دونالد ترامب
تراند اليوم |
1–نتنياهو يمدد زيارة الولايات المتحدة
هسبريس ـ د.ب.أ
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيمدد زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ووفقا لتقارير إعلامية إسرائيلية ذاتها فإن نتنياهو سيبقى في واشنطن حتى مساء السبت المقبل، بدلا من العودة الخميس. وبررت هذه الخطوة بأنها “جاء استجابة للطلبات العديدة لعقد اجتماعات من قبل المسؤولين الأمريكيين”، بحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو. ومن المقرر أن يصبح نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أول مسؤول أجنبي يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد توليه منصبه؛ لولاية ثانية منذ 20 يناير الماضي. The post نتنياهو يمدد زيارة الولايات المتحدة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–إيلون ماسك يثير المخاوف بشأن “وزارة الخزانة” الأمركية
هسبريس – أ.ف.ب
سيطر إيلون ماسك وموظفون تابعون له على نظام المدفوعات في وزارة الخزانة الأمركية الذي يدير تعاملات بتريليونات الدولارات كل عام، ما أثار قلق منتقدين. ويقود ماسك، أغنى شخص في العالم، جهود خفض الإنفاق الفدرالي ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب في إطار ما يسمى وزارة كفاءة الحكومة “دوج”. وكتب ماسك، الاثنين، على “إكس”: “الطريقة الوحيدة لوقف الاحتيال وهدر أموال دافعي الضرائب، هي في متابعة تدفقات صرف الأموال ووقف التعاملات المشبوهة بشكل مؤقت للمراجعة”. وأضاف: “بطبيعة الحال، يتسبب هذا في أن يشعر باستياء كبير هؤلاء الذين ساعدوا وشجعوا وتلقوا مدفوعات بطريقة احتيالية. هذا سيّئ جدا”. ويخضع نظام المدفوعات التابع لوزارة الخزانة لرقابة شديدة باعتبار أنه يدير تدفق أموال الحكومة الأميركية، بما فيها 6 تريليونات دولار سنويا للضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والرواتب وغيرها. ووافق وزير الخزانة الجديد، سكوت بيسنت، على فرض ماسك سيطرته على نظام المدفوعات بإعطاء المسؤول عنه إجازة إدارية، الجمعة، بعد رفضه السماح لماسك بالدخول إلى النظام، وفق ما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”. وأشاد ترامب، الأحد، بقدرة ماسك على خفض التكاليف، قائلا: “أحيانا لا نتفق معه ولا نذهب إلى حيث يريد. لكنني أعتقد أنه يقوم بعمل رائع”. وأفادت مجلة “وايرد” بأن ماسك استبدل موظفين في وزارة الخزانة يتولون مناصب رئيسية بآخرين شبانا يعملون في عملة “دوج”، حيث تسنى لفريقه الوصول إلى أنظمة تقتصر عادة على موظفين محترفين. والأسبوع الماضي، تلقى معظم الموظفين رسالة إلكترونية تتضمن عرضا بالاستقالة من الخدمة الحكومية على الفور مع حصولهم على تسعة أشهر تقريبا كمكافأة نهاية الخدمة، رغم أن العديد من الخبراء القانونيين حذروا الموظفين من العرض. وأعرب مشرعون ديمقراطيون عن مخاوف عميقة بشأن وصول أشخاص مثل ماسك وموظفيه إلى مركز تدفق أموال الحكومة الأميركية، قائلين إن ذلك يرقى إلى الاستيلاء غير القانوني على السلطة. وقال السناتور رون وايدن، الديمقراطي البارز في لجنة المال بمجلس الشيوخ: “إنهم يستولون على الأدوات التي تحتاج إليها للانقلاب”. وانتقدت إليزابيث وارن، الديمقراطية البارزة في لجنة المصارف بمجلس الشيوخ، هذه الخطوة ووصفتها بأنها “خطرة للغاية”، وقالت إنها تشكل خطرا منهجيا على الاقتصاد. وكتبت وارن في رسالة إلى بيسنت: “أنا منزعجة من أنه في أحد أول أعمالك كوزير، يبدو أنك سلمت