دونالد ترامب

تراند اليوم |

1–ترامب يعتزم التشدد مع الأوروبيين


دونالد ترامب

هسبريس – أ.ف.ب

بعد إبقاء نواياه غامضة حيال أوروبا منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل حوالي ثلاثة أسابيع، من المتوقع أن يشدد دونالد ترامب الضغط هذا الأسبوع مع إرسال ثلاثة من كبار مسؤولي إدارته، بينهم نائبه جاي دي فانس، إلى القارة العجوز، على أن تكون مسألة الغزو الروسي لأوكرانيا في صلب محادثاتهم. وستكون هذه الزيارات الأولى لمسؤولين أمريكيين كبار إلى أوروبا منذ تنصيب ترامب في 20 يناير المنصرم مناسبة للتأكيد على سياسة “أمريكا أولا” التي يعتمدها، بمواجهة الأوروبيين الذين أكدوا استعدادهم للرد غير أنهم يتريثون بانتظار معرفة قرارات الرئيس الأميركي. وهدّد ترامب بوضوح حلفاءه الأوروبيين بفرض رسوم جمركية على صادراتهم على غرار ما فعله مع كندا والمكسيك والصين، وحضّهم في الوقت نفسه على زيادة إنفاقهم الدفاعي إلى حد نسبة 5 في المائة من ناتجهم المحلي الإجمالي. كما تحدث عن ضم غرينلاند، المنطقة التابعة لسيادة الدنمارك، العضو في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي. “الزعامة الأوروبية” وفي أول زيارة له إلى الخارج، يتوجه نائب الرئيس الأمريكي أولا إلى باريس للمشاركة في قمة حول الذكاء الاصطناعي تترأسها فرنسا والهند وتستمر حتى 11 فبراير، على أن يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وينتقل بعد ذلك إلى ألمانيا، حيث يعقد بين 14 و16 فبراير مؤتمر ميونيخ للأمن، الملتقى السنوي لنخبة الأوساط الدبلوماسية والعسكرية. كما يتوجه ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، الجمعة، إلى ميونيخ قبل الانتقال إلى الشرق الأوسط، بعدما قام بأول زيارة خارجية له إلى أمريكا الوسطى. من جانبه، يزور بيت هيغسيث، وزير الدفاع الأمريكي، هذا الأسبوع، قيادتين عسكريتين أميركيتين في ألمانيا، قبل أن يشارك في بلجيكا في اجتماع مع نظرائه من الحلف الأطلسي الأربعاء في بروكسل واجتماع لمجموعة الاتصال حول أوكرانيا ينعقد لأول مرة برئاسة المملكة المتحدة، ثم يتوجه إلى بولندا التي تولت في مطلع السنة الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. وأفاد البنتاغون أن هيغسيث سيشدد على “ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي للحلفاء” وزيادة “القيادة الأوروبية على صعيد المساعدة في أمن أوكرانيا”. لقاء مع زيلينسكي تعهد ترامب بوضع حد سريعا لـ”المجزرة” في أوكرانيا، وكلف الجنرال السابق كيث كيلوغ وضع خطة لذلك، لم تكشف حتى الآن أي من تفاصيلها؛ غير أن المحادثات تتسارع على ما يبدو فيما يبقي ترامب على غموض تام حيال نواياه بشأن المساعدة العسكرية الأمريكية لأوكرانيا واحتمالات إيجاد حل للنزاع. وأكد ترامب، الجمعة، أنه سيلتقي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “على الأرجح” هذا الأسبوع، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل. كما ردد، من جهة أخرى، أنه يعتزم إجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وحذر كيلوغ، الذي سيحضر أيضا مؤتمر ميونيخ للامن، في مقابلة أجريت معه مؤخرا، بأنه “سيتحتم على الطرفين تقديم تنازلات” من أجل وضع حد للنزاع الذي اندلع في فبراير 2022 مع الغزو الروسي للدولة المجاورة. وانتقد ترامب مليارات الدولارات التي أنقفت في عهد سلفه جو بايدن لمساعدة أوكرانيا؛ لكنه هدد موسكو أيضا بتشديد العقوبات الأمريكية عليها. وفي ظل هذه الظروف، أكدت أورسولا فون دير لايين، رئيسة المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، أن على أوروبا أن تكون أكثر تيقظا في عالم ازداد قسوة وأن تتصرف بناء على مصالحها؛ بما في ذلك حيال الولايات المتحدة في عهد الرئيس الجديد. The post ترامب يعتزم التشدد مع الأوروبيين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–ترامب: لن يحظى الفلسطينيون بالعودة


ترامب: لن يحظى الفلسطينيون بالعودة

هسبريس – أ.ف.ب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الفلسطينيين لن يحظوا بحق العودة إلى غزة بموجب خطته للسيطرة على القطاع، وذلك في مقتطفات من مقابلة أجريت معه ونُشرت الاثنين. وقال ترامب لشبكة “فوكس نيوز” لدى سؤاله عما إذا كان سيحق للفلسطينيين العودة “كلا، لن يعودوا إذ سيحصلون على مساكن أفضل بكثير”. وأضاف “بعبارة أخرى، أتحدث عن بناء مكان دائم لهم”. The post ترامب: لن يحظى الفلسطينيون بالعودة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–“حرب ترامب الجمركية” تخيم على مستقبل أسعار المحروقات في المغرب


