دونالد ترامب
تراند اليوم |
1–يساريون مغاربة يدعون إلى وقف التطبيع لإفشال “خطة التهجير” في غزة
هسبريس – علي بنهرار
أعلن يساريون مغاربة “رفضهم التام” الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لـ”تطهير” غزة، وفق تعبيره، بعدما طلب من مصر والأردن استقبال الفلسطينيين القادمين من القطاع المدمر، بغية إحلال السلام في الشرق الأوسط. هذا المقترح أحدث جدلاً عالمياً كبيراً خلال نهاية الأسبوع، وأثار ردود فعل في الأوساط المغربية أيضاً، إذ أجمعت حساسيات عديدة على أن الأمر يشكل “ملامح نكبة جديدة”. اليساريون المغاربة الذين تحدثوا لجريدة هسبريس اعتبروا أن “المغرب يمكنه التفكير في مساندة فلسطين من خلال قطع العلاقات مع إسرائيل ووقف التطبيع”، مشددين على أن “هذه طريقة فعالة للضغط على الدولة العبرية لإجبارها على إنهاء احتلالها الفعلي وحتى المخطط له في غزة والضفة الغربية لاحقاً”، وأضافوا أن “التهجير سيخلق أزمة أكبر في الشرق الأوسط وسيطيل أمد النزاع الذي لن ينتهي إلا بوقف الاستعمار”. خيارات أمام المغرب جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، قال إن “طلب الرئيس الأمريكي ليس مفاجئاً، فهو ضمن أهداف الكيان الصهيوني”، معتبراً أن “الرئيس الأميركي الحالي ينتمي إلى أقصى اليمين، وغالبية مستشاريه لديهم توجهات يمينية صهيونية يمكن أن تفرز أفكاراً من هذا النوع؛ تساند الكيان الإسرائيلي المحتل”، وأضاف: “المخطط فاشل منذ بدايته، نظراً للرفض العالمي الذي رافقه”. وتابع العسري تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية: “إصرار مئات الآلاف من الفلسطينيين على العودة إلى قطاع غزة وشماله رغم علمهم بالدمار يُبشر العالم بأن ملامح النكبة الجديدة ستبورُ”، مؤكدا أن “التشبث بالأرض والمقاومة يكشفان للجميع أن الحقّ الفلسطيني، المرتكز على طرح عادل منذ 1948، لن يتبدد أمام مخططات خبيثة من أي نوع كانت”. وأورد المتحدث ذاته أن “مساهمة المغرب تكمن في وقف التطبيع وإلغاء ‘اتفاقيات أبراهام’، لأن الرباط لن تسمح بتمرير قرارات من هذا النوع”، وأشار إلى أن “الملك محمدا السادس يرأس لجنة القدس، فضلا عن التضامن الكبير الذي أبداه المغاربة في آلاف المظاهرات داخل مختلف المدن المغربية منذ عملية طوفان الأقصى”، وزاد: “دعم المغرب رسمياً عبر وقف التطبيع يجنّبنا متاعب ‘وعد ترامب’، وهو أخطر من وعد بلفور”. سياسة صارمة علي بوطوالة، نائب رئيس فدرالية اليسار الديمقراطي، أشار إلى أن “فكرة التهجير كانت قائمة منذ 1948 ومازالت مستمرة”، مضيفا أن “الإدارة الأمريكية السابقة حاولت تزكية التوجه من خلال مشاركتها في حرب الإبادة الجماعية في غزة التي استمرت لأكثر من 15 شهراً؛ أما الإدارة الجديدة فستحاول تحقيق الأهداف نفسها من خلال الضغط على الدول العربية لاستقبال الفلسطينيين وإخلاء المجال لتوسع الاحتلال”. وشدد بوطوالة ضمن تصريحه لهسبريس على أن “القوى الوطنية الحية والديمقراطية في المغرب ترفض تماماً هذا المقترح وتدعو إلى مواجهته”، آملاً “ألّا يخضع المغرب لضغوطات الإدارة الأمريكية الجديدة أو يصمت حيال هذه الخطة”، وقال: “ستصبح الدول العربية، في حالة الصمت، مشاركة في إقبار القضية الفلسطينية. وقد شهدنا كيف حاول ترامب خلال ‘صفقة القرن’ إنهاء القضية، والآن سيستأنف المشروع”. ودعا المتحدث ذاته إلى “إنهاء التطبيع”، مشيراً إلى أن “المخطط هذه المرة يبدو أكثر تطوراً ومجهزاً بوسائل أخطر”، واستدرك: “ليس المغرب فقط، بل كل الدول المطبعة يجب أن ترفض المقترح بشكل قاطع، لأنه تكريس لتصور استعماري استيطاني يتناقض تماماً مع قيم الإنسانية، الحرية، العدالة، وتقرير المصير”؛ كما أكد أن “على جميع اليهود الذين انتقلوا من الدول العربية نحو فلسطين العودة إلى أوطانهم الأصلية، بما فيهم المغاربة”. تجدر الإشارة إلى أن مقترح ترامب لقي رفضاً فلسطينيا أردنيا مصريا، بحيث عبر أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، أمس الأحد، عن رفض بلاده تهجير الفلسطينيين، مصرحاً في مؤتمر صحافي بأنه “ثابت لا يتغير”، وزاد: “أولويتنا في الأردن تثبيت الفلسطينيين على أرضهم”. كما أكدت السلطة الفلسطينية على رفضها الشديد وإدانتها أي مشاريع لتهجير سكان غزة. من جانبها قالت وزارة الخارجية المصرية إنها “تشدد على رفضها أي مساس” بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في أرضه ووطنه، بوصفها “غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الاستيطان أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، سواء كان بشكل مؤقت أو طويل الأجل، وبما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها”. The post يساريون مغاربة يدعون إلى وقف التطبيع لإفشال خطة التهجير في غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–ترامب يجدد رغبته بنقل سكان غزة
هسبريس – أ.ف.ب
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، مجددا رغبته في نقل الفلسطينيين من غزة إلى أماكن “أكثر أمانا”، مثل مصر أو الأردن، كاشفا أنه سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن “قريبا جدا”. وكان ترامب طرح السبت فكرة “تطهير” غزة بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب بين إسرائيل وحماس التي حولت القطاع الفلسطيني إلى “أرض مهدمة”. وعندما سئل عن هذه التعليقات قال ترامب للصحافيين مساء الإثنين، على متن الطائرة الرئاسية، إنه “يود أن ينقلهم للعيش في منطقة حيث يكون بإمكانهم العيش بدون اضطرابات وثورة وعنف”، أضاف: “أتعلمون، عندما تنظرون إلى قطاع غزة كان جحيما لسنوات عديدة (…) كان هناك دائما عنف مرتبط به”. وردا على سؤال عن حل الدولتين أجاب ترامب بأنه سيلتقي بنتانياهو “في مستقبل غير بعيد”، مضيفا: “سيأتي إلى هنا للقائي”. كما أجرى ترامب محادثات في الأيام الأخيرة مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اللذين عارضا تاريخيا تهجير الفلسطينيين. وقال ترامب عن السيسي: “أتمنى أن يأخذ البعض” منهم، مضيفا: “ساعدناهم كثيرا، وأنا متأكد من أنه سيساعدنا”، وتابع: “كما يقولون، إنها منطقة صعبة، لكنني أعتقد أنه سيفعل ذلك، وأعتقد أن ملك الأردن سيفعل ذلك أيضا”. ونزح نحو 2,4 مليون نسمة من سكان قطاع غزة بسبب الحرب التي اندلعت جراء هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. ومن المقرر أن يستمر وقف إطلاق النار الجاري ستة أسابيع، ما يسمح بالإفراج عن 33 رهينة إسرائيلية في غزة مقابل حوالي 1900 سجين فلسطيني. وخلال هذه المرحلة الأولى سيتم التفاوض على شروط المرحلة الثانية، بهدف تحرير آخر الرهائن وإنهاء الحرب. وتتضمن المرحلة الأخيرة إعادة إعمار غزة وإعادة جثث آخر الرهائن الذين قتلوا وهم قيد الاحتجاز. ووضعت إدارة الرئيس السابق جو بايدن سلسلة خطط لفترة ما بعد الحرب في غزة، لكن ترامب لم يتطرق إلى أي منها حتى الآن. The post ترامب يجدد رغبته بنقل سكان غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” يثير قلق الولايات المتحدة
هسبريس – أ.ف.ب