نظاما شديد الحساسية مسؤولا عن بيانات ملايين الأميركيين الخاصة (…) إلى ملياردير غير منتخب”. وقالت إن تهميش الموظفين من ذوي الخبرة في هذه الزاوية الحساسة من الحكومة “يعرض البلاد لخطر أكبر بالتخلف عن سداد ديونها، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة مالية عالمية”. وفي منصة “إكس” توقع ماسك “إثارة مضمونة” في رد على منشور يقول إن وزارة كفاءة الحكومة ستكشف عن “كمية غير مسبوقة من الاحتيال والفساد في العديد من الإدارات الحكومية”. The post إيلون ماسك يثير المخاوف بشأن وزارة الخزانة الأمركية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–ترامب: الفلسطينيون يودون مغادرة غزة
هسبريس – أ.ف.ب
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء أن الفلسطينيين “سيودون بشدة” مغادرة قطاع غزة المحاصر للعيش في أي مكان آخر إذا أتيحت لهم الفرصة. وصرّح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “إنهم سيودون بشدة مغادرة غزة”، مضيفا “أظن أنهم سيكونون سعداء للغاية” بذلك. The post ترامب: الفلسطينيون يودون مغادرة غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–“حماس”: تصريحات ترامب تنتج الفوضى
هسبريس – أ.ف.ب
اعتبرت حركة “حماس”، الثلاثاء، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مستقبل قطاع غزة “وصفة لإنتاج الفوضى والتوتر” في الشرق الأوسط. وقال القيادي في الحركة سامي أبو زهري في بيان “نرفض تصريحات ترامب التي قال فيها إن لا بديل أمام سكان قطاع غزة إلا مغادرته، ونعتبرها وصفة لإنتاج الفوضى والتوتر في المنطقة”. The post حماس: تصريحات ترامب تنتج الفوضى appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–ترامب: “لا يمكن العيش في غزة”
هسبريس – د.ب.أ
اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إعادة توطين الفلسطينيين المشردين في غزة بشكل “دائم” خارج الأراضي التي مزقتها الحرب. جاءت هذه التصريحات المثيرة للجدل مساء الثلاثاء في بداية لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، حيث من المتوقع أن يناقش الجانبان الهدنة الهشة والاتفاق على تبادل الرهائن في النزاع بين إسرائيل وحماس. وقال ترامب: “لا أعتقد أن (هؤلاء) الأشخاص يجب أن يعودوا. لا يمكنك العيش في غزة الآن. أعتقد أننا بحاجة إلى موقع آخر. أعتقد أن هذا الموقع يجب أن يكون مكانا سيجعل الناس سعداء”. وجاءت تعليقات ترامب في وقت كان هو ومستشاروه الكبار يرون أن الجدول الزمني من ثلاث إلى خمس سنوات لإعادة إعمار المنطقة المدمرة بسبب الحرب، كما هو موضح في اتفاق الهدنة المؤقتة، غير قابل للتنفيذ. وأضاف ترامب: “إذا نظرت على مدار العقود، ستجد أن كل ما يحدث في غزة هو الموت. هذا يحدث منذ سنوات. إن الأمر كله الموت. إذا استطعنا إيجاد منطقة جميلة لإعادة توطين الناس، بشكل دائم، في منازل جميلة حيث يمكنهم أن يكونوا سعداء ولا يُقتلوا ولا يُطعنوا حتى الموت مثلما يحدث في غزة” (سيكون أمرا جيدا)”. The post ترامب: لا يمكن العيش في غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–من البيرة إلى الأفوكادو والملابس.. ارتفاع الأسعار في أمريكا بعد رسوم ترامب على الواردات
كشـ24 – وكالات