"حرب ترامب الجمركية" تخيم على مستقبل أسعار المحروقات في المغرب

هسبريس – حمزة فاوزي

وسط توقعات باحتمال تأثيرها على الأثمنة بمحطات الوقود الوطنية مستقبلا، يراقب خبراء الطاقة المغاربة “حرب الرسوم الجمركية” التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأدت إلى حدوث ارتفاعات في أسعار النفط العالمية. يأتي هذا الأمر في ظل استمرار تهديدات ترامب برسوم جمركية على الواردات الخارجية، آخرها وهو يستقل طائرته الرئاسية متوعدا بـ”بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على واردات الصلب والألمنيوم إلى الولايات المتحدة”. وبالنظر إلى تأثر أسواق النفط والغاز العالمية بالتقلبات السياسية، يتوقع خبراء الطاقة المغاربة أن يكون لـ”استمرار تهديدات الرسوم إلى أمد متوسط أو طويل، تأثير محتمل على الأسعار الوطنية بالمغرب”. الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، يرى أن “الرسوم تعتبر جزءا من ثمن السلع والمواد، وكل تعلية للرسوم ستؤدي حتما إلى ارتفاع الأسعار”. وأضاف اليماني، متحدثا لهسبريس، أن “هذا الإجراء سيزيد من عناصر الاهتزاز والتقلبات لسعر الطاقة والنفط والغاز، فضلا عن العناصر الجيو-سياسية والطقس واستمرار حرب أوكرانيا”. وتابع: “من الطبيعي أن الانقلاب على قواعد الأسواق المفتوحة واللجوء إلى الرسوم على الواردات سيشعل التجارة العالمية، ومنها الطاقة، وسيكون لذلك أثر على مالية الدول المستوردة لحاجياتها، ومنها المغرب”. وأورد الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز أن هذا التأثير المرتقب على المغرب، “يأتي بشكل واضح بفعل التعويل على الخارج في كل حاجياته، بعد الفشل في الوصول إلى نتيجة في التنقيب عن البترول، والتخلي عن صناعة تكرير البترول”. ولا يستبعد محمد أمين بنونة، متخصص في الشأن الطاقي والتحليل الاستراتيجي، “حدوث تأثير على الأسعار شرط أن تكون تهديدات الرسوم والارتفاعات العالمية المترتبة عن ذلك في أسعار النفط والغاز مستمرة، وليست لحظية”. وقال بنونة لهسبريس: “رغم ضعف المخزون المحلي، إلا أن الأسعار المحلية لا تتأثر بارتفاعات لحظية، لكن مع وجود ارتفاعات طويلة الأمد أو متوسطة، يمكن حدوث ذلك”. وأوضح المتخصص في الشأن الطاقي أن “أهم شيء يتحكم في هذا الموضوع هو العرض والطلب، وأمريكا تلعب دائما على ضرورة تجاوز خيار ارتفاع الأسعار قصد عدم خسارة الأسواق العالمية، ومن جهة أخرى تجاوز انخفاضات كبيرة لدفع عملية البيع بشكل إيجابي”. واعتبر المتحدث أن “لا أحد يفهم لعبة ترامب بخصوص الرسوم الجمركية، وهي غامضة تماما وغريبة”، وفق تعبيره. The post حرب ترامب الجمركية تخيم على مستقبل أسعار المحروقات في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–ترامب يتوعد حركة حماس بـ”الجحيم”


ترامب يتوعد حركة حماس بـ"الجحيم"