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، أن نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة “ديب سيك” هو بمثابة “جرس إنذار” للشركات الأميركية، بعد أن تسبب إطلاق التطبيق الصيني في تراجع كبير في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية. وقال ترامب خلال مؤتمر للحزب جمهوري في ميامي: “نأمل أن يكون إطلاق +ديب سيك+ للذكاء الاصطناعي من شركة صينية بمثابة جرس إنذار لحاجة صناعاتنا إلى التركيز الحاد على المنافسة للفوز”. لكن ترامب استطرد معتبرا أن هذه الصدمة قد تكون أيضا “إيجابية” بالنسبة للسيليكون فالي لتدفعه إلى الابتكار بتكلفة أقل، مشيرا إلى أنه “بدلا من إنفاق المليارات والمليارات ستنفق أقل على أمل أن تصل إلى الحل نفسه”. وجاءت تعليقات ترامب بعد أن تعرضت شركة “انفيديا” الأميركية التي تزود صناعة الذكاء الاصطناعي بأشباه الموصلات لخسارة تاريخية، إذ فقدت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تراجع أسهمها بنحو 17%. وأظهر روبوت الدردشة الذي طورته شركة “ديب سيك” الناشئة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو في شرق الصين مقرا لها، قدرة على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية مقابل استثمارات بسيطة. وكان ترامب أعلن الأسبوع الماضي، بعد تنصيبه لولاية ثانية، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، بقيادة مجموعة “سوفت بانك” اليابانية وشركتي “أوبن آي” و”تشات جي بي تي” الأميركيتين. The post تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني ديب سيك يثير قلق الولايات المتحدة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–ترامب يحظر “التحوّل الجنسي” بالجيش
هسبريس – أ.ف.ب
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، على أمر تنفيذي يقضي بتخليص الجيش ممّا أطلق عليها “أيديولوجيا التحوّل الجنسي”، في ما يشكّل انتكاسة كبيرة محتملة لحقوق المثليين. وفي سلسلة من الأوامر المتعلّقة بالجيش التي قال ترامب للصحافيين إنّه وقعها على متن طائرته الرئاسية دعا إلى بناء نسخة أميركية من نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي “القبة الحديدية”. ووقع الرئيس الجمهوري على أوامر أخرى تقضي بإعادة تعيين أفراد الخدمة الذين تمّ فصلهم لرفضهم تلقّي لقاح كوفيد، وتوسيع نطاق حملة حكومية على برامج التنوّع ضمن القوات المسلّحة. وقال ترامب خلال مناسبة لمشرّعي الحزب الجمهوري في ميامي: “من أجل ضمان حصولنا على القوة القتالية الأكثر فتكا في العالم سنعمل على القضاء على أيديولوجيا التحوّل الجنسي في جيشنا”. وكان ترامب تعهّد بفرض إعادة الحظر على الجنود المتحوّلين جنسيا، وانتقد أي اعتراف بالتنوّع الجنسي؛ وفي قراره قال إنّ القوات المسلّحة “أُصيبت بأيديولوجيا جنسية متطرّفة لاسترضاء الناشطين”، مضيفا أنّ “العديد من الحالات الصحية والعقلية والجسدية غير متوافقة مع الخدمة الفعلية”. وجاء في الأمر الصادر عن الرئيس الأمريكي أنّ “تبنّي هوية جنسية تتعارض مع جنس الفرد هو أمر يتعارض مع التزام الجندي بأسلوب حياة مشرّف وصادق ومنضبط، حتى في الحياة الشخصية”، وأضاف أنّ “ادعاء الرجل أنّه امرأة، وطلبه من الآخرين احترام هذا الزيف، لا يتفق مع التواضع والإيثار المطلوبَين من عضو في الخدمة” العسكرية. وفي قرار آخر رأى ترامب أنّ برامج التنوّع في الجيش “تقوّض القيادة والجدارة وتماسك الوحدة، وبالتالي تؤدي إلى تآكل قدرة القوات على القتال والاستعداد”. كذلك، منع القرار وزارة الدفاع والقوات المسلّحة من الترويج لنظريات “غير أميركية” تقول إنّ الوثائق التأسيسية للولايات المتحدة عنصرية أو جنسية، أو تعزيز المناقشة بشأن “أيديولوجيا النوع الاجتماعي”. وجاءت القرارات مع بداية الأسبوع الثاني لعودة ترامب إلى البيت الأبيض، وفي اليوم نفسه الذي أُقيم فيه حفل ترحيب في البنتاغون بوزير الدفاع الجديد، العسكري السابق والشخصية