من أشكال العنف على الأقل. من العوامل الرئيسية لانتشار العنف في القطاع ضعف التوازن في علاقات السلطة، وقلة الدعم القانوني، والوضع الهش للضحايا، خصوصًا في بداية مسيرتهن المهنية. ودعت الدراسة إلى ضرورة توفير الدعم النفسي والقانوني للنساء ضحايا العنف، وتعزيز آليات التبليغ والإنصاف. كما أوصت بضرورة وضع إطار قانوني يحدد قواعد واضحة لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي في قطاع السينما، مع ضمان ظروف عمل عادلة وآمنة. كما طالبت بزيادة تمثيل النساء في النقابات والغرف المهنية لتعزيز دفاعهن عن حقوقهن. وشددت الدراسة على أهمية تنظيم ورشات تدريبية وتوعوية بشأن حقوق المرأة وأشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي في القطاع، بالإضافة إلى تشجيع النقاش العام حول هذه القضية بمشاركة الإعلام والمجتمع المدني.
5–إهمال مشاكل اللثة بداية الطريق الطويل نحو مرض “الزهايمر”
mostapha harrouchi
حذر باحثون من كلية الطب بجامعة أنهوي الصينية، من إهمال أمراض اللثة، حيث كشفت أحدث دراساتهم عن وجود صلة بين أمراض اللثة وتدهور الوظائف العقلية، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. ووفق ا للدراسة، التي نشرت في مجلة متخصصة بأمراض اللثة، قام الباحثون بمقارنة صور أشعة الرنين المغناطيسي للمخ لدى 51 شخص ا بالغ ا لا يعانون من مشاكل عقلية، من بينهم 11 مصاب ا بأمراض اللثة، حيث أظهرت النتائج أن الحالات المتوسطة إلى الحادة من أمراض اللثة تؤدي إلى تغيرات في الوصلات العصبية بين مناطق المخ المختلفة. وأكدت الدراسة أن البكتيريا التي تنمو داخل اللثة المصابة يمكن أن تصل إلى أنسجة المخ، مما يسبب استجابة مناعية تؤدي إلى أضرار محتملة، وأوضحت أن أمراض اللثة تعد من عوامل الخطورة التي قد تؤدي إلى تراجع الوظائف الإدراكية، كما يمكن أن تمثل إنذار ا مبكر ا لهذه التدهورات. وأشار الباحثون إلى أن تحسين صحة اللثة وعلاج التهاباتها قد يسهم في الوقاية من مرض ألزهايمر، مشددين على أهمية تعزيز الاهتمام بصحة الفم والأسنان ودورها المحوري في حماية الجهاز العصبي، وتشمل أمراض اللثة التهابات وعدوى تصيب اللثة والعظام المحيطة بالأسنان، مما يؤدي إلى تدهور وظيفي قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ. The post إهمال مشاكل اللثة بداية الطريق الطويل نحو مرض “الزهايمر” appeared first on Le12.ma.