هسبريس – أ.ف.ب

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، عشية استقباله العاهل الأردني، حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” بـ”الجحيم” إذا لم تفرج، بحلول السبت المقبل، عن “جميع الرهائن” الإسرائيليين الذين ما زالت تحتجزهم في غزة؛ وذلك ردا على إعلان الحركة أنها قد تؤخر إطلاق سراح دفعة جديدة من هؤلاء الرهائن إذا لم تلتزم الدولة العبرية ببنود الهدنة الهشة السارية بين الطرفين. وفي لقاء مع الصحافيين في البيت الأبيض، اقترح ترامب أن “تلغي” إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 19 يناير إذا لم تطلق “حماس” سراح جميع الرهائن بحلول ظهر السبت المقبل. وقال إنه سيترك “هذا الأمر لإسرائيل لكي تقرر” بشأن ما ينبغي أن يحدث للهدنة الهشة السارية بينها وبين “حماس”. “أبواب الجحيم” وأضاف: “لكن في ما يخصني، فإذا لم تتم إعادة جميع الرهائن بحلول الساعة 12 من ظهر السبت ـ أعتقد أنه موعد معقول ـ فأنا أدعو لأن تُلغى (الهدنة) ولأن تُفتح أبواب الجحيم”. وشدد الرئيس الأمريكي على وجوب أن تطلق “حماس” سراح “جميع” الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالت تحتجزهم في القطاع دفعة واحدة و”ليس على دفعات، ليس اثنان وواحد وثلاثة وأربعة واثنان”. وأضاف: “نريد عودتهم جميعا. أنا أتحدث عما يعنيني، ويمكن لإسرائيل أن تتجاهل هذا الأمر؛ لكن بالنسبة لي فإنه يوم السبت الساعة الـ12 ظهرا، إذا لم يكونوا هنا، فإن أبواب الجحيم ستُفتح”. ولفت ترامب إلى أنه قد يتباحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن هذه المهلة النهائية التي ذكرها لتوه. ولم يوضح الرئيس الجمهوري ما الذي يقصده تحديدا بكلمة “الجحيم”، مكتفيا بالقول إن “حماس ستكتشف ما أعنيه”. وعندما سئل عما إذا كان يستبعد تدخلا مباشرا للقوات الأمريكية ضد الحركة الفلسطينية، أجاب ترامب: “سنرى ما سيحدث”. وأتى هذا الوعيد من جانب الرئيس الأمريكي بعد أن هددت “حماس” بتأجيل أية عمليات مبادلة رهائن إسرائيليين بمعتقلين فلسطينيين “حتى إشعار آخر”، ردا على “عدم التزام” الدولة العبرية ببنود اتفاق وقف إطلاق النار. وردت إسرائيل على تهديد “حماس” بالقول إنها أوعزت لجيشها بـ”الاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة”؛ لكن الحركة الفلسطينية أعلنت لاحقا أنها منحت الوسطاء مهلة لدفع إسرائيل “للالتزام” ببنود وقف إطلاق النار، في إطار رغبتها “لإبقاء الباب مفتوحا” للإفراج عن دفعة جديدة من الرهائن الإسرائيليين في الموعد المقرر السبت. وأوقفت الهدنة إلى حد كبير قتالا استمر أكثر من 15 شهرا في قطاع غزة وتم على إثرها، على خمس دفعات، إطلاق سراح رهائن إسرائيليين مقابل مئات الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية. وتتهم الحركة إسرائيل بالفشل في تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في الهدنة لجهة الفترة الزمنية وخرق وقف إطلاق النار بعد مقتل ثلاثة أشخاص في غزة الأحد. وأتى موقف “حماس” بينما كان مقررا أن يجتمع المفاوضون في الأيام المقبلة في قطر لبحث تطبيق المرحلة الأولى للهدنة الممتدة على 42 يوما والمراحل المقبلة التي ما زال يتعين إتمام الاتفاق عليها. وكان مقررا أن تبدأ المحادثات بشأن المرحلة الثانية في اليوم السادس عشر للهدنة؛ لكن إسرائيل رفضت إرسال مفاوضيها إلى الدوحة لهذا الغرض. وردا على تهديد “حماس”، قال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن “إعلان حماس بشأن وقف الإفراج عن رهائن إسرائيليين يشكل انتهاكا كاملا لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”، لافتا إلى أن الجيش تلقى أمرا “بالاستعداد لجميع السيناريوهات”. ولاحقا، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا أعلن فيه أنه قرر “رفع حالة الجاهزية” حول غزة و”دفع تعزيزات كبيرة للقوات في المهام الدفاعية في المنطقة”. قطع المعونة الأمريكية وتصاعد التوتر منذ أن عرض ترامب مقترحا صادما عبر فيه عن رغبته بأن تسيطر الولايات المتحدة على غزة، بعد نقل سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليونين إلى أماكن أخرى. وخلال لقائه مع الصحافيين في البيت الأبيض الاثنين، عاد ترامب إلى التأكيد على جدية مقترحه، ملمحا إلى إمكان أن تقطع إدارته المعونات عن مصر والأردن إذا لم يقبلا باستقبال فلسطينيي غزة الذين يعتزم ترحيلهم من القطاع؛ وهو أمر يرفضه حتى الآن هذان البلدان. واقترح ترامب خطة غير مسبوقة لغزة تقوم على تهجير جميع سكان القطاع لكي تسيطر عليه الولايات المتحدة من أجل تطويره عقاريا. وبموجب خطة ترامب، يتعين على مصر والأردن، خصوصا، استقبال هؤلاء الغزيين؛ لكن كلا البلدين رفض ذلك. وجددت مصر، الاثنين، عقب لقاء بين وزير خارجيتها بدر عبد العاطي ونظيره الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن، تمسكها “بموقفها الرافض للمساس” بحقوق الشعب الفلسطيني، بما فيها “حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال”. ومن المقرر أن يستقبل ترامب في البيت الأبيض، الثلاثاء، العاهل الأردني عبد الله الثاني، الذي أكد مرارا رفض المملكة تهجير الفلسطينيين وتمسكها بحل الدولتين. وفي البيت الأبيض، سئل الرئيس الأمريكي عما إذا كان سيقطع المساعدات عن الأردن ومصر إذا رفضا استقبال الفلسطينيين فأجاب: “إذا لم يوافقوا، فمن الممكن أن أقطعها”. وأضاف للصحافيين: “لقد تحدثنا إلى الكثير من الفلسطينيين. هم يرغبون في مغادرة غزة إذا تمكنوا من إيجاد مكان آخر للعيش فيه”. وأكد أن فلسطينيي غزة “تعرضوا للاضطهاد والبصق عليهم وعوملوا كالقمامة. هم يريدون مغادرة غزة؛ لكن، حتى الآن، لم يتأمن لهم أي بديل آخر”. وتأتي تصريحات ترامب هذه عشية لقائه في البيت الأبيض العاهل الأردني، الذي أكد رفض بلاده “أية محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية”، وتمسكها بـ”ضرورة تثبيت الفلسطينيين على أرضهم”. “لن يعودوا” وكان الرئيس الجمهوري أكد لشبكة “فوكس نيوز”، في وقت سابق الاثنين، أنه لن يحق للفلسطينيين بموجب مقترحه أن يعودوا إلى القطاع. وقال: “أتحدث عن بناء مكان دائم لهم”، مشيرا إلى أن العيش في القطاع المدمر لن يكون ممكنا قبل سنوات عديدة. ولدى سؤاله عما إذا كان سيحق للفلسطينيين أن يعودوا إلى القطاع، رد ترامب: “كلا، لن يعودوا إذ سيحصلون على مساكن أفضل بكثير”. لكن بالنسبة للفلسطينيين، فإن أية محاولة لإخراجهم من غزة تعيد إلى الذاكرة “النكبة” الفلسطينية التي تلت إعلان تأسيس دولة إسرائيل عام 1948. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أشاد، الأحد، بمقترح ترامب “الثوري”. وهذا المقترح الذي اعتبرت الأمم المتحدة وخبراء أنه سيشكل انتهاكا للقانون الدولي أثار انتقادات واسعة. وعلى الرغم من مواقف ترامب، فإن النازحين الغزيين واصلوا العودة إلى ديارهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من مفترق نتساريم على طريق صلاح الدين الواصل بين شمال قطاع غزة وبين جنوبه. وعند المفترق، يدقق عناصر أمن أمريكيون ومصريون بلباس عسكري حاملين أسلحة فردية، في المركبات التي تنقل نازحين فلسطينيين في الاتجاهين. وتحدث أحمد الراعي (50 عاما) لوكالة فرانس برس عن عناصر أمن أمريكيين ومصريين “محترمين” يقومون بعمليات تفتيش المركبات عند المفترق؛ لكن “عملية التفتيش بطيئة جدا ومملة ومتعبة”. “سوء معاملة” واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم شنته “حماس” على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 وأدى إلى مقتل 1210 أشخاص، معظمهم مدنيون، حسب حصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية. واحتجز عناصر “حماس” في هجومهم 251 رهينة ما زال 73 منهم في غزة، بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم قتلوا. في المقابل، تفيد وزارة الصحة في غزة بأن الحرب أودت بـ48 ألفا و208 أشخاص في القطاع. وبموجب وقف إطلاق النار الحالي، استكملت إسرائيل و”حماس”، السبت، خامس عملية مبادلة أطلق بموجبها سراح 3 رهائن إسرائيليين مقابل 183 معتقلا فلسطينيا. في هذا السياق، اعتبر ثمين الخيطان، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الاثنين، أن “صور الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين الهزلى الذين تم الإفراج عنهم.. مؤلمة للغاية”. وأضاف: “تظهر الصور التي رأيناها للرهائن الإسرائيليين الذين تم الإفراج عنهم في نهاية الأسبوع مؤشرات تدل على سوء معاملة وسوء تغذية حاد؛ ما يعكس ظروفا قاسية للغاية تعرضوا لها في غزة”. وشدد على “وجوب أن تضمن إسرائيل و”حماس” معاملة إنسانية، بما في ذلك الامتناع عن تعريض كل من هم تحت سيطرتهما لأي شكل من أشكال التعذيب أو الإساءة”. من جانبه، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في بيان، أنه “تم إبلاغ جميع عائلات المحتجزين” بإعلان “حماس” الصادر الاثنين “وتم التأكيد للعائلات أن دولة إسرائيل ملتزمة بالاتفاق”. أما “منتدى عائلات الرهائن والمفقودين”، فأشار إلى أنه “ناشد الدول الوسيطة المساعدة في المحافظة على الاتفاق القائم وتطبيقه بشكل فاعل”. The post ترامب يتوعد حركة حماس بـالجحيم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–“رسوم ترامب” تبدأ في 12 مارس