المعروفة على شبكة “فوكس نيوز” بيت هيغسيث. وفي منشور على منصة إكس قال هيغسيث، الذي تمّ التصديق على تعيينه الأسبوع الماضي رغم المخاوف بشأن قلّة خبرته وسجلّه المفترض بشأن الإفراط في شرب الكحول والعنف الأُسري: “شكرا لك على قيادتك سيدي الرئيس. سننفّذ (ما وعدت به)”. وفي السنوات الأخيرة واجه الأميركيون المتحوّلون جنسيا مجموعة متغيّرة من السياسات المتعلّقة بالخدمة العسكرية، إذ سعت الإدارات الديمقراطية إلى السماح لهم بتأدية الخدمة وفق خيارهم الجنسي علنا، بينما سعى ترامب مرارا إلى إبقائهم خارج صفوف الجيش. ورفع الجيش الأميركي الحظر عن المتحوّلين جنسيا في العام 2016، خلال الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما. وبناء على تلك السياسة سُمح للمتحوّلين جنسيا الذين كانوا يؤدون الخدمة العسكرية بأن يقوموا بذلك علنا، بينما كان من المقرّر قبول المجنّدين المتحوّلين جنسيا بحلول الأول من يوليو 2017. – “وطنيون” – غير أنّ إدارة ترامب الأولى أرجأت هذا الموعد إلى العام 2018، قبل أن تقرّر إلغاء السياسة بالكامل، ما أثار انتقادات من قبل جماعات حقوق الإنسان. من جانبه تحرّك الرئيس السابق الديمقراطي جو بايدن لعكس هذه القيود بعد أيام على وصوله إلى منصبه في العام 2021، مؤكدا أنّ جميع الأميركيين المؤهّلين لتأدية الخدمة العسكرية يجب أن يكونوا قادرين على القيام بذلك. وفي حين أنّ عدد الجنود المتحوّلين جنسيا قليل إلى حدّ ما في الجيش الأميركي، في ظل تقديرات تشير إلى وجود حوالي 15 ألفا من بين أكثر من مليوني عضو في الخدمة العسكرية، إلّا أنّ طردهم من شأنه أن يقلّل من حجم القوات الأميركية في وقت تواجه البلاد صعوبات في تجنيد أفراد جدد. وأبدى لويد أوستن، وزير الدفاع السابق خلال عهد بايدن، انتقادا لخطط ترامب في خطاب الوداع الذي ألقاه في وقت سابق هذا الشهر، وقال إنّ “أيّ جيش يرفض الوطنيين المؤهّلين الذين يتوقون للخدمة يجعل نفسه أصغر وأضعف”. وكانت قضايا المتحوّلين جنسيا أربكت المشهد السياسي الأميركي في السنوات الأخيرة، حيث تحرّكت الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون والديمقراطيون في اتجاهات متعاكسة بشأن سياسات تتراوح من العلاج الطبي إلى ما يمكن للكتب أن تتطرّق إليه بشأن هذا الموضوع، إن كان في المكتبات العامّة أو المدرسية. وفي هذه الأثناء تعهّد ترامب مرارا ببناء نسخة من نظام القبة الحديدية الذي تستخدمه إسرائيل لإسقاط الصواريخ التي تطلقها حركة حماس من غزة وحزب الله من لبنان، لكنه تجاهل واقع أنّ هذا النظام مبني لمواجهة التهديدات قصيرة المدى، ما يجعله غير مناسب للدفاع ضد الصواريخ العابرة للقارات التي تشكّل الخطر الرئيسي على الولايات المتحدة. وقال ترامب في ميامي: “نحن بحاجة إلى البدء فورا في بناء درع الدفاع الصاروخي المتطوّر +القبة الحديدية+”، مضيفا أنّه سيتمّ “تصنيعه هنا في الولايات المتحدة”. The post ترامب يحظر التحوّل الجنسي بالجيش appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–توقيف رجل خطط لقتل وزير أميركي
هسبريس – أ.ف.ب
أوقف رجل يشتبه في أنه خطط لقتل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، بعدما سلّم نفسه للشرطة في مبنى الكابيتول الأميركي، وفق ما جاء في وثيقة للمحكمة. وأفادت الشكوى الجنائية بأن راين إنغليش، وهو من ماساتشوستس، كان مسلحا بسكين قابل للطي وزجاجتي مولوتوف عندما اقترب من شرطي خارج الكابيتول الإثنين وسلّم نفسه. وأضافت الوثيقة أن إنغليش أخبر الشرطي بأنه جاء “لقتل سكوت بيسينت” الذي ثبت مجلس الشيوخ تعيينه وزيرا للخزانة في إدارة دونالد ترامب الإثنين، وتابعت بأن الموقوف خطط في البداية لاغتيال وزير الدفاع بيت هيغسيث أو رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، لكّنه حول هدفه إلى بيسنت بعدما علم أن جلسة تأكيد تعيينه ستعقد الإثنين. The post توقيف رجل خطط لقتل وزير أميركي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–“ساعة نهاية العالم” تقترب ثانية واحدة من “حلول كارثة كبرى”
