دوار آيت علي بن أحمد يصرخ: ترقيعات الطرق تحاصر التنمية بسيدي أحمد أعمر

دوار آيت علي بن أحمد يصرخ: ترقيعات الطرق تحاصر التنمية بسيدي أحمد أعمرتعيش ساكنة دوار آيت علي بن أحمد، التابع لجماعة سيدي أحمد أعمر، أزمة متفاقمة نتيجة التدهور الخطير للطريق الرئيسية التي تربط الدوار بالطريق الإقليمية، وهو ما يعكس إخفاقاً واضحاً في الحلول المؤقتة التي اعتمدت على الترقيع الجزئي.وتكشف الصور الميدانية للطريق عن حفر ومنخفضات بارزة نتيجة الترقيعات غير المتقنة، التي اتخذت أشكالاً دائرية وغير منتظمة، مما يُهدد سلامة مستعملي الطريق، سواء كانوا سائقين أو راجلين. هذا الوضع لا يعيق حركة المرور اليومية فقط، بل يزيد من تكاليف صيانة المركبات ويشكل عائقاً أمام التنمية المحلية المفترض أن تُعطي أولوية للبنية التحتية الطرقية.ويؤكد السكان أن الترقيعات المتكررة والمتآكلة، التي تتفتت بعد فترة وجيزة، تمثل إهداراً للمال العام واستخفافاً بحاجيات المواطنين الأساسية. ورغم وجود لافتة تشير إلى نشاط جمعيات تنموية وتعاونيات محلية في مجالات حيوية مثل الشباب والرياضة والحرف التقليدية، فإن تدهور الطريق يعوق جهود هذه المؤسسات ويحد من قدرتها على جذب الاستثمارات ودعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.وتسائل المجتمع المدني بالدوار: كيف يمكن تحقيق التنمية المستدامة في ظل وجود شريان حيوي مهترئ ومعرض للتلف المستمر؟في هذا السياق، أطلقت ساكنة دوار آيت علي بن أحمد نداءً عاجلاً إلى رئيس جماعة سيدي أحمد أعمر والسلطات الإقليمية، مطالبين بوقف سياسة الحلول الجزئية والترقيعات العقيمة، والإقدام على إعادة تأهيل شاملة للطريق وفق معايير الجودة المعمول بها، لضمان ديمومتها وسلامة مستعمليها.ويؤكد السكان أن الاستجابة لهذا النداء ليست مجرد إصلاح تقني، بل هي حق أساسي للمواطنين في بنية تحتية آمنة وفعالة، تساهم في فك العزلة عن الدوار ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإرساء كرامة المواطنين.