"رسوم ترامب" تبدأ في 12 مارس

هسبريس – أ.ف.ب

سيبدأ تطبيق رسوم جمركية أمريكية نسبتها 25 في المائة على الصلب والألمنيوم اعتبارا من الـ12 من شهر مارس المقبل، وفقا للمرسوم الذي وقّعه الاثنين الرئيس دونالد ترامب الذي يواصل حربه التجارية بفرض ضرائب باهظة، رغم تحذيرات الصين وأوروبا. وقال ترامب في أمر تنفيذي: “قرّرت أن واردات الصلب من هذه الدول تهدد بالإضرار بالأمن القومي (…) من الضروري إنهاء هذه الترتيبات اعتبارا من 12 مارس 2025”. وأصدر الرئيس الأمريكي أمرا منفصلا بشأن واردات الألمنيوم. The post رسوم ترامب تبدأ في 12 مارس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–الأردن ستستقبل ألفي طفل من غزة


الأردن ستستقبل ألفي طفل من غزة

هسبريس – أ.ف.ب

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده مستعدة لاستقبال 2000 طفل مريض من غزة. وأتى كلام العاهل الأردني خلال لقائه ترامب في البيت الأبيض فيما يدفع الرئيس الأمريكي باتجاه القبول بخطته التي تنص على ترحيل جميع الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن خصوصا، وتطويره عقاريا وتحويله إلى “ريفييرا”. The post الأردن ستستقبل ألفي طفل من غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–عاجل. 10 حقائق كشف عنها ملك الأردن حول ما دار بينه وبين الرئيس ترامب


عاجل. 10 حقائق كشف عنها ملك الأردن حول ما دار بينه وبين الرئيس ترامب

admin

أبلغ ملك الأردن عبدالله الثاني، الرئيس دونالد ترامب “معارضته الشديدة لتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية” المحتلة، بحسب منشور على منصة إكس إثر لقائه الرئيس الاميركي في البيت الأبيض. وأوضح عبدالله الثاني “أنه موقف عربي مشترك”، واصفا اجتماعه مع ترامب بأنه “بناء”. وفيما يلي 10 حقائق كشف عنها ملك الأردن حول ما دار بينه وبين الرئيس ترامب على X -1-جلالة الملك عبر منصة أكس : أنهيت للتو مباحثات بناءة مع الرئيس ترمب في البيت الأبيض. -2-ممتنون لحسن الضيافة. -3-بحثنا الشراكة الراسخة بين الأردن والولايات المتحدة، وأهميتها في تحقيق الاستقرار والسلام والأمن المشترك. – 4-أكدت أن مصلحة الأردن واستقراره، وحماية الأردن والأردنيين بالنسبة لي فوق كل اعتبار. – 5-أعدت التأكيد على موقف الأردن الثابت ضد التهجير للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. وهذا هو الموقف العربي الموحد. -6-يجب أن تكون أولوية الجميع إعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها، والتعامل مع الوضع الإنساني الصعب في القطاع. – 7-السلام العادل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وهذا يتطلب الدور القيادي للولايات المتحدة -8-الرئيس ترمب رجل سلام، وكان له دور محوري في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة. -9-نتطلع لاستمرار جهود الولايات المتحدة وجميع الأطراف لتثبيت وقف إطلاق النار. – 10-سنستمر في العمل بشكل فاعل مع شركائنا لتحقيق السلام العادل والشامل للجميع في المنطقة. The post عاجل. 10 حقائق كشف عنها ملك الأردن حول ما دار بينه وبين الرئيس ترامب appeared first on Le12.ma.