هسبريس – أ.ف.ب
في مواجهة تغير المناخ والتهديد النووي والمعلومات المضللة جرى تقريب “ساعة نهاية العالم” التي ترمز منذ العام 1947 إلى اقتراب حلول كارثة كبرى على كوكب الأرض، الثلاثاء، ثانية واحدة من منتصف الليل، الموعد المفترض للكارثة التي يتعين تفاديها. وحدد العلماء في نشرة “بوليتين أوف ذي أكاديميك ساينتيستس” (مجلة علماء الذرة)، المسؤولة عن تعديل عقارب هذه الساعة سنويا، المسافة الزمنية الفاصلة عن موعد منتصف الليل الرمزي هذا بـ89 ثانية، بعدما كانت 90 ثانية العام الماضي. وقال الرئيس الكولومبي السابق خوان مانويل سانتوس، رئيس “ذي إيلدرز” (“الحكماء”)، وهي مجموعة من الزعماء السابقين، إن “ساعة نهاية العالم أصبحت أقرب إلى الكارثة من أي وقت مضى في تاريخها”، وأضاف في مؤتمر صحافي في واشنطن: “إن الساعة تتحدث عن التهديدات الوجودية التي نواجهها، والحاجة إلى الوحدة والقيادة الجريئة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء”. ويأتي تحديد الساعة الجديدة بعد أسبوع من تنصيب دونالد ترامب الذي حطم المعايير المتعارف عليها في مجال التعاون الدولي. ورحب سانتوس بوعود الرئيس الأميركي الجديد باستخدام الدبلوماسية مع روسيا والصين، لكنه دان انسحابه من اتفاق باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية. وحذر الخبراء أيضا من تفاقم تأثير تغير المناخ على الكوكب، بعد عام جديد من معدلات الحرارة القياسية. ودعا سانتوس أيضا إلى “اتخاذ إجراءات عاجلة” لمكافحة المعلومات المضللة، “وتضخيم نظريات المؤامرة التي أصبحت منتشرة على نطاق واسع في عالمنا المترابط للغاية”، واعتبر أن “هذا الازدياد المقلق في انعدام الثقة مدفوع إلى حد كبير بالاستخدام الخبيث والمتهور للتكنولوجيات الجديدة التي لا نفهمها بالكامل بعد”. وجرى تغيير الساعة آخر مرة عام 2023، حين قُدّمت بمقدار 10 ثوانٍ إلى 90 ثانية قبل منتصف الليل، بعد غزو روسيا، الدولة النووية، جارتها أوكرانيا في فبراير 2022. ويُطلق على هذا المؤشر المجازي أحيانا اسم “ساعة يوم القيامة”، وقد أنشئ عام 1947 في مواجهة الخطر النووي المتزايد والتوترات المتعاظمة بين الكتلتين اللتين تشكلتا خلال الحرب العالمية الثانية. في العام الذي أُطلق المؤشر خلاله ضُبطت الساعة عند سبع دقائق قبل منتصف الليل. ومذاك وسّع أعضاء هذه المنظمة التي تتخذ من شيكاغو مقرا لها المعايير الخاصة بهذا المؤشر لتشمل، على سبيل المثال، الأوبئة أو أزمة المناخ أو حملات التضليل الحكومية. The post ساعة نهاية العالم تقترب ثانية واحدة من حلول كارثة كبرى appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–ترامب يقيد التحول الجنسي للقاصرين
هسبريس – أ.ف.ب