من المتوقع أن تشهد الأسواق الأمريكية زيادات ملحوظة في أسعار العديد من المنتجات بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الواردات من المكسيك وكندا والصين. وتشمل هذه الزيادات مواد غذائية رئيسية مثل الأفوكادو والطماطم، والملابس المستوردة من “شين” و”تيمو” الصينيتين، بالإضافة إلى البنزين والبيرة المفضلة لدى الأمريكيين. ورغم أن بعض الشركات كانت قد خزنت كميات كبيرة من المواد الأولية مسبقا، إلا أن المنتجات الطازجة والإلكترونيات الحديثة يصعب تخزينها، ما يعني أن تأثير الرسوم الجمركية سيظهر سريعا على الأسعار. وفي تعليق له، أقر ترامب بأن هذه الإجراءات قد تُثقل كاهل المستهلكين الأمريكيين، لكنه اعتبرها “مستحقة” من أجل مكافحة تدفق المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات، وتعزيز الإنتاج المحلي. قطاعات مهددة بارتفاع الأسعار المواد الغذائية تعد المكسيك وكندا أكبر مزودي الولايات المتحدة بالفواكه، الخضروات، اللحوم والحبوب. حيث يتم استيراد أكثر من 80% من الأفوكادو من المكسيك بقيمة 3.1 مليار دولار، مما قد يرفع سعر صلصة “غواكامولي” الشهيرة. كما أن كندا تعد المورد الأول لطماطم الكرز وشراب القيقب، ما يعني احتمال زيادة أسعارهما أيضا. المشروبات الكحولية بحسب المحلل كريس كاري من “ويلز فارجو”، قد ترتفع أسعار البيرة المكسيكية بنسبة 4.5%، مما قد يؤثر على شعبية بيرة “موديلو”، التي تفوقت على “باد لايت” في مبيعات 2023 بأكثر من 5 مليارات دولار. الطاقة قد تشهد أسعار الوقود ارتفاعا بسبب فرض رسوم جمركية 10% على النفط الكندي، حيث تعد كندا أكبر مصدر للنفط والغاز إلى الولايات المتحدة، مع واردات تجاوزت 97 مليار دولار العام الماضي. السيارات استوردت الولايات المتحدة سيارات وأجزاء بقيمة 151 مليار دولار من المكسيك في 2024، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات الجديدة وقطع الغيار. الإلكترونيات والألعاب مع فرض رسوم على الصين، قد ترتفع تكلفة الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية، أجهزة الكمبيوتر المحمولة، أجهزة التلفزيون، وحدات الألعاب، حيث تعد الصين المورد الأول لهذه المنتجات عالميا. الملابس والأحذية إلغاء “ثغرة الحد الأدنى”، التي كانت تعفي الشحنات الأقل من 800 دولار من الضرائب، قد يؤدي إلى زيادة أسعار الملابس والأحذية المستوردة من متاجر مثل شين وتيمو، مما سيؤثر على المتسوقين ذوي الدخل المحدود. صناعة البناء من المتوقع ارتفاع أسعار مواد البناء، حيث تستورد الولايات المتحدة ربع احتياجاتها من الصلب من كندا و12% من المكسيك، وفقًا لمعهد الحديد والصلب الأمريكي. الزراعة على الرغم من قدرة المزارع الأمريكية على زيادة الإنتاج، فإن المنتجين المحليين قد يستغلون الوضع لرفع الأسعار بما يتناسب مع الواردات، مما سيؤثر على أسعار السلع الغذائية الأساسية. ردود الفعل الدولية وردا على قرارات ترامب، أعلنت كندا عن رسوم جمركية بنسبة 25% على سلع أمريكية بقيمة 155 مليار دولار، تشمل البيرة، النبيذ، الفواكه، العطور، الملابس والأحذية. وقد تتكرر أزمة التعويضات الزراعية كما حدث خلال فترة رئاسة ترامب الأولى، حيث فرضت الصين رسوما على فول الصويا ولحم الخنزير، مما أجبر الإدارة الأمريكية على تقديم مليارات الدولارات لدعم المزارعين الأمريكيين. ومع بدء تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة، يتوقع الخبراء أن يشعر المستهلكون الأمريكيون سريعا بآثارها، حيث ستشهد أسعار الغذاء، الطاقة، الإلكترونيات، الملابس، ومواد البناء ارتفاعا ملحوظا. كما أن تصعيد الحرب التجارية مع كندا والمكسيك قد يزيد الضغط على الاقتصاد الأمريكي، وسط تحذيرات من تداعيات هذه القرارات على التضخم والنمو الاقتصادي.