Read more

8–ما حدود الفعالية الأمريكية في التعامل مع إيران بالعقوبات والدبلوماسية؟


ما حدود الفعالية الأمريكية في التعامل مع إيران بالعقوبات والدبلوماسية؟

هسبريس من الرباط

يرى الكاتب والباحث المصري حسين معلوم أن تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمبعوثه الخاص ستيف ويتكوف لمتابعة الملف الإيراني يمثل تحولا مهما في السياسة الأمريكية تجاه طهران، مشيرا إلى أن “هذه الخطوة تعكس محاولة واشنطن لاستكشاف مسارات جديدة تجمع بين الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية في إدارة العلاقات المعقدة مع إيران؛ في إشارة لاستمرار النهج المتشدد للإدارة الأمريكية مع إمكانية فتح قنوات اتصال غير رسمية لاختبار جدوى الحلول الدبلوماسية”. وأبرز الكاتب في مقال نُشر على منصة المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، بعنوان “حدود فاعلية نهج “الدبلوماسية والعقوبات” الأمريكي مع إيران”، أن “هذا التوجه قد يكون جزءا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تحقيق توازن بين الضغوط القصوى والمبادرات الدبلوماسية؛ فمن ناحية تسعى واشنطن إلى تعزيز موقفها التفاوضي من خلال إبقاء العقوبات قائمة، ومن ناحية أخرى تفتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى تسويات مؤقتة، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها إيران”، لافتا إلى أن “نجاح هذه الاستراتيجية مرهون بتجاوز العديد من التحديات، بما في ذلك غياب الثقة المتبادلة بين الطرفين، والنفوذ الإيراني الإقليمي، وتأثير القوى الدولية مثل روسيا والصين”. وخلص الباحث المصري إلى أن مهمة ويتكوف ستكون محفوفة بالتعقيدات، لكنها قد تمثل فرصة لاستكشاف مسارات جديدة في التعامل مع الملف الإيراني، مبرزا أن “هذا التكليف يعكس مدى أهمية إيران في الاستراتيجية الأمريكية، ورغبة واشنطن في تحقيق أهدافها عبر مزيج من الدبلوماسية والضغوط، مع الحفاظ على خياراتها العسكرية والاقتصادية مفتوحة في حالة فشل المساعي الدبلوماسية”. نص المقال: ترددت أنباء عن اتجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكليف مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بمتابعة ملف إيران، وهي خطوة ذات دلالات استراتيجية عميقة، في ظل التحولات الكبرى في العالم والمنطقة بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية. ويحمل اتجاه تكليف ويتكوف بملف إيران، الذي كشفت عنه صحيفة “فايننشال تايمز”، في 23 يناير 2025، نقلاً عن مطلعين في واشنطن، عدة رسائل يمكن قراءتها في سياق السياسة الأمريكية تجاه إيران، ومن أهمها الجمع بين الدبلوماسية والضغوط في التعامل مع طهران. وعلى الرغم من وجود فرص لنجاح ويتكوف وفريق ترامب في مهمته؛ فإن ثمة تحديات أخرى قد تُصعب هذه المهمة. الدبلوماسية والضغوط يُبْرِز اتجاه ترامب لتعيين ويتكوف، ضمن فريق، للتعامل مع ملف إيران، استمرار النهج المتشدد لواشنطن تجاه طهران، لكن مع محاولة لاستكشاف فرص دبلوماسية بديلة قبل اللجوء مرة أخرى إلى تصعيد العقوبات أو التدخل العسكري ضد إيران. ويمكن الوقوف على أهم دلالات هذا الاختيار فيما يلي: 1- اختبار الدبلوماسية أولاً: تتمثل إحدى الرسائل الأساسية لهذا التكليف في اختبار إمكانية تحقيق نتائج ملموسة من خلال الدبلوماسية، على عكس سياسة “الضغوط الأُحادية”، التي اعتمدتها الإدارة الأمريكية خلال ولاية ترامب الأولى (2017-2021). ويعكس الاتجاه لتكليف مبعوث خاص للتعامل مع ملف معقد مثل إيران إدراك ترامب أن الدبلوماسية قد تكون في بعض الأحيان أداة فعالة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية، حتى في مواجهة الخصوم. وفي هذا الإطار، يمكن اعتبار الاتجاه لتكليف ويتكوف بمثابة إشارة إلى استعداد إدارة ترامب لفتح قنوات اتصال غير رسمية مع طهران، أو على الأقل اختبار جدوى الدبلوماسية في حلحلة بعض الملفات الخلافية، مثل برنامج إيران النووي والصاروخي ونفوذها الإقليمي. 2- تكامل الدبلوماسية والضغوط: على الرغم من الدلالة الظاهرية لتكليف مبعوث خاص، والتي قد تشير إلى نهج دبلوماسي، لا يُمكن إغفال حقيقة أن هذا التحرك قد يكون جزءاً من استراتيجية أوسع تجمع بين الدبلوماسية والضغوط؛ بمعنى أن الإدارة الأمريكية الحالية قد ترغب في إعطاء الفرصة للدبلوماسية، ولكن في إطار تقييد إيران اقتصادياً وسياسياً ودبلوماسياً، وهو ما يُعزز مكانة المبعوث كمفاوض قوي. ومن هذا المنظور، فإن الهدف من الاتجاه لتكليف ويتكوف ليس فقط السعي لتحقيق تسوية دبلوماسية مع طهران، وإنما أيضاً تعزيز الموقف الأمريكي في أي مفاوضات قادمة، من خلال إبقاء العقوبات والضغوط قائمة؛ بما يعني أن إدارة ترامب لن تتخلى عن سياسة “الضغوط القصوى” بالكامل، بل قد تستخدمها كورقة ضغط لفرض شروطها على طهران. ولعل هذا ما كشف عنه ترامب يوم 4 فبراير الجاري، معلناً أنه يعتزم استئناف سياسة “الضغوط القصوى” على إيران بسبب “محاولتها تطوير أسلحة نووية”، لكنه قال إنه يأمل ألا تكون هناك ضرورة لاستخدام هذه السياسة. 