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا، الثلاثاء، يقيّد إجراءات التحول الجنسي للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 19 عاما، في أحدث خطوة له تستهدف مجتمع المتحولين منذ عودته إلى السلطة. ويأتي الأمر بعد أسبوع من إعلان ترامب في خطاب تنصيبه أن حكومته لن تعترف إلا بجنسين، ذكر وأنثى. وقال ترامب في أمره التنفيذي: “في جميع أنحاء البلاد اليوم يقوم أطباء بتشويه وتعقيم عدد متزايد من الأطفال الذين يمكن التأثير عليهم بسهولة”، مضيفا: “هذا المنحى الخطير سيكون وصمة عار في تاريخ أمتنا، ويجب أن ينتهي”. وأضاف الرئيس الأميركي أن إدارته “لن تمول أو ترعى أو تروج أو تساعد أو تدعم ما يسمى تحول طفل من جنس إلى آخر”، مؤكدا أن هذه هي سياسة الولايات المتحدة؛ ويشمل ذلك ما أسماه “الإخصاء الكيميائي والبتر الجراحي” للأعضاء التناسلية، إضافة إلى أدوية تأخير البلوغ وجراحة تغيير الجنس. وأشار ترامب إلى أن الحكومة “ستطبق بحزم جميع القوانين التي تحظر أو تحد من هذه الإجراءات المدمرة والمغيرة للحياة”؛ كما أمر بإنهاء أي دعم فدرالي لمثل هذه الإجراءات، سواء في إطار برنامج التأمين الصحي “مديكايد” للأسر الفقيرة أو “مديكير” الذي يستخدمه المتقاعدون، أو التأمين الصحي لوزارة الدفاع الأميركية الذي يغطي نحو مليوني طفل. وأكد المتحدث ذاته أنه سيعمل أيضا مع الكونغرس على صياغة تشريعات للسماح للأطفال وأولياء الأمور بمقاضاة الأطباء الذين أجروا عمليات تحويل جنسي. وسبق أن أقرت أكثر من 20 ولاية جمهورية قوانين تقيّد الرعاية الطبية للقاصرين المتحولين جنسيا. ووقع خلاف بين قضاة المحكمة العليا الأميركية حول هذه القضية في ديسمبر أثناء مناقشة قانون ولاية تينيسي الذي يحظر أدوية تأخير البلوغ أو العلاج الهرموني لمن هم دون سن 18 عاما. The post ترامب يقيد التحول الجنسي للقاصرين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–غرينلاند ترفض “الحلم الأمريكي”
هسبريس – أ.ف.ب
أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة دنماركية، اليوم الأربعاء، أن الغالبية العظمى من سكان غرينلاند لا يريدون أن يكونوا جزءا من الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن طموحات إلى ضمّ الجزيرة القطبية الكبيرة. وأجاب نحو 85 في المئة من سكان غرينلاند بـ”لا” على سؤال عن تأييدهم الانفصال عن مملكة الدنمارك التي تضم أيضا جزر فارو، ليصبحوا جزءا من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال استطلاع أجرته وكالة فيريان لصحيفة بيرلينغسكي اليومية وصحيفة سيرميتسياك في غرينلاند. وأيّد 6 في المائة فقط ممن شملهم الاستطلاع فكرة الانضمام إلى الولايات المتحدة، فيما لم يحسم 9 في المائة رأيهم بعد. وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة كوبنهاغن كاسبر مولر هانسن لوكالة فرانس برس: “هذا أول استطلاع يتمكن من طرح المسألة على عينة تمثيلية لسكان غرينلاند، وأعتقد أنه مهم جدا”. وأضاف الباحث ذاته: “لا يريدون أن يكونوا أميركيين، وأعتقد أن الاستطلاع يُظهر ذلك بوضوح تام”. ويتزايد القلق في الدنمارك بشأن طموحات الرئيس الأميركي الذي كرر السبت أن الولايات المتحدة سوف “تحصل” على غرينلاند، وأن كوبنهاغن سوف تستسلم في نهاية المطاف. وفي ردها الثلاثاء قالت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، بعد زيارة إلى باريس حيث التقت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “يتعين علينا احترام أراضي الدول وسيادتها بشكل مطلق، إنه عنصر أساسي في المجتمع الدولي”. وتسعى غرينلاند إلى الحصول على السيادة، وستكون مسألة الاستقلال في صلب حملة الانتخابات المحلية المقبلة المقرر أن تجري في موعد أقصاه 6 أبريل. وفي هذا السياق رأى 45 في المائة من سكان غرينلاند الذين شملهم الاستطلاع أن اهتمام دونالد ترامب ببلادهم يشكل “تهديدا”، في حين رأى 43 في المائة أنه يشكل “فرصة”، بينما لم يبد 13 في المائة أي رأي. The post غرينلاند ترفض الحلم الأمريكي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–ترامب يجهز غوانتانامو للمهاجرين
هسبريس – أ.ف.ب