7–منظمة الصحة تضغط على أميركا لمراجعة “قرار ترامب”
كشـ24 – وكالات
طلب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، من قادة العالم الضغط على واشنطن لإعادة النظر في قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من المنظمة الأممية، مؤكدا في اجتماع مغلق مع دبلوماسيين الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ستفقد معلومات مهمة حول تفشي الأمراض العالمية. لكن الدول ضغطت أيضا على منظمة الصحة العالمية في اجتماع مهم بشأن الميزانية، الأربعاء الماضي، بشأن كيفية تعاملها مع انسحاب أكبر مانح لها، بحسب الوثائق الداخلية للاجتماع التي حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس. بالنسبة إلى العام المالي 2024-2025، تعد الولايات المتحدة أكبر مانح لمنظمة الصحة العالمية بفارق كبير، إذ بلغت مساهمتها نحو 988 مليون دولار، أي نحو 14 بالمئة من ميزانية المنظمة البالغة 6.9 مليار دولار. وأظهرت وثيقة الميزانية التي تم تقديمها في الاجتماع أن برنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية يعتمد بشكل كبير على الأموال الأميركية. وقال مدير الشؤون المالية بمنظمة الصحة العالمية، جورج كيرياكو، في اجتماع خاص منفصل حول تأثير خروج الولايات المتحدة، الأربعاء، الماضي، إنه واصلت المنظمة الإنفاق بالمعدل الحالي، فإنها “ستكون في وضع صعب للغاية عندما يتعلق الأمر بتدفقاتنا النقدية” في النصف الأول من عام 2026، بحسب الوثيقة. وأضاف كيرياكو أن الولايات المتحدة لم تسدد بعد مساهماتها المستحقة لمنظمة الصحة العالمية لعام 2024، مما تسبب في عجز بميزانيتها. في الأسبوع الماضي، صدرت تعليمات للمسؤولين في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة بالتوقف عن العمل مع منظمة الصحة العالمية على الفور. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، للحاضرين في اجتماع الميزانية، إن المنظمة لا تزال تزود العلماء الأميركيين ببعض البيانات. وأضاف تيدروس: “نستمر في تزويدهم بالمعلومات لأنهم يحتاجون إليها”، داعيا الدول الأعضاء إلى الاتصال بالمسؤولين الأميركيين. وقال: “سنكون ممتنين إذا واصلتم الضغط والتواصل معهم لإعادة النظر”. وأضاف تيدروس أن منظمة الصحة العالمية حذرت العالم في يناير 2020 من المخاطر المحتملة لفيروس كورونا وأجرت عشرات الإصلاحات منذ ذلك الحين، من بينها الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة المانحين. وقال تيدروس، للحاضرين في الاجتماع، إن “إعادة الولايات المتحدة إلى المنظمة ستكون مهمة للغاية”، مضيفا “وفي هذا الإطار، أعتقد أنكم جميعا يمكنكم الاضطلاع بدور”. ووصف المستشار الأول للصحة العالمية في وزارة الصحة الألمانية، بيورن كوميل، انسحاب الولايات المتحدة بأنه “الأزمة الأكثر شمولا التي تواجهها منظمة الصحة العالمية في العقود الماضية”.