6–الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يزيد من مخاطر تدهور الوظائف العقلية
mostapha harrouchi
أفادت دراسة جديدة قام بها مجموعة من الأطباء في كلية (تي إتش تشان) للصحة العامة التابعة لجامعة هارفارد، ومعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، بأن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يزيد من مخاطر تدهور الوظائف العقلية بنسبة 16%. وأكدت الدراسة أن “الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، لا سيما المصنعة، لا يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية فحسب، بل قد يؤدي، أيضا، إلى تدهور الوظائف العقلية، والإصابة بالخرف“. وأشارت الدراسة، التي نشرتها مجلة “Neurology” المتخصصة في طب الأعصاب، إلى أنه تمت متابعة الحالة الصحية والعادات الغذائية لقرابة 134 ألف شخص بالغ على مدار 43 عاما. وكشفت النتائج عن أن تناول أكثر من وجبة تحتوي على لحوم حمراء في اليوم، بما يوازي ثلاث أوقيات من اللحوم، يزيد من مخاطر تدهور الوظائف العقلية بنسبة 16%. وأشارت الدراسة إلى أن تناول كمية أكثر من 2 إلى 3 أوقيات من اللحوم الحمراء المعالجة، مثل اللحم المقدد أو النقانق، يزيد احتمالات الإصابة بالخرف بنسبة 13 في المائة، ويرفع فرص الإصابة بتدهور الوظائف العقلية بنسبة 14 في المائة وبحسب الأطباء الذين أجروا الدراسة، فإن “كل وجبة لحوم حمراء يتناولها الشخص تزيد من شيخوخة المخ بشكل أكبر“. ونوهت الدراسة إلى أن تناول وجبة تحتوي على المكسرات والخضر بدلا من اللحوم الحمراء في اليوم تقلل احتمالات الإصابة بالخرف بنسبة 20%. ووفقا للوثيقة ذاتها، فإن اللحوم الحمراء ربما تضر بصحة المخ عن طريق التأثير على البكتيريا الضارة التي تنمو في الجهاز الهضمي، ولكن ما يزال يتعين إجراء مزيد من الدراسات لإثبات هذه الفرضية. أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، الأربعاء 22 يناير 2025، أن منافسات كأس التميز ستستأنف بداية من الجمعة 31 يناير 2025، فيما ستستأنف منافسات الدوري الوطني الاحترافي الأول بداية من الجمعة 7 فبراير 2025. The post الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يزيد من مخاطر تدهور الوظائف العقلية appeared first on Le12.ma.
7–دراسة واعدة.. اشرب هذا العصير يوميا لتعزيز فقدان الوزن!
mostapha harrouchi
أظهرت دراسة سريرية جديدة أن شرب نوع معين من العصائر يوميا قد يساهم في تحسين التمثيل الغذائي وإدارة الوزن من خلال تعديل بكتيريا الأمعاء. وكشفت الدراسة أن تناول عصير البلسان يوميا لمدة أسبوع واحد يمكن أن يؤدي إلى تغييرات إيجابية في مجتمع الميكروبات المعوية، بالإضافة إلى تحسين قدرة الجسم على معالجة الغلوكوز وأكسدة الدهون. ويعرف البلسان بأنه توت أرجواني داكن ينمو على أشجار البلسان التي تعتبر شائعة في أوروبا، وقد استخدم منذ فترة طويلة في الطب الشعبي لدعم جهاز المناعة. ومع ذلك، فإن فوائده الصحية الأخرى لم تكن مفهومة بشكل كامل حتى الآن، كما يوضح الباحثون من جامعة ولاية واشنطن في الولايات المتحدة. وشملت الدراسة 18 بالغا يعانون من زيادة الوزن، حيث تناول المشاركون إما عصير البلسان أو دواء وهمي مشابه في المذاق واللون. وكشفت النتائج عن أن المشاركين الذين شربوا عصير البلسان شهدوا زيادة ملحوظة في مستويات البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مثل الفيرميكوتس والبكتيريا الشعاعية، في حين تم تقليل مستويات البكتيريا الضارة مثل البكتيريا العصوية كما تبين أن عصير البلسان يساعد في تحسين عملية التمثيل الغذائي، فقد أظهرت الدراسة انخفاضا بنسبة 24% في مستويات الغلوكوز في الدم، ما يشير إلى أن العصير يساعد في تحسين قدرة الجسم على معالجة السكريات بعد تناول الكربوهيدرات. وبالإضافة إلى ذلك، شهد المشاركون انخفاضا بنسبة 9% في مستويات الأنسولين. كما لوحظت زيادة في أكسدة الدهون، أو تحلل الأحماض الدهنية، بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات أو أثناء التمرين لدى أولئك الذين تناولوا العصير. ويرجع ذلك إلى التركيز العالي من الأنثوسيانين في عصير البلسان، وهي مركبات نشطة بيولوجيا تتمتع بتأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للسكري ومضادة للميكروبات. وقال باتريك سولفيرسون، أحد معدي الدراسة: “تساهم هذه الدراسة في زيادة الأدلة على أن البلسان، الذي تم استخدامه في الطب الشعبي لقرون، يقدم فوائد صحية متعددة تتعلق بالصحة الأيضية والحيوية“. ويأمل الباحثون في توسيع نطاق الدراسة من خلال إجراء تجارب أكبر وأطول مدة، مع دراسة تأثير العصير على مختلف الفئات العمرية والجنسين. نشرت الدراسة في مجلة Nutrients. المصدر: إنبدبندنت The post دراسة واعدة.. اشرب هذا العصير يوميا لتعزيز فقدان الوزن! appeared first on Le12.ma.