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه يريد أن يصبح السجن العسكري في غوانتانامو، المخصص عادة للمعتقلين المتهمين بالإرهاب، جاهزا لاستقبال ما يصل إلى 30 ألف مهاجر غير نظامي. وقال ترامب: “سأوقع اليوم أمرا تنفيذيا يوجه وزارتي الدفاع والأمن الداخلي لإعداد مركز لاستقبال 30 ألف مهاجر في خليج غوانتانامو”، مضيفا أنه “سيستقبل مجرمين في وضع غير نظامي”، بتعبيره. The post ترامب يجهز غوانتانامو للمهاجرين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–هددت بخطة ترامب. مارين لوبين تبشر الجزائر بمستقبل أسود مع فرنسا
nyroz
الى جانب تبني خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الجزائر، أكدت، مارين لوبين أن تقييدات قادمة ستهم إعادة النظر في إمتيازات تحويل الاموال ومنح التأشيرة إلى بعض الدول، في إشارة الى الجزائر. *جواد مكرم في معرض تعليقها على قضية المهاجرين السريين، وتوتر العلاقات بين فرنسا والجزائر، دعت زعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبين، إلى تبني خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت لوبين، أمس الأربعاء، في حوار لها مع قناة LCI، الفرنسية، “بالنسبة للجزائر والدول التي ترفض إستعادة مواطنيها من المهاجرين غير النظاميين، علينا القيام ما قام به ترامب مع كولومبيا”. وتابعت لوبين مرشحة حكم فرنسا مستقبلاً: « إذا لزم الأمر، يمكن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية ». وعبرت زعيمة اليمين الفرنسي، عن استيائها من عدم حزم السلطات الفرنسية مع الدول التي قالت انها تبصق صباح مساء في وجه باريس. وأكدت، أن تقييدات قادمة ستهم إعادة النظر في إمتيازات تحويل الاموال ومنح التأشيرة إلى. بعض الدول، في إشارة الى الجزائر. وكانت أحزاب من داخل الحكومة الفرنسية قد طالبت بإلغاء اتفاقية فرنسا مع مستعمرتها السابقة الجزائر والتي كانت تمنح مواطنيها إمتيازات عديدة على مستوى الهجرة إلى فرنسا تحديدا. وتصاعد التوتر بين الجزائر وباريس على خلفيات رفض سلطات الجزائر استقبال مواطن جزائري مرحل من فرنسا متابعة من أجل جرائم التهديد وبث محتويات تحث على الكراهية. والحقيقة، أن النظام في الجزائر، بدء التحرش بفرنسا منذ إعلان الرئيس ماكرون في الرباط دعم بلاده لمغربية الصحراء على غرار ما كان قد أعلن عنه عام 2022، الرئيس الأمريكي العائد دونالد ترامب. يشار إلى أن زعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبين، سبق أن دعت في أكثر من مناسبة إلى تحمل فرنسا لمسؤوليتها التاريخية، لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء. حتى أنها، دعت المبعوث الاممي، دي ميستورا إلى دعوة الجزائر إلى التفاوض مع المغرب، واستفسارها حول خلفيات مبادرتها إلى استدعاء سفرائها من كل عاصمة تعلن دعمها لمغربية الصحراء، إن كانت ليست طرفا في النزاع كما تدعي. وكانت مارين لوبين، رئيسة التجمع الوطني فيالجمعية الوطنية الفرنسية، قد سارعت إلى التعليق على إعتراف حكومة بلادها بمغربية الصحراء. وكتبت لوبين تدوينة في صفحتها على فيسبوك نهاية يوليوز الماضي:«لقدتأخرت الحكومة الفرنسية كثيراً في إعترافها بالتزامالمغربالمتواصل منذ عقود بتحقيق الإستقرار والأمن فيالصحراء الغربية». وتابعت، «وهي (الصحراء الغربية ) جزء لا يتجزأ منالمملكة الشريفة».. وأضافت، لوبين، «يجب علينا أن ندعم كل المبادراتالبراغماتية للسلطات المغربية، التي من شأنها تعزيزالهدوء في هذه المنطقة وضمان تنميتها». The post هددت بخطة ترامب. مارين لوبين تبشر الجزائر بمستقبل أسود مع فرنسا appeared first on Le12.ma.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