8–قلق في الـFBI.. وزارة العدل تلزم آلاف العملاء بالإجابة عن 12 سؤالا حول تحقيق اقتحام الكابيتول
كشـ24 – وكالات
طلبت وزارة العدل الأمريكية من آلاف عملاء وموظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الإجابة عن 12 سؤالا في استمارة خاصة حول أدوارهم في التحقيق باقتحام مبنى الكابيتول. وأوضحت صحيفة “بوليتيكو” أن الاستبيان يساهم في زيادة الشعور بالقلق داخل المكتب، حيث يستعد القادة والعملاء لعملية تطهير محتملة لأولئك الذين يُعتبرون غير موالين للرئيس دونالد ترامب وإدارته الجديدة. وقد أثار ذلك مقاومة من قادة بعض المكاتب الميدانية التابعة للمكتب على مستوى البلاد، حيث حث بعضهم مرؤوسيهم على عدم ملء الاستبيان والسماح للمسؤولين الأعلى رتبة بالتعامل مع التداعيات. الاستبيان، الذي يجب تقديمه بحلول الساعة 3 مساء يوم الاثنين بالتوقيت المحلي، يطلب من العملاء ومسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي تقديم تفاصيل عن رتبهم، وما إذا كانوا قد شاركوا في تحقيقات 6 يناير، وبأي صفة. وتتضمن القائمة أسئلة تستفسر عما إذا كانوا قد تعاملوا مع الاعتقالات، أو قادوا العمليات، أو شهدوا في المحاكمات، أو تم تعيينهم كوكلاء قضايا لحوالي 1600 متهم تم توجيه الاتهام إليهم. كما يسأل الاستبيان عما إذا كان المسؤولون قد شاركوا في المراقبة، أو جهود الاكتشاف، أو إجراءات هيئة المحلفين الكبرى، أو مقابلات الشهود، أو مراجعة أوامر الاستدعاء. ويسأل أيضًا عما إذا كانوا قد تابعوا الخيوط المرسلة من المكاتب الميدانية الأخرى وقاموا بمهام إدارية أخرى تتعلق بالقضايا. وأبلغ القائم بأعمال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، بريان دريسكول، القوى العاملة يوم الجمعة أن القائم بأعمال نائب وزير العدل، إميل بوف، أعطى مكتب التحقيقات الفيدرالي مهلة حتى ظهر الثلاثاء لتقديم قائمة بأسماء الموظفين الذين عملوا في قضايا 6 يناير وفي تحقيق يتعلق بحماس. ويأتي القلق الذي يجتاح صفوف مكتب التحقيقات الفيدرالي وسط تغيير مماثل داخل وزارة العدل، بما في ذلك إقالة ما يقرب من 30 من المدعين العامين الذين تعاملوا مع قضايا 6 يناير، وأكثر من عشرة آخرين مرتبطين بتحقيقات المحامي الخاص السابق جاك سميث بشأن ترامب. صدم ترامب كلاً من الحلفاء والخصوم عندما أصدر عفوا شاملا عن جميع مثيري الشغب المدانين في 6 يناير، وخفف الأحكام الصادرة بحق قادة مجموعتي “Proud Boys” و”Oath Keepers” المدانين بالتآمر التحريضي.