3- دور الدبلوماسية الاقتصادية: من دلالات التكليف المُتوقع لويتكوف، الذي يمتلك خلفية اقتصادية واسعة، إمكانية الاستفادة من “الدبلوماسية الاقتصادية” في التعامل مع إيران، حيث إن ترامب يهتم دائماً بالشؤون الاقتصادية، واستخدام العقوبات كأداة رئيسة للضغط على الخصوم. ولذا قد يكون التفكير في اختيار ويتكوف خطوة نحو تحقيق نوع من التسوية الاقتصادية مع إيران، خاصةً في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها طهران بسبب العقوبات الأمريكية. فرص متاحة مع الإقرار بوجود تحديات تواجه ويتكوف وفريق ترامب في ملف إيران، هناك فرص متاحة قد تساعده على النجاح في مهمته، ومن أبرزها ما يلي: 1- سعي ترامب لإنهاء الحروب: اضطلع ويتكوف بدور محوري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة، وهو ما يعزز فرص نجاحه في التعامل مع ملف إيران وتجنب المواجهة العسكرية معها، لاسيما في ظل خطط إدارة ترامب ووعودها لإنهاء الحروب في الشرق الأوسط والعالم؛ ومن ثم من المُتوقع أن يتولى ويتكوف، بمساعدة نائبته مورغان أورتاغوس، مهمة استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران، فضلاً عن الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة. 2- خلفية ويتكوف الاقتصادية: يتمتع ويتكوف بخبرة كبيرة في التفاوض الاقتصادي، وهو ما قد يمثل ميزة في التعامل مع إيران، خاصةً إذا اعتمدت إدارة ترامب على الدبلوماسية الاقتصادية كأداة في الضغط أو كجزء من استراتيجية بناء الثقة. ففي ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها إيران، نتيجة للعقوبات الأمريكية والدولية، قد يسعى ويتكوف إلى تقديم حلول اقتصادية على الطاولة، مثل تخفيف العقوبات أو السماح بإبرام اتفاقيات تجارية، مقابل تنازلات من جانب إيران. 3- الخبرة في استخدام العقوبات: تمتلك الولايات المتحدة خبرة ممتدة في استخدام العقوبات الاقتصادية كأداة ضغط في السياسة الخارجية، وهي خبرة يمكن أن يعتمد عليها ويتكوف في التعامل مع طهران. وقد ألحقت العقوبات الأمريكية أضراراً كبيرة بالاقتصاد الإيراني، وتسببت في تدهور كبير في قيمة العملة المحلية، وزيادة معدلات البطالة والتضخم؛ ومن ثم ربما تدفع مثل هذه الضغوط الاقتصادية إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، وهو ما يمكن أن يستغله ويتكوف من أجل التوصل إلى تفاهمات تحقق المصالح الأمريكية. 4- دور الدول الحليفة: تؤدي الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة دوراً مهماً في ملف إيران، لاسيما إسرائيل التي تعارض دائماً البرنامج النووي الإيراني، وتضغط على واشنطن لاتخاذ خطوات حازمة لإيقافه. ويمكن أن يستفيد ويتكوف من هذه العلاقات مع الدول الحليفة لتقوية موقف واشنطن في أي مفاوضات مع طهران، وإذا تمكن من بناء توافق إقليمي حول مسألة إيران، فقد يساعد ذلك على تحقيق تقدم في التعامل مع برنامج طهران النووي والصاروخي. تحديات متشابكة تُعد مهمة ويتكوف في التعامل مع ملف إيران أحد أبرز التحديات التي قد يواجهها في مسيرته الدبلوماسية؛ نظراً لتعقد المشهد الإقليمي الراهن، والخصومة الطويلة بين واشنطن وطهران. وعلى الرغم من أن ويتكوف يتمتع بخبرة كبيرة في المجالات الاقتصادية والتفاوضية؛ فإن تعامله المُحتمل مع ملف إيران قد يواجه عدداً من التحديات المتشابكة، منها ما يلي: 1- غياب الثقة المتبادلة: لعل أحد أكبر التحديات التي قد تواجه ويتكوف وفريق ترامب هو غياب الثقة بين الولايات المتحدة وإيران. فمنذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979 تشوب العلاقات بين البلدين حالة من التوتر المستمر، وقد زاد من حدة هذا التوتر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018 خلال ولاية ترامب الأولى. وهذه العقبة تُصعب على إدارة ترامب إيجاد أرضية مشتركة للبدء في مفاوضات مع طهران. من جانبها، تشكك إيران في النيات الأمريكية، وتعتبر أن واشنطن تسعى للإطاحة بنظامها الحاكم أو على الأقل إضعافه؛ ومن ثم سيكون من الصعب إقناع القيادة الإيرانية بأنها ستستفيد من أي مفاوضات جديدة أو أنها ستحصل على مكاسب حقيقية. 