8–مجلس النواب يشرع في دراسة مشروع قانون المسطرة الجنائية
أحمد السالمي
هوية بريس – متابعة مجلس النواب يشرع في دراسة مشروع قانون المسطرة الجنائية شرع مجلس النواب، أمس الأربعاء، في دراسة مشروع القانون المتعلق بالمسطرة الجنائية، حيث قدم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، أول عرض حول مضامين هذا المشروع بهدف دراسته والتصويت عليه. وأكد وهبي أن الشروع في تقديم مشروع القانون المتعلق بالمسطرة الجنائية، “يمثل خطوة تاريخية تروم تعزيز سيادة القانون وتكريس دولة الحقوق والحريات”، مؤكدا أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية إصلاحية شاملة تهدف إلى تحديث المنظومة القانونية الوطنية، استنادا إلى توجيهات جلالة الملك محمد السادس، وتماشيا مع التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post مجلس النواب يشرع في دراسة مشروع قانون المسطرة الجنائية appeared first on هوية بريس.
9–للحصول على نوم هانئ.. أطعمة بـ”مفعول سحري”
mostapha harrouchi
تشير أبحاث متزايدة إلى أن نوعية الطعام الذي نتناوله يوميًا، يمكن أن تكون العامل الأساسي للحصول على نوم هانئ وعميق. ويؤكد الباحثون أن بعض الأطعمة تساهم في إنتاج مستويات مثلى من الهرمونات الضرورية للنوم الجيد، بينما تؤدي أطعمة أخرى إلى اضطراب تلك الهرمونات ورفع احتمالية الأرق أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل. دراسات عديدة، بما في ذلك دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة كولومبيا، وجدت أن الأنظمة الغذائية السائدة في الدول الغربية، تحتوي على نسب عالية من المواد المصنعة، مثل السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة، وكلها ترتبط بتقليل الوقت الذي يقضيه المرء في النوم العميق. وعلى النقيض، فإن النظام الغذائي الذي يركز على النباتات والأطعمة الغنية بالألياف والدهون غير المشبعة، مثل الفواكه، الخضروات، المكسرات، الأسماك، وزيت الزيتون، يساهم في تحسين جودة النوم. وتظهر الأبحاث أن الانتقال إلى مثل هذا النظام يمكن أن يحسن النوم في غضون أسبوعين فقط، وفقًا للدكتورة ماري-بيير سانت أونج، أستاذة الطب التغذوي ومديرة مركز أبحاث النوم والإيقاع الحيوي في جامعة كولومبيا. وتوضح سانت أونج في كتابها” تناول طعامك بشكل أفضل، حتى تنام بشكل جيد” أن الأطعمة التي نتناولها تؤثر على النوم، بينما يؤثر النوم بدوره على خياراتنا الغذائية في اليوم التالي، حسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية. بعد أن ارتبطت الأطعمة فائقة المعالجة بمشاكل صحية مثل أمراض القلب والسكري، كشفت دراسة جديدة أنها قد تساهم أيضا في الأرق المزمن لدى بعض الأشخاص. وترى الباحثة أنه عندما لا نحصل على قسط كافٍ من النوم، فإننا نشعر برغبة أكبر في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية مثل السكريات والدهون. وفي المقابل، يؤدي النوم الجيد إلى تحسين قراراتنا الغذائية وزيادة النشاط البدني وتحسين المزاج. الهرمونات الداعمة للنوم لفهم كيفية تحسين النوم من خلال الطعام، يجب التركيز على هرموني “السيروتونين” و”الميلاتونين”، إذ يؤدي السيروتونين دورًا حيويًا في النوم العميق، بينما ينظم الميلاتونين الإيقاع اليومي للجسم ويساعد على الاستغراق في النوم. والجسم ينتج هذين الهرمونين باستخدام حمض أميني يُسمى “التريبتوفان”، والذي نحصل عليه فقط من الطعام. ويشير الباحثون إلى أن تناول أطعمة غنية بالتريبتوفان خلال اليوم، بجانب الأطعمة النباتية الغنية بالألياف والكربوهيدرات المعقدة، يعزز إنتاج السيروتونين والميلاتونين في الوقت المناسب. كيف نحصل على المواد الداعمة للنوم؟ وفقًا لمراجعات علمية نشرتها”مجلة الجمعية الأميركية للتغذية”، فإن المواد الداعمة للنوم هي: التريبتوفان: يوجد في اللحوم، والدواجن، والمأكولات البحرية (مثل السلمون والتونة)، والبيض، واللبن، وكذلك الأطعمة النباتية مثل التوفو، والعدس، والأرز البني، وبذور الشيا. الميلاتونين: يتواجد في المنتجات الحيوانية مثل البيض والألبان، وكذلك في الفواكه والخضروات مثل الموز، والأناناس، والطماطم، والثوم. السيروتونين: يمكن العثور عليه في الجوز، والأفوكادو، والسبانخ، والشوكولاتة الداكنة (التي تحتوي على 85 بالمئة كاكاو). خطة غذائية وتوصي سانت أونج بخطة غذائية بسيطة لتحسين النوم، تشمل: الفطور: زبادي مع الشوفان والفواكه، أو عجة بالسلمون والسبانخ. الغداء: سلطة بالتونة والحمص مع صلصة الزنجبيل والسمسم. العشاء: سلمون مشوي مع الخضروات، أو معكرونة مصنوعة من الحمص مع الجوز وقطع البروكلي المشوي. المصدر: الحرة The post للحصول على نوم هانئ.. أطعمة بـ”مفعول سحري” appeared first on Le12.ma.
10–دراسة صادمة.. هؤلاء أكثر إقبالًا على السرقة من متاجر الإنترنت
mostapha harrouchi
أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة مكافحة الاحتيال “Socure” أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع في الولايات المتحدة أكثر احتمالًا لارتكاب ما يُعرف بـ”السرقة الرقمية” من المتاجر الإلكترونية مقارنة بذوي الدخل المنخفض. وتشمل هذه الممارسات الإبلاغ الكاذب عن الطرود المفقودة، أو الاعتراض على المعاملات الشرعية، أو إنكار إجراء رهانات خاسرة، بحسب الدراسة. وفقًا للدراسة، اعترف 55% من جيل “زد” (مواليد منتصف التسعينيات وما بعدها) و49% من جيل الألفية ممن يكسبون أكثر من 100,000 دولار سنويًا، بممارستهم هذه الأنشطة في العام الماضي. لماذا ينتشر الاحتيال الرقمي؟ أوضحت الدراسة أن الاحتيال الرقمي أصبح أكثر انتشارًا لأنه أكثر سهولة من السرقة التقليدية في المتاجر. إذ يكفي أن يدّعي الشخص أن الطرد لم يصل، أو يعترض على رسوم عبر شركة بطاقات الائتمان، دون الحاجة لمواجهة مخاطر شخصية كبيرة. وأشار خبير الاحتيال أوري سنير إلى أن هذا السلوك قد يتزايد مع تزايد عدد الأشخاص الذين يدركون سهولة ارتكابه. وقال: “الكثير من الأشخاص يقومون به لأنهم سمعوا عن أصدقائهم الذين فعلوه ونجحوا في الإفلات من العواقب“. تأثير المؤثرين الرقميين يلعب المؤثرون الرقميون دورًا في الترويج لهذه السلوكيات من خلال نشر “حيل” احتيالية وتوضيح مدى سهولتها، ما يغري الشباب لتجربتها. واللافت في الدراسة أن 46% من مرتكبي هذا الاحتيال يرونه تصرفًا مشروعًا أو نوعًا من “الدفاع عن حقوق المستهلك”، معتبرين أن الشركات الكبرى قادرة على تحمل الخسائر الناتجة عنه. The post دراسة صادمة.. هؤلاء أكثر إقبالًا على السرقة من متاجر الإنترنت appeared first on Le12.ma.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