9–رسوم ترامب الجمركية تثير القلق بالعالم.. محللون: التأثير محدود على المغرب
هسبريس – يوسف يعكوبي
بعد تنفيذ وعوده بشأن سوق العملات الرقمية وسلسلة أوامر تنفيذية بصمت أول أيام ولايته الثانية أقرّ دونالد ترامب، العائد إلى البيت الأبيض، سلسلة رسوم جمركية جديدة على السلع الواردة إلى أمريكا، خاصة من الصين بنسبة 10 في المائة، “فوق أيّ رسوم جمركية إضافية” حتى تعمل على الحد من “تهريب الفنتانيل”، متعهّداً بـ”استهداف الصين بمعدل 60 في المائة ودرس فرض ضريبة بنسبة 200 بالمائة على بعض واردات السيارات”. أما الرسوم الجمركية الجديدة المعلنة (بنسبة 25%) على البضائع الواردة إلى الولايات المتحدة من كندا والمكسيك فإنه رغم “قرار تعليقها لمدة شهر”، حسبما أكده ترامب نفسه، غيْر أن مخاطر واحتمالات التأثير والانعكاس تظل واردة بقوة على ساحة التجارة العالمية، نحو مزيد من “ردود الفعل القوية الحمائية أو تنويع الشركاء”. والأحد الماضي استبق الاتحاد الأوروبي “خطوة مماثلة محتملة” بفرض رسوم جمركية على الواردات من بلدانه، مبديا “أسفه العميق لفرض ترامب رسوما جمركية على كبار الشركاء التجاريين لبلاده”، وواصفا تلك القرارات بأنها “مؤذية لكل الأطراف”. وبينما يثير قرار ترامب الذي ينذر حسب البعض بالركود، بل وحتى بـ”حرب عالمية تجارية”، العديد من المخاوف، تتعزز الأخيرة بعد تحليلات بحثية آخرها من المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية “تشاتام هاوس”، الذي كان تساءل في ورقة نشرها دجنبر الماضي “هل سيصبح المغرب ساحة معركة في حرب تجارية عالمية؟”. وحاجَج المعهد ذاته بأن “المغرب قد يصبح نقطة (بؤرة تركيز) ساخنة لأي حرب تجارية قادمة بين الولايات المتحدة والصين، مع تحديات كبرى؛ لكن إستراتيجياته لحماية مصالحه وتجنب العواقب قد توفر دليلا يمكن لبلدان أخرى في الجنوب العالمي أن تحذُو حذوه”، لافتا إلى أن “المغرب يُوفر جسرا بالنسبة لصانعي السيارات الكهربائية الصينيين إلى الأسواق الغربية”. وفي تعليقهم على تداعيات قرارات ترامب ورسومه الجديدة استبعد محللون اقتصاديون، تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية، تأثّر بنية الاقتصاد المغربي، خصوصا من حيث هيكلة الصادرات ونوعيتها أو حجمها، مع إبقاء “احتمال تأثر سلاسل إنتاج صناعية كبرى، مثل صناعة أجزاء السيارات والطيران والإلكترونيك والصناعات الكهربائية”. محدودية التأثير نبيل بوابراهيمي، أستاذ متخصص في الاقتصاد الدولي في جامعة ابن طفيل، أبرز أنه “منذ إدارته الأولى كانت بوادر تطبيق السياسة الاقتصادية الحمائية لترامب بارزة كإرهاصات؛ وباستحضار أنه بروفايل رجل أعمال مزاجي متسرع في القرارات، فضلا عن كونه محاطاً هذه المرة أكثر بتأثير لوبيات اقتصادية في القرار الأمريكي، ساعية إلى حماية الصناعة الوطنية الأمريكية؛ فمن الطبيعي أن يرجّح تنفيذ ما وعد به ناخبيه بعدما منحوه الشرعية لولاية ثانية، رغم كل ما قد يجرّه ذلك من سيناريوهات الفعل وردّ الفعل”. وقال بوابراهيمي، في حديث مع جريدة هسبريس، إن “الرسوم الجمركية التجارية مع المكسيك وكندا تأتي في سياق مراجعة إدارة ترامب اتفاقيات التبادل الحر التي تم تجديدها حديثاً، وسرعة تنفيذها تأتي انطلاقا من إعادة توطين صناعات أمريكية فوق تراب المسكيك بأرقام معاملات لا يستفيد منها الناتج القومي المحلي لأمريكا، ما يضعف حضورها الاقتصادي، فضلا عن فقدان وظائف ويد عاملة”. أستاذ الاقتصاد الدولي استشهد بأن “ترامب لا يهمّه السِّلم الاقتصادي بقدر ما يُؤثِر أن يكون منتصرا للقومية الأمريكية وجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”، موردا