2- النفوذ الإيراني في المنطقة: تمتلك إيران شبكة من النفوذ الإقليمي من خلال دعمها لجماعات مسلحة في عدة دول عربية، مثل “حزب الله” في لبنان، والحوثيين في اليمن، والجماعات المسلحة في العراق، وإن كان هذا المحور الإيراني قد تراجع نفوذه في ضوء نتائج الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان، وما ارتبط بها من تصعيد في عدة جبهات إقليمية، ناهيك عن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. وفي ضوء ذلك، فإن أي تحرك أمريكي لفرض مزيد من الضغط على إيران قد يُقابل بردود فعل عنيفة من الجماعات المدعومة من طهران، وهو ما يزيد من تعقيد مهمة ويتكوف. وبالرغم من أن تلك الجماعات أصبحت ضعيفة مقارنة بمرحلة ما قبل 7 أكتوبر 2023، فإنها لا تزال تُمثل تحدياً لواشنطن لأنها تُعد أوراقاً بيد إيران قد تستخدمها في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها بالمنطقة. 3- تأثير روسيا والصين: إضافة إلى الولايات المتحدة، هناك قوى دولية أخرى تؤدي دوراً مهماً في الملف الإيراني، مثل روسيا التي تدعم طهران في العديد من الملفات الإقليمية وتعتبرها شريكاً استراتيجياً في الشرق الأوسط، وكذلك الصين التي تربطها علاقات تجارية واقتصادية قوية مع إيران وتعتبرها جزءاً من مبادرة “الحزام والطريق”. ولا شك في أن وجود هذه القوى الدولية قد يُصعب على الولايات المتحدة فرض إرادتها بشكل منفرد على إيران، وربما يجد ويتكوف نفسه مضطراً للتعامل مع هذه القوى كجزء من الاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران. كما أن أي محاولة لفرض مزيج من العزلة على إيران اقتصادياً أو سياسياً، قد تُقَابل بمقاومة من روسيا والصين، حيث إنهما قد تريان في العقوبات الأمريكية على طهران تهديداً لمصالحهما. 4- الانقسام الأمريكي تجاه إيران: ثمة انقسام داخل الولايات المتحدة بين الجمهوريين والديمقراطيين حول كيفية التعامل مع إيران. فبينما يدعو الجمهوريون إلى اتخاذ موقف حازم ضد طهران ويطالبون بالاستمرار في سياسة “الضغوط القصوى”، فإن الديمقراطيين يسعون إلى انتهاج مسار دبلوماسي أكثر مرونة، والعودة إلى الاتفاق النووي المُوقع عام 2015. وهذا الانقسام قد يجعل مهمة ويتكوف أكثر صعوبة، حيث سيجد نفسه مضطراً لموازنة الضغوط الداخلية والتوجهات المختلفة لأعضاء الكونغرس. 5- الوضع الاقتصادي في إيران: قد يُمثل وضع الاقتصاد الإيراني تحدياً وفرصة في آن واحد، فبينما تُعاني إيران من مشكلات اقتصادية بسبب العقوبات الأمريكية، قد تجد القيادة الإيرانية في هذه الصعوبات حافزاً لـ”المقاومة” بدلاً من تقديم التنازلات. وتاريخياً، أظهرت إيران قدرة على التكيف مع الضغوط الاقتصادية عليها، وتحويلها إلى دافع لتطوير بنيتها الاقتصادية الداخلية والاعتماد على الذات. لذا فإن ويتكوف قد يحتاج إلى استراتيجيات مبتكرة لإقناع إيران بأن التنازل والتفاوض أفضل من استمرار “مقاومة” العقوبات، بل ربما يحتاج أيضاً إلى التفكير في كيفية تقديم حوافز اقتصادية لطهران مقابل تقديم تنازلات في برنامجها النووي والصاروخي أو الحد من تدخلها في شؤون الدول الأخرى بالمنطقة. سيناريوهات مُحتملة في ضوء الاتجاه لتكليف ويتكوف بملف إيران، يمكن استشراف بعض سيناريوهات السياسة الأمريكية لإدارة ترامب تجاه طهران، وهي كالتالي: 1- الضغوط مع المرونة الدبلوماسية: يبدو أن السيناريو الأرجح هو استمرار سياسة “الضغوط القصوى” مع منح بعض المرونة الدبلوماسية لفتح قنوات اتصال مع إيران. وقد تختار إدارة ترامب الحالية استراتيجية تعتمد على العقوبات والضغوط الاقتصادية، بالتزامن مع تقديم بعض الحوافز الاقتصادية مقابل تنازلات من الجانب الإيراني. 2- إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت: في حال نجاح الجهود الدبلوماسية بقيادة ويتكوف، ربما تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت، يشمل تجميد بعض الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف جزئي للعقوبات عليها. 3- العودة إلى المواجهة المفتوحة: إذا فشلت الجهود الدبلوماسية وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران، فقد تعود إدارة ترامب إلى نهج أكثر تصعيداً، بما في ذلك فرض عقوبات أشد أو حتى دراسة خيارات عسكرية محدودة. لكن هذا الخيار سيظل معقداً، ويحتاج إلى نوع من المغامرة الأمريكية بسبب المخاطر الإقليمية الكبيرة التي قد تنتج عن أي مواجهة عسكرية مع إيران. ختاماً، يعكس اتجاه إدارة ترامب لتكليف ويتكوف، ضمن فريق، بالتعامل مع ملف إيران، ليس فقط مدى تعقيد هذا الملف وأهميته في السياسة الخارجية الأمريكية، لكن أيضاً رغبة واشنطن في استكشاف مسارات جديدة للتعامل مع ذلك الملف الشائك، من خلال اختبار إمكانيات الحلول الدبلوماسية جنباً إلى جنب مع استمرار “الضغوط القصوى”. The post ما حدود الفعالية الأمريكية في التعامل مع إيران بالعقوبات والدبلوماسية؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–“شرط” مصر لزيارة السيسي لواشنطن