أن “القانون الاقتصادي الدولي يتضمن ما تعرف بالسياسة التجارية الإستراتيجية؛ فرغم مخاوف من عودة التضخم الداخلي لكن تقوية الصناعة الأمريكية ستنعش الطلب الداخلي”. وزاد المتحدث ذاته أن “المغرب رغم أن بنية صادراته لا تتضمن ما يمكن أن يؤثر عليه فإن محدودية التأثير احتمال وارد عبر تضرر سلاسل القيم والإمداد مع الاتحاد الأوروبي، بحكم كونه الشريك التجاري الأول للمملكة، ما يعني تأثيرا على بعض صادرات الرباط (سلاسل صناعات الإلكترونيك والكهرباء، بعض أنشطة صناعة السيارات…)”، وأجمل: “التعريفات الجمركية المتصاعدة والتدابير التقييدية المُقترنة بسياسات الدفاع التجاري العدوانية لا تهدد باستقرار التجارة العالمية فحسب، بل أيضًا بفرض ‘ستار حديدي تكنولوجي’ من شأنه أن يضر بالتقدم العلمي والنمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم”. “احتمال وارد وجسّ نبض” من جانبه يرى رشيد ساري، محلل اقتصادي رئيس المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة، أن هناك “احتمالا واردا لعودة موجة التضخم العالمي إثر تقييد حركة التجارة العالمية برفع الرسوم الجمركية بنسبة مرتفعة، خاصة بين الصين وأمريكا، وفي حال استهداف الاتحاد الأوروبي بقرارات ترامب التي قد تشعل فتيل حرب تجارية عالمية”. وفي قراءته لـ”رسوم ترامب وتداعياتها” علّق ساري لجريدة هسبريس قائلا: “احتمال تأثيرها بشكل كبير يبقى غير مستعبد، لكننا مازلنا نتابع هل ستُطبّق فعليا أم هي مجرد جس نبض؛ وفي حال سيناريو تطبيقها فذلك ليس حتى في صالح الولايات المتحدة واقتصادها، بحكم أن ذلك قد يُثير معاملة بالمثل من طرف قوى اقتصادية عالمية قد تَعزِف عن التعامل التجاري مع الاقتصاد الأول عالميًا، ما يدفعها إلى تغيير الأسواق من أمريكا إلى وجهات أخرى”. وأكد المحلل ذاته أن “التأثير المباشر على المغرب ليس موجودا، بحكم اتفاقية التبادل الحر مع أمريكا، التي تجعل الفائض التجاري لصالح واشنطن”، مستحضرا أن “رسوما جمركية على دول أخرى نتعامل معها ضمن سلاسل معينة للإنتاج والإمداد ليست ذات تأثيرات كبيرة”. ولفت المتحدث نفسه إلى أن “احتمال فرض رسوم أمريكية على صادرات الاتحاد الأوروبي إليها وانتهاج الحمائية أمر لن يجعل أوروبا مكتوفة الأيدي، خاصة أن كفة الميزان التجاري تميل إليها”، خاتما بأن “الاقتصاد الصيني الآخذ في التوسع هو المعني الأول برسوم ترامب”. The post رسوم ترامب الجمركية تثير القلق بالعالم.. محللون: التأثير محدود على المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–المخابرات الأمريكية تقلص الموظفين
هسبريس ـ أ.ف.ب
عرضت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) خطة مغادرة طوعية لكامل قوتها العاملة، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، في إطار سعي الرئيس دونالد ترامب لخفض التكاليف في المؤسسات الفدرالية. وفي حال تنفيذ هذا الإجراء، ستصبح الاستخبارات المركزية الأميركية أول وكالة تنضم إلى برنامج المغادرة الطوعية الذي أطلقه ترامب للموظفين الفدراليين. ونقلت الصحيفة عن أحد مساعدي مدير “سي آي إيه” جون راتكليف أن الوكالة ستجمّد أيضًا توظيف المرشحين الذين تلقوا عروض عمل. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن بعض هذه العروض المجمدة قد تُلغى إذا لم يمتلك المتقدمون الخلفية المطلوبة لتلبية أهداف الوكالة الجديدة، التي تشمل استهداف عصابات المخدرات، ودعم حرب ترامب التجارية، وتقويض نفوذ الصين. The post المخابرات الأمريكية تقلص الموظفين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.