"شرط" مصر لزيارة السيسي لواشنطن

هسبريس – وكالات

قال مصدران أمنيان مصريان إن الرئيس عبد الفتاح السيسي لن يسافر إلى واشنطن لإجراء محادثات في البيت الأبيض إذا كان جدول الأعمال يشمل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. ووجه ترامب دعوة للسيسي لزيارة واشنطن في اتصال بينهما في الأول من فبراير، حسبما ذكرت الرئاسة المصرية في وقت سابق. وقال مسؤول أميركي إن موعد الزيارة لم يتحدد، وفقا لوكالة “رويترز”. وكان الرئيس المصري قال إن “ترحيل وتهجير الشعب الفلسطيني ظلم لا يمكن أن نشارك فيه. لا يمكن أبدا التنازل عن ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية”. وأضاف: “ما يتردد بشأن تهجير الفلسطينيين لا يمكن أبدا التساهل أو السماح به لتأثيره على الأمن القومي المصري”. وتابع: “مصر عازمة على العمل مع ترامب للتوصل لسلام منشود قائم على حل الدولتين”. وأوضح: “الحل هو إقامة دولة فلسطينية بحقوق تاريخية على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”. وأردف قائلا: “إن هناك حقوقا تاريخية لا يمكن تجاوزها والرأي العام المصري والعربي والعالمي يرى أن هناك ظلما تاريخيا وقع على الشعب الفلسطيني طوال 70 عاما وأن مصر لن تشارك فيه”. وأبرز السيسي: “إن ما يحدث في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى الآن؛ هو نتيجة لفشل طويل الأمد في حل القضية الفلسطينية، وأن جذور المشكلة لم تُعالج بشكل جاد”. وذكر: “الأوضاع التي نشهدها هي إفرازات لسنوات من تجاهل الحلول الجذرية، حيث يتفجر الموقف كل عدة سنوات كما رأينا في قطاع غزة مؤخراً.. الحل الوحيد المستدام هو إقامة دولة فلسطينية وفق “حل الدولتين” على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذه تعد حقوقا تاريخية لا يمكن تجاوزها”. وأكد: “لقد تم التأكيد على حتمية التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه بعد جهود مصرية مضنية بالشراكة مع شركائنا في قطر والولايات المتحدة وضرورة السماح بنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كامل لقطاع غزة؛ لإنهاء الوضع الإنساني الكارثي وبدء مسار سياسي حقيقي لإيجاد تسوية مستدامة للقضية الفلسطينية”. The post شرط مصر لزيارة السيسي لواشنطن appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–وهبي يتهم بنكيران باقتراف “أفعال إجرامية تحت طائلة القانون الجنائي”


وهبي يتهم بنكيران باقتراف "أفعال إجرامية تحت طائلة القانون الجنائي"

هسبريس – علي بنهرار

بعدما ساند حقّه في التعبير بشكل مطلق وانتقاد الحكومة بأريحية، عاد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ليردّ على رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عبد الله بوانو، قائلا: “أنت تحدثتَ عن رئيسي في الحكومة، هل أتحدث عن رئيسك في المعارضة الذي اقترف أشياء تحت طائلة القانون الجنائي؟”، في إشارة إلى الأمين العام لحزب “المصباح” عبد الإله بنكيران. وتابع وهبي خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، خُصص للمناقشة العامة لمشروع المسطرة الجنائية، بأن “بنكيران سب وأهان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا سلوك مخالف للنص الجنائي، فهل ستتابعه النيابة العامة؟ هذا شأنها، ولن ندخل في هذه التفاصيل. ولكن أضف إلى هذا أنه ليس هناك سياسي في العالم يتجرأ على القول بأن رئيس حكومة بلاده لص أو سارق”، في إشارة واضحة ومباشرة إلى بنكيران. ونبه وهبي المجموعة النيابية للعدالة والتنمية إلى أن “عزيز أخنوش كان عضوا في أربع حكومات ترأسها الحزب (البيجيدي)، فلماذا لم يُبد هذا الامتعاض من الرجل بهذا الشكل إلا حين صار الآن رئيسا للجهاز الحكومي؟”، وزاد: “مثلا، قضية 17 مليار درهم المتعلقة بسوق المحروقات، ألم يحسم مجلس المنافسة النقاش بشأنها؟ فكيف يتواصل الآن الشد في الموضوع رغم أن الرجل قام بتسويته؟ ألا يعجبكم مجلس النافسة كمؤسسة دستورية؟”. وخاطب وزير العدل نواب “بيجيدي”: “على سلامتكم يلا عاد بانلكم خايب”، وقال: “أخنوش حينها قدم استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار، ولكنكم قبلتموه وتحملتم مسؤوليته السياسية. وتحملتم وجوده السياسي، وأدخلتموه للحكومة، ديكْ الساعات كان ظريف وزوين ومعندوش تضارب المصالح، دابا عاد رجع كايباناكم هادشي”. وواصل: “الرجل كان عضوا في حكومتكم وأنجز مشاريع حينها، فلنقارن ونبحث عن الفرق بين 4 ولايات بالمقارنة مع نصف ولاية حكومية واحدة”، وأورد: “لما كان ضمن تشكيلتكم الحكومية، قام باستثمارات أيضا، فهل هي مشاريع حلال لكونها في فترة حكمكم؟ ثم هل هناك نص يمنع أخنوش من الاستثمارات الاستراتيجية بخصوص صفقة تحلية مياه الدار البيضاء؟ وأكمل الوزير: “هذه شركة لديها ذمة مالية وأخنوش لديه ذمة مالية، كل ما في الأمر أنكم لا تعرفون القيام بدوركم في المعارضة، فلو كنت مازلت في صفوفكم (في المعارضة) لعرفت أين سأذهب بالرجل”. The post وهبي يتهم بنكيران باقتراف أفعال إجرامية تحت طائلة القانون الجنائي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

2 × 4 =

Check Also

حرب إيران

1-ترامب: الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة مصدر 2-حرب إيران ترفع صادرات إسبانيا الن…